بنسالم حميش يتصدى لأطروحات يوسف زيدان .. "مفرقعات وهذيان"

بنسالم حميش يتصدى لأطروحات يوسف زيدان .. "مفرقعات وهذيان"
الأحد 18 مارس 2018 - 10:00

الخليفة عبد الرحمن الداخل سفاح/ السلطان صلاح الدين الأيوبي أحقر شخصية في التاريخ/ المعراج خرافة/ في سورة “النجم” آية شيطانية/ المسجد الأقصى لا يوجد في القدس، بل في الطريق إلى الطائف… لو كانت هذه الادعاءات صادرة عمن كلامهم يُطوى ولا يُروى ولا يؤدى لحق إهمالهم والإغضاء عنهم؛ أما وأن القائل بها عبر الصوت والصورة هو د. يوسف زيدان، الأديب الموفق والباحث المرموق، فلا مناص من الرد عليها بمقتضى الجهد والاستطاعة، لا سيما أن لا أحد، مغاربيا، حسب علمي، فعل ذلك من قبل.

التقيت بالأستاذ يوسف زيدان مرتين، الأولى في 2008 في أبوظبي، بمناسبة فوزه بجائزة البوكر الأولى عن روايته “عزازيل”، وحصولي عليها في القائمة القصيرة عن روايتي “هذا الأندلسي”. وأذكر أني هنأته وتبادلنا كلمات مقتضبة، وأخرى عن ناشرنا المشترك “دار الشروق”. أما المرة الثانية فكانت في مكتبة الإسكندرية وقت كان يشتغل فيها مدير قسم المخطوطات، فجالسته مع الراحل جمال الغيطاني، ود. آغا نعسان وزير الثقافة السوري الأسبق. وما لا أنساه في هذا اللقاء هو انكفاء الرجل على آلته آيباد، يكاد لا يلتفت إلى جلسائه إلا من طرف خفي، وينطق أحيانا بكلمات قصار ذات علاقة بما يتتبعه في آلته. وفي الغد أنبأني الغيطاني، ربما للتخفيف من استيائي، أن صاحبنا هكذا دأبه حتى مع نخب المصريين، يعاملهم بكثير من الخيلاء والاستكبار.

أتجاوز عن كون الرجل أمسى ظاهرة إعلامية، وعن سلوكه العنجهي المركوز في طبعه، لأقف على بعض حضوره الكاسح في الشبكة العنكبوتية “يوتوب”، التي يجول فيها ويصول بصالونه الأدبي، وبالأخص بتصريحاته، التي بـجعجعتها وخروجها عن الصواب العلمي، تستفز الأخصائيين وأهل الدراية والمعرفة. ولن أطيل الكلام حول ما تصدى له بعض هؤلاء، فحسبي أن أذكر منهم المؤرخ محمود مكي، المتخصص ذا الباع الطويل في الدراسات الأندلسية، الذي اعترض على قولة زيدان، وهو معه في المنصة نفسها، من أن الخليفة الأندلسي عبد الرحمان الداخل رجل سفاح، وساق له من الدلائل والقرائن ما أسكته. أما تصريحه الآخر -أو لنقل مفرقعته الأخرى- فهو في زعم أن “صلاح الدين الأيوبي أحقر شخصية في التاريخ”، وقد فنده وأظهر سخفه مؤرخون متخصصون في الحروب الصليبية ودور بطل حطين (1187) في هزم الصلبيين وتحرير القدس من خطرهم وشرورهم… وإن كان من إضافة خليقة بالإيراد فهي في ما حظي به القائد المسلم من إجلال وتقدير فائقين خصه بهما عدوه الأشرس ملك إنجلترا ريتشارد قلب الأسد، وكذلك فرقة فرسان الطاولة المستديرة الذين أدرجوا صلاح الدين (Saladin) في أول قانونهم من حيث إن قيمهم (الإقدام والعدل والنبل) تنطلي عليه وتتشخص فيه. وكانوا جميعهم قد علموا بشهادات في حسن معاملته للأسرى والناس العزّل بالعفو عند المقدرة، كما توصي بذلك الأخلاق الإسلامية. فكيف للدكتور زيدان أن يدعي نقيض كل ذلك؟ إن سبب ذمه للخليفة الأندلسي والسلطان الأيوبي هو أن كليهما، في تقديره، “سفاح”، قتل الكثير من الناس، ولا يتساءل عن أيِّ ناس، مع أن المراجع التاريخية تتحدث عن الذين حملوا السلاح ضدهما وسعوا إلى قتلهما طمعا في الاستبداد بالسلطة، ولو بالتحالف مع أعدائهما الخوارج والبرانيين، والاستقواء بهم. وما كان لزيدان أن يقول ما قال لو أنه استحضر، تجنبا للسذاجة في النظر والحكم، شيئا من كتابات العهد الوسيط في طبائع الحرب والسياسة، أو على الأقل “مقدمة” ابن خلدون وكتاب “الأمير” لماكيافيلي؛ ثم ما باله يسكت، من جهة أخرى، عن جرائم الحملات الصليبية المدمرة، وقيام غريمه ريتشارد قلب الأسد بإعدام 3000 أسير مسلم في مدينة عكا بعد أن رفض صلاح الدين تسليمه قطعة من خشبة صلب المسيح.

