قالت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، اليوم السبت، إنها تنظر بريبة إلى ما طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأضافت الحركة، في بيان صحافي أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، قائلة: “ننظر بريبة إلى ما طرحه الرئيس الأمريكي، الذي يوحي وكأن الإدارة الأمريكية قد غيّرت من موقفها، في حين لا يزال واضحا ومعلنا انحيازها التام إلى الكيان الصهيوني وتغطية جرائمه ومشاركته في العدوان على شعبنا من خلال الدعم الذي لا يزال مستمرا بالسلاح ووسائل القتل والدمار، وكذلك بالتصدي وتهديد كل المؤسسات الدولية التي تحاول توجيه الإدانة للعدو الصهيوني”.
وتابعت: “سنقيم أي مقترح وفقا لما يضمن وقف حرب الإبادة ضد شعبنا، ويلبي مصالحه، ويحفظ حقوقه، ويلبي مطالب قوى المقاومة”.
وقالت الحركة: “سندرس المقترح الذي تحدث حوله الرئيس الأمريكي، ونتخذ موقفاً وطنيا بما يضمن وقف العدوان والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإغاثة شعبنا وضمان إعادة الإعمار ضمن صفقة تبادل واضحة”.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن كشف، أمس الجمعة، عن مقترح جديد من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة وتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرئيليين.
امريكا لا يجب ان تكون وسيطا في المفاوضات لأنها طرف في الحرب ولا يجب للمقاومة ان تثق بها.
هناك فخ ما في هذه اللعبة! عندما قدم بايدن الخطوط العريضة للاتفاق قال بانه من اقتراح إسرائيل وبعد ذالك سارعت إسرائيل بعدم القبول به!
الحمد لله على هذه الحرب بالرغم من ماساتها، لانها اسقطت الكثير من الاقنعة وعرت العديد من الدول وبانت عن حقيقتها.
أمريكا لا تصلح كمفاوض لأنها طرف في الصراع
المفروض المفاوضات تتم برعاية دول محايدة مثل روسيا أو الصين
فعلا لا تقة فعتيقة فيهم شي قوالب كيعلمها غا الله كيصوتو ضد وقف إطلاق النار وكيلوحو المساعدات من السما فهم تسطا