أمام النواب، تحدثت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بنبرة إقرار صريح بـ”فشل” سياسات وتطبيق قوانين كان قد سَنَّها المغرب لتدبير المخاطر الناتجة عن النفايات البلاستيكية وأخطار التلوث المرتبطة بها، مبرزة أنه “مُلزَم في هذا الإطار باحترام قرار أممي صادر عن الجمعية الأممية للبيئة”، بشكل ما زال يستلزم المزيد من الجهود.
واعترفت الوزيرة بنعلي، مجيبة عن سؤال “تدبير الأخطار الناتجة عن النفايات البلاستيكية” قدّمه فريق التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية، مساء الاثنين، بأن تدابير ومقتضيات أحكام قانون “زيرو ميكا” لم تُنزل على أرض الواقع، مشيرة في السياق إلى “ضُعف واضح في مجهودات محاربة التلوث ومخاطر النفايات البلاستيكية الناتجة عنها”.
وقالت الوزيرة إن “بلادنا قطعت أشواطا جد مهمة في الطاقات المتجددة؛ إذ في النصف الأول من الولاية الحكومية وصلنا إلى أكثر من 44 في المائة من الطاقات المتجددة، بعد أن بدأنا بـ37 في المائة في 2021. ولكن في بعض المجالات الأخرى التي كان عندنا فيها الريادة مثل البلاستيك، كان هناك بعضُ الركود منذ مثلا سنة 2015 حيث القانون 77-15 “بدون بلاستيك”، وما زلنا اليوم في حصة النفايات البلاستيكية من النفايات المنزلية تمثل 12 في المائة رغم أننا قطعنا مجموعة أشواط في التنمية المستدامة”.
وتابعت في نبرة إقرار: “برنامج [زيرو ميكا] دليل أنه رغم أننا كان عندنا واحد القانون ما نزْلْناهشْ على أرض الواقع”، مضيفة أن ذلك “نظرا لارتفاع استعمال المواد البلاستيكية خصوصا في جائحة كوفيد-19”.
كما لفتت وزيرة التنمية المستدامة إلى أن “محاربة التلوث والأخطار الناتجة عن النفايات البلاستيكية وجب علينا أنْ نلتزم بها؛ لأن القرار في الأمم المتحدة 14/5 الصادر عن جمعية الأمم المتحدة للبيئة، والذي سيكون المغرب من خلاله مُلزَما في هذا الإطار لاتخاذ إجراءات عديدة للمساهمة في رفع التحدي العالمي الجديد”.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن “قطاعها أعدّ لأجل ذلك القانون الذي سيتمم ويُغير القانون 28-00 فيه مجموعة من الإجراءات جد مهمة في هذا الإطار، عبر “تقليص إنتاج النفايات، والفرز الانتقائي، مع التنصيص على المسؤولية الموسَّعة للمُنتِج”، معلنة للنواب البرلمانيين أنها “تُعوّل عليهم حين وصول القانون إلى مرحلة المصادقة التشريعية”.
تدبير “النفايات الطبية”
في سياق متصل، لم تنجَح معطيات جواب الوزيرة بنعلي في إقناع النواب من الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي حول “معالجة النفايات الطبية”، حيث أكدت أنها “خاضعة لدفتر تحملات صارم وإطار تنظيمي وقانوني جد واضح”.
وقالت نائبة من الفريق النيابي سالف الذكر، ضمن تعقيبها على جواب بنعلي، إن “… تدبير قطاع النفايات الطبية ما زالت تواجهه مجموعة من التحديات والإكراهات؛ على رأسها غياب نظام صارم لإدارة النفايات الطبية”، منبهة إلى “ضعف في تطبيق القوانين”.
وتابعت موجهة خطابها إلى الوزيرة: “هناك غياب في معايير واضحة لتصنيف النفايات الطبية وفصلها عن النفايات العامة، حيث إن النفايات السائلة، المذيبات العضوية وغير العضوية والتي تستخدم بكميات كبيرة في المستشفيات، مع المعادن الثقيلة كالزئبق والفضة والرصاص الناتجة عن خدمات الأسنان وأقسام التصوير بالأشعة والمخلفات السائلة المُشعّة الناتجة عن أقسام علاج الأورام أو غيرها، التي تجعل مياه الصرف في هذه المستشفيات أكثر خطورة بعشرة أضعاف من المطروحات العامة”.
كما لفتت انتباه المسؤولة الحكومية إلى “نقص في البنية التحتية لمعالجة هذه النفايات وقلة المرافق المخصصة لها، إذ غالبا ما يتم التخلص منها في المطارح العمومية، كما هو الشأن بالنسبة لباقي النفايات الصلبة المنزلية والصناعية دون معالجة خاصة”، خاتمة بأن “الاعتماد على أساليب تقليدية للتخلص من النفايات يؤدي إلى مخاطر بيئية وصحية خطيرة على العامة، وبالأخص العاملين في هذا الميدان بسبب التعامل غير الأمين مع هذه النفايات. لذا، يجب التخلص منها وفق شروط السلامة واحترام الضوابط المنصوص عليها في ترسانة القوانين والمراسيم الجارية ببلدنا، بالمعايير التقنية المتداولة دوليا. كما يجب تنظيم برامج توعوية وتدريبات موجهة إلى العاملين في القطاع الصحي وإدارة النفايات وتشديد الرقابة القانونية وتطبيق العقوبات على المخالفين”، حسب تعبيرها.
* النفايات الطبية أغلبها صادرة من المستشفيات و المراكز الطبية ، إذن يمكن السيطرة عليها
بشكل كبير بسن قوانين تمكن التخلص منها بشكل لا يضر البيئة مثلاً بتعقيمها أو حرقها أو دفنها
في أماكن خاصة أو …. أما معضلة البلاستيك بكل أنواعها و ألوانها و حجمها هي تدخل في
الإستعمال اليومي في كل المجالات لا يمكن القضاء عليها .
زيرو ميكا
زيرو أزبال
زيرو أسماك
زيرو مشروبات غازية
زيرو رقائق الذرة أو البطاطس
…..
بتعبير آخر … قطعا لا يمكن
جميع المغاربة (بدون استثناء) يستعملون الأكياس البلاستيكية؛
وأعتقد أن الوزراء نفسهم كذلك؛
المهم غ هضرو وشبعو هضرة وخليونا في التيقار
ياودي كتخليو الأمور لي كتهم الشعب.او كتناقشو ميكة.راه ميكة مآدات الشعب بوالو. الله يهديكم.
محاربة الثلوت والاخطار الناتجة عن النفايات البلاستيكية وكيف تفسر لنا الوزيرة عن الثلوت والأخطار الناتجة عن النفايات المستوردة بالأطنان من الخارج هل هناك نفايات خطيرة ونفايات صحية سبحان الله العظيم
لمحاصرة البلاستيك يجب محاربة الرشوة، لا يعقل معقل البلاستيك بالمغرب درب ميلة(ميلان) تباع فيه دون قيد او شرط، كذلك المعامل العشوائية بتيط مليل ونريد محاربة الميكا. من يحول دون اصلاح حقيقي هي بعض عناصر السلطة المحلية الذين يقتاتون من المحضور. المغرب مقبل على تظاهرات كبرى من قبيل كاس العالم يجب العمل على قدم وساق لإنجاح مغرب الغد، مغرب التنمية والرقي والرخاء.
الوزيرة ما زالت لم تستوعب ان التخلي على الميكا هو سلوك و السلوك لها علاقة بالتربية والتربية لها علاقة بالاستثمار في التمدرس العمومي وتحسين جودته وهذا يتطلب اموال والمغرب لبس له اموال. كما تستغرب ان كيف الوزيرة ان تطلب من المغاربة أن يكونوا متحضرين والتخلي عن الميكا وفي نفس الوقت تستورد الازبال لحرقها في افران الاسمنت وماذا حققث اصلا في التحول الطاقة الجواب لا شيء صفر على اليمين وصفر على الشمال
أرى أن المستفيد الأكبر من حملة زيرو ميكا هم الأسواق الكبرى فقد اقتصدوا مصاريف الميكا وأصبحوا يبيعون لك الكيس الذي تضع فيه مشترياتك فربحوا بذلك مرتين وكل ذلك على حساب المواطن
في الدول المتقدمة اذا فشلت الوزارة في كل المشاريع المنوطة اليها تقوم بتقديم استقالتها
لاتنسي عزيزتي بانك تحصلي على اجر شهري مهم من اموال الدولة ودافعي الضرائب والنتيجة صفر
لا اعرف من يصدر هذه القرارات هل يأخذ رأي الشعب ؟؟ كيف زيرو ميكة ؟ امريكا و اوربا ليست لديهم هذه السياسة، كم نسبة مساهمة المغرب في التلوث للعالمي؟ مدينة واحدة في الصين تنتج من الميكة اكثر من المغرب و التلوث يتعرض له الكوكب كله فما الفائدة؟ هناك بدائل للميكة صناعتها تسبب تلوث اكبر من الميكة نفسها، نفس السياسة و القرارات العشوائية بدون فائدة و ضررها اكثر من نفعها مثل اغلاق الحمامات يومين في الاسبوع لتوفير الماء و الحجر الصحي ايام كورونا و غيرها منا لقرارت
في الدول المتقدمة وحكومات الدول التي تحترم شعبها عندما يقر اي مسؤول بفشله في تدبير شؤونه الموكلة إليه يقدم استقالته بدون حرج وعندنا العكس يقرون بفشلهم ويكررونها ولا يتزعزعون يستمرون ويستمرون.
بغينا حملة زيرو بطالة زيرو گريساج زيرو الامية زيرو غلاء الاسعار
كانت باينة منهار لول فاشلة، خصوصا حنا عايشين فمجتمع همو غير طرف لخبز. ماشي لمناخ ولبيئة. واش لي كيكمي وبغا يقطع تقولي ليه زيو كارو منهار لول؟ لا. واش سياسيين فلبلاد مقارين والو فعلم بسيكولوجيا؟ ماعارفينش بلي الانسان كيتعلم وكيتروض بلمهل ودقة دقة؟ وإلا كيتور ويولي معكس بحال دري صغير منين كيبدا يبكي و يتمرغ فلارض؟ خصكم دخلو العلم فسياسة.
والله كلامك على صواب يا اخي الحكومة تصدر قرارات هي في حداتها تؤتر على اقتصاد البلاد، الدول متل أمريكا والصين أكتر إنتاجا للبلاستيك وعير ممنوع عندهم ، غريب جدا