يواصل أعضاء المهمة الاستطلاعية المؤقتة “للوقوف على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق” عقد لقاءات مع مسؤولين مغاربة، من أجل إيجاد مخرج لهذا الملف المعقد.
ويجتمع أعضاء المهمة البرلمانية غداً الأربعاء بمقر وزارة الخارجية بالرباط مع ممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالموضوع، من قبيل “الصليب الأحمر” والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و”يونيسيف”.
واستمعت اللجنة الأسبوع الماضي بمقر مجلس النواب لممثلين عن عائلات المغاربة العالقين في سوريا والعراق، التي تطالب السلطات المغربية بالتدخل من أجل إعادة العالقين في بؤر التوتر والنزاع.
وكشفت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أنه بعد اجتماع المهمة البرلمانية التي يرأسها البرلماني عبد اللطيف وهبي مع “التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق”، ومسؤولين مغاربة من وزارتي الخارجية والداخلية ومنظمات دولية معنية، يرتقب أن تجتمع اللجنة المذكورة خلال هذا الأسبوع بمغاربة عائدين من سوريا والعراق سبق أن قضوا عقوبات سجنية بعد عودتهم في إطار قانون الإرهاب.
وفي وقت لا توجد معطيات رسمية دقيقة حول عدد المغاربة العالقين بسوريا والعراق، تقدر تنسيقية العائلات وجود أزيد من 100 رجل و78 امرأة و205 أطفال ما بين سوريا والعراق.
وتُعتبر المملكة من الدول القليلة التي عملت في مارس 2019 على استعادة مواطنين مغاربة في سوريا، وقد بلغ عددهم حينها ثمانية أشخاص كانوا يقاتلون في صفوف “داعش”؛ لكن منذ ذلك الوقت توقفت عملية إعادة العالقين في ظل خلاف دولي حول الموضوع.
وفي سنة 2015، قدر عدد الجهاديين المغاربة في العراق وسوريا بأزيد من 1600 شخص. وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية السابق إن “أكثر من 200 بين هؤلاء الجهاديين عادوا إلى المغرب وتمّ توقيفهم وتقديمهم للعدالة”، مشيرا إلى “سقوط آخرين في عمليات انتحارية أو في عمليات نفذتها قوات التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، بينما فرّ البعض منهم إلى بلدان مجاورة”، وهو ما يعني أن عدد العالقين أو الموجودين في السجون هو قليل اليوم.
وتؤكد اللجنة البرلمانية أن الأحداث التي عرفتها كثير من بؤر التوتر في العالم العربي، وخاصة في سوريا والعراق، “أنتجت مآسي إنسانية وبشرية، باتت تفرض علينا كمغاربة وكدولة أن نتحمل المسؤولية تجاه مواطنينا المتورطين في هذه الحروب التي بدأت تأخذ أشكالا جديدة من النزاعات غير المماثلة وغير المتجانسة”.
وعلى مستوى الأطفال أكد طلب المهمة أن العديد من التقارير تؤكد أن “أطفال مغاربة من الذين ولدوا أثناء الحرب وفي ظلها فوق الأراضي العراقية أو السورية، وكذلك الذين انتقلوا من المغرب إلى مناطق التوتر مصحوبين بذويهم، أصبحوا اليوم إما يتامى لوفاة عائلاتهم جراء الحرب، أو فقط تائهين أو محتجزين لوجودهم في بؤر التوتر واللااستقرار”.
هادو راه اعداء المغرب و المغاربة، ياك غي لعام ليداز كانو يقولو ان المغرب دولة فاسقة …
شباب ضيعو راسهم فلخاوي و الكثير منهم مغرر بيهم…و نتمنوا من المسؤولين يستمعون للبرلمانين ويسولهم من أين لك هذا
ما عندنا ما نديرو بيهوم هادو راه مجرمين مفورماطين عقائديا على الكراهية والحقد وسفك الدماء. أعلنوا ولاءهم للبغدادي فليلحقوا به.