أما مسألة الإسراء والمعراج فإنه يتفضل بإقرار صحة الأول، لكنه ينكر الثاني قائلا بلهجته العامية: “ما عرفشي منين چابوه”، هذا مع أن فريضة الصلاة نفسها شرعت خلاله. وقد رد على إنكاره الكثير من العارفين والفقهاء، كما ردوا على إنكاره الآخر حول مكان وجود المسجد الأقصى، إذ عينه في طريق الطائف، مما أثار إعجاب السلطات الإسرائيلية وجعلها تنوه به وتثني عليه. ووافق ذلك قرار رونالد ترومب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هذا وقد قلل المنكِر من حجية الآية الفاصلة: “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله” (الإسراء،1).

أما المفرقعة الأخرى، وهي من المغربات، فتقوم في ما اعتبره يوسف زيدان آية شيطانية، على غرار سلمان رشدي من قبله، وهي الواردة، حسب تقديره، في سورة “النجم”: “تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجي”. ومن دون ذكر أي مرجع، يدعي بأن الصحابة قالوا للنبي عليه السلام: أتمدح آلهة قريش؟ فأجاب: تلك آية أدخلها الشيطان عليّ. ونعلم أن تلك الجملة لا وجود لها في المصحف العثماني، فيتكلم كما لو أنها صحيحة لا يتطرق إليها الشك، وسنده المزعوم في ذلك تفسير الطبري الذي يحيلنا عليه، بيد أنه لا ذكر لها ولا أثر في هذا التفسير ولا في أي تفسير غيره. فما العمل إذن؟ إما نتهم صاحبنا بالافتراء وسوء فهمه لبنية الآيات وتدرجها الدلالي، وإما نعتبر جدلا أن تلك الجملة لربما وردت بنحو ما، لكنها نسخت كما حصل في الآية 144 من سورة “البقرة”: “فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام” بعد أن كانت قبلة الصلاة هي بيت المقدس. هذا علاوة على أن الآية 106 من سورة “البقرة” تقول: “ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها”، (انظر أيضا الآية 101 من سورة “النحل”). هذا إذن من باب الافتراض الجدلي لا غير أو التفكير بالخلف بلغة المناطقة؛ أما ما أراه عين الصواب والرجحان والتقبل العقلي فهو الإقرار بأن الغرانيق الثلاثة، اللات والعزى ومناة، مذكورة في سياق مخصوص هو عبادتهن من طرف مشركي الجاهلية حصريا، وهؤلاء تخصيصا هم الذين، خلافا للمؤمنين الموحدين، يعتقدون بعلوهن “وإن شفاعتهن لترتجي”، وهذا بحجة آية بينة تالية تستأصل أي ميل إلى اللبس والاستشكال، وهي “وكم من ملَكٍ في السماواتِ لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذنَ اللهُ لمن يشاء ويرضى” (سورة “النجم”، الآية 26). ويحسن بالأستاذ زيدان أن يرجع أيضا إلى تفسير الراحل سيد قطب “في ظلال القرآن” وألا يعرض عنه إعراضا، لفهم آيات تلك السورة، التي قال عنها عبر إضاءات مستحدثة: “هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية، منغّمة، يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة” (ج 6، ص 3404).

