بلاغ يعلق على وفاة أستاذ في البيضاء

بلاغ يعلق على وفاة أستاذ في البيضاء
صورة: أرشيف
الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:12

دخلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، على خط وفاة أستذ كان يدرّس، قيد حياته، بإحدى المدارس التابعة لنفوذها، ووُوري الثرى اليوم الإثنين بعد أن قضى “في ظروف غامضة”، تضاربت بشأن مسبّباتها الروايات على مواقع التواصل.

وأورد بلاغ صحفي صدر عن المديرية الإقليمية ذاتها، مساء اليوم الإثنين، توصلت به هسبريس، أنه “إثر ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي فإن المديرية الإقليمية تُخبر الرأي العام التربوي بأن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وبأن المسمى قيد حياته الأستاذ معاذ بلحمرة، رحمة الله عليه، لم يتم توقيف راتبه، وتوصّل براتب شهر يونيو الماضي”، مفيدا بأنه “سيتم صرف رصيد الوفاة الخاص بالمرحوم لأسرته”.

وجددت المديرية الإقليمية، التي كانت نشرت اليوم منشور “تعزية ومواساة” في صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إبلاغها الرأي العامَ بعميق أسفها لهذا المصاب الجلل، وقالت إنها “تتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة”.

وحسب البلاغ “تبقى المديرية الإقليمية بكافة مكوناتها رهن الإشارة لإعطاء كل التوضيحات والمعلومات اللازمة”.

“مطالب بالتحقيق”

بينما خلّفت وفاة الأستاذ معاذ، الذي كان يشتغلُ قيد حياته بالمدرسة الابتدائية “طارق بن زياد”، صدمة واسعة في أوساط زملائه ومختلف مكونات المشهد التربوي، خرج فرع “المنظمة المغربية للعدالة وحقوق الإنسان” (منظمة حقوقية غير حكومية) بعين السبع – الحي المحمدي، بـ”بلاغ استنكاري” اعتبر من خلاله أن “هذه الواقعة بمثابة جرس إنذار خطير”، مُهيبا بكافة الجهات المعنية، من وزارة التربية الوطنية، والنيابة العامة والنقابات والمجتمع المدني، “تحمّل مسؤولياتها تجاه الأطر التربوية التي أصبحت ضحية الإهمال والتشهير، والضغط المؤسسي”، حسب توصيفه.

وجاء في البلاغ الصادر أمس الأحد: “بقلوبٍ يعتصرها الألم والحزن تلقى فرع المنظمة المغربية للعدالة وحقوق الإنسان بعين السبع – الحي المحمدي نبأ وفاة الأستاذ معاذ بلحمرة، حديث التعيين بمديرية مولاي رشيد، الذي وضع حدًا لحياته تحت وطأة ضغط العمل، التهم الكيدية، والتوقيف المؤقت الذي طاله بناءً على شكاية تزعم ممارسته العنف في حق تلميذ”.

وطالبت المنظمة الحقوقية ذاتها بـ”فتح تحقيق نزيه ومعمق في ملابسات وفاة الأستاذ معاذ بلحمرة، ومساءلة الجهات التي مارست الضغط أو أصدرت قرارات تعسفية في حقه”، منادية بـ”إقرار نظام حماية قانوني خاص بالأساتذة، يضمن لهم الكرامة، ويمنع توقيفهم إلا بعد ثبوت الاتهامات بشكل رسمي وقانوني”.

وزادت الهيئة ذاتها: “إننا أمام واقعة مأساوية تسلط الضوء على واقع أصبح لا يطاق؛ تُنتهك فيه كرامة المعلّم، وتنتزع منه سلطته التربوية، ويُترك وحيدًا في مواجهة آلة بيروقراطية لا ترحم”.

وبينما عبّر البلاغ، الذي توفرت لهسبريس نسخة منه، عن “استنكار شديد للطريقة التي يتم بها التعامل مع الأطر التربوية في مثل هذه الحالات”، لم تُخف المنظمة أيضا “استنكارها بشدة غياب آليات الحماية القانونية والإدارية للأساتذة أمام الشكايات الكيدية”، منتقدة “التعاطي السريع والمجحف مع شكايات غير مؤكدة، قد تكون بدوافع انتقامية أو مفبركة، وغياب الدعم النفسي والمؤسساتي للأطر التعليمية، خاصة الجدد منها، في مواجهة الضغوط المهنية والاجتماعية”، وفق تقديرها.

ونادى المصدر ذاته بـ”إنشاء خلايا للوساطة التربوية داخل المؤسسات التعليمية، لتدبير النزاعات قبل تحويلها إلى مساطر تأديبية أو قضائية”، موصيا بـ”إعادة النظر في العلاقة التربوية داخل المدرسة المغربية، بما يعيد التوازن بين حقوق التلميذ وسلطة المعلم، ويصُون الهيبة التربوية داخل القسم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • كريم
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:25

    رحمة الله على الاستاذ المحترم و تعازينا الحارة لأسرته و عائلته.

