أعلنت اللجنة المكلفة بتصريف أعمال نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم، في بلاغ عقب اجتماعها مع ممثلي المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، عن إطلاق برنامج عمل استعجالي يهدف إلى ترتيب الأولويات الأساسية وتنفيذها بشكل سريع، قصد إعادة الفريق إلى مكانته التاريخية وتلبية تطلعات جماهيره العريضة.
وأكد البلاغ أن الاجتماع الأول للجنة انعقد الخميس، بمقر المجمع الشريف للفوسفاط، بحضور ممثلي السلطة المحلية وعدد من المسؤولين، حيث تم التشديد على التزام المجمع بدعم مسار إعادة هيكلة النادي ومواكبته في إطار دينامية جديدة تقوم على الانخراط الجاد والمسؤول.
وشددت اللجنة على أن أولوياتها تشمل التعاقد مع الطاقم التقني واللاعبين، وحل النزاعات العالقة واستخراج الرخص القانونية، إلى جانب تنظيم معسكر إعدادي للموسم المقبل، وإجراء افتحاص مالي دقيق لتشخيص الوضعية الحالية للنادي. كما سيتم عقد لقاءات تشاورية مع الفاعلين المحليين والجهويين لدعم عمل اللجنة وتعزيز الانخراط الجماعي في هذا المشروع الطموح.
يشار إلى أن فريق أولمبيك خريبكة نزل الموسم الماضي إلى قسم الهواة، بعد احتلال المركز الأخير في دوري القسم الاحترافي الثاني برصيد 26 نقطة.
مدينة مهمشة تفتقر إلى كل شيء رغم انها تتربع على عرش ثروة فوسفاطية عالمية عمود الاقتصاد المغربي هذه الثروة كلها تذهب لتنمية مدن اخرى.
مسؤولون لا حياء ولا ذمة لهم يتناوبون فقط على سرقة ونهب ثروات المدينة
مشروع المحطة الطرقية يسير سير السلحفاة وكل المشاريع الحيوية تذهب للمدن المجاورة
مدينة بثرواث هائلة اغلب شبابها مهاجر والباقي يعاني البطالة مسوولون لا يهمهم سوى نهب ثروات المدينة محطة طريقة مثعثرة فريق كرة القدم مثعثر مستشفى الحكومي يعود للقرون الوسطى كل شيء مثعتر مدينة ترقد على ثرة عالمية لكنها مهمشة وتعاني جميع انواع الاقصاء
السلام عليكم،لم يكن اكثر المتشائمين يضنون ان تنزل لوسيكا للقسم الوطني الثاني فما بالك بقسم الهواة . و لمن لا يعرف احوال خريبكة جميعها فهي كذالك كمدينة نزلت إلى قسم الهواة (أو البوادي النائية)فالغيث الغيث
هذه جريدة إلكترونية باللغة العربية، حبذا لو كتبت الأسماء باللغة العربية ،حين أجد مثلا OCk أو دونور داخل فقرة أو نص في المجال الرياضي باللغة العربية، أحس بأن هناك “لا مبالات “من بعض الصحفيين
الرياضيين لوقف كل ما هو دخيل على اللغة العربية والتي تشكل إحدى
عناصر هويتنا المغربية. وكانت لا تروقني تسمية برنامج رياضي من قبل
كان يبث على إحدى التلفزات بالمغرب “الماتش” ولكني كنت أقول مع
نفسي ،هذه تلفزة خاصة وهي حرة في برامجها .المشكلة الحقيقية يمكن أن تطرح بعد عقود إذا وجد المغاربة أنفسهم يتأقلمون مع واقع
دخيل بزيادة عدد الكلمات التي سيصبح عاديا إستعمالها فتصبح الأجيال
القادمة لا هي تكتب بالعربية ولا بلغة أخرى،كلمات أجنبية بأحرف عربية.