قدم عبد المجيد برناكي، بشكل مفاجئ، استقالته من رئاسة فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، اليوم الخميس، مع بداية العد التنازلي للجمع العام القادم الذي سيُحدد هوية الرئيس الجديد للقلعة الحمراء.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن برناكي استقال من مهامه رئيسا للفريق “الأحمر” بشكل رسمي.
وأوضح المصدر نفسه أن استقالة برناكي من رئاسة المكتب المديري للفريق “الأحمر”، سببها كثرة الضغوط التي واجهته بعد توليه رئاسة النادي خلال الفترة الماضية.
مرشد يُفند الشائعات
من جهته، فند عبد الصادق مرشد، الكاتب العام لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، الأخبار الأخيرة التي أشارت إلى توليه مهمة رئاسة الفريق “الأحمر”، بعد استقالة الرئيس السابق عبد المجيد برناكي من منصبه.
وقال مرشد في تصريح خص به “هسبورت”: “أنفي نفيا قاطعا تولي مهمة رئاسة الوداد بعد استقالة برناكي، لم أخبر أي أحد بالأمر، كما أن القانون لا يمنحني ذلك بشكل تلقائي”.
وأضاف: “أنا كاتب عام في فريق الوداد، والقانون يمنح مهمة الرئاسة المؤقتة للنائب الأول بعد استقالة الرئيس”.
وواصل: “سنعقد اجتماعا في الساعات القليلة القادمة مع أعضاء المكتب المديري، لتدبير مرحلة ما بعد استقالة برناكي قبل موعد الجمع العام القادم”.
وتوصلت إدارة الوداد الرياضي، في وقت سابق، بخمسة ترشيحات لرئاسة النادي، ويتعلق الأمر بكل من هشام آيت منا، أنس كورامي، الناسك كرام، عطيل توزر وسعد الله ياسين.
وكان برناكي قد تعاقد مع الموريتاني محسن بدة، وفسخ عقود المحترفين الأجانب إلياس الشتي، زكرياء الدراوي وحمدو الهوني.
وكانت إدارة الوداد الرياضي قد وجهت الدعوة للمنخرطين لحضور الجمع العام المقرر يوم 3 يوليوز 2024، الذي يتضمن في جدول أعماله المصادقة على لائحة المنخرطين الجدد، وتقديم ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي لموسم (2023-2024)، مع قبول استقالة الرئيس والمكتب المديري والمصادقة عليها من طرف الجمع العام، ثم انتخاب الرئيس والمكتب الجديد.
نتمنى للفريق الأحمر هو والرئيس الجديد التوفيق في المنافسات القارية وكدالك نفس الشيء للفريق الأخضر .
انتدابات و فسخ عقود الاعبين قبل معرفة هوية الرئيس و المدرب دليل على العشوائية و الحضيض الدي يعيشه النادي
جميع الفرق الوطنية تعرف أزمة رجال في رءاسة الأندية و هذا ينعكس سلبا بسمعة و مستوى كرة القدم المحلية التي تتدهور سنة بعد أخرى .
فلكل ناد رواية ضخمة مع رئيسه .
وداد السيد سعيدالناصري والذي انفق الملايير من اجل تحقيق تلك النتائج غير المتوقعة… تلك الوداد لن تعود مع أي رئيس آخر ….
كما سبق الذكر فجل الفرق المغربية لديها مشكل الرئيس. و شخصية الرئيس و نحن في حاجة الى رئيس من طينة مكوار و الحنين الى الزمن الجميل. و أيام البطولة الحقيقية و الجماهير الراقية و الديربيات الجميلة و التي كانت عبارة عن حفلات اكثر منها مقابلات في كرة القدم.