طلب مدّع عام في جنيف، الثلاثاء، إنزال عقوبة الحبس لمدة ثلاث سنوات، بينها 18 شهرا مع وقف التنفيذ، بحق المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان بتهمة اغتصاب ينفي أن يكون ارتكبها، في قضية تعود إلى العام 2008.
وقال أدريان هولواي، النائب العام الأول، متوجّها إلى القضاة الثلاثة في المحكمة الجنائية في جنيف: “يتعين تحديد العقوبة بالحبس لمدة 3 سنوات، 18 شهرا مع النفاذ و18 شهرا مع وقف التنفيذ”.
وأضاف: “تصرّف بدافع تلبية رغبته الجنسية مع امرأة استخدمها كغرض. لم يتردد في إطالة أمد هذا الكابوس ساعات عديدة”.
فرنسا تبتز المسلمين و نحن نتفرج و نفترق اكثر ف اكثر
يجب أن نتعامل بالمثل مع هؤلاء البشر . اللي فرط يكرط.
و المتشددون من المسلمين يبتزون العالم ،كل الديانات في العالم تتعايش مع الجميع الا المسلمين الظلاميين ينافقون الغرب والشرق.
جردوه من جنسيته السويسرية ولفقو له تهم واهية لاغراض في نفس يعقوب
اذا تبتت التهمة ..فينطبق على الرجل المثل المغربي : اللي كنا نتسناو شفاعتو دخل للجامع ببلغتو…!!!
السؤال الذي يحيرني لماذا ترفع بعض النساء الدعوة ضد الرجال بعد مرور 10 سنوات ؟
لماذا لا تقوم بذلك في نفس اليوم التي تتعرض فيه للتحرش أو الاغتصاب ؟
سبق لطارق رمضان ان نفى تهمة الإغتصاب لكنه أقر بعلاقة جنسية رضائية مع المشتكية.
اقول لبعض الإخوة الذين يدافعون عن طارق رمضان دفاعا عمياء ، علما انه هو بنفسه يعترف بالعلافة الجنسية الرضاءية التي تجمعه بالتونسية،،
سؤال يحيرني هل ضروري المسلم يمارس الجنس خارج إطار الزوجية؟؟؟؟ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. إذا كانت لك يا أخي الظروف لتفتح أربع فيلات وليس بيوت فلماذا تخالف شرع الله وتسقط في الزنا. غريب أمر دعاة الإسلام.
حكم بسنة ونصف في تهمة اغتصاب 8 سيدات،وحكم على سعد لمجرد ب6سنوات لانه صفع فتاة
طارق رمضان داعية و مدافع عن الاسلام مسترزق، اعترف بعلاقته الجنسية غير الشرعية مع الضحية علما انه متزوج. هو قال انه زنى برضاها و هي قالت بل هو اغتصاب.
المهم ان الفقيه اللي نستناك براكتو دخل الجامع ببلغتو. رجل دين متزوج مشهور و مرشد و مفتي لكنه فاسق فاجر و زاني و يستحق زيادة على الثلاث سنوات، عشرة اخرى كجزاء على خداعه للامة الاسلامية و تشويهه للمسلمين.
يطلب 18 شهر نافذة وبالتالي واضح ان تهمة اغتصاب غير موجودة لو كانت كذلك لطلب اقل شئ خمسة سنوات.
لقد قال من قبل ان علاقته كانت رضائية مبنية على الهيمنة والخضوع
من خلال ادعاءات الكاذبة سواء من اجل انتقام او ابتزاز او استغلال او الحقد سيبب تنافر بين الرجال والنساء