قال الناقد المغربي محمد بنعزيز إن الفيلم الذي يصنف ضمن سينما المرأة هو “الفيلم الذي تكون بطلته امرأة تحلم بالحرية والمساواة، ويستخدم منظورا ينتصر للتحرر، ولا يعيد إنتاج النظرة التقليدية للمرأة كمسؤولة عن المطبخ وكصيد سهل ومصدر متعة مؤقتة تستهلك بالدفع المسبق، ولا يصنف المرأة ككائن من الدرجة الثانية، ولا يصور رجالا يشتمون بعضهم البعض بأمهاتهم بذكر حرف القاف، ولا يصنف الحب كخطيئة، ويدحض الأفكار الخاطئة حول المرأة الناقصة”.
وتطرق بنعزيز لموضوع سينما المرأة بناء على الدورة الخامسة عشرة لمهرجان سلا لفيلم المرأة التي انعقدت من 26 شتنبر الماضي إلى فاتح أكتوبر الجاري، مشيرا إلى أن الموعد الفني سالف الذكر مهرجان موضوعاتي، تيمته “سينما المرأة.. ما الذي يجعل فيلما ما يُصنف ضِمن سينما المرأة؟”، مستحضرا في ذلك مجموعة من الأعمال السينمائية كفيلم الماء The Water، وفيلم سعاد، وفيلم أناتو، وفيلم تيتانيك…
هذا نص المقال:
انعقدت الدورة الخامسة عشرة لمهرجان سلا لفيلم المرأة بين 26 شتنبر وفاتح أكتوبر 2022. مهرجان سلا مهرجان موضوعاتي، تيمته، سينما المرأة. ما الذي يجعل فيلما ما يُصنف ضِمن سينما المرأة؟
الجواب: هو الفيلم الذي تكون بطلته امرأة تحلم بالحرية والمساواة، هو الذي يستخدم منظورا ينتصر للتحرر، هو الفيلم الذي لا يعيد إنتاج النظرة التقليدية للمرأة كمسؤولة عن المطبخ وكصيد سهل ومصدر متعة مؤقتة تستهلك بالدفع المسبق، فيلم لا يصنف المرأة ككائن من الدرجة الثانية، فيلم لا يصور رجالا يشتمون بعضهم البعض بأمهاتهم بذكر حرف القاف. هو الفيلم الذي لا يصنف الحب كخطيئة، هو فيلم يدحض الأفكار الخاطئة حول المرأة الناقصة.
كما في حكاية الشابة آنا (فيلم الماء The Water للمخرجة الإسبانية إلينا لوبيز رييرا، الحائز على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان)، لمخرجة شابة تدرك مأزق النساء في المجتمع المعاصر، ما بدأ كفوضى في فيلم الماء صار ينتظم تدريجيا وله مجرى واتجاه يدفع شابة حالمة لتعيش تراجيديا مبكرة. كان معها شبان يعيشون الزمن الميت في قرية فلاحية جنوب إسبانيا العميقة، بعيدا عن الواجهة الحداثية للمدن الكبرى كبرشلونة. كان ذاك زمنا ثمينا يُهدر بشكل فظيع، شبان وشابات يقضين وقتهن حول النهر، يعلبون بمائه… وماذا بعد؟
كلهن يحلمن بمغادرة المنطقة القروية حيث الروتين اليومي لحياة النساء في المطبخ بعد مغادرة المصنع… نساء يعملن في مصانع تلفيف وتغليف الخضر والفواكه… للبنات أيدي كبيرة مثل الرجال الكادحين، وبين العمل والطعام هناك أشخاص يتأملون مجرى النهر وما يطفو فوقه مغادرا المنطقة للفرار من العمل الشاق… يفيض النهر ويمضي إلى البحر؛ لكنه يترك أثرا عميقا في المجرى وحوله، يترك خرابا. تحب الشابة شابا، يترك ماء في رحمها ويمضي، تتحمل هي تبعات ذلك، لقد غمرها الماء كما في أفيش الفيلم… غمرها الماء وتدفع الثمن بشكل إرادي دون مسْكنة.
تتكرر استعارة المرأة والماء… استعارة تكشف التشابهات بين عنف تيار الحياة وتيار النهر، هناك توازيات بين جفاف الطبيعة وجفاف المشاعر، ماء النهر وماء الرحم. لقد “وصل الماء إلى الوعاء” بالمعجم الذكوري المتعالي. في هذا الظروف نتابع شابة تناضل لكي لا يجرفها التيار… تقاوم.