  • مجيد
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:31

    الله يرحمه و يرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين يارب العالمين .

  • منير
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:32

    هذا خطا كبير ان يقدم احد على الانتحار – جسمنا امانة من الخالق و لا يجوز الاضرار به – ما الذي يوجد في الدنيا يستحق فعلا شنيعا كالانتحار – كل مشكلة لها حل – العمل يجب الا ياخذ حياتنا و وقتنا – عند باب مقر العمل ارم و افرغ بالك منكل ما يتعلق بالعمل و مارس ما تحب –
    رحمك الله

  • علال
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:36

    رحمه الله و غفر له على ظلمه لنفسه بحيث لو قرر تحدي الازمة بالثقة في الله وفي نفسه وركب زورق الامل ولربما اتاه الفرج من حيث يحتسب او لا يحتسب فلا ياس مع الحياة ..الانسان يُقَدَّرُ والله يُدَبَّرُ

  • محمد لعيوني
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:36

    رحم الله الفقيد وانا لله وانا اليه راجعون
    فعلا يجب مراجعة قانون توقيف الموظفون خلال التحقيقات بما فيها الرواتب
    الراتب حق للموظف وحق كل الأسرة فلا يمكن متلا لموظف ان يكون موضوع تحقيقات وله عائلة ويتم توقيف الراتب الى مادا يقودنا الأمر إلى الانتحار او الطلاق او الهجر
    يحب الإبقاء على الراتب حتى يكتمل تحقيق القضاء ومتى تمت الإدانة يتم ايقاف الراتب

  • غير دايز
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:38

    رحم الله هذا الاستاذ الشاب وكان في عون أسرته ما أثار انتباهي هو انه سنويا ينتحر في المغرب على الاقل حوالي 20 شرطي و حوالي 10 دركيين و حوالي 10 جنود ومخازنية بسبب الحكرة والظلم والحيف والقوانين الصارمة الظالمة القديمة ديال فرنسا الخمسينات لي كاينة في مختلف القوات العمومية !!!
    ولم نسمع يوما ببلاغ تفسير مثل هذا من اية جهة أو إدارة عمومية او ببلاغات تضامن وادانة ودعوات لفتح تحقيق من جمعيات حقوقية او نقابات …كأن هؤلاء الامنيين والجنود ليسوا مغاربة واولاد المغاربة وكانهم ليست لهم قيمة تذكر يعني لا يعتبرونهم للاسف !!!

  • مروان
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:44

    لكل الآباء ربما اللذين تحركوا بشكاية لحماية فلذات كبدهم وتسببوا في غصب أم الاستاذ الشاب في فلذة كبدها، مبروك عليكم ، أيديكم ملطخة بدم الاستاذ إلى يوم الدين….

  • زاءر غريب
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:51

    هذا البلاغ لم يتكلم عن التوقيف الدي كان هو السبب في الإنتحار .
    كما هو متداول .
    و إنما البلاغ تكلم عن الراتب .
    والراتب ليس هو السبب في الإنتحار

  • عبدالله
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:53

    كما يقال، قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق ، ولكن ابتلانا الله بأناس متسلطين ساديين يتلذذون بآلام الآخرين ، وخير مثال أولائك الهمازون المشاؤون بنميم، ومن يأتمر بأوامرهم ويتبع هواهم. وقد أمرنا الله بتجنب طاعتهم.

  • البخاري
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:55

    البقاء لله سبحانه والرجوع إليه ليحاسبنا عن أعمالنا التي كنا نعملها فهل من توبة ؟ فاللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته آمين.

  • أستاذ
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 21:56

    رحم الله الاستاذ معاذ بلحمرة رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ودماؤه الطاهرة ستظل وصمة عار في جبين كل من تآمر على هذا الأستاذ الذي كان ذنبه الوحيد، وجوده في زمن يتم فيه تكريم التافهين والتنكيل بالأساتذة والمعلمين

  • abdou
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 22:03

    لا حول و لا قوة إلا بالله . مسؤولين يبررون ما لا يبرر في جميع القطاعات بالمناسبة . فيمن باقي تتق في هذا الزمن . الحكومة تتبجح بالإنجازات و المعارضة مكفرة مما وصلت إليه المجتمع بالتدبير الحكومي الرأسمالي. الغريب أين المثقفين ؟ و اين الخبراء المحايدين . أين الإعلام المحايد الذي يجمع كل هؤلاء ؟ اكاديميات التعليم ما وصلت إليه في ترسيم التعاقد أو المتعاقدين . و ٱستنساخها في الصحة . بينما الخطاب الرسمي عكس التوجهات . و لماذا هذه سكيزوفرنية الخطاب و الممارسة . الا يستحق هذا المجتمع الخطاب الشريف و الممارسة النزيهة ؟ أين خوف من العقاب الإلهي يوم الحساب السماوي إن تم ٱستبعاده في الأرض . نسأل الله اللطيف بما جرت به المقادير .