لا ثقة من خان إخوته المسلمين و خرج عن ولي أمره هؤلاء قنابل موقوتة بين ظهرانينا، غدا تظهر بؤرة لمعادات المسلمين لا قدر الله، ستجدونهم أول من يلتحق بالركب
أنا ضد الإرهاب والإرهابيين اينما وجدوا،إدن انا ضد إرجاع المغاربة
الإرهابيين العالقين في بؤر التوتر حول العالم بما فيها سوريا والعراق ،كيف لأناس برلمانيين اوغيرهم يدافعون بإستماتة
لكي يرجعوا الى المغرب مغاربة متشبعين بالإرهاب أيما تشبع
إنهم قنابل موقوتة تنفجر في اي لحضة.
حد ماقال لهم سير عند داعش هؤلاء مجرمين وسفاكين الدماء وقتلة لا مكان لهم في المغرب وهؤلاء الذين يناقشون إعادتهم بأموال الشعب المغربي فليلتحقوا بهم وإلى الجحيم هذا قرار يهم أمن وطمئنينة المغاربة ويجب استشارة الشعب المغربي
يجب عدم الخلط بين العالق في منطقة نزاع و هو النوع الدي يبحث الجميع عن إخراجه منها ، و هناك من دهب ليشارك في النزاع فهدا يجب تركه لحاله ،و في حالة عودته يقدم للتحقيق حيث كان في مهمة قتال ،و جعل من نفسه شخصا يمتهن القتل ،و بالتالي وجبت متابعة تحركات هدا النوع باستمرار .
البرلمانيين خاص يستمعو للمغاربة لي تيفيقو بكري وتيضربو تمارة ويشوفو أش خاصهم؟إلا إرهابي عائد دار جريمة خاص نحاكمو لي رجعهم
كيف ذهبوا الى سوريا والعراق ومن يمونهم هذا هو المهم هناك اغراء من منظمات عالمية وشركات عالمية من اجل مصلحة ما كما حصل للقاعدة بعد ان كانت امريكا الممول الوحيد في جبال أفغنستان كما قال الحسن الثاني اليوم مجاهدين وغذا ارهابيين
هؤلاء وجوه الإرهاب ليسوا بشرا بقيم إنسانية إجتماعية عقول مريضة بجينات متخلفة بثقافة القتل أكيد أنهم قتلوا البشر وضربوا وعذبوا أناس لا حول لهم ولا قوة وتلذذوا بهذه الأفعال الشنيعة التي لم يأمر خالق الكون أبذا وأمر بها أناس مرضىى معروفون في التاريخ .
إعادتهم لبلدنا سيؤدي ثمنه الأبريااء لأن هؤلاء تعوّدوا على قتل الإنسان كالدجاج ومستحيل إعادة تربيتهم من جديد لأنهم لن يفهموا أبدا أبدا…
النظام يحتاجهم لإطلاقهم على الشعب عند قيام الثورة لإسقاطه
هؤلاء الإرهابيين الإسلاميين هم أيضا ضحايا وهم الخلافة الإسلامية و شعارات تطبيق الشريعة الإسلامية و خزعبلات آخرى.
العجب كل العجاب للمعلقين الذين ربما لم يقرؤوا حتى المقال و فقط من العنوان يعلقون.
كيف لكم ان تقرؤوا ان هناك اكثر من 200 طفل لا ذنب لهم و تطالبون بتركهم هناك.
نساء رافقن ازواجهن لانه لا خيار امامهن و تتخوفون منهن فيما الإجرام تضج به شوارعكم ولا احد منكم ياتمن هذه الشوارع على بناته او زوحته او اخته او امه و لا تطالبون بمحاربة الإجرام
لا اقول ردوهم و اتركوهم بل اعلم علم اليقين ان جهازنا الاستخباراتي يعلم كيف يغربلهم و يعاقب كل من تلطخت يده بالدماء.
اتقوا الله في اخوانكم ايها المعلقون. وراه لي ماخرج من الدنيا ماخرج من عقايبها
هؤلاء البرلمانيون لايجتهدون الا في الخاويات ويعتقدون انهم يقومون بعمل نبيل في الوقت الذي هم يتهافتون على التفاهات. انهم لا يتحركون الا لقضاء مصالحهم ولو أدى الأمر الى تدمير شعب بأكمله. انهم اعداء الشعب. هؤلاء الديناصورات خصيت افواههم حتى عن الجهر بمواقفهم اتجاه قرار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي
هؤلاء ليسوا بشرا بقيم إنسانية إجتماعية عقول مريضة بجينات متخلفة بثقافة القتل أكيد أنهم قتلوا البشر وضربوا وعذبوا أناس لا حول لهم ولا قوة وتلذذوا بهذه الأفعال الشنيعة التي لم يأمر خالق الكون أبذا وأمر بها أناس مرضىى معروفون في التاريخ .
إعادتهم لبلدنا سيؤدي ثمنه الأبريااء لأن هؤلاء تعوّدوا على قتل الإنسان كالدجاج ومستحيل إعادة تربيتهم من جديد لأنهم لن يفهموا أبدا أبدا…
ماباش يتفهم ليا هادو لي كيقولو خليهم تما!!راه كاين معاهم اطفال لاذنب لهم سوى انهم تولدو عند اباء يحلمون باعادة الخلافة…وش مابقاوش فيكم دوك الاطفال او حتى الرجال والنساء لي غرر بهم من طرف الدعات على القنوات الفضائية وفي الكتب التي تنشر الافكار الرجعية والتي تباع في كل مكان!!! انا مع المغربي سواء ظالم او مظلوم
تعليق 7 كاين شي واحد بقى عالق في الرقة ولا دير الزور حيث مشى غير سياحة مسكين؟
Autrement dit, les gens la n’ont pas leur place parmi nous. Ce sont des criminels. Il faut voir pourquoi ils sont partis la bas , Nous devons également nettoyer nos mosquées des partisans de la haine avec leurs sermons, que nous écoutons jour et nuit. Il faut avoir de la volonté d’attaquer le mal à ses racines. Il est impossible de les ramener à la raison, ils sont métriciens, et rien ne fonctionne avec eux
هؤلاء لامكان لهم في المغرب اعداء الله والبشرية هل يعقل يذبحون ويقتلون اناس ابرياء كيف نستقبلهم وأياديهم ملطخة بدماء الابرياء الى الجحيم او يبحثون عن عصابات اجرامية مثلهم.
المرجو أخذ بعين الإعتبار الأطفال الذين لا ذنب لهم
لا محالة ان المتشبع بالفكر التكفيري الداعشي الخرافي المتخلف يشكل خطرا على الامن اينما حلو وارتحلو لان في حوزتهم خبرة عسكرية وفي نفس الوقت غارقيون في اوهام العصابة التي علمتهم ودربتهم وغسلت ادمغتهم بالطريقة التي بها سيستجيبون لزعمائهم لذلك قبل التفكير في اعادتهم لابد من اعادة غسل ادمغتهم التي عشعش فيها التخلف ضاربا الى اعمق الاعماق.
حفظ الله دولتنا من كل شرور الارهاب والتخلف.
مجرد تساؤل.
ما الفائدة من التعليمات والتدابير !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“تنفيذا لهذه التعليمات، اتخذت الحكومة تدابير استباقية لضمان التزود باللقاح لتمكين المملكة من الكميات الكافية”.
كل التعليمات والتدابير أصبحت في علم الغيب.
هؤلاء الناس هم ضحايا لتطرف أيضا فرفقا بإخوانكم
ورفقا بدويهم فعائلاتهم ينتظرون عودتهم بفارغ الصبر،الأم والأب أكتر الناس معانات بسبب هاذا الموضوع،لذلك أتوسل إليكم لا تضعوا أحكاما مسبقا دعوهم يعودون والقانون يتكلف بالمخطئين، المهم يعودو ليروهم دويهم
هؤولاء مغاربة و يجب ارجاعهم إلى البلد مهما كان، بالإظافة إلى أنه من بينهم أطفال أبرياء مغاربة الدم، و نساء أبرياء ولوا كانت إحداهن قد أجرمت لأنهن مغرر بهن. فيجب إرجاعهم للبلد أحب من أحب وكره من كره، و عندئذ فليحاكم من يستحق المحاكمة.
الدول و الشعوب المتحضرة لا تتخلى عن أبنائها مهما كانوا، ونحن بيننا ناس عديمي الإنسانية و الوطنية يدعون للتخلي عن مغاربة، حلل و ناقش !! (رغم أنه لا مجال للتحليل أو النقاش، لأن الأمر واضح، و يتعلق بذباب إلكتروني يقود حملة تعليقات مغرضة).
الملف ليس معقدا، بل المفروض أن لا يكون له وجودا أصلا. كل من هاجر إلى سوريا والعراق للقتال هو إرهابي، ولا مكانة له في المغرب!