“الماء” فيلم هادئ حول موضوع شائع… لكن المخرجة تعزل بطلتها في كادر لكي تظهر محنتها… يتعامل الشبان بمنطق عاطفي انتهازي “ضربَ وهربَ”، سواء بخبث أو بعجز؛ لأن الشاب ليس لديه ما يقدمه لحبيبته المؤقتة.
يهرب الشاب بينما تدفع البنات الثمن على المدى الطويل… ما بدا كأنه “أرخص ليالي”، حسب قصة يوسف إدريس، صار أكثرها كلفة في الفيلم الإسباني ذي الأفق الكوني.
لتعزيز تيمة المرأة، عرض المهرجان ضمن فقراته أفلاما حول المرأة. يقول هشام فلاح، المدير الفني للمهرجان، عن منهج انتقاء الأفلام:
المعيار الأول هو الجودة السينمائية. المعيار الثاني هو عمق وآنية الفيلم. المعيار الثالث هو مراعاة انتقاء أفلام تتحاور فيما بينها، تحْضر فيها رموز ثقافات مختلفة؛ لكن يوحدها البعد الإنساني. بفضل هذا تظهر صلة فيلم بآخر، تظهر لجمهور المهرجان صلة بين شخصية وسلوك ووجهة نظر.
يضيف فلاح بأنه بفضل مشاهدة المتفرجين لعشرة أفلام في أسبوع تظهر لهم تشابهات مُحاورات وتوازيات لقطات بين الأفلام المختارة. يقارن جمهور المهرجان بين وجهات النظر، ويكتشف التيمة التي تخترق مختلف الأفلام المعروضة في مهرجان فيلم المرأة.
يظهر هذا بتعقب بعض الأفلام كأمثلة:
تكتشف سعاد جسدها بواسطة صور هاتفها، تسْعد بجمالها ثم تتيه وتشقى بين رغباتها وبين قيم المجتمع (فيلم سعاد 2021 للمخرجة أيتن أمين)، تدفع سعاد ثمن هذه الازدواجية نفسيا في مدينة صغيرة حيث الجميع يراقب الجميع. في فيلم آخر وثائقي، تتقدم مُغتصبة وتكشف للطبيب الكونغولي أن مغتصبيها صبوا الملح على عضوها التناسلي، وحين أنجب طفلا صنف ابنها بأنه “طفل ثعبان” (CONGO, un médecin pour sauver les femmes، 2014 للمخرجة أنجيل برينر. وقد عرض الفيلم ضمن بانوراما سينما جنوب الصحراء). بسبب القهر الاقتصادي تعودت النساء دفن رؤوسهن في الرمال حين تتعرضن للعنف؛ لكن الكاميرا شجعتهن ليحكين قصصهن، وهذا ما عرض حياة طبيب النساء للخطر. إن كل فيلم يقارب قضية المرأة بعمق يصير فضيحة في المجتمعات الباترياركية.
في فيلم آخر، تندمج الشابة الإفريقية في حياتها في فاس (فيلم أناتو 2022 إخراج فاطمة بوبكدي)، تعيش أناتو حياتها الجديدة وتطيع زوجها بسلام وكأن الماضي لم يعد موجودا، تتنازل بينما أمينة تقاوم حين يلجأ محام مصري ما قبل حداثي إلى المحكمة لكي يُرغم جاريته على دخول بيت الطاعة في فيلم “إنذار بالطاعة”… (1993، إخراج عاطف الطيب، وقد عرض الفيلم بمناسبة تكريم ليلى علوي في مهرجان فيلم المرأة في سلا) استخدم المخرج عاطف الطيب قانونا ذكوريا ليس لديه مقابل لدى النساء… لذلك، يطالب المحامي بكشف طبي عن البكارة إمعانا في الإهانة، من المخجل حجز الحب في “بيت الطاعة”. ما أشد محنة النساء مع مَنْ يحبونهن كجواري، وما أشد محنة النساء مع المخرجين الذين تسيطر عليهم نظرة ذكورية تكشفها الحِبكة أو الحِوار، بينما هم يحالون الاصطفاف في صف تحرر المرأة، يحكون بعين ذكورية.
