اختار الأمين العام لحزب الاستقلال، ووكيل لائحته المحلية بدائرة العرائش، نزار بركة، شمال المملكة، وبالضبط جماعة ريصانة الشمالية، لتجديد التأكيد على قناعة الحزب الراسخة بكون الثقة مسؤولية، وأن خدمة المواطن هي جوهر العمل السياسي.

وجدد نزار بركة، على هامش لقاء تواصلي مع ساكنة جماعة ريصانة الشمالية، القريبة من مدينة القصر الكبير، يومه السبت، بحضور عبد العالم الهنا، وصيف وكيل لائحة الحزب بدائرة العرائش المحلية، ووئام الجلولي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب “الميزان” بطنجة تطوان الحسيمة، وباقي مرشحي حزب الاستقلال ومنتخبيه وأطره ومناضلاته ومناضليه، التأكيد على أن المشاركة في الانتخابات مسؤولية وقرار.

وقد شكل اللقاء فرصة لنقاش انتظارات الساكنة وتطلعاتها إلى مستقبل أفضل، حيث لم يفوّت الأمين العام لحزب الاستقلال الفرصة لدعوة المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاق التشريعي المرتقب يوم 23 شتنبر، مشددًا على أن “أصواتكم هي التي تحدد مستقبل السياسات التي ستهم حياتكم وحياة أبنائكم”.

ووعد بركة بمواصلة العمل على تحسين التزويد بالماء، ودعم الفلاحة وتوسيع المساحات المسقية، والاستفادة من مشاريع تحلية مياه البحر للحفاظ على موارد السدود وتعزيز الأمن المائي، فضلًا عن إنجاز الطرق والمسالك القروية وفق أولويات الساكنة، مع جعل الشباب والكفاءات المحلية جزءًا أساسيًا من تحديد مستقبل المنطقة.

وتابع المتحدث ذاته، بنبرة ملؤها الإصرار: “سنواصل الدفاع عن إجراءات تخفف الضغط على الأسر، والعمل على الحد من تعدد الوسطاء حتى يصل المنتج إلى المستهلك بسعر عادل، مع إعطاء الأولوية للسوق الوطنية”.

وشدد الأمين العام للحزب على ضرورة إتاحة إطار قانوني يتيح للأسر القروية البناء والاستقرار بالقرب من ذويها، ويحافظ على صلة أبنائها بأرض الآباء والأجداد، إضافة إلى تسليطه الضوء على الدعم الاجتماعي، الذي لم ينكر أهميته، إلا أنه أكد أن طموح حزب الاستقلال أكبر، حيث يضع الحزب نصب عينيه تمكين النساء والشباب من خلق مداخيل قارة، ومساعدة الأسر على الخروج من دائرة الفقر وتقوية الطبقة الوسطى.

وخلص نزار بركة إلى أن مشروع حزب “الميزان” هو مشروع الكرامة، وتكافؤ الفرص، والعدالة المجالية، خالصًا إلى القول: “نريد مغربًا لا يكون فيه الفرق بين ابن القرية وابن المدينة في الحقوق والفرص، مغربًا يسير بسرعة واحدة ويمنح أبناءه مستقبلًا أفضل”.
بحال الى سمعت هاد الكلام هادي عشرين عام.
حزب الاستقلال شارك في كل الحكومات المتعاقبة منذ 70 سنة و لم يحقق اي شيء سوى الحصول على المناصب العليا لفائدة المنتمين اليه
تقوية الطبقة الوسطي مامعني هادا الكلام الوسطي يعني طبقة تعيش جيدا ، في نضرك هناك طبقتان طبقة العليا و الوسطي ، و اين هيا السفلي التي انتمي اليها ام أننا خلقنا لنصوت
أجمل ما في الانتخابات البرلمانية هي وجوب توفر المرشح على الشهادة الابتدائية !!!! . و لولوج مهنة الأمن الخاص و ما شابه يطالبون بضرورة توفره على مستوى البكالوريا ….. اللي فهم شي حاجة يفهمنا الله يرحم ليه الوالدين.
ا سي براكة راك كنتي فالتحالف الحكومي هدي خمس سنوات اش درتوا للمواطن المسكين نسبة الفقر ارتفعت في المقابل أصحاب ارتفع عددهم دمرتم القدرة الشرائية للمواطنين محوتم الطبقة المتوسطة المديونية ارتفعت الان تستغلون أصحاب العقول الضعيفة و أصحاب 200 درهم و رقصات احواش و احيدوس الدجاج او السفة و عيق يا مواطن فق من سباتك و ابحث عن مصلحة الوطن و الاجيال.
وباقي مفقتيو من نعاس هذا راه عصر الذكاء الاصطناعي باقيين تتكلمو على أمور بقيت حكايات كنعودوها للأطفال باش ميديروش الغلط لي درناه ويصوتو على مثل هذه الأحزاب
هاد الحزب وزيد عليه حتى الاتحاد الاشتراكي راه ماتوا عقود هادي وشبعو موت. و إكرام الميت دفنه.
بل وجب عليك القول تمكين الطبقة الحاكمة اما غير هادا فهو كلام في كلام
مشروع الإستقلال هو ملئ جيوب أعضائه و جاشيته، أما الشعب لهم الله الواحد الأحد
” مغرب لنا لا لغيرنا”
كنت صغيرا وفي الصيف ندهب إلى مخيم إفران و الأطر التربوية لحزب الاستقلال هي التي تؤطرنا، وكل صباح نغني هذا النشيد.
بعد ما كبرت عرفت بأن النشيد” بروبكاندا” لصالح الحزب.
اعتراف ضمني بما لحق الطبقة المتوسطة وبالاحرى الطبقة الفقيرة من تهميش وأضرار في السنوات الأخيرة وبدأت الحملة عليها ابان ترأس حكومة بن كيران التي وضعت اللبنات الأولى لسحق ذوو الدخل المحدود وما دون ذالك واستمرت العملية مع الحزب الليبرالي والبورجوازية المتوحشة صفات عند الدول المتقدمة و الفراقشية عندنا في المغرب منتهجة سياسة تفقير الفقير واغناء الغني.
ما يقال اصبح مالوفا لدى المغاربة.نفس الوجوه. نفس الوعود..نفس الحديث..نفس المفردات..والهدف هو الوصول الى مراكز القرار.بل الاستمرار في احتلال مواقع القرار…العالم يتقدم بسرعة البرق وحال بلادنا لا يتغير..مع استثناء بسيط في ميدان العمران والسيارات والكرة…لا انتقد تلك الميادين بل اتمنى ان يكون نفس التقدم في باقي المحالات اهمها التعليم والصحة والتشغيل. وكخلاصة فقط اتمنى لن ينتهي هؤلاء من هذا الكلام الذي يتكرر كلما حلت الانتخابات وان يتركوا الفرصة لغيرهم ربما تتغير الامور..اما اذا استمر التصويت باللائحة فالوجوه لن تتغير..والانتخابات على الابواب.