إن كان بالمثال يتضح المقال، فلا يمكنني أن أتغاضى عن شعور بالتذمر حين شاهدت د. زيدان يتحدث في أحد مجالسه الصوفية عن عبد الحق بن السبعين، ويعمل في معالجته الكثير من الاختزال والابتسار، وما كان لي أن أدركها لو لم أخص ذلك المتصوف الفيلسوف بعملي الروائي “هذا الأندلسي”، حيث عكفت ثلاث سنوات للإحاطة علما بمؤلفاته وعصره (القرن السابع الهجري). وكيف لا أفعل وقد عاصر انتقال الأندلس إلى عهد ملوك الطوائف وتدهور حكم الموحدين، وعانى الأمرين من تعصب الفقهاء عليه، مما جعله يهاجر من مدينته مرسية (أيام ملوك بني هود) إلى سبتة حيث أقام حوالي عقد من الزمان في رعاية امرأة حسناءَ ثرية، طلبته للزواج وبنت له في رياضها زاوية للخلوة والتحصيل والكتابة، فكانت هذه الفترة هي الأغنى والأنشط في حياته، إذ فيها وضع أهم مصنفاته، وكثر أتباعه، وانتشر مذهبه في “وحدة الوجود”؛ فما كان من حاميه والي سبتة إلا أن أجبره على مغادرة المدينة، فرحل إلى بجاية حيث التقى مريده ومحبه أبا الحسن الششتري، الذي كان يصفه بكعبة الحسن ومغناطيس النفوس، ثم قصد القاهرة التي لقي فيها استقبالا سيئا من أكبر فقهائها المتنفذين، فغادرها إلى مكة كآخر مربع يلوذ به ويحتمي، متأملا متعبداً وأحيانا في غار حراء. وأتيت بهذه النقط التذكيرية لأخلص إلى أنه لا أثر لها في كلام الأستاذ، كما غاب عنه حدث الملك المملوكي الظاهر بيبرس الذي أتى مكة حاجا، فطلب ابن سبعين ليقتله لكونه -كما أشيع عنه- متهما بالزندقة والقول بالحلولية والاتحاد؛ وكاد المطلوب يلقى حتفه لو لم يخفه حاميه أمير مكة أبو نمي. ومن أعمال ابن سبعين “الرسائل الصقلية”، وهي أجوبته عن أسئلة فلسفية بعث بها ملك صقلية فريدريك الثاني فأعجب بها أيما إعجاب، ورغب في مقابلة صاحبها فلم يفلح. هل انتحر ابن سبعين أم نحر؟ (لا نجد في كلام زيدان السؤال ولا الجواب). أعداء الرجل كانوا كثرا وخطيرين، فقد يكون مقتله تم على نحو يوهم بأنه انتحر؛ لكن يجوز أيضا أنه وضع حدا لحياته بعد أن ضاقت به الأرض بما رحبت، فعجل بذلك الفعل رجعاه إلى الله والفناء في ذاته، كما في مذهبه الفلسفي- الصوفي “وحدة الوجود”… وبالتالي فإن كلام زيدان في هذا المثال، كما في سواه، لهو من الصنف الذي يغلب عليه طابع الدردشة وما تحويه من حشو وإطناب.

ذلك بعض أهم مؤاخذاتي، وأضيف: لقد حز في نفسي، كمغربي، أن أسمع صاحبنا في محاضرته بالكويت (مأزق الثقافة العربية) إذ اجترح غلطة آثمة في حق المغرب العربي، مختزلا إياه في كلمة واحدة هي الفرنكوفونية وبس (كذا!)، وحين يدعى إلى المغرب يستقبل بعاميته المصرية “فوق الرأس والعين”! (وهذا ليس بغريب عن الاتباعية المرضية عند مغاربة كثر، والعياذ بالله وبعزة النفس وكرامتها). وتلك المفرقعة ذكرتني بأخرى فجرها منذ 1996 في ندوة بالقاهرة حول أبي حيان التوحيدي شاركت فيها، فادعى استحالة نسبة “الإشارات الإلهية” إلى التوحيدي، خلافا لما أثبته المرحوم عبد الرحمان بدوي وغيره، فأثار اعتراض وحتى امتغاض متخصصين، منهم وداد القاضي والراحل جمال الغيطاني وكاتب هذه السطور.

وأختم بقضية منهجية لا بد من العبارة عنها، وتتعلق بلغة الكلام عند الأستاذ، وهي العامية المصرية، التي يجري بها مجمل أحاديثه المرتجلة في مواضيع كبيرة وصعبة ككتاب مثنوي جلال الدين الرومي أمام شباب أغرار لا قبل لهم بها. ولا أدري لماذا يصر على استعمال تلك العامية، مع أن الكثير من مشاهديه ليسوا مصريين ولهم عاميتهم الخصوصية المتداولة. فالحل المعقول، إذن، يكمن في اعتماد اللغة العربية الميسورة كما يصرفها الفلسطيني عدنان إبراهيم والمغربي سعيد الكملي، وهي اللغة التي يجيد الأستاذ الكتابة بها في رواياته الموفقة ودراساته الغزيرة المفيدة، وجلها في تحقيق ونشر مخطوطات في الأدب الصوفي وسواه، وقد استحسنت كتابه “اللاهوت العربي وأصول العنف الديني” ولو أن صفحاته الأخيرة داخلها خلل تكرار فقرات بنصها وفصها، ولا آخذ عليه اعتباره العلمانية الداعية إلى فصل الدين عن الدولة “طنطنة جوفاء” (ص 185). فهذا رأيه وهو حرٌّ فيه.