  • Saad
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 22:38

    الله اعلم به ولكن الانتحار حرام في الدين مهما كانت الأسباب كلنا مرينا بمشاكل سواء في العمل أو في الحياة الان لا تجوز عليه إلا الرحمة الغفران والله اصبر أمه وهذه عبرة كل إنسان معرض لضغوطات الحياة ولا يجب أن نفكر في الانتحار لانه ليس حلا

  • سيمبا
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 00:00

    إدارة المؤسسة —–vu
    جمعية الآباء ——-vu
    المديرية الإقليمية —vu
    هذه الأطراف الثلاثة المرتبطة بالمشكلة
    الفصل 128و129 من القانون الجنائي يتحدث عن هذه المشكلة والنيابة العامة تعمق البحث.
    دعوة للمسؤولين إلى التدخل والبحث العميق في النازلة
    إنسانيا : لاحول ولا قوة الا بالله
    دعوة إلى تقليم اظافر بعض جمعيات الآباء في التدخل في الشؤون التربوية وان كان مدير المؤسسة ضعيفا يكون تحت ابطهم ،ايام الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ،درسنا ولم نسمع أبدا عن تغول هذه الجمعية داخل المؤسسات التعليمية ،وكما قال الوزير الوفا رحمه الله التعليم هو الاستاذ والسبورة والتلاميذ.
    لقد صارت المدرسة العمومية بعدما كانت فيما قبل مجالا لتلاقي الطبقة الغنية والمتوسطة والكادحة ،صارت الآن بعد هروب الأغنياء والمتوسطة إلى التعليم الخصوصي تاركة الطبقة الكادحة والشعبية وثقافتها وتمثلاتها حول الحق والواجب فالتعامل الذي يعمل من الفجر إلى المساء بخمسين درهما صار يمارس أولوياته الثقافية على المدرسة وكأنه تعويض عن مجال عيشه ولا يبقى الا المدرس ليتلقى الضربات ،فصرنا نرى العجيب والغريب داخل المدارس .مصيبة ما بعدها مصيبة

  • عبدالعزيز
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 01:33

    رحمه الله
    اتركوه يرقد في سلام
    ما لهده الجمعيات الركوب على كذا أحداث
    لا لشئ إلا لأنها و أفرادها يبحثون عن إبرة في قش تبن ليضهرو ضحية التعب و الكلل التي يعانيها الاستاد
    نعم ستة أشهر عمل و مثلها راحة و نعيم

  • استاذة بالاعدادي متقاعدة
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 05:06

    هذا الاستاذ رحمه الله هو بمتابة اب يربي الطفل حسب وزارة التربية والتعليم يعني التربية قبل التعليم فإذا قام بضرب الطفل من أجل مصلحته فلا يعتبر عنفا او تعنيفا فإذا قارناه بمغني الراب طوطو الذي اصبح الشباب يرفع له القبعة ويقلده ويلبس ملابسه فهو أكثر عنفا من هذا المعلم لان العنف اللفظي اكثر وقعا على النفس من الضرب فطوطو يعنف أبناءكم بتخصار الهضرة بالكلام النابي بالسب والشتم الذي اصبح الشباب يتخذ منه سلوكا ايجابيا يسيرون عليه فأن يجلس الطفل امام التلفزة ليشاهد هذا الذي نسميه رابور فهو عنف في حقه . فاتركوا المعلم يعدل ما افسدته الاسر من سلوك الطفل الذي لم يعد يتحلى ولو بالنزر القليل من الأخلاق اتجاه نفسه وغيره . والمعلم في هذه الحالة يعتبر شهيد الواجب لانه قام بما يمليه عليه الضمير المهني تربية النشء على السلوك القويم

