بن الغياثية: الدعوة إلى المساواة في الإرث تروم "الاستهلاك الخارجي"

بن الغياثية: الدعوة إلى المساواة في الإرث تروم "الاستهلاك الخارجي"
السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:00

أثارت توصيةُ المجلس الوطني لحقوق الإنسان الخاصّة بالإرث موجةَ ردودِ فعْـلٍ غاضبة. وجاء أكثرُها مُعارضا ومُندّدا بمُقتضاها، وواصفا ذلك بكونه خروجا عن الدين، وتطاولا على القرآن الكريم، الذي حدد أنصبة الإرث في الآية الشهيرة: “يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين”، سورة النساء 11.

والحقيقة أن تلك الردود المنفعلة والغاضبة تنسجم مع طبيعة الأجواء العامة التي تشهدها المنطقة برمتها، والمغرب بشكل خاص، حيث إنّ نزعةَ المحافظة والانكماش صفة ملازمة لأي مجتمع يشعر أن قيمه ستُهدر، وأنّ ثقافتَه مستهدفةٌ. لذا، فأشكال مقاومة ذلك تتعدد، فيصل أدناها الاستنكار والتبرم، ويصل أقصاها إلى استهداف مصادر التهديد المفترضين في سلامتهم الجسدية والنفسية.

لكن لا ينبغي التهويل من دعوة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لكونها لا ترقى إلى التهديد الحقيقي لقيم الدين مثلما تعارف عليها المغاربة، وهم يعلمون أن مؤسسة إمارة المؤمنين وقواتِها الفقهية ستكون بالمرصاد لأية محاولة حقيقية تستهدف ما يسميه كثير من الفقهاء “المعلوم من الدين بالضرورة”.

ومنه أن الاجتهاد مع ورود نص قطعي صحيح واضح لا يحتاج إلى تأويل أو اجتهاد، فكذلك سارت الأعراف، وتوجهت ركبان التاريخ في مسيرة المغرب الدينية والأمن الروحي للمغاربة مثلما يعلم القاصي والداني في الإيالة الشريفة.

ومع ذلك، فقضية حقوق المرأة تبقى مسألة حيوية جدا لأي مجتمع من مجتمعاتنا الحديثة في العالم بأسره. فلا ينبغي الاعتقاد أن المرأة في البلاد الغربية نالت كل ما تصبو إليه، وإلا ما كانت تلك البلدان ومجتمعاتها المدنية القوية لتؤسس مجالس تسهر على تجْويد التشريعات، التي تهم الأسرة، وفي القلب منها المرأة وأطفالها.

ففي سويسرا نفسِـها لم تنل المرأة حق التصويت في إحدى كانتوناتها إلا في تسعينيات القرن الماضي. وفي كندا لا يزال النضال النسوي يجد عراقيل، ومنها قضية المناصفة التي دسترها المغرب. وبذلك، فقضايا النساء تجد الطريق طويلا أمامها لكي تتخذ سبيلا واقعيا ومريحا للمرأة والمجتمع.

وإذا عدنا إلى توصية مجلسنا الوطني لحقوق الإنسان، فإن أغلب الظن لدينا أن التوصية غير موجهة للرأي العام الداخلي، وإنما للاستهلاك الخارجي، خصوصا بعد رفع التحفظات، والمصادقة على اتفاقية “سيداو” في عهد حكومة توصف بالإسلامية، فلا يعقل ألا تنسجم التوصية مع مكافحة التمييز بين الجنسين ومنها قضية الإرث.

لكن إذا اعتبرنا أن ما دعا إليه المجلس الوطني لحقوق الإنسان موجها فعلا للرأي العام داخل المغرب، فإن ذلك سيكون مثيراً للسخرية حقا. فالمجلس يعلم النزعة المحافظة المستشرية في المجتمع المغربي، والجهل المتفشي فيه، ومع ذلك يدعو بدعوى وجب أن يكون مكانها الأكاديميات والمجالس المختصة والجامعات التي أشار إليها السيد الوزير مؤخرا بكونها غير نافعة، وهاته قضية أخرى سنتعرض لها في مستقبل الأيام؛ بل إن المثير للسخرية أيضا هو أن أكثر من نصف المغاربة أميون بكل ما تحمله الأمية من تعاريف قديما، وبمقاييس العصر، وفقراء بلا ثروات، فماذا سيرث هؤلاء غير الأمية والجهل والفقر. فإن كان المجلس الموقر يقصد الثروة المادية أو العينية، فالمسألة تحتاج إلى نظر وتدارس، وأما إن كان يقصد بالإرث إرثَ الأمية والفقر والجهل فالمساواة متحققة فعلا منذ عقود، ولا ريب فيه، ولا تحتاج إلى توصيته مشكورا.

إن المجالس الممنوحة والريعية حقا لا تمنح غير مزيد من الحمق والغفلة. إذ بدل اهتمام المجلس بوضعية حرية التعبير، وحرية التنقل، وتطبيق الدستور في شقه الإنساني والحقوقي، نراه اندفع في قفزة حرة إلى الفراغ، قفز إلى قضايا لن يكون في إثارتها غير مزيد من الاصطفاف والعسكرة والاحتقان بين مكونات المجتمع المتوثبة، والتي تنحو منحى المحافظة بسبب عدم الثقة في النفس وضعف أفق النقد، وارتياد سقوف أعلى مما خلفه الأجداد في التراث الديني والفقهي، والانتقال إلى ما يمنحه النص القرآني من آفاق واعدة لتحرير الإنسان.