وأملي أن يقلع أستاذنا عن رحاب السطح لفائدة العمق والبحث الرصين، لا سيما أن عدوى التسطيح قد انتشرت كالنار في الهشيم، فهذا يدعي بأن صحيح البخاري أسطورة، وذاك بنزوع عرقي مكشوف يطعن في الإسلام وأئمته جملة وتفصيلا، لا يعضده إلا الهذيان والتسيب اللَّغْوي وممارسة تفجير المفرقعات. وجدير بالأستاذ زيدان أن يرأب بنفسه عن هؤلاء العابثين ويتركهم في خوضهم يلعبون وبجامِّ جهالتهم يتنطعون، محولين “يوتوب” إلى ما يشبه المزبلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • driss hoceima
    الأحد 18 مارس 2018 - 03:07

    مقال رائع و الشكر للسيد حميش على هذه المبادرة الطيبة و الهادفة الى مواجهة السخافات المتكررة لد.زيدان والتي تبقى دون جدوى اللهم سعيه لتحريك المياه الآسنة في منصته على اليوتوب و افتعال نقاش عقيم بعيد عن هموم الامة و انشغالات العصر الحديث

  • إبراهيم بومسهولي
    الأحد 18 مارس 2018 - 03:21

    قصة الغرانيق مذكورة لدى الطبري بلا شك، وعلى رواية الطبري هذه استند سلمان رشدي في روايته آيات شيطانية. بل أكثر من ذلك. فإن نازلة اية الغرانيق وما تسببت فيه من بلبلة بين الصحابة،قبل أن تنسخها آية"ألكم الذكر وله الانثى، تلك اذن قسمة ضيزى"، أقول أن تلك النازلة مذكورة في كتب السيرة النبوية، وهي من المواضيع المتواثرة إلى درجة الملل..
    أما المعراج، وبغض النظر عن وقوعه فعلا أو عدم توافقه مع العقل، فقد كان له الأثر العظيم في ميدان الأدب. ذلك أنه هو المصدر الأول ل"الملهاة الإلهية " لدانتي، حسب العديد من المحققين الإسبان والايطالييين. وعلى عكس الشائع ، فلا أثر يذكر تماما ل"رسالة الغفران" للمعري. بل إن أحد الدارسين الإسبان برهن بأن صفحات عديدة من جزء "الجحيم" هو ترجمة حرفية لجملة من كراسات المعراج المترجمة إلى اللاتينية. وهذه وحدها تكفي وتزيد في الرد على يوسف زيدان، الذي يقول ما يقول طمعا في جائزة نوبل للآداب، ولو كان مقتنعا بما يقول لكنتم أول المدافعين عنه، عملا بحكمة فولتير الشهيرة. أما بخصوص صلاح الدين الأيوبي فيكفي أن دانتي خصه بمنزلة النعيم بين الحكماء !

  • عبيبييس
    الأحد 18 مارس 2018 - 04:25

    زيدان يبحث عن جائزة نوبل للاداب و يعرف من اين تؤكل الكتف

  • مصطفى
    الأحد 18 مارس 2018 - 05:48

    مقال رائع ورائد لمفكرنا الكبير والبحاثة صاحب القلم البليغ بورك فيكم وفي قلمكم .

  • Absaou
    الأحد 18 مارس 2018 - 06:08

    لا فض فوك. جازاك الله خيرا عن هذا المقال الرد.
    ان هذا الكاتب سمعت له مرارا وخرجت بنتيجة انه قد تملكه مرض يسمى سرطان العظمة. ردك جاء في وقته.

  • اللصوصية الادبية
    الأحد 18 مارس 2018 - 07:10

    يوسف زيدان شخصية ميجالومانية (جنون العظمة) باتولوجية متعالية, اذكر سلوكه المقزز المتعالي, والمجحف, في حق مع اللجنة المنظمة في ندوة في المغرب, حيث اعتبر دعوته الى الامتناع عن التدخين في القاعة, كما ينص على ذلك القانون, انتهاكا لجنابه الكريم واستصغارا لمكانته العلمية السامقة, فارغى وازبد,وخاصم وفجر..
    يخوض في كل المواضيع, فيبهر العامة باطلاعه الذي يبدو موسوعيا , بينما يستفز الخاصة من اهل المعرفة والتخصص بقشريته وسطحيته بل وحشريته (من حشر الانف) اذ يرون فيه مجرد ثرثار يهرف بما لايعرف..
    رواياته تحف حقيقية, لكن في السرقة الادبية والاحتيال , ولقد تم فضحه مؤخرا في مصر بالادلة الملموسة, فتبين بالدليل القاطع ان صاحبنا لايكتفي بالاقتباس وانما يعمد بلا خجل الى ترجمة نصوص كاملة ونسخها حرفيا تم نسبتها اليه دون ان يرمش له جفن..
    يقول ان التقافة المغربية هي الفرنكوفونية وبس, وانا اقول ان مفرقعاته ومنها التي ذكرت ماهي الا نظريات ومقولات مستشرقين من القرن التاسع عشر, والمشكل انه يقتات على موائد الاقل موضوعية من بينهم وياخذ بانبهار دون دليل عن الاكثر تحاملا على التاريخ والتقافة العربية الاسلامية بينهم..

  • ملاحظ
    الأحد 18 مارس 2018 - 07:14

    أقل مايقال عنه أنه يهوى ويركن إلى التفرد والتميز وأنانية الشهرة ولو حساب البحث العلمي الرصين فتراه يخوض ويتنقل في مواضيع شتى دون تخصص وهذا ما يبرر ويعضد مايصبو إليه من الشهرة وأحيانا التودد للغير ولو حساب منهاج البحث العلمي فتراه انتقائيا في تعامله بل تحامله على النصوص والأدلة الدامغة …فيهرف ب"عاميته"المصرية ليتدارك ذلك النقص الكامن في بحوثه هادفا إلى عدم التتبع الرصين لمناهج البحث العلمي وليخلط وينتقل بالقاريء على رأس أمواج فكره ليرسو ويرسخ ما يهدف إليه خدمة لايديولوجية تجول بخاطره وليس خدمة للبحث العلمي …

  • محمد غنايم
    الأحد 18 مارس 2018 - 07:22

    دراسة جيدة وعميقة من طرف أستاذ عودنا على التحليل الرفيع

  • Issam
    الأحد 18 مارس 2018 - 07:59

    افضل مقال تم عرضه في موقعكم
    نتمنى المزيد من هده الكتابات الهادفة
    شكرا هسبريس

  • abamohamed
    الأحد 18 مارس 2018 - 08:04

    مااكثر احذية الغرب وزيدان واحد منه فهذا الجاهل يتسلق على حساب دينه ليرضي اسياده الغرب واليهود فقط

  • يوسف
    الأحد 18 مارس 2018 - 08:08

    سلمتك يداك يا استاذنا الجليل وشكرا لك عن دفاعك المستميت عن كل ما يمت بهويتنا وحضارتنا العربية الاسلامية. اما فيما يخص التشكيك في المسجد الاقصى فهذا يدخل في الرؤية الصهيونية لاحلال معبد الهيكل قسرا.. وهو غير موجود اصلا.

  • ben
    الأحد 18 مارس 2018 - 08:55

    كلما حاورت مصريا الى ووجدت به نعرت الاستعلاء . فمفكريهم لا يلبتوا ان يتطاولوا على باحتينا

  • Abdul Asilah
    الأحد 18 مارس 2018 - 09:23

    لقد حز في نفسي كثيرا ما ذكره استاذنا الجليل حول هذا المفكر الذي اصفه بالمضلل والعابث لانه لا يحترم الاسلام والمسلمين وشخصيات تاريخية تركت بصماتها على امتداد العصور باعتراف اعداء الاسلام وفي عصرنا اصبح الطعن في الحضارة الاسلامية وسيلة للارتزاق والتملق للغرب لنيل الشهرة وقد صدق سيدنا عمر رضي الله عنه عندما قال قواته الءشهيرة في حق هؤلاء

  • السلامي
    الأحد 18 مارس 2018 - 09:34

    يا سيدي، ماذا تنتظر من أستاذ ومفكر كان في الأصل نادلا يوزع الشيشة والشاي؟ أنسيت أن الحكماء من فقهاء المغاربة كانوا يوصون بالاعراض عن الدهماء؟

  • مغربي
    الأحد 18 مارس 2018 - 10:34

    بأختصار الأمة تتقدم وتتأخر بمفكريها مستواها بمستواه . أنضروا إلى إلى القطر المصري الشقيق مما وصل إليه من مستوى متدني إلى أبعد الحدود اتهموا طينة هذا الكاتب المخرف إلى درجة كبيرة تثير معها الشفقة.بأختصار الأمة العربية تحتاج إلى تغير المناخ الفكري على جميع المستويات

  • Ben taib
    الأحد 18 مارس 2018 - 10:53

    لقد تابعت برنامجه مع عمر اديب، واتضح لي بانه انسان يريد ان يصبح متميزا ومشهور بمخالفة المفكرين والعلماء.
    انسان متكبر متعجرف وكذذذذاب كبير.