  • سعيد
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:45

    ممارسة التربية شبيهة بممارسة الصلاحيات المقترنة بالصفة الضبطية لأن حمل صفة المربي شبيهة بحمل الصفة الضبطية تنجم عنها مسؤوليات يتحملها حامل الصفة لما تم اقتراح تحميل الأساتذة مسؤولية جرائم تلاميذهم خارج المؤسسة رفض الأساتذة هذا المقترح بقوة مدعين بأن دورهم يقتصر فقط على التعليم ولايشمل التربية وهم مسؤولين فقط عما يقع داخل القسم وليسوا مسؤولين عما يقع خارجه علما بأن التربية على السلوك القويم مقصدها داخل القسم وخارجه ولو كان الأساتذة بالفعل يربون تلاميذهم التربية الحقيقية القائمة على التوعية والنصح والإرشاد ولايقومون بضربهم للتنفيس عن النزعة السادية التي تستملكهم وهذا أساسا هو السبب الحقيقي الذي يجعلهم يضربون تلاميذهم وليس التربية كما يزعمون لما خافوا من تحمل المسؤولية على جرائم تلاميذهم لأنهم يثقون في حسن تربيتهم لتلاميذهم. ومادام الأساتذة يعتبرون تلاميذهم في منزلة أولادهم من صلبهم لماذا يفرقون بينهم في المعاملة بحيث أنهم لايضربون أبنائهم من صلبهم بينما يضربون تلاميذهم لو كان في الضرب خير ومصلحة كما يزعمون لكان أبناؤهم أولى به فلن يريدون الخير لتلاميذهم أكثر مما يريدونه لأبنائهم من صلبهم

  • ESSADIK SAID
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:42

    وصلهم الصهد وهما ينكروا بمرة بأن الأستاذ المرحوم منع من توقيع محضر الخروج وتم أخباره بأنه سيحال على مجلس تأديبي للنظر في شكايات ضده بالعنف اتجاه تلامذته. .. حتى من الصورة التي نشرت له بالأمس تظهر وكأنه يعاني من خلل نفسي. الله ياخذ الحق في الظالمين. تكليف بثلاثة مدارس مختلفة في جدول عمل واحد!!!؟

  • سعيد
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 15:34

    الأساتذة هم الذين أوصلوا الوضع لهذا المستوى لأنهم لو قاموا بتطوير نهج التعامل مع التلاميذ ليواكب العصر ويواكب التحولات السياسية والديمقراطية والحقوقية التي تعرفها بلادنا لما وصلنا لهذه الدرجة،الأساتذة ألفوا ضرب التلاميذ واتخذوه متعة ومصدر طبيعي للدوبامين حتى أضحوا يعتبرونه حق من حقوقهم المهنية ويعتبرون انتزاع منهم هذا الحق اعتداء عليهم لأن الأساتذة تعودوا على صمت الوالدين وجهلهم بحقوق أبنائهم وتعودوا على تواطئ الإدارات المدرسية والوزارة المعنية وتطبيعها مع تجاوزاتهم علما أنه من واجبهم توفير بيئة تعليمية آمنة خالية من العنف والتوتر والقلق ولو كان الأساتذة بالفعل تهمهم مصالح التلاميذ ويريدون لهم الخير لوفروا لهم ظروف دراسية أفضل من الظروف التي عاشوا ودرسوا فيها كما يدللون أبنائهم لأنهم يريدون لهم أن يعيشوا حياة مختلفة عن الحياة التي عاشوا فيها في طفولتهم حياة الجوع والحرمان والعنف التي أثرت عليهم نفسيا وجعلتهم حاقدين على الطفولة وجعلتهم كذلك قساة على تلاميذهم وساعين للتنغيص عليهم طفولتهم مستغلين بذلك سلطتهم وحاجة التلاميذ الملحة للتعليم لتطوير وتنمية الذات في ظل غياب بديل للمدرسة

  • سعيد
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 16:26

    الضرب لم يكن فيه خير أبدا للتلاميذ لأنه يزعزع شعور التلاميذ بالأمان في المدرسة ويرسخ في أذهانهم صورة سوداوية عن المدرسة ويجعلهم يكرهون الدراسة والمدرسة ويرفع من احتماليات الانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي لذلك فضرب التلاميذ والادعاء بأنهم يضربونهم لمصلحتهم هذا النوع من السلوك يسمى”التلاعب العاطفي”.الشخص الذي يتصرف بهذه الطريقة يحاول تبرير سلوكه السلبي تجاه الضحية بادعاء أنه يفعل ذلك لمصلحته،بينما في الواقع يكون هدفه إيذاءه،لايوجد شخص غريب يريد المصلحة لأبناء الناس كما أنه لاتوجد هناك أبوة ثانية لأن الأبوة ليست مجرد كلمة الأبوة مسؤولية وقوامة هناك أساتذة لديهم تلاميذ جياع ولايطعمونهم من مالهم الخاص ولديهم تلاميذ محتاجين ولايشترون لهم مايحتاجونه من مالهم الخاص كما أنه لايوجد غريب يربي أبناء الناس يوجد غريب يعتدي على أبناء الناس لأن التربية من اختصاص الوالدين فقط لأن لهم عليهم القوامة والمسؤولية غير ذلك يسمى اعتداء،إذا كان الأساتذة يريدون ممارسة التربية والعنف البدني فليمارسوه على أبنائهم فليغلقوا عليهم باب بيتهم ويحملوا حزام جلدي ويضربونهم بالطريقة التي تحلو لهم وليبتعدوا عن أبناء الناس

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين