بل الحريات الإباحية مرفوضة بلا تفاوض ولا مساومة

بل الحريات الإباحية مرفوضة بلا تفاوض ولا مساومة
الجمعة 23 دجنبر 2011 - 18:20

في خضم التصريحات السياسية والسجالات الفكرية المدافعة عن “الحريات الفردية” في ضوء تولي “الإسلاميين” للحكم؛ كتب الأستاذ أحمد عصيد مقالة تحت عنوان:

“الحريات مكاسب غير قابلة للتفاوض أو المساومة”

وأحب في بداية التعليق على مقالته أن ألقي أضواء على الخلفية التاريخية والفلسفية ل”مذهب الحريات” الذي يدافع عنه الكاتب ومن هو على شاكلته من العلمانيين:

في ظروف الاستبداد الدكتاتوري الذي عاشته أوروبا قبل الثورة الفرنسية، والتي صودرت فيها حريات الأفراد والطبقات المستضعفة في المجتمعات الغربية؛ انطلق دعاة الحرية ينادون بها مبدأ إنسانيا، وكانت المؤسسة الدينية والملكية مستهدفتان بالدرجة الأولى لتزعمها الممارسة الاستبدادية.

فاستغلت المنظمات ذات المصالح الخاصة الرامية إلى تقويض النظم الإدارية والمؤسسات الدينية لتكون لها السيطرة الشاملة؛ استغلت “مبدأ الحرية”، فوسعت دائرتها شيئا فشيئا حتى أضحت منافية لمنطق العقل ومبادئ الأخلاق والمصالح الحقيقية للناس، وهكذا تلقفت “الماسونية” اليهودية شعار الحرية وجعلته أحد مبادئها في الثورة الفرنسية ..

وانساقت الجماهير المقهورة وراء الشعار الذي رأت فيه الخلاص من الظلم الاجتماعي والاستبداد الديني والسياسي، حتى وجدت نفسها غارقة في أوحال تَحَرّر فاسد يستهدف الوازع الديني والخلقي في الأفراد، ويحارب قيم الخير والفضيلة التي شيدها الأنبياء في حياة البشرية.

وبهذا انقلب شعار الحرية إلى وحش بشري يحطم الفضائل والأخلاق والنظم الاجتماعية، ومبادئ الحق والعدل التي جعلها الخالق ميزانا لصلاح البشرية وضامنا لكرامتها.

وهكذا ترجم المجرمون الحرية بما يعني إطلاق اليد في القتل والسلب في أبشع صورهما، وترجمها عُباد المال بمعنى إطلاق اليد في ألوان الغش والاحتكار ومص دماء الشعوب بالأنظمة الربوية الفتاكة.

وترجمها إباحيو علماء الاجتماع والنفس بمعنى اغتيال الأسرة وتفكيك أواصرها، واستحسان ثقافة وسلوك الدعارة والزواج المثلي، وتشجيع تمرد الأبناء على الآباء والصغار على الكبار، والأزواج بعضهم على بعض ..

وترجمها أرباب الأدب الماجن إلى استحسان سلوك التعري والتنافس في إظهار أماكن الجسد الحساسة، وسَمّوا هذا الجنون فنا وذوقا أدبيا!

وترجمتها النساء المتفلتات بمعنى التحلل من ضوابط العفة والحياء ..إلـخ.

ولم تنفع القوانين الترقيعية في كبح غلواء ذلك الوحش المدمر؛ فارتفعت نسبة الجريمة حتى قتل الأبناء أمهاتهم، وتوسعت الطبقية السلبية، وتفشى الجشع المادي، وانتشرت الشهوانية المفرطة، وكثرت أخبار زنا المحارم واغتصاب القاصرات .. إلـخ إلـخ

وهكذا وقعت الجماهير في فخ “الصهيونية” اليهودية الهادفة لإضعاف البشرية وتفتيتها تمهيدا لإحكام السيطرة التامة عليها ثقافيا واقتصاديا وسياسيا.

وإن مما يؤسف له حقا؛ أنهم نجحوا في استلاب نخب من المثقفين المسلمين الذين يدعون إلى ذلك الدمار غافلين عن المؤامرة، بل مستبعدين لفكرتها، وهذه قمة “الأَسْر الفكري” الذي نتمنى أن تتحرر منه النخب العلمانية في يوم من الأيام.

إن الحرية مثل النار؛ لا تستخدم إلا بحذر شديد ومراقبة تامة، وإلا أكلت الأخضر واليابس، وابتلعت كل شيء أتت عليه ..

وقد كانت الشريعة الإسلامية على درجة عالية من التوفيق والحكمة والبصيرة حين أدركت هذه الحقيقة إدراكا كاملا؛ فجمعت في تشريعها المعجز بين تعظيم الكرامة الإنسانية والمحافظة على حقوق الإنسان وتمتيعه بحريته، وفي الوقت نفسه أحاطت سلوكه بحجب واقية من نيران الحريات المتفلتة التي لا تحقق للإنسان أكثر من لذات عابرة وشهوات سادرة تجعل منه كائنا جانيا على نفسه في حق خالقه ومجتمعه.

وحتى لا ينأى بي القلم بعيدا عن المقصود؛ أرجع لبيان المؤاخذات على الأستاذ عصيد:

قال: “الغائب في تصريح السيد الرميد هو احترام المغاربة الذين يختلفون عنه، أي الوعي الديمقراطي الحق الذي ينطلق من أن المأكل والمشرب ـ مثل حرية المعتقد وحرية التعبير وحرية اللباس وحرية الإبداع الفني والأدبي ـ تدخل في إطار الحريات الفردية التي ليس لطرف بعينه أن يقننها حسب هواه أو عقيدته أو ميوله”اهـ

وفي هذا الكلام غابت حقيقتان لا بد من إبرازهما:

الأولى: أننا أمة مسلمة، وفي دولة إسلامية لا يقر دستورها المس بأحكام الدين الإسلامي، الذي جعله الدستور من الثوابت، وهو ما يعني أن ما يخالفه من إفرازات النظام الديمقراطي وتطبيقات ثقافة حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا؛ مرفوض ومردود.

وهذه حقيقة تأخذ قوتها من الديمقراطية نفسها؛ وليست تحليلا سطحيا كما ادعى الكاتب في صدر مقالته.

الثانية: أن المسلمين –ومنهم عامة المغاربة- عندهم مفهوم أجلّ من مفهوم (حقوق الإنسان)؛ وهو (حقوق الله)، بناء على إيمانهم بالقضية الكبرى في حياة الإنسان؛ وهي قضية التوحيد والعبودية، المؤسسة على قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 56 – 60]

فالأرض أرض الله والخلق خلق الله، ولا يسمح لنا المنطق العقلي، فضلا عن الالتزام الإيماني؛ بأن نعيش على أرض الله وننعم بخلق الله، ثم ننكر شرع الله، ونبدل نعمة الله كفرا، بأن نقول لله سبحانه: “لا حق لك في أن تشرع لعبادك ما يقيد حرياتهم في اللباس والتعبير والفن والمأكل والمشرب”!!