  • milo
    الأحد 18 مارس 2018 - 11:11

    تحية للكاتب بنسالم حميش، إنه ثاني رد و نقد أعجبت به بعد ردك على أدونيس، ما أريد أن أشير إليه، هو أنه مثل هذه الادعاءات و الخرجات من بعض المفكرين و الأدباء في المنابر الإعلامية المحلية و الدولية، أغلبها تكون من طرف واحد، و القصد هنا، من الممكن أن تكون مناظرة يشارك فيها العديد …كن متيقنا أنه سيتم إسكات مثل هؤلاء الخارجين عن صوابهم، كيف يعقل أن صلاح الدين الأيوبي قد اعترف به في الشرق و الغرب بإنسانيته و عدالته يتهم بهذه الطريقة من طرف فيلسوف متعالي…

  • المغربي
    الأحد 18 مارس 2018 - 11:11

    على المغاربيين كتابا وأدباء عندما يأتي ضيف من الشرق وخاصة مصر أن يلزموهم بالتحدث باللغة العربيةالفصحى وليس بلهجتهم…المصريين عموما مرضى و علينا أن ندواي مرض استعلائهم هندما نرغمهم على التحدث بلهجتنا

  • ورزازي
    الأحد 18 مارس 2018 - 11:16

    يقول المثل العربي : لو ان كل كلب عوى القمته حجرا لكان كل مثقال بدينار

  • كريم وجدة
    الأحد 18 مارس 2018 - 11:17

    شكرًا على المبادرة ولكن يبقى رد إنشائي الى حد بعيد لان كل موضوع من المواضيع التي اثارها الدكتور زيدان تحتاج الى مقال خاص مع ذكر المراجع التي استند اليها الوزير السابق، اما الرد دون مستندات فلم يعد يقنع الشباب لأننا وببساطة فقدنا الثقة في الأشخاص ولم نعد نقتنع دون دلائل.

  • Fatima
    الأحد 18 مارس 2018 - 11:51

    للاشارة فقط فيلم صلاح الدين الايوبي خيال في خيال الكثير من المؤرخين والمفكرين سبقوا الدكتور يوسف زيدان في تعرية الحقيقة التاريخية لماقام به صلاح الدين الايوبي من جرائم في مصر خاصة اولهم طه حسين سيد القمني فرج فوذة ……الحقيقة دائما تؤلم واي مؤرخ او مفكر سلط الضوء على حقيقة مرة وجرائم تم تزيينها يصبح عدو المقدسات ويتم تكفيره وترهيبه وقتله وسجنه ……على صفحة الدكتور زيدان نشر خبر قيام منظمة الاخوان بتمويل قطري برفع قضايا ضده واصدار محاكم الدوحة لاحكام ضده لمحاصرته ومنعه من السفر ومحاصرة نبشه في التاريخ المزيف .كل من خرج عن القطيع فهو زنديق وكافر وترفع عليه قضايا زعزعة العقيدة !!!!!!!!!

  • مسلم مغربي
    الأحد 18 مارس 2018 - 12:12

    زيدان يبحث جادا عن المجد والشهرة والمال بالطعن في الحضارة العربية الإسلامية وبالتنكيل برموزها الكبار ،بالافتراء تارة وبالسخرية تارة أخرى ،هو بذلك يعمل على إرضاء العدو الصهيوني بأفكاره التي يباركها كبار الصهاينة وخاصة مثقفيهم وساستهم،هذا النوع من المثقفين ابتلي بهم العالم العربي والإسلامي منذ فترة طويلة يستعملهم أسيادهم لدحض الوجود الفكري العربي الإسلامي بالتشكيك في مقومات الحضارة الإسلامية،وعمل الأستاذ الجليل حميش يبقى عملا جبلرا فيه تصدي بحكمة لافتراءات لا تمت الى الحقيقة بأية صلة،وبالطبع مثل هذا العمل يخلد في الذاكرة الجماعية للأمة ،ليشهد له الجميع بخرجته المباركة، كما نتمنى من كل الأقلام الزكية الطاهرة أن تنهض بعلو الهمة وبالصدق في الحديث للدود بالحكمة وبالتي هي أحسن عن التعاليم الإسلامية السمحاء ،وعن الحضارة العربية الإسلامية ككل، بالمشرق وبالمغرب على السواء،ان الأوان وقبل أي وقت كان لعلماء الأمة ولمفكريها ولكل ذوي الأقلام التجند لخدمة الدين والأوطان ضد المعتدين ومن يواليهم من السفهاء والمنافقين،وذلك جهاد الكلمة بعلم اليقين.

  • البطاح
    الأحد 18 مارس 2018 - 12:23

    افتخر بكوني التقيت لمرة واحدة الاستاد الفاضل العلامة الوزير سيدي بن سالم حميش. وقلت له حينها: اذا كان أرسطو معلم الإغريق الأول والفرابي المعلم الثاني فالفيلسوف بن سالم حميش هو معلمنا في الزمن الراهن فامثال هؤلاء من يجب أن يكرموا وان تقام لهم المهرجانات واللقاءات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية لأن لا احد سواهم بمقدوره الدفاع عن تقافتنا وحضارتنا وفكرنا وهويتنا وديننا إلا هم.
    فلنقرأ لبن سالم حميش .

