قال المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية ووكيل لائحته بدائرة سيدي سليمان، إن الأسواق الأسبوعية تشكل «بارومترا حقيقيا للسياسة»، بالنظر إلى ما تتيحه من رصد مباشر لأوضاع المواطنين ومستوى القدرة الشرائية، معتبرا أن «قفة المواطن» تظل مؤشرا أساسيا لقياس أثر السياسات العمومية.

وجاءت تصريحات بنعلي خلال جولة ميدانية للحملة الانتخابية للائحة «الزيتونة» بسوق الأربعاء، حيث توقع أن تشهد الاستحقاقات المقبلة ما وصفه بـ«التصويت العقابي»، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، كما سجل تراجع المكانة الاقتصادية والرمزية للسوق الأسبوعي، رغم المؤهلات الفلاحية والطبيعية التي تتوفر عليها المنطقة.

وعزا بنعلي ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية إلى ما اعتبرها اختلالات في الخيارات الفلاحية ومسالك توزيع المنتجات، منتقدا توجيه جانب من الإنتاج نحو التصدير، وداعيا إلى تشديد ضبط شبكات الوساطة والمضاربة بما يحد من انعكاساتها على الأسعار التي يؤديها المستهلك.

ودعا الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية إلى إعادة تأهيل الأسواق الأسبوعية وإدماجها في مشاريع التنمية المجالية، عبر تحسين بنياتها التحتية وظروف استقبال التجار والمرتادين، وتنظيم مسالك التوزيع، بما يسمح لهذه الفضاءات بأداء دور اقتصادي أكبر على المستوى المحلي.

وأكد بنعلي أن الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين يشكل، بحسب تعبيره، مدخلا لتعزيز الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي، معتبرا أن التفاعل الذي سجلته الحملة خلال جولتها الميدانية يعكس اهتماما بالقضايا المرتبطة بالقدرة الشرائية والتنمية المحلية.
بنعلي في مناظرته لآمنة ماء العينين في برنامج ظهر ضعيف جدا … انا كنت اعتقد ان اليسار عنو فكر وقادر ينتج خطاب سياسي متقدم لكن للاسف والو بان ميت فهداك النقاش على العكس هذيك السيدة ظهرت قوية جدا … امرأة بألف رجل
أي مرشح دخل لسيدي سليمان و منطقة الغرب بشكل عام عليه أن يعلم ، أن الغرب كان أخضرا قبل مخطط المغرب الأخضر بسنين ، وان في سيدي سليمان المواطن و القروي بالخصوص نهار السوق ما كانش كيتقضى فالقفة ، وإنما كان كيعمر الكاليج le caleche بكل ما لذ وطاب .
” مول لمليح باع وراح”
جميع الاسواق في المغرب كتسالي مع صلاة الظهر ، وبعد هاد التوقيت كتبقى في السوق الخضر بلعرارم للدراوش إلى ما بعد العاصر.
السوق فيه كيجتمعو ” الجن والانس” ولا تجوز فيه الصلاة.
الشعب نصو باقي كيشد القفة من العام العام هذا تحسبو شعب ،أو تهضر ليه على القفة الحقيقية، قتلتو البلاد والعباد،غير هاذ الميزانية كتخسر الدولة من الضرائب على الأحزاب وذاك شي لي كينهبو كافية باش تاخذ كل أسرة أكثر من 10000 درهم شهريا، راه 28 مليار فرقوها غير لفراقشية بيناتهم
سلام. مشى زمان كانت فيه. القفة كبيرة والجيب صغير داب فهد الزمان رجع االجيب كبير والقفة صغيرة