وهذا ما دعا إليه عصيد صراحة بقوله: “ينبغي أن نحرر الفن والإبداع باعتبارهما تحررا من كل وصاية مهما كان مصدرها دينيا أو سياسيا أو أخلاقيا أو اجتماعيا، فالإبداع فضاء حُرّ لا ينتظر الضوء الأخضر من المسجد أو من الزاوية أو ثكنة العسكر”اهـ

قال عصيد: “الدول التي تمارس رقابة أخلاقية أو دينية متشددة على الفن والأدب تُصنّف كلها ضمن الدول الاستبدادية القمعية”.

والسؤال: هل منْعُ التعري الذي أنكرتَه على الأستاذ بوليف؛ يمثل رقابة متشددة؟

وأي شيء هو أشد من التعري كي نمارس عليه رقابة معتدلة؟؟

إن الرقابة القانونية الشرعية على الفن وغيره من مجالات الإبداع ليست استبدادا ولا دكتاتورية، بل هي من صميم دولة الحق والقانون التي تحترم دين شعبها ومشاعره.

وقد كشفت الثورات العربية؛ أن الأنظمة العلمانية هي أشد الأنظمة دكتاتورية وقمعا واستبدادا، لذلك لا يبكي على الحريات بمفهومها العلماني إلا من أسِفوا على سقوط ابن علي وأضرابه، وإن كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون.

ومن هنا؛ فإن العلمانيين ينبغي أن يكونوا آخر من يدافع عن الديمقراطية وينادي بالحرية ومواجهة الاستبداد؛ لأنهم أعطوا المسوغات ووفروا نوعا من الغطاء الفكري و(الأيديولوجي) لأشد الأنظمة والممارسات استبدادا ودكتاتورية.

ومن عجائب عصيد أنه أبدى تخوفا على “55 سنة من الاستقلال التي حقق فيها المغاربة مكاسب كبيرة في التحرّر من إسار التقليد الديني والأخلاقي للمجتمع المغربي القديم (أي ما قبل سنة 1912)”.

وتساءل هل “العودة إلى الوراء ممكنة سنة 2012؟”.

أقول: إن مشكلتنا قبل 1912 لم تكن ممثلة في فقدنا للحريات الإباحية؛ وإنما تمثلت في معاناتنا من التخلف والجهل، ومن الفهم والممارسة المنحرفَيْن للإسلام، الذيْن جعلانا نفقد الدين والدنيا على حد سواء؛ ففي الدين ابتدعنا وأغرقنا في الخرافية، وفي الدنيا تحجرنا وانغلقنا حتى تركنا المعارف النافعة وعادينا كل تقدم وابتكار نافع في العلوم الطبيعية والتجريبية والإنسانية، وفي نظم الإدارة والتسيير ..إلـخ

ومع هذا؛ فليس كل ما كان قبل 1912 سلبي؛ بل فيه قيم جميلة وأخلاق نبيلة، نحن اليوم في أمس الحاجة إليها لمواجهة تيار العولمة الجارف وإعصار الشوملة المدمر للمجتمعات، وانتقادنا لمظاهر التخلف والانحطاط والبؤس والجهل لا يسوغ لنا أن نحدث ردة فعل نرتمي بسببها في أحضان العلمانية الماسخة والإباحية الساقطة والمذاهب الفلسفية الغربية التي جرّت -ولا تزال- على البشرية أسباب الشقاء والخراب.

والمفارقة؛ أن عصيد وأمثاله من الكتاب والحقوقيين والسياسيين؛ لا يتحركون بالحماس نفسه حين يتعلق الأمر بحريات المتدينين؛ كحرية المحجبة والمنتقبة مثلا.

وليت شعري كيف يدعونا عصيد لأن نكون أشد وفاء للحريات من واضعي مذهبها أنفسهم؛ الذين صادروا حق المحجبات والمنتقبات بذريعة “صيانة العلمانية”؟

أفلا يحق لنا أن نهذب ونرشّد الحريات في قوانيننا “صيانة للأخلاق الإسلامية”؟!

ولماذا لم يناضل عصيد لحق المحجبة كما يناضل ويدعو للنضال من أجل حق مزعوم لماجنة تتعرى باسم الفن؟!

إن هذه الازدواجية ترفع المصداقية عن كتابات وتنظيرات العلمانيين التي يظهرون فيها الغيرة على الحقوق والحريات، ولو أنصفوا لشهدوا بأنه يجب عليهم الرحيل وترك عروش الكتابة والفكر، كما رحل حماتُهم وتركوا عروش السياسة والحكم ..

وفي الختام أوجه كلمة للإسلاميين السياسيين: إننا نتفق معكم حين تستنكرون حملة التخويف الساذجة والمفتعلة التي يتزعمها بعض العلمانيين، ونتفهم إكراهاتكم حين توضحون بأن الأولوية في مشروعكم السياسي لتطوير الاقتصاد وتحسين المعيشة ..

لكن لا ينبغي أن تنسوا بأن عليكم أيضا مسؤولية تحرير مفهوم “الحريات” و”حقوق الإنسان” من قبضة الفلسفة الإباحية التي أحكمتها “الصهيونية” ودعمتها “العلمانية الإباحية” ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • Analyste
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:19

    الحرّية فكر انساني عميق كرّسته الدول الدمقراطية في قوانينها امّا الطّوائف الدينية
    وفرق المشايخة كانو دوماً عبيدا لسلطة المال وساهمو في القمع والتّقتيل والابادة

    وهم الان يحاولون الهروب بالخوض في مواضيع تافهة كاللباس والخمر …الخ

  • abdlah
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:22

    لقد سقطت فزاعة الإسلاميين ألتي صنعها الغرب وقبلها الشيوعية وتبنها العلمانيين ومن يواليهم٬ لقد كان جليا أن لعبة الفزاعة من الإسلاميين هي المنهج الأصوب والحل السحري لهؤلاء
    (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
    فهنيئاً للإخوان والسلفيين في مصر٬ وهنيئاً للمغاربة بفوز العدالة واتنمية٬ وفي تونس حزب النهضة
    والباقية تأتي٬ وليموت أعداء الإسلام بغيظهم..

    شكراً للأخ حمّاد القباج وجزاك الله خيرا

  • محسن
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:30

    السلام عليكم و رحمة الله
    بارك الله فيك يا شيخ , و جزاك الله خيرا على مقالاتك الرائعة و التي تلامس الواقع المغربي , ليس كالمنظرين اللائكيين الذين هموا شر هزيمة و أظهرت لهم صناديق الاقتراع حقيقتهم في الانتخابات العربية التي مرت لأول مرة بنزاهة و شفافية , و ان الشعب لفظهم و أدار ظهره لهم يتهمونه بالنفاق و السذاجة و الغباء .
    عجل الله بفتح دور القران حتى تقوم بدورها في توجيه الناس و تربيتهم على المنهج الاسلامي السليم

  • khalid
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:46

    ان المتا مل في اامجتمع المغربي يلا حظ رجوع الناس الى فطرتهم التي جبلو عليها رغم كل ما فعله العلمانيون لدفعهم نحو التخلف المتمتل في التحرر و الابداع السلبي على الفرد و الجماعة ولا شك ان قناة 2M اصبحت تبحر في جزيزة منفصلة عن توجهات المغاربة الاحرار .

  • karim
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:50

    ا لله اكبر ظهر الحق وزحق الباطل
    لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده
    يريدون ايطفئو نور الله بافواههم هيهات هيهات…………

  • وحدوي
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 22:23

    قول حكيم هذا الذي سقته في مقالتك أيها الحكيم.
    "فالأرض أرض الله والخلق خلق الله، ولا يسمح لنا المنطق العقلي، فضلا عن الالتزام الإيماني؛ بأن نعيش على أرض الله وننعم بخلق الله، ثم ننكر شرع الله، ونبدل نعمة الله كفرا"
    اسأل الله جل جلاله الهداية لهؤلاء . و نسألهم التدبر في الآية التي أوردتها في سياق حديثك و هي
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 56 – 60]
    و الله ولي التوفيق و السلام عليكم .

  • ابو حفصة الفاسي
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 22:29

    جزاك الله فضيلة الشيخ على هذا البيان، نعلم أيضا أن فرنسا وكثير من الدول العلمانية تتنكر لعمانيتها في كثير من الأحيان، تمنع الحجاب في المدارس لكن يوم الأحد هو يوم عطلة أسبوعية في التعليم والشغل، ميلاد المسيح عطلة مدرسية وأعياد مسيحية أخرى في المدارس العلمانية الأوروبية، أيضا الكنائس تدق الناقوس عدة مرات في اليوم في المدن الأوروبية العلمانية، ويمنع الآذان، أماكن الطقوس المسيحية متوفرة في الثكنات العسكرية والمرافق العمومية كالمستشفيات….كنائسهم تبقى مفتوحة طوال اليوم بينما نأسف لإغلاق المساجد إلا عند الصلوات الخمس ,,,ناهيك عن اغلاق دور القرآن بقرارات تمس بالحرية الدينية، نرجو أن يعيد ولاة الأمر النظر في قرار اغلاق المساجد الا عند الصلوات ، لأنه لا يعقل أن تبقى أماكن بيع الخمور كمرجان والمقاهي المخصصة للسكارى ، ودور الدعارة مفتوحة طوال اليوم بل ربما 24 على 24 وتغلق المساجد، على الأقل وباسم حريتكم ، أعيدوا فتح بيوت الله، اتركونا نجلس في بيوت الله باسم الحرية يا دعاة الحرية …لأنه ليس من المعقول أن تغلق أبواب المساجد في أنحاء البلاد بعد الصلوات وتبقى أبواب الفسق والفساد مفتوحة ……

  • د.البدراوي
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 22:37

    شكرا الأستاد حمّاد القباج على هذا البيان الذي عريت فيه عورة العلمانيين الحاقيدين, الذين كبحوا الحريات, وضيقوا الخناق على الإسلام ,باسم الحداثة وبإسم الديمقراطية وبإسم…. أنا أستغرب لهذا العلماني الذي يجوْز لنفسه أن يدافع عن العري والزنا والفساد وشرب الخمر في بلد إسلامي, ألى يستحيي من الله أولا ,ثم من الشعب المسلم ثانيا ,ومن الدولة التي دينها الر سمي الإسلام بنص الدستور ثالثا هؤولاء شردمة من العلمانيين يريدون أن يخطفوا شعبا مسلما بأكمله مساكين هؤولاء.
    ولكن نعذرهم لأن الربيع العربي,لا بل هو الربيع الإسلامي ,الذي حيرهم وخلط أوراقهم ,وزلزل عروش أسيادهم, ولذالك هم في حيص وبيص من أمرهم ,لذالك نعذرهم حتى يفيقوا من صدمتهم ويعلموا أنهم في بلد مسلم, ويعلموا أنهم ذهبوا إلى غير رجعة, وأنهم لن يعودوا إلى مكانتهم أبدا وإلى الأبد .
    أخي حماد أنا لست سلفيا, ولا وهابيا كما يسمونكم العلمانيين, ولكن على هذا المقال الذي دافعت فيه عن الإسلام, فأخبرك أني سلفيا حتى النخاع من اليوم . وشكرا لكم والشكر موصول لكل المعلقيين الذين علقوا على مقاله المشؤوم الذي يريد أن يهدم فيه الإسلام ويهدم فيه ثوابت الأمة .

  • yuba7
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 22:54

    ou bien tu n as pas lu l article de mr assid ou tu n as rien compris ou tu refuses de comprendre il n y a pas plus sourd que celui qui ne veut pas entendre

  • ياسين بن يحيى
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 22:58

    نِعم الرد يا أستاذ القباج، وشكرا على المقال.. هؤلاء العلمانيين ليس لهم حديث سوى عن "الحريات" الإباحية والتهويل من فزاعة الإسلاميين، وكأن هذا هو ما يمثل جل مشاكل الشعب المغربي ويؤرق مضجعه. وكأننا نهضنا بقطاع التعليم والتشغيل والصحة والقضاء والأمن والسكن… ولم يبق لنا سوى النقاش عن مشكل الحريات العويص! "آش خاصك آلعريان، الخواتم آمولاي".
    نقول لدعاة العلمانية اتقوا الله في هذا الشعب وراجعوا أنفسكم، وكفى من استهداف هويتنا الإسلامية للتغطية على فشلكم وعجزكم عن الوعي بالمعاناة الحقيقية للمغاربة فضلا عن حلها.. لأنكم إن أردتم فعلا الخير لهذا البلد، فيجب أن ترجعوا أولا إلى عامة الشعب بدل التنكر لجلدتكم وهويتكم في سبيل إرضاء الغرب. ونصيحة أخوية أخيرة : تصالحوا مع كتاب الله.

  • sabirbrahim
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 23:30

    لقد أشفيت غليلي يا أستاذ …الحمد لله

  • صديق
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 23:49

    بارك الله فيك وفي أمثالك ………….