  • البعمراني
    الأحد 18 مارس 2018 - 12:33

    لقد سبقه ادونيس لكل هذا فقط من أجل الشهرة العالمية للحصول على نوبل فأصحاب نوبل عندما يقرروا ان يمنحوها لعربي لابد ان يبحثوا عن مثل هؤلاء

  • Abedou
    الأحد 18 مارس 2018 - 12:36

    كاتب فاشل متكبر جحود حتى مع لغته العربية التي لا يستعمل في الندوات ،ربما لأنه ليس متمكن منها ،ويستعمل عاميته.يحاول أن يثير إنتباه الغرب ربما ربما سيلتفت اليه ويرشحه لأحدى الجوائز الثقافية العالمية،لذى فهو يميل الى استرضاء الصهيونية العالمية،ولكن الكل وحتى في مصر يعتبرونه فاشل مدخن شرس لا يحترم حتى نفسه

  • ملاحظ
    الأحد 18 مارس 2018 - 13:28

    إذا كان الكاتب يعتبر نفسه محسوبا على الفلاسفة والمفكرين فإن رده أقرب إلى كلام الفقهاء ولم يأت بأية حجة موضوعية تدحض ما ذهب إليه زيدان. أما فيما يخص استعمال المصرية فالمصريون قطعوا أشواطا كبيرة في استعمال لغتهم ولم يتبقى لهم إلا الكتابة بها.

  • عبدو
    الأحد 18 مارس 2018 - 15:13

    سيحسب للسيد زيدان انه يحرك بعض المياه الراقدة والتي بسببها لازال العقل العربي مطموسا

  • Ait talibi
    الأحد 18 مارس 2018 - 16:49

    En lisant votre articles Mr Hmish, je me suis posé pleines de questions. Parmi celles ci: est ce que Mr Hmish a t il vraiment lu iIbn SAb'ine et de quelle façon l'a t il lu ? l'a t il lu comme les fouquahahts l'ont ils lu, comme ceux de Naql , pour qui la tradition et les ahadiths d'albokhari est la grille et le filtre qu'ils utilisent pour déterminer le sens des textes, ou l'as tu vraiment lu comme un soufi. Pour ibn arabi et ibn sab'ine, le seul chemin que possède l'homme pour accèder au divin est son propre coeur et non des paroles ou ahadiths transmis par des morts du passé. Car pour eux le divin est en toi et dans ce sens tu n'as pas besoin d'aller le chercher dans Abou horeyra ou d'autres. j'espère que hespress est démocratique et publie toutes les sensibilités.

  • عبد العظيم الشناوي
    الأحد 18 مارس 2018 - 17:44

    يقول الملاحظ: إذا كان الكاتب يعتبر نفسه محسوبا على الفلاسفة والمفكرين فإن رده أقرب إلى كلام الفقهاء ولم يأت بأية حجة موضوعية تدحض ما ذهب إليه زيدان. أما فيما يخص استعمال المصرية فالمصريون قطعوا أشواطا كبيرة في استعمال لغتهم ولم يتبقى لهم إلا الكتابة بها.
    ونقول: إذا كان الملاحظ يعتبر نفسه محسوبا على المّلاحِطة والمُفككين، فإن رده أقرب إلى كلام السفهاء ولم يأت بأية ذرة مبلوعية تزحط ما جاء منه ظزقان. أما فيما يعم التنطع والتطاول فالسفهاء قد بلغوا فيهما شأوا عاليا قبل مولد لحظان بن ظزقان.

  • Abdelaziz Ananou
    الأحد 18 مارس 2018 - 18:52

    أريد هنا أن أتكلم عن مسألة لم ينتبه إليها وأود من الأستاذ حميش أن يعرفها وهو أن رواية عزازيل ما كان ليكتبها زيدان لولا رواية الكاتب الإنجليزي دان براون "شيفرة داڤنتشي"…هذا الكاتب خرجت روايته في 2005 بطريقة سردية لأحداث تدور في أزمنة مختلفة تعطي تشويقا في القراءة الرواية… اقتبس زيدان طريقة السرد مما جعل روايته تخرج على القارئ العربي بنمط جديد في الكتابة وهو ما أعطى هذا الصيت لرواية تدخل فيها أحداث تاريخية…الفضل كل الفضل هو لدان براون…وما كان لزيدان أن يكتب عزازيل لو لم يكتب دان براون شيفرة داڤنتشي…فطريقة السرد ليست من عبقرية زيدان…

  • pedro
    الأحد 18 مارس 2018 - 19:59

    أن الدكتور الباحث عدنان ابراهيم له فضل كبير في توضيح بعض الحقائق حول التراث الفقهي الاسلامي ودلك بطريقة علمية.وللتعرف على سبيل المثال : المرجو الإنصات إلى محاضراته ومنها: خرافة الغرانيق، ودان جيبسون وضياع الكعبة، وحقيقة المسجد الأقصى.الخ وهو يحاضر بالعربية الفصحى .ومحاضرات تضحى بمتابعة كبرى وله جزيل الشكر والتواب.