تاريخيا، كتب الرجال عن الرجال وكتب الرجال عن النساء لقرون طويلة. تقول حكاية رواها مؤرخ عتيق:
“أصيب ملك بالعَمى، ووصف له الحكماء علاجا. تقضي وصفة شفاء الملك الأعمى أن يغسل عينيه ببول امرأة مخلصة لم تؤثر على رجُلِها رَجلا آخر. غسل الملك عينيه ببول عشرات النساء ولم يشف. وحين غسل ببول امرأة وشفي تزوجها وأحرق النساء الأخريات” تاريخ هيرودوت ص 181.
بما أن الرجال هم من وضع وكتب الحكايات فقد وضعوها على مقاسهم. سيفعل الملك شهريار الشيء نفسه بالنساء الخائنات في “ألف ليلة وليلة”.
كان الرجال يختلقون الحكايات عن النساء ويمنعونهن من التعلم. لقرون طويلة، كان تعليم البلاغة حكرا على الذكور في منهاج التعليم الأوروبي. فالبلاغة هي أم الأكاذيب حسب كاتي ويلز معجم الأسلوبيات ترجمة خالد الاشهب المنظمة العربية للترجمة طبعة 1، بيروت 2014 ص 590. تم المنع؛ لأن المجتمع يخاف من تلميحات الحكايات التي قد تزعزع القراء والقارئات خاصة. ينتظر المجتمع صدقا أكبر من النساء. لذا، يحميهن من البلاغة… ثم يتساءل المعلقون المعاصرون لماذا عدد الكاتبات والمخرجات قليل؟
بدأ وضع المرأة يتغير منذ القرن التاسع عشر بفضل الثورة الصناعية وبفضل الروائيات الإنجليزيات مثل جين أوستن في “كبرياء وتحامل” 1813. لذلك، كتبت مارت روبير بأن الرواية هي تاريخ النساء في كتابها “أصول الرواية ورواية الأصول”، تقول الكاتبة: “لا تظهر الرواية في مجتمعات لا ديمقراطية” ص87. لا تزهر حياة النساء في مجتمعات ثيوقراطية. لا يسمع لهن حتى بمشط شعرهن، لذلك يقتلن في طهران الآن لحرمانهن من حق قص شعورهن.
حاليا، صارت البطولة السينمائية للنساء، فبفضل الرواية والسينما آن الأوان لتضع النساء حكايات على مقاسهن. وقد حققت روز (كينيث وينسلت) أسطورة في فيلم تيتانيك 1997 للمخرج جيمس كاميرون. بينا خلدت العاشقة المتمردة آنا كارنين في رواية تولستوي، ثم في أفلام كثيرة مقتبسة من الرواية منها فيلم “آنا كارنين” 2012 من إخراج Joe Wright.
هكذا تحفر السينما في جذور اللامساواة المضادة للنساء لتجففها وتقطعها، وهي لا مساواة عتيقة كشفتها غيردا لينر في كتابها “نشأة النظام الأبوي” الذي يعكس نظرة نسوية عميقة في إعادة قراءة تاريخ اللاعدالة.
تقول غيردا لينر إنه في قانون حمورابي “العين بالعين” كان يحق للرجل الغني (القاتل أو المعتدي) أن يستعيض بنسائه أو عبيده لتلقي العقوبة الجسدية بدلا منه”، وتضيف الكاتبة أن نصْف قوانين العهد القديم متماثلة مع قوانين حمورابي، وتبين غيردا لينر أنه من بين 282 بندا في شريعة حمورابي يُغطي ربعها موضوعات تتعلق بالزواج والجنس وتقييد حقوق النساء وترسيخ تبعيتهن.
لم يخترع حمورابي قوانينه؛ بل حرر شرائع سابقة عليه كانت تطبق في المجتمع الزراعي، وانتقى المشرّع الذكر منها ما يناسبه. لقد كان قانون العين بالعين والسن بالسن ساريا؛ لكنه لم يشمل النساء. وقد ترسخ هذا الوضع لآلاف السنين، ثم جاءت السينما في زمن المدن الحديثة، جاءت السينما سيدة الفن الحديث لتنقض قانون حمورابي وتكشف بفنية عالية ودون خطابة عن لاعدالة المجتمع الباترياركي، وهذه هي مهمة كل فيلم يستحق أن يصنف ضمن سينما المرأة.
ليس حرية المرأة وانما فساد المرأة. العديد من الناشطين ربما يعتبرون وضعية جدتهم وأمهاتهم أنهم لم تكن لهم الحرية. وانما الحرية هي التي يطالبون بها الآن . الحمدلله امهاتنا كانت لهم كل الحرية . ليست الحرية التي نرى في الغرب وانما الحرية التي كفلها اهم الشرع والقرآن.حرية المرأة لن نحصرها في تعدد العلاقات الغير الشرعية ولا في الإجهاض ولا … المرأة مدرسة أن صلحت أصلح لنا أجيال المستقبل وان فسدت ضاع المجتمع
صباح الخير السي بن عزيز كونك رجل وتدافع عن سينما المرأة فالسينما اصلا ولدت وقتها وترعرعت ونمت إلى حد اوجهاو واندثرت لكونها لم تعد مجدية أمام منافسة ضروسة لوسائل التكنولوجيا الحديثة وفقدت عشاقها واذا كنتم انتم لا زلتم تؤمنون بها وتركبون عليها لا جل المرأة وتدعمون المساواة بكونها لم تخلق لطهي الطعام وتربية الناشئة فليكن في علمكم ان المرأة كذلك اندثرت مثلما اندثرت السينما عندما تمردت على طبيعتها الفطرية واصبحت تنافس الرجل في كل ميدان باسم قشور الحضارات الغربية المتعفنة المعفنة ،لقد أصبح المجتمع العربي عامة والمغربي خاصة أيقونة الفساد والصراعات الأسرية وسقط احترامها كما تلاشت سمعتها فأصبحت لا قيمة لها مدام ان التكنولوجيا اخترعت *صوفيا الالية* المرأة الروبوت بالاحاسبس والشعور لكن بدون روح لان الروح من أمر ربي ولا احد في الكون عاجلا ام اجلا يستطيع زرع الروح امتثالا لقول الحق سبحانه *قل إنما الروح من أمر ربي* وللتذكير فقط قد نتجه بغرورنا هذا نحو la planète des femmes ♂️ s ونحن بريؤون براءة سيدنا يوسف من دم الذءب
كانت للمرأة قيمة مضافة ايام قانون حمورابي الذي تنتقذونه، بل كانت جوهرة ثمينة نادرة.لكن بمجرد تضليلها بالحريات الزائفة الغربية،فقدت هويتها الكاملة.ووقع لها ماوقع للغراب حينما حاول تقليد مشية الحمامة.ومازال التضليل يطوقها حتي يقضى على هويتها بشكل كامل.
لماذا دائما نرى الأشياء من زاوية ضيقة ولا نحيط المواضيع في شموليتها، ندرج مثال اما مع الاطروحة إو ضدها ونختم وكأنننا قد اقنعنا أنفسنا والقراء، ما اريد هنا الإشارة اليه ان نتجرد من ذاتيتنا في التعاليق، وتجنب الإجابات النمطية السهلة الاستهلاك والغير المفكر فيها بعمق وموضوعية، كيف لك سيدي الرجل أن ترى المرإة بنظاراتك، من انت لكي تقرر كيف تريدها ان تكون، اههذه هي الموضوعية، لا بد لنا أن نتراجع عن الوصاية الذكورية على المرأة. ليس من العدل ان نقرر مكانها ربما كان ذلك مقبولا عندما كان دورها داخل البيت لتربية أبنائها ورعاية زوجها لكن هذا العالم لم يعد يعترف بالشياء الجامدة اكل شيء يتغير فإما أن نسير مع من يسلكون طريق التقدم أو نتراجع، لأن الحياة لا تقبل السكون
هناك خلط مقصود بأهداف خبيثة بين النسوية كفكر وبين تحرر المرأة وهو تحرر لايمكن ان يكون خارج الارضية الهوياتية الثقافية الدينية القيمية لاي مجتمع
من يوم المناداة بالحرية و المساواة مع المرأة و نحن نعيش الأوبئة و الغلاء و الجفاف، حتى النحل اختفى
مما لا شك فيه أن كل رجل كامل الرجولة يعي كل ما يوحك ضد المراة لإفسادها تحت شعار حرية المرأة و مساواة المرأة مع الرجل، كل هذه الشعارات المغرية إنما هي وسيلة دنيئة للوصل إلى المرأة و العبث بها دون أي قيد او شرط او متابعة قانونية، اما نحن فجد مفتخرون بأمهاتنا، و جداتنا اللواتي كن نعمة النسوان، و نعمة المربيات، اللواتي أنشئن جيلا فريدا من الرجال قل نظيره في الزمان الحالي، و الذي تخلت فيه المرأة عن دورها كأم و زوجة حين خرجت لتزاحم الرجل في ميدان الشغل و إن كان على حساب عفتها و كرامتها. حقيق أن المرأة اكتسحت ميدان الشغل أكثر مما كانت تتصور بنفسها، لكن في نفس الوقت فقدت دورها الفعال داخل الأسرة التي هي أهم لبنة في تماسك المجتمع.
هدا ما كنت اضنه لكن feminism آثار ضجة في مخيلتي …لطالما حسبت ان حرية المرأة وسقوط الكهنوت روعة.. كما قيل كيف استعبدتم الناس و أمهاتهم خلقتهم أحرارا… لكن للأسف مع التغييرات الوراثية و الادوية الكيميائية و المبيدات و الثلوت …أصيبت المرأة بخلل ما و حتى الرجل…و اصبحت غير عادية كما هؤلاء الدين اصتاصلن الغدة الدركية التي تعتبر بوصلة الانسان… فعلا المرأة اكتسبت الحرية التي لم تكن تحلم بها مند اكتشاف حبوب منع الحمل في 1967 ولكن في 1968 قامت الثورات في الكثير من العواصم العالمية و لم تخمد إلى الآن.عندنا الفتيات الآن دكيات…بفضل تمكينهم من الدراسة و شيء من المعرفة والتكنلوجيا لكن ممسوخات في أجسامهم…و اكثريتهم متوتراة ولا يواضبون لا على الرياضة ولا الفن ولا حتى hygiène de vie …فقط فيسبوك…الرجل الدي كان يتمنى أن يجد زوجة سعيدة وكاملة القوى العقلية والجسدية لتانسه و لربما تخلف اطفال سليمين اصبح يخاف منها…وهدا خطير و اصبحت تخاف من الحب و في الغرب الكاتوليكي تدافع عن مالية الرجل….!!!
أولا وقبل كل شيء تحية صباحية صادقة للعيون التي تسهر على هد ا المنبر المتميز الدي يختار المواضيع الفنية دات جودة ادا سمحثم وكدالك القارئ المتتبع لسينما أضع وبااللغة العربية بدل اللغة لانجلزية كلمات شكرابين قوسين وليس هد ا خروخا عن الموضوع المرأة قديما لعبت دورا مهما فكانت تحضر المعارك وحديثا معلمة وأستاذة وطبيبة ومهندسة ومحامية وكاتبة وشاعرة وقصاصة وتشكيلية بل تقود الطائرة وعلى دكر كاتبة قد تكتب مسرحية أو صورة سينمائية اجتماعية وبااختصار وضعتها السينما في المكان المناسب واعتبرت حضورها شيء أساسي في الصورة لاتكتمل ألا بها لازالت لنا كلمات فاالمساحة محدودة
الحمد لله الذي خلق آدم أولا وسجدت له الملائكة عندما تصل المرأة مرتبة أم فهي حتما تحترم ولربما يغفر لها ربها ذنوبها كلها بمجرد الولادة والمخاض أما عن الحرية والمساواة فوالله ثم تالله مااا أفسد أخلاق النساء سوى هاته الشعارات الفارغة فالمرأة خلقها الله تعالى لتكون ملكة في بيتها لا تتعب من عمل مضن ولا تتعرض لتحرش مسؤول مكبوت ولا تتعرض للضغوط او المضايقات فلها أن تدرس وتتعلم العلم ولربما تعمل أعمالا تجيديدها بفطرتها كالتعليم والتطبيب والحضانة أما عندما تتمعن حال المرأة المتحررة فإنه يندى الجبين لمستوى التحلل والتفسخ وانعدام الحياء الذي وصلت إليه وكنظرة كلية للمجتمع يكفي ان تراجع إحصائيات الطلاق والعنوسة لتدرك مدى صحة هذا الطرح…
يقصد ب “قانون حمورابي” قوانين الشريعة، كلامك فيه لمز و غمز و تنقيص من ثقافة المغاربة،
سينما ديالك و داك الفن لي أنت مخلوع فيه و باغي تخلع به بنادم سير خلّيهم عندك ماعندنا مانعملو بهم
غبي من ظن الناس أغبياء!!!! لا مجال للمقارنة بين سينما المرأة و قانون حمو رابي العبقري !!!كاتب هذا التعليق لا يفقه في العلم والمعرفة شيئا!!
لبى صباحيات مشرقة 2
براءة الذءب من دم سيدنا يوسف
(( و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي))
سورة الإسراء 85