  • TCHE
    السبت 24 دجنبر 2011 - 00:09

    مهلا سيدي لنقوم بمقارنة بسيطة بين بلد اسلامي كالمغرب حيث الاغلبية الساحقة مسلمون مع اي بلد غير اسلامي .عدد الجرائم المتعلقة بالعنف ضد الاصول في المغرب في تعاضم خطير اما فب الغرب مثلا فهي منعدمة. ما يسمى عندنا بزنا المحارم فمؤشره مقلق لدرجة ان المجتمع المدني العلماني اصلا في المغرب قام بانشاء مؤسسات لمحاربته قانونيا وتربويا وتنصب كدفاع مدني ضده. في الغرب يكاد لا يوجد مثل هذا حيث ان هناك تربية جنسية قويمة تلقاها الاطفال منذ الصغر. في المغرب تجد من يذهب الى المسجد كل اوقات الصلاة ليدهب مباشرة لاقرب ماخور او حانة ليفرغ مكبوتاته. نفاق اكاد اقول انه لا يوجد الا في البلدان الاسلامية.في الغرب هناك قانون تجريم التحرش الجنسي ويطبق بصرامة ,في المغرب كانت هناك محاولات لاعتماده بدون جدوى الا اخيرا ليبقى صوريا بدعوى اننا مسلمون لا نحتاج لهكذا قانون ان بقيت المراة في منزلها(لاحظ كيف ان المراة هي المسؤولة دائما). الامراض المتنقلة جنسيا في المغرب فاقت كل التصورات في الغرب موجودة كذلك لكن في حدودها المعقولة(فافلام البورنو المنتجة في الغرب هي خصيصا لتسويقها للعرب المسلمين)…..الخ.

  • حمد
    السبت 24 دجنبر 2011 - 00:14

    تحليل ملخص منطقي نصحيح وسليم جزاك الله خيرا، إن العلمنانيين الذين يدعون أن الحرية المطلقة هي اساس الحياة وفيها احترام للذات هم مخطئون . إن الديموقراطية المتعارف عليها كونيا هي نسبية ، والحرية ا لفردية المطلقة التي يدعون إليها العلمانيون هي حرية مزيفة وغير حقيقية.

  • محمد الناجي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 00:34

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لست متفقا مع الأستاذ أحمد عصيد في ما ذهب له مع ايماني الراشخ بشمولية الإسلام لمصالح الدنيا والآخرة، وهذه حقيقة لاينازع فيها اثنان ولاينتطح فيها عنزان، إلا أنني لاأريد أن أكون كالذي يستنجد من الرمضاء بالنار بالوقوع في براثن الفكر الأحادي الإقصائي الذي قام بالأساس على أنقاض تسفيه الآخر أيا كان هذا الاخر وكيفما كانت تصوراته التي تنطلق من الأرضية المشتركة بين المسلمين جميعا، هذا الفكر الذي يمثله الأستاذ القباج وشيخه المغراوي ومن دار في فلكهم من مدعي الحقيقة المطلقة في فهم الدين الاسلامي الحنيف ومن نازع في هذه الحقيقة فما عليه إلا أن يراجع أدبيات التيار السلفي الوهابي، ويكفيه أن يعود إلى موقع دار القرءان ليرى بعينه ويسمع بأذنيه كلاما يدور بالأساس على قول القائل : رأي صواب لايحتمل الخطأ ورأي غيري خطا لايحتمل الصواب وهذا الكلام لايدخل في باب التهويل وإنما هي حقيقة شاخصة لكل منصف غير متعصب لمذهب أو طائفة، لذا فإنني أنصح الأستاذ القباج بأن يوجه نظره وفكره لمراجعة الذات أولا وتقويم مسارها بدل توجيه سهام النقد للآخر ليتصالح هذا التيار مع مجتمعه ومع دينه القويم.

  • lamouissi mohammed
    السبت 24 دجنبر 2011 - 01:38

    البارحة وانا اتجول في شارع من شوارع المدينة سرقت مني حافظة النقود, فكرت كثيرا وتوصلت الى قناعة ان الصهيونية هي السبب, واليوم لم استطع تناول فطوري لان لم تكن عندي شهية,فكرت كثيرا وتوصلت الى قناعة ان الماسونية هي السبب.
    رايت فتى يتبول على حائط بيتنا, اردت ان انهره, فكرت كثرا وتوصلت الى قناعة ان الفتى لاذنب له فالعلمانيون هم السبب, الاخرون دائما وابدا هم السبب……..
    بقدر ما احب ديننا الحنيف اكره اغلبية شيوخنا والمتكلمين بسم الدين, لاحظ شيخنا الفاضل اني لم انتقد ولو كلمة من كلماتك لانني اعتبر ان لك الحق في ان تقول ما تشاء وكيف تشاء, ولكنك لا تملك الحق في ان تفرض علي شيئا باسم الدين, اوافقك في اشياء و اوافق عصيد في اشياء, واخالفكما في اخرى.
    ما هو الحل?
    صدقوني ان الحل في التربية الصالحة, قد تسمح لك الحرية بان تعري فخضيك علانية في مهرجان مراكش ولكن تربيتك الصالحة ستقول لك ويلي ويلي حشوما………..

  • abu ayoub
    السبت 24 دجنبر 2011 - 02:39

    اسي – TCHE لاشك انك في اروبا فين لايهم ولكن تقول ان الاطفال يتعلمن الجنس في المدرسة هذا جيد الا انني اشك في ذلك اعطينا اسم بلدك لان حيث انا موجود سويسرا الاكثير رافضين الفكرة الدولة او البعض قترح لكن اكتر المتدخلين رافضين ثانيا هم قص ونحن نعت لان لحد الان لم يطبق عندنا شيء من الدين الا رمضان والاءعياد مثل الاروبيين مع رئس اسنةهل هم مبهرون بالمسيح عليه السلام لالالا بل بالعطلة نحن بالفطرة التي يتحاما الكثيرونعليها هي قوة المسلم رغم قلت العلم وتفقيه الناس في الراديو او التلفاز او من خلال المنشوراتو زيد وزيد لايمكن ان نقارن المغرب بالغرب لان المغرب تابع للغرب لا ينتج و الذي لا ينتج يخرج في الاخر خالي الوفاض لمادا دائما نحكم على المغرب وهو لم يسير نفسه قط الان فيه فرصة مع السيد بنكيران الله يوفق ولابدة ان نعون واقعيين الكل مسؤول على هذه التجربة اما تكون اولن لن نكون سوف نبقا دائما على خطواتهم لماذا لا نكون احسن ونبين لهم ان الحق معنا صح تخلفنا في وقت مضى ولكن لعبتهم سوف تنقلب عليهم

  • Majid
    السبت 24 دجنبر 2011 - 03:28

    Je vous remercie pour votre article.les arguments sont percutants.les musulmants ont trop lontemps fermé l oeil ,il est temps de defendre notre identité et celle de nos enfants autrement les ennemis de l interieur avec leur appuie externe sont toujours entrain de guetter l occasion pour revenir.L experience actuelle dans le monde arabe avec le reveil des musulmants cette experience doit etre gerée avec vigilence et rectitude,beaucoup de travail a faire et de patience nous attend.cette etape va constituer une etape crutiale pour batir la credibilité et l esperence dans le futur d

  • سهيل
    السبت 24 دجنبر 2011 - 09:38

    الله مولانا ولا مولى لكم )ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ( نورك الله يا شيخ كما نورتنا وجعلك حصنا لااسلام والمسلمين

  • مغربي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 09:59

    العلمانية في العالم العربي هي التي كرست التخلف وجعلت هم الدولة تفككيك عرى الاسلام ومحاربة

    التدين والعفة والحشمة والوقار . ونشرت الشدود والموبقات ……………كل هذا باسم التحرر

    والتقدم والازدهار.