  • مصطفى بحبح
    الأحد 18 مارس 2018 - 21:22

    ساهم مقال الأستاذ حميش ، و التعليقات التي تلته، في الكشف عن هدف زيدان الذي يبحث عن جائزة كبيرة من خلال محاباة أعداء الأمة.

  • كلمة
    الأحد 18 مارس 2018 - 21:37

    المغرب لازال بالف خير بوجود علماء اجلاء يدافعون عن ثقافته وحضارته وهويته العريقة الضاربة جدورها في اعماق التاريخ. منهم السيد بنسالم حميش،السيد المهدي المنجرة، السيد المهدي بن عبود……اما امثال اشباه المثقفين، عيوش صاحب التفاهات وغيرهم كثر ، فمصير تفاهاتهم مزبلة التاريخ.

  • عزازيل
    الأحد 18 مارس 2018 - 22:10

    أتمنى ألا يكون الباعث على كتابة هذا المقال مجرد الحقد. الأستاذ زيدان، مثل سائر الباحثين، يخطيء ويصيب، لكن طريقة الحديث عن أخطائه – إن صح علميا أنها كذلك – في هذا المقال ليست نزيهة. وأحب أن أنبه الأستاذ حميش إلى أن مقاله هذا يشتمل على أخطاء عديدة، منها على سبيل المثال:
    1- قوله: «فرسان الطاولة المستديرة»؛ والصواب: «فرسان الهيكل»!
    2- وإنكاره أن يكون الطبري ذكر قصة الغرانيق في تفسيره؛ والحال أن الطبري ذكرها في تفسير سورة الحج، فليرجع إليه، كما ذكرها غيره!
    3- وحديثه عما يسميه «التفكير بالخلف بلغة المناطقة»؛ والصواب: «الاستدلال بالخلف بلغة المناطقة»!
    4- ونسبة القول التالي إلى سيد قطب: «هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية، منغّمة، يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة»؛ والصواب أنه قال: «هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية، منغمة، يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة»!
    تشكرين يا هسبريس…

  • علولة
    الأحد 18 مارس 2018 - 23:25

    اللهجة المصرية لغة قائمة بذاتها و هي مفهومة في العالم العربي بفضل المسلسلات و الأفلام المصرية و قد فرضت نفسها في كل الساحات بدئا بالفنية و انتهاء بالثقافية. يبدوا أن هذا الأمر يزعج حميش..

  • amazighi soussi
    الأحد 18 مارس 2018 - 23:55

    أنا شخصيا أعلم أن التاريخ هو لأخد العبرة فقط لاغير لأن هؤلاء الأشخاص أيا كانوا الله وحده من علم نياتهم و اطلع على قلوبهم و يملك كتابا مسطرا لكل صغيرة و كبيرة في حياتهم و أنا أعتقد أن كل من يتكلم و ينتقد أشخاصا في التاريخ هو أحمق و مريض ولا يعلم شيئا و قد أشار رب الجلالة لذلك بقوله ( ولا تسألون عما كانوا يفعلون) و بالتالي فالعالم الحقيقي الحي ينشغل بالأحياء أو ينشغل بأخد عبر و تجارب الأموات للإنتفاع بها أما العالم الميت الذي لا علم له فهو ينشغل بسب الأموات و انتقادهم.

  • عبدالعزيز الستاتي
    الإثنين 19 مارس 2018 - 00:56

    يقول عزازيل :
    قوله: «فرسان الطاولة المستديرة»؛ والصواب: «فرسان الهيكل»!
    ونقول:
    قوله: ’’فرسان الهيكل‘‘!!! خطأ، والصواب: ’’فرسان المائدة المستديرة‘‘،
    أي: the knights of the round table.

  • مومن
    الإثنين 19 مارس 2018 - 01:37

    الرد يجب ان يكون عن الوقائع التاريخية وفي المواضيع. والتي اثارها الكثيرون غيره يكفي قليل من البحث لنجدها في كتب الثرات.و بعيدا عن الشخصنة مشيت عندو ماداهاش فيا. واثارة القطرية مغربي مصري

  • عزازيل
    الإثنين 19 مارس 2018 - 08:48

    إلى رقم 37:
    صحح معلوماتك، ولا تتسرع. فتنظيم "فرسان الهيكل" Knights Templar حقيقة تاريخية، وهو الذي تورط في الحروب الصليبية، ولا علاقة له بأسطورة "فرسان المائدة المستديرة" Knights of the Round Table المرتبطة بسيرة الملك آرثر الإنجليزي…

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:02

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 6

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 10

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون