أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:12
شركة كندية تتوسع في منجم "بومادين"
-
19:30
وزير الأوقاف: تسديد التبليغ ثورة فكرية
-
19:03
هجمات دامية تخلف 8 قتلى في تركيا
-
18:28
التعليم الخاص يطالب بتأجيل مباريات
-
18:01
رئيس حكومة البرتغال يشكر رونالدو
-
17:56
انهيار بنك يدفع رئيس باراغواي للاستقالة
-
17:39
فرنسا تغلي على وقع احتجاجات واسعة
-
17:09
العرجون يصغي إلى انشغالات الحكام
-
16:41
التوفيق يعرض برامج الشؤون الإسلامية
-
16:34
"الماص" يتعاقد مع المدرب الكرمة
-
16:11
فيطح تقدم مشروع ميزانية البلاط الملكي
-
15:51
مجلس الصحافة يحين ملفات المؤسسات
انا اقطن بحي الرياض القطاع 14 ما شفت حد ما جا عندي حد ما غادي نصوت على حد
صوتو على حزب العدالة والتنمية ، اقل الاضرار اما باقي الاحزاب فلا خير يرجى منها
يا سلام على المعلق رقم 2 عبد الإله !!! أخف الأضرار !!! العدالة و التنمية لإكمال ما قام به خلال 10 سنوات من تجميد للأجور بل تخفيضها بسبب رفع اقتطاعات التقاعد و تفكيك الدعم العمومي و تحرير أسعار كل شيء بعدما حرر المحروقات التي يكتوي المغاربة اليوم بنيرانها في كل شيء و ليس فقط النقل لأن ارتفاع أسعار المحروقات كان السبب المباشر في تضخم أسعار كل شيء كي تصبح الطبقات المتوسطة و الهشة دون حماية أمام السوق. هذا دون الحديث عن تدني مستوى الخطاب و كثرة الكلام و غياب الكفاءة في كل شيء, ذلك أن هذه التيارات القادمة من الدعوة و خلط الدين بالسياسة رأسمالها الوحيد هو الكلام الفارغ و التجارة بالدين و البلابلا و قسوحية الوجه و ادعاء الورع و النظافة و التدليس على البسطاء (la manipulation) و حب نيل إعجاب الناس بالكلام و لا شيء غير الكلام. بالأمس رأيت كلمة للمسمى أفتاتي, كان يلهث و تنقطع أنفاسه من الكلام و يجف ريقه و هدفه من ذلك أن يقول الناس “آه يا سلام” و نيل الإعجاب و لا كلمة واحدة عما ينوون فعله لو فازوا لأنه برنامج كله رجعي تراجعي لضرب القدرة الشرائية بشكل حاقد فعلا لا أفهم سببه. ألا تتذكر بنكيران,,,
… ألا تتذكر بنكيران حين أصيب بحالة هستيرية من الغضب و الحنق و الحقد حين كانت المفاوضات بين النقابات و الحكومة للزيادة العامة في الأجور و كيف أنه لو كان هو لم يكن ليزيد ريالا واحدا. هو يجوز له الاستمتاع بالسبعة ملايين بينما الموظفون العموميون الذين يعيلون أسرا و يساهمون في تحريك الدورة الاقتصادية عبر الاستهلاك فلا تحق لهم الزيادة !
رحم الله المرحوم بكرم الحي القيوم الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي و بوأه مقعد صدق مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا.. لقد كان وطنيا غيورا سجله التاريخ في ذاكرة المغاربة و سيظل إلى الأبد…