    ولينظر الناس الى هذا التقدم الذي حصل .

    اقول لعصيد وامثاله من دعاة التحلل والتفسخ . اذهبوا لا مرحبا بنظرياتكم الفاسدة انكم اصحاب العار

  • ayoub tourkin
    السبت 24 دجنبر 2011 - 10:11

    لا شك ان العلمانية في المغرب تحتضر و ليس على الاسلاميين سوى تلقينها الشهادة في لحظاتها الاخيرة , شكرا للاخ حماد القباج على المقال و على كشف حقيقة العلمانيين و انا اعتقد ان هؤلاء ربما هم انفسهم غر مقتنعين بهذه الافكار الغريبة التي يروجون لها و لكن لااعرف ما دوافعهم الحقيقية هل الشهرة ام حب التفلسف ام الحصول على اموال من جهة معينة لان كل كلامهم ينافي المنطق و لا يمكن ان ينطلي على مسلم و لو كان اميا لا يعلم الكتابة و القراءة ,

  • وجدي حر
    السبت 24 دجنبر 2011 - 10:29

    أيها السادة العلماء الاجلاء، يا من من عليكم الله ذون غيركم بتحصيل العلم بشتى فروعه، راعوا سداجتنا ووضفوا علمكم فيما يرضي الله و دعوا عنكم الشنآن السلبي. فان هب عصيد و أشباهه ينددون و يطالبون بمآربهم من (تحرر عقلي، و انحطاط اخلاقي و عبادة أمير الظلام) فهم يعنون ما يقولونه، و اقوالهم هاته حتما ستجد آذانا صاغية من شردمة من "المتعلمنين" الدين ذأبوا عن أخد ما هو سلبي و إيباحي من ثقافة الغرب التي تزخر بأشياء كثيرة إيجابية و فيها حتى من هو مستلهم من إبداع علماء اجلاء عرب و مسلمون، لا و بل حتى من القرآن الكريم الذي أخد منه الغرب عصارته وتركوا لنا الباقي منه نتلوه في المآتم و في المقابر.

  • moi
    السبت 24 دجنبر 2011 - 10:32

    لقد أعجبني التعليق رقم 14 بقليل من الكلمات عبر عن الواقع. أنا أتفق معك حينما تقول أن الأرض أرض الله..و لكن:(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًاأَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) .ثانيا الله سبحانه و تعالى خلق الجنة و النار ليجازي كل واحد منا على عمله، و هو أيضا يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء. نقطة أخرى وهي أنني تفهت هجوم بعض الأشخاص على مقال عصيد، و لكن لم أتفهم أن تقوم أنت أيضا بتقويله ما لم يقله: فأنا قرأت المقال و لم أجد أن الرجل يدعوا الناس إلى التعري أو إلى شرب الخمر: ما قاله الكاتب هو أن المسرح والسينما هو فضاء خاص ليس كالتلفاز الذي يدخل البيوت كلها، لذلك فأنا و أنت و غيرنا من يقرر الذهاب إلى المسرح و السينما و اختيار ما نريد مشاهدته، و ماقاله عصيد هو أنه إذا أرادت ممتلة أن تلعب دورا يتطلب منها فعل بعض الأمور التي تزعج بعض الناس فهي حرة في فعل هذا في المسرح أو السينما و من كان يعتبر هذا فنا فليأتي لمشاهدته ومن كان يعتبره فجورا لا يذهب لمشاهدته:(قُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ).

  • moi
    السبت 24 دجنبر 2011 - 10:53

    مشكلتكم هو أنكم تعتنروننا كمغاربة قاصرين أو كقطعان من الماشية يجب أن تحددوا له ما يجب أن تفعله وإلا فإنها سوف تضيع من غيركم، لماذا لا تقومون بحملة لمحوا الأمية في المغرب، حملة للقراءة للتقافة،هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية المغاربة، و حينها شاء فليؤمن و من شاء فليكفر. بخصوص الإنحلال الأخلاقي فالإنحلال و النفاق الذي يوجد في البلدان الإسلامية لا يوجد في البلدان الغربية: متلا نسبة الطحرش بالنساء في الغرب أقل من نسبة التحرش بهن في الدول الإسلامية رغم أنهم جميلات و هن شبه عاريات، ثانيا نسبة الجرائم أقل في الدول الغربية، الغش و الرشوة أقل، هم أكثر إخلاصا في عملهم…لنعد إلى الدول الإسلامية متلا الكثير من دول الخليج تفرض على النساء الحجاب و النقاب، و الرجال لهم الحق في التعدد و لهم القدرة على ذلك: كل هذا لم يمنع من إقامة علاقات غير شرعية و السياحة الجنسية وغيرها مما لا يخفى عليك و على على باقي المغاربة، و لا أظن أنك لم تسمع عن انتشار ظاهرة اللواط بين الشاباب و السحاق بين الفتيات في السعودية، فهل تريدون أن نكون مسلمين في السر و العلن لأننا نخاف من رب العالمي أو منافقين لأننا نخاف من بشر متلنا؟

  • ahmed
    السبت 24 دجنبر 2011 - 10:59

    بارك الله في الشيخ كاتب المقال

    و أقول للملحدين المنافقين بحق بأن المغرب سيلفظهم و التاريخ سيمقتهم و لن يبقى إلا ما أراده الله صالحا طيبا و يبتر الخبث بترا ..

  • الحسام
    السبت 24 دجنبر 2011 - 11:05

    بارك الله فيك و جعلك شوكة في حلق المنافقين الجدد

  • هل أحل الله للرجل الزنى؟
    السبت 24 دجنبر 2011 - 11:33

    لدي سؤال لك يا شيخ: هل أحل الله للرجل المسلم الزنى؟ هل هناك حديث للرسول عليه الصلاة والسلام أو أية في القرأن تحل للرجل المسلم التحرش بالمرأة المسلمة ،التي لم تلتزم بأمر الله و تتحب، و الستحلال عرضها و ربما اغتصابها و نعتها بالعاهرة؟ فكما أثير موضوع الزنى أجد بعض المتدينين يقولون لغيرهم هل تحب أن أزني بأختك بأمك بزوجتك…و يستدلون على ذلك بحديت الرسول(ص) الذي جاءه كي يأذن له بالزنا فقال له أترضاه لأمك..دائما أتساءل هل هذا حديت صحيح فالزنى حرام على الرجل و المرأة بنص القرأن لما فيه من ضرر على الإنسان و على المجتمع، فكيف للرسول (ص) أن يمنع على الشاب فقط لأنه لا يرضاها لأمه و..فهل لو وُ جِد في يومنا هذا من يرضي ذلك لأمه و أخته و ابنته يحق له الزني؟ثانيا إذا لبست إمرأة الحجاب فهي تكون بذلك قد فعلت ما أمرها ربها به،ولكن إذا لم تلتزم بهذا الأمر هل يحق لأي كان بأن يعتدي عليها بإسم الدين؟لماذا أصبح إسلامنا إسلام مظاهر؟ لماذا متلا إذا لم يصلي رجل لا نستحل عرضه أىضا و كما قال الرسول الفرق بين المسلم و الكافر هو الصلاة،ألم يأمر الله الرجال بغض أبصارهم ،هل أمرهم بتغيير المنكر بمنكر أكبر؟

  • عبدو
    السبت 24 دجنبر 2011 - 11:43

    بارك الله فيك والله يكثر من امثالك للتصدي لهؤلاء الغوغاء سر على بركة الله وفقك الله وجعل كلمتك سهما في صدور اعداء الله

  • يوسف المراكشي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 12:19

    اولا نشكرالاخ القباج على ما تفضل به من تحليل ينم على ما وصل اليه الفكر السلفي من اعتدال في الاحكام بعد ان كان لايروم السياسة ولا يخوض فيها خوضا وفي كل ما من شانه…
    اناا تفق معك في اكثر مما تفضلت به سيدي..لكن انظر معي يرحمك الله الى قولك: أننا أمة مسلمة، وفي دولة إسلامية لا يقر دستورها المس بأحكام الدين الإسلامي، الذي جعله الدستور من الثوابت، …
    امة مسلمة: فنعم .اما دولة اسلامية فتجاوزا ان لم تقل غير ذلك.ولو كانت اسلامية لما تجرء امثال هؤلاء على دين الله لان الاحكام الشرعية ستردعه,ولما احتاج امثالك ان يردوا عليه بل ليتفرغوا لما هو اهم .واما قولك للاسلاميين السياسيين ( لكن لا ينبغي أن تنسوا بأن عليكم أيضا مسؤولية تحرير مفهوم "الحريات" و"حقوق الإنسان" من قبضة الفلسفة الإباحية التي أحكمتها "الصهيونية" ودعمتها "العلمانية الإباحية" ..)هذا الكلام موجه لهم بعد ان تقلدوا مناصب وزارية ,وكان من باب اولى ان توجهه حقيقة لمن يحكم هده (الدولة الاسلامية)ولا تحرج اخوانك .لان فاقد الشئ لايعطيه….والسلام

  • hamdan
    السبت 24 دجنبر 2011 - 12:25

    إن باب الدخول إلى الإيمان هي الحرية، و الإنسان يشر بالحرية حين يكون بمقدرته اللفظ ب ـ لا ـ و التوحيد يبدأ ب ـ لا ـ٠
    كيف يمكن منطقيا لمن يؤمن بالعبودية على حسب قول الكاتب ـ قضية التوحيد والعبودية، ـ إن يكون صادقا٠ نسي الكاتب أن فعل عبد يحتمل الضدين، في محتواه الطاعة و العصيان، و يفهم هذا من قول سبحانه على لسان الحبيب المصطفي ـ لو كان للرحمان ولد، لكنت أول العابدين ـ أي أول العاصين٠ نحن في حاجة ماسة إلى ثورة تصحيحية لمثل هذه المفاهيم التي أكل عليها الظهر وشرب، يجب تجاوزها٠
    لا أعرف من أين لهم بمفهوم العبودية في القرآن، بل هو قول زور و تدليس٠ في القرآن ذكر أسم عبد من عبادة و عباد، ولكن الفهم المسير المسطر المعاويتي الاستبدادي هو الذي يريد لنا أن نكون عبيدا٠ وهذا الفهم المعوج لا يستقيم مع المنهج الرباني الذي يقوم على الاختيار و تحمل المسؤولية

  • Red boy
    السبت 24 دجنبر 2011 - 13:35

    لقد سقطت فزاعة الإسلاميين ألتي صنعها الغرب وقبلها الشيوعية وتبنها العلمانيين ومن يواليهم٬ لقد كان جليا أن لعبة الفزاعة من الإسلاميين هي المنهج الأصوب والحل السحري لهؤلاء
    (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
    فهنيئاً للإخوان والسلفيين في مصر٬ وهنيئاً للمغاربة بفوز العدالة واتنمية٬ وفي تونس حزب النهضة
    والباقية تأتي٬ وليموت أعداء الإسلام بغيظهم..

    شكراً للأخ حمّاد القباج وجزاك الله خيرا

  • ana
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:11

    مشكور أستاد على هدا المقال و أوافقك الراي

  • hassan2011
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:29

    JE DIS AU LAIQUES VEUILLEZ LIRE LE CORANT ET LA SENNA APRES VOUS JUGER
    ON A PAS BESOIN DES LOIS HUMMAINS ON BESOIN DU LOI DE DIEU SI VOUS NE VOULEZ PAS APLIQUER L'ISLAM VOUS N'AVEZ PAS A CRITIQUER LES MUSILMENS

  • عبد الله محسين
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:50

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

  • أبو أنس
    السبت 24 دجنبر 2011 - 15:23

    ينبغي على الأمة عامة والشباب المسلم خاصة الذب عن دين الله ومحارمه،وإلا فإن الله غني عن العالمين.
    إن جيل السبعينيات المسلم قد تعرض في معظم الدول العربية العلمانية إلى التعذيب والسجن بسبب اللحية أو الحجاب أو بسبب الذهاب للصلاة في وقت الفجر،والآن ولله الحمد أصبحت اللحية والحجاب وكل المظاهر الإسلامية شيء عادي،وهذا لم يأتي إلا بالدعوة والصبر على الأذى فيها، ولو ترك الأمر في يد بن علي والقذافي وغيره من حماة العلمانية ما رأينا هذه المظاهر التي هي من فطرة المسلمين.
    إن الحق والباطل دائما وأبدا في صراع،لكن الغلبة في الأخير للحق،وإن شاء الله لو سرنا على نهج الدعاة الصادقين الذين ضحوا بأنفسهم وأموالهم من أجل هذا الدين،فإننا سنحقق الدولة الإسلامية بمعناها الحقيقي، أقولها حقيقة لا تعليقا.
    وأما عصيد ومن يسير في فلكه فإنهم يرقصون الآن رقصة الذبيح لا أقل ولا أكثر،لأن المجتمع المغربي قد نبذهم ورفض فكرهم الذي مات واضمحل،والغرب الذي يتغنى به هؤلاء ويعتبرونه راعيا للحريات والديموقراطية،فلماذا حد من حرية المرأة المحجبة في فرنسا،ولماذا حد من حرية العبادة في سويسرا،ولماذا اعتدى على دين غيره في الدانمارك.

  • a.rahim
    السبت 24 دجنبر 2011 - 15:36

    شكراً للأخ حمّاد القباج وجزاك الله خيرا

  • نورالدين
    السبت 24 دجنبر 2011 - 16:04

    أخي القباج جزاك الله بخير على هذا المقال الجميل والهادف الذي سوف ينزل على العلمانيين والمنافقين كالصاعقة,لأنهم صارو وكانهم ليسو بمسلمين بل صارو أشد على المسلمين من الكافرين,فهم تمنوا لو أن الاسلام وقوانينه محيت او اعيدت بصيغة تناسبهم ولكن وكما قال ربنا عز وجل:"اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فمن رضي بالاسلام دينا فله الرضى ومن لم يرضى بالإسلام دينا فليختر على اية ملة يموت وسوف يسالون عما كانوا يعملون.

  • محمد المهدي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 16:22

    الحوار مع هذه العينة من السلفيين الوهابيين مستحيل: فهم لا يؤمنون بحق الواطنة، ولا يقبلون بالاختلاف. ثقافتهم التاريخية والفلسفية ضحلة، بل منعدمة. ولا أدل على ذلك من لجوئهم إلى العنف والتفجير…الخ
    ولذلك لا ينبغي الاهتمام بكلامهم، ستعلمهم الأيام بعد أن يصطدموا بالواقع العنيد. إنما الخطورة في أنهم سيشوشون علىة تجربتنا الحالية، وسيكونون نقمة على إخوانهم..
    الرجل لا يرى في الحضارة الحديثة غير المؤامرات الصهيونية والماسونية والعلملنية التي يحدد منعناه حسب هواه المريض… سيعلم الذي ظلموا أي منقلب يتقلبون…

  • عبد
    السبت 24 دجنبر 2011 - 16:43

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و من والاه، و بعد فعبارة "الحريات مكاسب" استوقفتني قبل أيام من صدور هذا المقال، فاستثارت في ذهني سؤالا و هو:الحريات في بلدان المسلمين مكاسب لمن؟ فهجم عليّ الجواب التالي: هي مكاسب للمُستَخرِبين المُسَمَّين زورا مستعمِرين، إذ هم الذين مكروا لإيصال المسلمين إليها ثمّ إيهامهم بأنها مكتسبات لهم لم ينالوها إلا بشق الأنفس فلا ينبغي التفريط فيها، فجعل المخدوعون من أمّتي يذودون عن حياض تلكم الحريات بل ربما استرخص بعضهم في سبيل ذلك المهج. يا للخديعة! و يا للغبن! قبلوا استبدال طريقة اليهود و النصارى و غيرهم بخير الهدي هدي محمّد صلّى الله عليه و سلّم،
    يتبع

  • عبد
    السبت 24 دجنبر 2011 - 16:46

    كأنّ القرآن الذي يتلى بكرة و عشيّا في المساجد و الإذاعات و غيرها لم يخبرهم بأنّه (ودّت طائفة من أهل الكتاب لو يُضِلُّونكم)و أنه ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)، يا أمتي إني لكم ناصح أمين، و إني أغار عليكم أن تلتقموا الطُّعم و تنطلي عليكم الحيل، حفظكم الله و رعاكم و سدّد لكل خير خطاكم! إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ

  • عمر51
    السبت 24 دجنبر 2011 - 17:10

    المغرب خلقه الله للإسلام , ولم يخلقه للعلمانية ,ولا للإلحاد. أتعرفون لماذا ؟ أيها العلمانيون والعلمانيات والملحدون والملحدات لأن جامعة القرويين ,هي أول جامعة في العالم . جعلها الله لدراسة القرءان الكريم ,ولمدارسة الشريعة الإسلامية . والفقه الإسلامي ,وعلوم العربية ..فأصل وجذور المغاربة [أمازيغ أقحاحا , وعربا أقحاحا ] أنهم مسلمون,ومسلمات , فالرجوع إلى الأصل,أصل , وإذا رأينا شرذمة ما , من الشواذ , والملحدين , والعلمانيين … فذلك عبارة عن حُثالات, وثـُمالات ,على و زن نـُفايات , ولابد من وجود الـنُّـفايات, فمثلا الإنسان يأكل التفاحة , ويرمي بالنفاية في القمامة, وأقول للعلمانيين, والملحدين ,والعلمانيات , والملحدات ,وللأمازيغ الراديكاليين,أذناب فرنسا , لا مكان لكم في المغرب, ولن يحلو لكم العيش والهناء في المغرب ,إلا عن طريق المواطنة ,أما إذا حاولتم أن تعلمنوا أو تلحدوا المغاربة والأمازيغ الأقحاح فأنتم تعيشون في الأوهام والضلالات وما تتحدثون به , فهو عبارة عن خرافات وخزعبلات ,انتهى دوركم ,وفي الحقيقة ما كان لكم دور, ولن يكون لكم دور,فأنتم عبارة عن أبواق الاستعمار , وأذناب الاستعمار ليس إلا

  • مسلم سوسي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 18:42

    كانت الشريعة الإسلامية على درجة عالية من التوفيق والحكمة والبصيرة حين أدركت هذه الحقيقة إدراكا كاملا؛ فجمعت في تشريعها المعجز بين تعظيم الكرامة الإنسانية والمحافظة على حقوق الإنسان وتمتيعه بحريته، وفي الوقت نفسه أحاطت سلوكه بحجب واقية من نيران الحريات المتفلتة التي لا تحقق للإنسان أكثر من لذات عابرة وشهوات سادرة تجعل منه كائنا جانيا على نفسه في حق خالقه ومجتمعه.

  • moustapha alwarzazi
    السبت 24 دجنبر 2011 - 20:08

    ا لله اكبر ظهر الحق وزحق الباطل
    لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده
    يريدون ايطفئو نور الله بافواههم هيهات ه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 56 – 60]يهات…………

  • لمهيولي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 20:10

    لازال في المغرب رجال غيورون على دينهم وملتهم والحمد لله.مقال رائع وبأسلوب الكتاب الكبار،أتمنى أن يدأب العالم حماد القباج على الكتابة والنشر على صفحات الجريدة المحبوبة هسبريس، فكتاباته كالبلسم تداوي النفوس الضعيفة والنفوس المريضة ، كيف لا والعلماء ورثة الأنبياء بما أعطاهم الله من الحكمة وسمو الأخلاق وجعلهم المدافعين عن دينه والمتصدين لأهل الفسق ،الضالين المضللين،شكرا وألف شكر.

  • Amine
    السبت 24 دجنبر 2011 - 20:45

    Merci beaucoup notre cheikh. Je pense que, ceux qui pensent comme Assid sont sùrement sur une mauvaise piste, mais ils sont minoritaires : il suffit de voir les réactions pour s'en rendre compte

  • حامد
    السبت 24 دجنبر 2011 - 21:17

    بسم الله الرحمان الرحيم اقول للمسمى عصيد ومن يسير في طريقه ان الشعب المغربي شعب مسلم لا يرضى ابدا بالدي ترو جون له من هدا الكره الشديد للدين الاسلامي وهدا الانحلال الخلقي فلمادا يحق للدول التي تتشدق بالحرية ان تمنع الحجاب في بلادها ولا يبحق لنا نححن في بلادنا ان نمنع هدا التميع في ما تدعون اليه فان كنتم فعلا تؤمنون بالدمقراطية كما تتشدقون فاحتكموا الى قواعدها .وان لم تريدوا دلك فابحثوا لكم عن بلد غير مسلم اما المغرب فبلد اسلامي وسيبقى كداك احب من احب وكره من كره

  • خالد
    السبت 24 دجنبر 2011 - 22:38

    بارك الله فيك وأحسن إليك
    99% من المغاربة مسلمين ومتدينين ولا يحبون العلمانية
    تلك القلة القليلة من العلمانيين سيطروا على الاعلام والسياسة بدعم من الصهاينة والامريكان

    لكن زمانهم انتهى

    إلى غير رجعة

  • ouafae
    السبت 24 دجنبر 2011 - 22:43

    ا شكر الشيخ على مقاله الرائع اتمنى الكثير من مثل هذه المقالات التي ترفع الراس
    بالنسبة لي العلمانية هي الفساد بكل معنى الكلمة ,الغرب يبحثون عن وسائل يحاربون بها الفساد والامراض الجنسية المنتشرة عندهم بلا حدود ولكنهم لا يعلمون بان الاسلام هو الحل والحل الوحيد بلا نقاش
    الاسلام هو الحق واعتز به دينا و لا اله الا الله محمد رسول الله

  • محمدفايز
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 01:36

    مهمافعل السفهاءمن اعداء الإسلام من محاولةللتغلغل فى داخل صفوف المسلمين
    وعمل شتى الطرق لتفريق وتفتيت المسلمين فلن يفلحوا وسيفشلوا
    لانهم عرفوا عنا كل شئ ولكنهم لم يشعروا بنخوتنا وشهامتنا ورجوعنا للحق ان ارض العرب كانت تعيش فترةقاسيةقضت عقودوربماقرونامن الزمان سنوات عجاف وكانت تتمزق مابين اليأس والامل والرجاء ألم يئن الاوان كى تعود أرض العرب إلى زمانها ام سنظل نقاد ويومهالن تقم لنا
    قائمةان اختيارناللإسلاميين رغم الهجوم غير المبررمن البعض دليل على اننا فضلنا إختيار الحق حتى فى أواخرزماننالأن الحق أحق أن يتبع ولكننامع القضاء والقدر حين نتحرروحين نختار وحين نموت

    ماشاء الله كان ومالم يشأ فلم يكن لاإله إلا الله محمدرسول الله

  • abou noha
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 12:10

    يريدون ان يطفئو نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون

  • ابو معاد
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 18:06

    جزاك الله خيرا يا شيخ على مقالتك الطيبة غيرة على دينك وبغية مرضات ربك فالحرية الاباحية التي يتبجح بها هؤلاءالعلمانيين وامثالهم حرياة زائفة ولا تمثل في دين الله بصلة بل هي مؤخودة من الفكر الصهيوني الذي عرى الفكر والجسد من الحشمة والحياء{ان لم تستحي فاصنع ماشئت} فالاسلام هو النور والهدى الدى تهتدي به الامم الى الطريق الصحيح والصراط المستقيم الدى نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعله نورا لهذا البلد الحبيب بلد المغرب والسلام عليكم ورحمةالله

  • karim
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 20:12

    Soubhana allah c'est qui continuent à réclamer la liberté vestimentaire … n'ont pas encore compris le sens de la liberté

  • ahmed meknassi
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 21:39

    إن الحرية مثل النار؛ لا تستخدم إلا بحذر شديد ومراقبة تامة، وإلا أكلت الأخضر واليابس، وابتلعت كل شيء أتت عليه .. ecoute cheikh. ca tu le racontes à tes petits enfants ou dans ta zaouya. les jeunes d'aujourd hui sont libres et capables de defendre leur liberté à tout prix.

  • محسن الأثري
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 22:59

    جزاك الله يا أستاذ القباج و الله إني لأجد متعة حين أطالع مقالاتك سواء في جريدة السبيل أو في موقع منزلة المرأة و غيرهما و ذلك للتأصيل الجيد و المرجعية الدينة و اللغة المتينة..
    أما بخصوص الحريات غير المنضبطة بضوابط الشرع الحنيف فالمدافعون عنها إما أنهم مسخت فطرهم لغشيانهم المعاصي فلا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا أو أنهم في قرارة أنفسهم يعرفون الحق ثم يجحدونه كما قال تعالى : و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ظلما و علوا.

  • hassan
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 00:13

    je crois que votre place fkih est a la mosque laissez le prof assid a l'ecart vous avez pas son niveau car votre imagination ne conserne que ceux qui vous suivent pendant la priere votre metier est dans l'msid

  • حسن الوزاني
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 01:55

    مغربنا الحبيب العيش فيه صعيب
    الأجناس فيه مخلطة من كل لون تصيب
    الظلم والقهرة من الفوق ومن التحت التخريب
    والناس لقاوها سايبة غير الفم ومايجيب
    وديما معا الغالبة و ولد الساهلة هو الحبيب
    واللي بغا يسلك راسو ومايخيب
    عليه بالشرع تاع الرقيب الحسيب
    وما ينفاوت على سنة المصطفى الحبيب
    صلى الله عليه وسلم…..
    ______
    بعدا واحد القضية، الكفرة والعلمانيين غيموتو غير بالفقصة والحسرة فهاد البلاد،حيت ماعندهومش الصبر فالقاموس وماعندهوم علامن يحتاسبو اللهم إلا على ماركس ولا ديكارت
    ______
    كاين شي وحدين مسلمين الله يردهم ردا جميلا للصواب حافضين جوج كلمات صافي: الوهابية، الإسلام دين التسامح …تعلمو شوية لا بغيتو منبانوش ديما بحال شي ديسك مجروح

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32

جدل زيادات طاكسيات بالرباط