قضية شائكة مثل الإرث، وعلاقتها المتشعبة بالخطاب القرآني الكريم، وجب معالجتها بروية وتوافق مجتمعي، بحيث يشارك في ذلك العلماء، والمختصون والأكاديميون، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس الاجتماعي، والاقتصاديون، ورجال الدين، والفاعلون المدنيون، والأحزاب، ليتدارسوا الآثار المفترضة لمساواة أنصبة الإرث على الحياة الاجتماعية، فالمشرعون وكل ذي رأي يمكنه أن يجد آفاقا في الخطاب (حتى لا نقول النص)، ففي التاريخ الإسلامي من تجاوز مؤشرات الخطاب القرآني سوابق قانونية واجتهادية منها توريث الجدة، في عهد الخلفاء، فقد تم اختلاق نصيب باجتهاد.

لذا، فالمسألة فقط يجب أن تبتعد عن التسييس واصطياد أصوات بوسائل إيديولوجية والإثارة الإعلامية، سواء بالنسبة لمن يؤيد المناصفة أو الذي يريد أن يبقى مخلصا للآية في ظاهرها، ولا يريد الخوض في مقتضياتها وتقليبها على وجوه أخرى تُمَكِّــن من فهم أن المرأة أصلا لم تكن ترث، فقام القرآن برفع النسبة من صفر إلى النصف.

ولنا أن نتساءل فعلا هل هو مؤشر توقيفي أم توفيقي؟ أي هل يؤشر القرآن إلى أنه فقط فتح الباب لكي يأخذ الإنسان المبادرة ويرفع النسبة إلى التساوي، أو أقل أو أكثر، حسب ظروف المجتمع وثقافته وسقفه المعرفي؟

إننا إن أخذنا الدعوة بهاته البساطة وناقشناها بهدوء، وتوصلنا – بصفتنا مجتمعا متحضرا – إلى رأي كيفما كان، سنكون قد ربحنا أشياء كثيرة، فالهدف من وراء التشريعات عموما، والدينية منها خصوصا، هو سعادة الإنسان. فالدين والتشريع وجب أن يخدما الإنسان، ويرفعا مكانتَـه، ويحفظا كرامتَه ويُساوياه مع نظرائه من الرجال أو النساء، دون أي تمييز أو محاباة.

والله من وراء القصد، وهو أعلى وأعلم.

*أكاديمي مغربي مقيم بكندا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

80
  • moussa
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:25

    اصلاح نظام الإرث كلياً وليس فقط المساواة بين الذكر والأنثى، رافد مهم سيصب في مسار التنمية الإجتماعية والإقتصادية.
    فلا يعقل مثلاً أن يرث شخص سيخسر أمواله في القمار والمخدرات،
    ولا يعقل أن يقسم حانوت حلاقة أو ورشة صغيرة يستغلها أحد الورثة قبل وفاة الموروث على عشرة أشخاص.
    ولا يعقل كذلك أن ترث المرأة نصف نصيب الرجل وهي تنفق كما ينفق.
    أما الحديث عن حكم الله ، فإن الله لا يتحدث الى أحدً ليخبرنا به، فقد انتهى زمن النبوة والرسل ولم يبقَ لنا الا الإحتكام الى القاعدة الفقهية الصالحة لكل زمان ومكان "حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله"

  • jamal shouli
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:25

    No queremos ningún consejo y ninguna sede y ninguna persona poner sus leyes y tocar lo que ha venido en el coran. somos musulmanes y sabemos más de cualquier persona en este asunto. y mejor que guarden sus opiniones a ellos mesmos que no lo necesitamos

  • ملاحظ!
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:27

    الدعوة الى المساواة في الارث يروم المساس بنص قراني فطعي لم يجادل فيه اي عالم دين مسلم واي رجل عادي او امراة خلال اربعة عشر قرنا

  • aboukhalid
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:31

    لا للتطاول على كلام الله و ما جاء في القران هو خط احمر لا يجب تجاوزه.و اذا حدث تجاوز لا قدر الله فانتظروا ما هو اسوا لان المتربصين بالاسلام هم كثر في بلادنا.فانتبهوا يا اولي الالباب الى كل ما يحاك ضد هذا الدين .لكن مهما قلنا او اخذتنا الغيرة على ديننا فان المسؤولية تبقى على عاتق علماء الدين الذين سوف يحاسبون حسابا عسيرا اجلا او عاجلا في المحكمة الالاهية يوم لا ينفع لا مال و لا بنون

  • Khaled
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:33

    الهدف اشغال المواطن البسيط لشهور فقط…واش الديموقراطية في الارث فين حق الحياة التعليم العيش الكريم ..لا مستشفيات لا تعليم لا قضاء…بلاد موازين والنشاط وأعطيني صاكي ….

  • aziz
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:35

    ا ين نحن من الدين الاسلامي وهل ستخالفون ما امر به الله اتقوا شر ما انتم تخططون يقولون المساواة ولتكن ولكن في كل الحقوق دون استثناء في الحظانة في النفقة في وفي وفي وفي اااااااااااا

  • Ibn Adam
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:35

    فإن كان المجلس الموقر يقصد الثروة المادية أو العينية، فالمسألة تحتاج إلى نظر وتدارس، وأما إن كان يقصد بالإرث إرثَ الأمية والفقر والجهل فالمساواة متحققة فعلا منذ عقود، ولا ريب فيه، ولا تحتاج إلى توصيته مشكورا.

  • امرأة
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:38

    هذه المؤسسات غالبا ما تسعى لإرضاء جهات خارجية لحصد المزيد من الأموال. أما ما هو منزل من عند الخالق عز وجل فهو مقدس ولا أحد يحق له من المخلوقات أن يتطاول على كلام العزيز الحكيم. لن أرضى إلا بما قسمه لي عظيم الشأن سبحانه وتعالى . ولتذهب الأفكار "المعصدة " إلى الجحيم. اللهم لا تعذبنا بما يفعله وما يقوله هؤلاء.

  • حسن
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:43

    هذا المجلس لم يتدخل عندما تنتهك حقوق المواطن في التعبير والصحة والتربية والشغل ولم يبقى له سوى الإرث سؤال ماذا سيرث إبن المحروم الفقير المعدم كفى من اشغال الناس بالمواضيع التي ربما تهم بنات الأغنياء أما عامة الناس فموضوع اﻹرث محسوم في أمره بنص قرآني أو أن هذا المجلس يريد فقط يطبق مبدأ خالف تعرف نعم للمساوات في الحقوق وتكافؤ الفرص نبد المحسوبية

  • الخليل
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:46

    الداعون للمساوات في الإرث ويطالبون بتغيير مدونة الأحوال الشخصية جعلوا من هذا الطلب تغطية لإتهامهم للذات الإلهية بالخطأ في مسألة الإرث ، ولعدم احترامهم لمؤسسة امارة المؤمنين .

  • بودواهي
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:49

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة مخزنية تاتمر فقط بأوامر المخزن و تعمل وفق اجندته و ليس بمطالب الشعب و قضايا المجتمع … المجتمع المغربي تقليدي و متخلف و هما السمتان اللتان تجعلان اي حديث عن القفز على واقع الدين او لنقل الاجتهاد في شرح النصوص او تغييرها وفق مستجدات و متطلبات الوقت مجرد قفزات في الهواء الغرض منها الهاء الرأي العام و تغييبه عن قضاياه الحقة و مشاكله الواقعية ارضاء للمخزن و تفعيلا لاجندته التفقيرية اللاشعبية ….

  • hammou
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:49

    قضية المساوات في الارث بين الرجل والمراة مرفوضة للغرب دينهم ولنا ديننا وليس من المنطقي إرضاء الغرب وإغضاب الرب

  • نيشان
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:49

    هاد المجلس الوطني لﻷفتعال المشاكل والفتن همه الوحيد هو تحريف القيم اﻷسﻻمية بإسم الحرية اللهم ان هدا لمنكر

  • Mohajir
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:50

    و لمذا لم يدعو المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى المساواة في الثروة المغربية لجميع المواطنين عوض المساواة في الارث ???

  • Yassine
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:52

    علمانيون يريدون تزيين صورتهم امام الراي الدولي مقابل الاموال. الله و رسوله و المؤمنون شاهدون عليكم يوم الحساب.

  • هشام
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:53

    أنا متفق مع حقوق المرأة بما أمر به الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم و سنة رسوله عليه أفضل السلام غير دلك شرك و كفر بما أمر به

  • المجلس اللاوطني
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:57

    أتأسف كثيرا عندما نتعرض كمغاربة للطعن من بني جلدتنا، فهؤلاء يتلقون رواتبهم من جيوب المغاربة، لكنهم يدينون بالولاء لجهات أجنبية تترصد للإسلام وتكيد له المكائد.

  • motao-1
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:58

    Ce que je crains, un jour le CNDH viendra nous réclamer la reconnaissance des homosexuels avec le droit de mariage entre eux et le droit à l'adoption. Vous allez voir, ça sera fait très prochainement

  • Younes
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:00

    إذا أرادت المرأة المساواة وجبت الشمولية. فلتسقطوا النفقة عن الرجل في الطلاق مثلا. أم تبحث المرأة عن الأفضلية و ليس المساواة. الدين يؤخذ كاملا يا إخواني: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًآ ( 36 ) . لا يؤخذ من الدين إلا ما تماشى مع أَجِنْدَتِنا. وإلاّ حذونا حذو بني إسرائيل وصح علينا قوله تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85).

  • بدر
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:08

    البحث عن رضى بعض الاوساط من مؤسسة دستوربة يحب ان تحترم ألدستور والمجألس العلمية المموض بها هذأ الشان
    يقول الحق سبحانه وتعالى ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) والمغاربة جلهم حاكما و محكومين يسعون لنيل رضى الله

  • أمين صادق
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:09

    المساواة في الحقوق لا تعني التساوي في الأخذ والعطاء؛ فالأخذ يكون على قدر الحاجة والعطاء حسب الاستطاعة..
    لله في خلقه شؤون؛ وهو أدرى بما أخذ وما أعطى، فإذا أخذ شيئا هنا من حظ الأنثى أعطاها حظا أكثر من الذكر هناك وأجزى..
    الذكر والأنثى متساويان في الحقوق؛ بمعنى أن لكل واحد منهما نفس الحقوق التي للآخر، من حيث هو ذكر أو أنثى..
    التساوي بين الذكر والأنثى غير وارد البتة؛ فالذكر ذكر والأنثى أنثى، كل منهما مخلوق (ة) تبعا لصنعة الله التي صنعه (ها) عليها..
    الذكر يملك أشياء تفتقدها الأنثى، ويقدر على القيام بأمور تعجز الأنثى عن إتيانها، والعكس صحيح؛ ولكم في القوامة بالنسبة للرجل، والأمومة بالنسبة للمرأة، خير مثالين..
    المساواة لا تعني التساوي، وقواعد الإرث شرَّعها الخالق، وهو أعلم بخلقه.

  • nirvana
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:09

    الإرث هو نظام إحتياطي فصله تعالى في ثلاث آيات أما الأساس في إنتقال الثروة هي الوصية التي بينها في٠ ١ آيات و كتبها على المؤمنين كما كتب الصلاة و الصوم ؛ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ؛
    يتبع…

  • Najat Kohlani
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:09

    حقوق المرأة

    المادة 3
    تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد بكفالة تساوى الرجال والنساء في حق التمتع بجميع الحقوق المدنية والسياسية المنصوص عليها في هذا العهد.

    المادة 26
    الناس جميعا سواء أمام القانون ويتمتعون دون أي تمييز بحق متساو في التمتع بحمايته. وفي هذا الصدد يجب أن يحظر القانون أي تمييز وأن يكفل لجميع الأشخاص على السواء حماية فعالة من التمييز لأي سبب، كالعرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب.

  • عبد الحفيط
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:12

    اذا هذ المجلس يهتم بمساواة المرأة مع الرجل فلماذا لم يتحدث عن المساواة في الصداق والنفقة والحضانة وكل الامتيازات التي خولها الشرع الحنيف للمرأة. هؤلاء لا يعنيهم المرأة في شيئ. المرأة تحتاج إلى العدل و ليس المساواة في الإسلام. هؤلاء يقصدون النيل من دين الله ولا يجرؤون على قولها صراحة.

  • hmidat said
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:20

    Ce porte parole du makhzen qui préside un conseil désigné par le même makhzen .il a remarqué que personne ne s'intéresse à ce pseudo conseil et à son président qui ne s'occupe guère des vrais problèmes du citoyen par cette sortie médiatique préméditée il a voulu dire que je suis là . Mais le peuple connaît bien le bon et le mauvais

  • حسن
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:22

    تجرؤون وتطاولون فقط على كلام الله،
    أكيد أن مطالب هؤلاء لن تقف عند حدود المساواة في الإرث بل بل بجرأتهم الزائدة قد تكون لهم انزالاقات تمس استقرار البلاد،حذاري ايها الجهلة،فأنتم لا تعرفون أن الحالات التي تفوق فيها المرأة الرجل في الإرث هي 16 حالة في حين يوفها الرجل بحالتين مختزلة في حالة واحدة وهي وجود الأخ مع أخته سواء كان المتوفى أخ شقيق أو لأب أو كانا أبناء للهالك..
    attention!!!

  • moroccan
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:22

    faites gaffe Mr l'academicien marocain re au canada ,vous n'etes pas entrain de parler de debattre d'un decret ministeriel ou du programme d'un candidat politique a je ne sais quelle election ,vous etes entrain de parler de DIEU tout puissant et de des textes coraniques qui sont ses paroles ,regardez bien ou vous mettez les pieds si vous etes un musulman comme nous ,car la il ne s'agit plus d'etre un ignorant ou un super einstein

  • nefzi
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:27

    لماذا التشبث بنص الإرث وترك باقي النصوص كنص قطع يد السارق ونص رجم الزانية المحصنة وباقي النصوص ؟

  • meddour
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:28

    لكن لا ينبغي التهويل من دعوة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لكونها لا ترقى إلى التهديد الحقيقي لقيم الدين مثلما تعارف عليها المغاربة، وهم يعلمون أن مؤسسة إمارة المؤمنين وقواتِها الفقهية ستكون بالمرصاد لأية محاولة حقيقية تستهدف ما يسميه كثير من الفقهاء "المعلوم من الدين بالضرورة".

  • دعوة المتطرفين
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:34

    يجب اقالة هدا المجلس والاستغناء عنه ومحاكمته لتجاوزاته اختصاصاته الدستورية وتعمده معاكسة الارادة البشرية للمغاربة المسلمين في الاستقرار في امنهم الروحي.
    وهدا من المؤشرات الغير الحميدة لامة تنهض على تدمير ما بناه الاجداد؟

  • الزعماني بشرى
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:35

    حرية المرأة هي: وصاية الرجل الكاملة عليها وهو الذي يختار لباسها، تعليمها، عملها ، زوجها ولربما يختار نوع طعامها وموعد نومها ولا تستغرب!، هو الأقدر على رعايتها وإختيار المناسب لها. وماذا عن مفهوم حرية المرأة لدى المرأة نفسها: يوجد جهل كبير لدى المرأة بحريتها وبمفهومها للحرية نفسها، فالغالبية العظمى منهن يرين أن الحرية هي:أن يكون الرجل المسؤول الأول والأخير عنها وجميع حياتها بيده، والأغرب من ذلك أنها تدافع بشراسة عن مفهومها الخاطئ عن الحرية وواقعها التعيس الذي تعيشه، ويرين أن المرأة مواطن من الدرجة الثانية وهي تابعة للرجل. الحرية للمرأة لا تعني التمرد ولا تعني وصاية الرجل الكاملة والمطلقة عليها ، ولكنها تعني إعطاء المرأه حقوقها كإنسان . حرية المرأة هي سبب جميع أمراض العصر وجميع المشاكل الإجتماعية بسببها ،فانا اقول أنظر إلى الأمراض النفسية والخلقية والجهل الذي تعاني منه صانعة الحضارة في بلادنا العربية.وكيف لنا أن ننشئ جيل جديد يقوم بهذه الأمة ويبنيها ويرفع إسمها عالياً ،ومنجبته ومرضعته ومربيته وراعيته تعاني الجهل وسلب الحرية.
    الزعماني بشرى -حي الانبعات.سلا-

  • home
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:36

    Comme a dit Si Ben Hamza,
    elles veulent l égalité ok, dans ce cas h homme a droit de nafaka aussi, le pere a aussi le droit d avoir ses enfants, pas de sadak rien…..
    , il faut que la femme soit egale a l homme partout et il faut éliminer cette notion du chef de famille.
    l homme doit etre responsable de rien comme la femme
    C est a la mode dans le pays de Miki d attaquer l islam et laisser fassad et moufssidine faire ce qu ils veulent du maroc
    je trouve ca lâche
    .

  • حسن
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:36

    ان مجلس حقوق الاسان هذا يجب اعادة النظر في كيفية تعين اعضاءه . اما اعصاءه الحاليون فهم يخدمون اجندات خارجية .
    سؤال من فضكم.. من هو الازمي ومن هو الصبار ؟

  • عابر سبيل
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:39

    سؤال : هل عندما نزلت آيات الله على محمد صلا الله عليه و سلم لم يكن يعلم ما ستؤول إليه أحوال المجتمعات ؟؟ و الله علام الغيوب.

  • رشيدق
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:48

    بارك علكم من الكذب اجرة الشهرية في اروبا للنساء اقل بكثير من الرجال النساء يعانين هنا في اروبا ادعوا هاءلاء الناس الذين يتقاظون اجرة تساوي اجرة الوزير ان يدافغوا على النساء في جبال الاطلس وجبال الرييف في الجنوب وغيره الناس ساكنين في الكهوف لامدرس ولاعمل ولا مرافق صحية

  • مواطن مغربي
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:54

    الدعوة إلى المساواة في الإرث فقط؟

    لا، يا اليزمي يجب الدعوة إلى المساوات في كل شيء يجب على المغاربة ذكوا و إناثا أن يتساووا في أجورهم لا يعقل أن اليزمي يتقاضى الملايين في الشهر الواحد و العامل المغربي لا يتجاوز أجره 1500 درهم في الشهر و الآلاف المعطلين يحملون شواهد عليا أفضل من شهادة اليزمي يتقاضون 0 درهم في الشهر و يعيشون عالة على آبائهم هذه هي المساواة الحقيقية التي يجب المطالبة بها و ليس الطعن في شريعة الإسلامة تحت ذريعة المساواة في الإرث.

  • naser
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:54

    كنا نحفظ يوم كانت للمدرسة هيبتها ونردد باستمرار قول الشاعر
    إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
    وكنا كذلك من يومها نحفظ على ظهر قلب قول رسول الله (صلعم) سياتي عل الناس سنوات خداعات يؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين ويصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق وينطق فيها الرويبضة قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال الرجل التافه ينطق في أمور العامة. أما وقد أصبحت المدرسة سوق المقررات التافهة وتملأ فيها المحافظ دون نباهة قكل شيء جائز في زمن العماري والعطاري والباكوري والأزمي اللأ الزامي ومحاربي الدين الدين نسوا أول بنود دستورنا أن المغرب دولة اسلامية وأن عاهلها من أهل البيت الذي لا يمكن له أن يضربعرض الحائط حديث جده لإرضاء السفلة والصعاليك أما نحن الشعب المغربي المتشبت بإسلامه نحن لا تعنينا قرارات حقوف الإنشاء ولو كانت حقيقة حقوق الإنسان فاين هي من حقوق الفلسطينين الذي يقتلون يوما عن يوم على أراضيهم وبأي حق تتدخل روسيا في الشام وأمريكا في العراق فلتذهبوا جميعا إلى الجحيم فلا شأن لنا بكم ولا بقراراتكم.فإن للذكر مثل حظ الأنثيين فموتوا بغيظكم.
    انشروا.

  • bousbad
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:58

    اعتقد ان المخزن بين مطرقة المنظمات الماسونية الصهيونية التي تحمي العرش و مطرقة الشعب الدي ليس له نصيب من هذه البلاد الا حصيرته التي يصلي عليها, ادن بني صهيون يريدون محو الاديان و خصوصا الاسلام و تعويضها بذين الامبريالية و الاستعباد للشعوب عن طريق الانظمة الذكتاتورية و البنك الدولي و متل هذه الجمعيات المشبوهة….
    راكم فهمتني

  • karim taxi 989
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 23:58

    – أن فقهاء من المغرب سبق لهم، في الماضي، أن تعاملوا مع النص القرآني المتعلق بالإرث بشكل مختلف حسب تقدير كل فريق منهم لما تتطلبه مراعاة الظروف الخاصة القائمة من مواقف؛
    – أن اجتهادات فقهية منحت المرأة الحق في نصف ما خلفه زوجها المتوفى من أموال في حالة الزوجة التي تعمل كما يعمل زوجها، استنادا إلى كونها شريكة له في أعماله. والأمر يتعلق، هنا، باجتهادات سايرت الأعراف القائمة؛
    – أن الضرورة تقتضي "إعادة تأصيل الأصول"، أي اعتماد منهج جديد، ربما، في تحديد معنى الشريعة الإسلامية اليوم، بالنسبة إلى مجال المعاملات والعادات، والاعتماد في الاجتهاد على المصلحة الكلية، كما كان يصنع الصحابة. وهذا النوع من المصلحة، طبعًا، لا يُقَدَّرُ بطريقة عشوائية بل عبر الأطر المؤسسية.
    ما أرحب فضاء الإسلام، وما أكثر الأسانيد التي يوفرها، لذوي العقول النيرة، من أجل التأسيس الإسلامي لقيمة المساواة !
    كريم بنبراهيم -ديار,سلا-

  • مغربية معدومة الحقوق
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:03

    السلام عليكم أحبتي في الله أن الله تعالى أعطى لكل دي حق حقه ولا نزيد أي شيء على كلام الله ولكن في حالة ما ادا كان المرأة مثلا لا تملك شيء وإخوتها عندهم من الرزق مالا يحسدون عليه ففي هاته الحالة يمكن الاجتهاد ولا ننكر أن هناك حالات متعددة

  • عبد الله
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:07

    نظام المواريث في الإسلام كان له الفضل في اسلام روبرت كرين مستشار الرئيس نيكسون وأستاذ القانون اليهودي… : أستاذ مصري للقانون يعمل باحدي الجامعات الامريكية..يقول كنا في حوار قانوني وكان معنا احد اساتذة القانون من اليهود ( روبرت كرين ) فبدا يتكلم ثم بدا يخوض في الاسلام والمسلمين فاردت ان اسكته فسالته:هل تعلم حجم قانون المواريث في الدستور الامريكي؟.قال: نعم,اكثر من ثمانية مجلدات.فقلت له:اذا جئتك بقانون للمواريث فيما لا يزيد علي عشرة سطور,فهل تصدق ان الاسلام دين صحيح؟.قال:لا يمكن ان يكون هذا فاتيت له بايات المواريث من القران الكريم وقدمتها له فجاءني بعد عدة ايام يقول لي: لا يمكن لعقل بشري ان يحصي كل علاقات القربي بهذا الشمول الذي لا ينسي احدا ثم يوزع عليهم الميراث بهذا العدل الذي لايظلم احدا.ثم اسلم هذا الرجل فكانت ايات المواريث وحدها سبيلا الي اقتناع هذا الرجل اليهودي

  • مغربية
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:07

    ادا يا أخي كنت تهتم بالمساواة فلماذا لا تقم بتجربة الحمل أو الحيض أو السهر أو أعمال البيت زيادة على دلك العمل الدي تقوم بها المرأة خارج البيت وكدا ادا أردت المساواة في الصداق قم ادا بأعمال البيت لأن المرأة فقد للنكاح وليس لأعمال البيت

  • غيور
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:17

    ما دمتم تطالبون بالمساواة
    فلما لا تجيزون كذلك زواج المرأة باربع ليختلط الحابل بالنابل ويدعى الأولاد بأمهاتهم بدل ابائهم إن كان قصدكم فقط النيل من أحكام الله مادام انه شرع للذكر مثل حظ الأنثيين فقد شرع كذلك الزواج باربع لمن استطاع ان يعدل. هلا حاولتم أن تطالبوا بأن يحيض الرجل كذلك لتتحقق المساواة و تنجب المرأة مرة وينجب الرجل مرة أي سخافات هاته التي تدافعون عنها عودوا إلى رشدكم ودعوا شرع الله ودعونا نستريح من حماقاتكم الصهيونية الافاكة يا علمانيون أما قرارات الأزمي فهي غير الزامية وكفى.

  • من شاء فليكفر
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:17

    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا. هذه هي آيات الإرث التي جائت في سورة النساء وأغلب ضني أن هؤلاء الدين يدعون أنهم أكاديميون لم يقرأوا هده الآيات قبل الخوض فيها أو يتجاهلون ما جاء فيها من علامات إلزامية. أولا هي وصية من الله تانيا هي فريضة من الله تالتا الله قسم الارت حسب علمه وحكمته. فمن أراد أن يخالف وصية الله ويغير فريضته ويجعل من نفسه أعلم واحكم من الله فليتحمل وزر عمله ووزر من تبعه.

  • مواطن مهضوم الحقوق
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:26

    سلام عليكم =السي اليزمي واش مكتعرفش اشنو قال الله في كتابه العزيز على المرئة ولا كاتغاضا عليه السي هالعار يعطيوغير لي قال الله في الكتاب العزيز -واعم الارث على المغاربة عامة راه في المغرب وبي الاخص في ارض الجموع مكيعطيوش المرئة لانص والا الثلت كثير من النساء حقوقهم اكلوها ليهم الاخوان او النواب او الجمعاة بي سباب المرئة لاترث في ارض الجموع ولا الملك العام لي هادا طبقو على المرئة تحتفض بي ماهو مدكور في القرءان الكريم وكفينا من الخزعبلاة وتحريف كلام الله =

  • Cherifienne idrissid
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:31

    J suis musulmane cherifienne bien instruite cultuver je c tres bien qu allah a donner a la femme une valeure interessante que les homme avec leurs complexe ont enterrés depuis des siècles et la veulent toujours exercer leurs autorite au nom de l islam ya des fiiles qui sont entrains de crever alors que la fortune de leurs pere entres les mains des femmes de leurs frères qui vivent aisément et font vivre leurs famille reveille vous la femme c est vote fille aussi et votre maman est ce que tu accepte ta fille sort dehors de ta maison pour que ta belle fille sa mere son pere etc vivront dedans? Meme allah n l accepterra pas…….la plus part soutien azami sous qi sont hesspress ne sont pas la majorite si le Palais-Royal qii veut ca je dirai oue bravo continuez les cherifien ont toujours admirer la femme l ont toujours respectes proteger c est ca la vrai aplication de l islam demandez témoignages des adoules ils vous diront la réalités

  • hidrac
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:31

    هناك حالات ترث المراة اكثر من الرجل وهي كثيرة, فاين هي المساواة؟

  • Med21
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:31

    انا مازال مافهمت لهادوك اللي كيداعيوا انهم كايدافعو على حقوق الإنسان وكايدخلو فشي حوايج لا علاقة لأن الله تعالى قسم كل حاجة بالحكمة ديالو وعلاش هادو مايدفعوش على الفئات المهمشة في المجتمع كفءة المعاقين مثلا
    انهم عملاء للصهاينة همهم الوحيد هو الدين
    اذا أردت أن تفسد مجتمعا فعليك بطريقة تحرر بها المرأة

  • lmed
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:33

    حكم الارث قاطع بحكم احكم الحاكمين الله عزوجلا لوكان اعضاء المجلس يعلمون ان حق الانسان وواجباته وتعاملاته وعباداته شرعها الله قبل ان يولد بحكمه القاطع الدي لايقبل الجدال و لاالجحود خصوصا من غير اهل الاختصاص بعلم الفقه و الدين والملةوالامانة لن يجرؤا على هدا الامر

  • abdo
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 00:49

    هل الحداثة هي من هب و دب يتطاول على النص القرآني القطعي? !!!!!!!

  • Hali
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 01:06

    نعم
    لازالت الألعاب البهلوانية تعطى ثمارها
    الارث هو جوهر الأزمة ويجب ان نعالجها لان لا لى ومالى نقصها الورث والأحقية فى طلب الزواج من الرجل
    اله يعطين الشتاء
    ان المشكلة التى يجب ان نناقشها لا زالت لم تطلع شمسها بعد

  • العربي
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 01:27

    قضية الارث خط احمر .والقران صريح في هدا الموضوع ويجب متابعة اصحاب هدا الراي لا ن محاكمنا غرقت بالمنازعات الارثية المتلا عب بها ولا يريدون كلام الله لا يهمهم المراءة ولا الرجل المهم الضرب في الدين اصحاب البيرة فلاك حلال ادا لم تدهب العقل و البيعة اي توصية شيء لا يصدقه الامي والمغربي العاقل المجلس فقد النقط نازل .

  • العادل
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 01:43

    كلام زوين، ولكن فيه بعض الألغام، المهم مسألة توريث الجدة لم تكن باجتهاد من الخلفاء،بل بالاستناد إلى قضاء نبوي سابق لم يحضره الخلفاء وحضره بعض الصحابة منهم قاضي الصحابة وشاهد الواقعة أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، وقد استحلفه سيدنا عمر بن الخطاب عليه السلام، وأشهد عليه وأشهده واستوثق منه في ذلك حضور غيره معه أو يقام عليه حد الفرية تشريعا لا اجتهادا، فتمت الشهادة وأثبت حكم ميراث الجدة وأن لها السدس، أما بالنسبة لميراث الذكر والأنثى فطبيعة مضاعفة نصيب الرجل هو تكليفه بضعف ما أوصى به المرأة فهو قوام ضرورة وهي مقوم عليها ضرورة، فإن كانت فقيرة أو نصيبها من الميراث قليل، وجب على الدولة أن تعطيها من بيت مال المسلمين وهي في ذلك أسبق من فقراء الرجال ولكن الدولة المغربية التي تتنصل من واجباتها تجاه فقرائها نساء ورجالا تنحى مثل هذا المنحى القبيح طريقة وطريقا والله المستعان، على الرجل أن يصرف وجوبا والمرأة حرة في مالها ولو كان بالملايين وهذا نص شرعي لا نقاش فيه، وكذلك للذكر القوام مثل حظ الانثيين المقوم عليهما نصا وشرعا وعدلا من المشرع الحكيم

  • أبو منال
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 01:59

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )إنا نزلنا الذكر و إنا له لحافظون صدق الله العظيم.(.يا شياطين إستوعبوا هذه اﻵية.

  • Mansour Essaïh
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 02:06

    لم يُجِبْ بعد هذا "الشخص" عن السؤال المطروح منذ عدة أيام : لمذا لا يطلب من سلطات بلاده "فرنسا" تغيير القانون الذي يضع المرأة الفرنسية و الرجل الفرنسي ـ بما فيه هو بالذات ـ في درجة أقل من الكلاب و القطط عندما يًوَرِّثُ شخص ما هذه الحيوانات كل أملاكه بدلاً من أبناءه و أهله ؟؟!

  • محمود
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 02:23

    ا لا تخافونا الله كيف وصل بكم الامر ان تتطاولون على كلام الله فالارث محسومن في القران والله سينزل عدابه عليكم من حيث لا تدرون فتقوا الله وتوبوا الى الله

  • adil
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 02:55

    اسي ازامي شوف اشخاس ناس شوف مخزن تيفمع في لعبذ . ونتا تاذوخ فينا اسحبي

  • كريم
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 05:35

    إن المجالس الممنوحة والريعية حقا لا تمنح غير مزيد من الحمق والغفلة. إذ بدل اهتمام المجلس بوضعية حرية التعبير، وحرية التنقل، وتطبيق الدستور في شقه الإنساني والحقوقي، نراه اندفع في قفزة حرة إلى الفراغ، قفز إلى قضايا لن يكون في إثارتها غير مزيد من الاصطفاف والعسكرة والاحتقان بين مكونات المجتمع المتوثبة

    المجالس الريعية تحرك عن بعد لأغراض سياسوية محضة.

  • لعبة الله
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 06:39

    انتظروا عذاب الله و غضبه بمخالفتكم نهج الله

  • moh
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 07:36

    J´ai trois maisons en mon nom; je légue par testament une maison á ma femme, une ma fille et une maison á mon fils. Est ce qu´il y a cette possibilté dans la loi marocaine?

  • و،مصطفى
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 07:47

    كان الاجدر بمجلس حقوق الانسان ان يحث المجالس الدولية المماثلة له بان يقتدوا بالتشريع الاسلامي لانصاف المرأة ،بحيث ان النصف الذي تاخذه تفعل به ما تشاء وان على الرجل ان ينفق عليها سواء أكان زوجا او أباً او اخا ،،،وفي حالة الطلاق ان يودي النفقة وان كان له طفل رضيع ان ابت الطليقة ان ترضعه فعليه ان يبحث له عمن يرضعه ويادي اجرته ، فمن الذي يعتبر الفائز ؟

  • Abdellah
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 08:38

    الغاية من طرح هذه التراهات هو تعويد الشعب شيءا فشيءا ، حتى يصبح نقاش فضايا عقدية و مسلمة أمرا عاديا ومألوفا. تذكرو عندما ؤتيرت مسألة الحرية الجنسية من طرف الأحدات الأجنبية و مطالبة مخرب الإتحاد الإشتراكي بالمساوات في الءرت وأخيرا وليس آخرا من طرف من يدعي حقوق الإنسان. إن هؤلاء مجرد أدوات لجهات خارجية خبيثة تريد تسميم وتبليد مشاعر المجتمعات الإسلامية . كونوا حذرين فإن مخططهم هذا ليس وليد اليوم لقد حققو منه أشياء مهمة ولكن أعتقد أن ضمير الأمة مازال حيا وسينقلب السحر على الساحر ، اللهم اجعل كيد الضالمين في نحورهم ، آمين

  • امير نفسه
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 08:41

    الذين يتحدثون عن احداث وخلق سهم جديد في اﻻرث لصالح الجدة ﻻ يعلمون ان ذلك كان اوﻻ محاﻻ مسكوتا عنه ..وماسكت عنه الشرع فهو مجال خصب للراي واﻻجتهاد ..ثم ان خلق سهم للجدة هو اضافة في تحقيق مصلحة متوقعة واﻻ كان العكس مفسدة والشرع ضد المفاسد ..واما في قضية المساواة بين الذكر واﻷنثى فهذه مسالة فيها نص صحيح وصريح وهو بذلك يكون نصا قطعيا ﻻ اجتهاد معه ..ففرق بين هذه وتلك .وهذا امر ومجال له اهله ورجاله الذين يفهمونه حق المعرفة ..

  • من مراكش
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 08:45

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أولا المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا يحق له الخوض فيما أمر الله به القرآن الكريم لأن كل التشريعات وال الفرائض تركها الله لرسوله الكريم صل الله عليه وسلم لابنها للناس في الأحاديث النبوية الشريفة إلا موضوع الإرث فقد فكرها الله تفسيرا دقيقا في سورة النساء وفي أخر الآيات يقول الله سبحانه وتعالى وكان الله عليما حكيما وهل هؤلاء العلمانيين وشردمة من السكارى أعلم من الله حاش لله لازلت أذكر رد اللعين المسمى الصبار عندما عرضت القناة الممسوخة 2m سهرة موازين وكما يعرف الكل لقطات العري الفاضح قال الي معجبوش الحال يقلب لقناة آخرا واش كيعرف بأن القنوات المغربية تمول من الاقتطاع في فاتورة الكهرباء والماء

  • سام
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 08:56

    لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم هذا ما يسعى اليه الازمي بتدخله في نقاش حول موضوع لا يخص الا المسلمين دون باقي الاديان فالارث و فرائضه من مميزات الدين الاسلامي و المس بهذه المميزات لا تعني سوى هدم ركائز الاسلام خدمة لليهود و النصارى فالحمد لله ان للمغرب ملكا و اميرا للمؤمنين و الساهر على شؤونه الدينية و ليذهب الازمي للبحث عن ما يرضي اليهود و النصارى في مجالات اخرى غير الدين الاسلامي و ليعلم السيد الازمي ان دعوته للمس في الاصول الاسلامية من خلال المس بفرائض الارث يمكن اعتبارها تحريضا غير مباشرا للعنف و الارهاب و التطرف و بالتالي يستوجب محامته وفق قانون مكافحة الارهاب

  • idrissid
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 09:05

    L homme prens en charge la femme ?!!!!vous vous moquez de nous ou vous vivez d une autre planète vous les homme marocains avant de se marier vous demander une femme qui travaillle il touche combien est ce su elle a un heritage vous donner le sadak que sur l acte dans la maison l meuble c est la femme qui achete tout c est la femme qui habille ses enfants meme la nourriture vous calculée tout breve vous avez perdus votre fierté et vous etes des avares et egoeiste…..et le coran vous le change quand vous voulez quand ca v arrange hommme arriere et profiteurs

  • و محمد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 09:32

    وجود هدا المجلس اساسا ما هو الا ل"الاستهلاك الخارجي" .تكوينته مشكوك فيها اناس فشلوا في تقويض النظام حاربوه فشلوا كون النظام كان مدعوما من الشعب .
    منظمات خارجية لا احد يعلم ما تحيكه ضد البلد احتضنتهم ضغطت حتى استفادوا من اموال الفقراء كتعويض الان ما فشلوا في تحقيقه بالمؤامرات يحاولون الوصول اليه بزرع الفتنة .لو كانت نواياهم صافية لدافعوا عن الحقوق الاساسية التي تصون كرامة المواطن اما الدفاع عن الشدود والعري فليست اولويات بالنسبة للمغاربة

  • الحسين
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 10:22

    يبدو أن المسألة لا تخلو من تعقيد.فحتى من دافع بالنص
    الدستوري فلا يمكن الأطمئنان إلى محدودية اﻹستنباط.بالنسبة للنص القرءاني فهوصريح ولا يمكن تجاوزه لجهة المقاصد حتى؛ فوراء النص هناك كذلك نظام يخشى اﻹخلال به.فما ذا مثلا لو ربطنا ذلك بنفقة الرجل في سياق تطور المجتمع؟

  • سعيد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 10:39

    اذن المجلس يهمه الاخرين ولايهمه المغاربة لذلك وجب الغاءه وليشتغل عند الاخرين

  • Abou taha
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 10:52

    من الناس من لا يعجبه شيء فيتيه يمنة ويسرة وكانما اتى بما لم يسطعه الأوائل. ما أعظم جاذبية كلمة إجتهاد لو وجدت ناسها وأهها ليعطوا الموضوع حقه فلا يأتوا برأس محشوة بوساوس الشيطان و تلبيساته من الشرق و الغرب ليلبسوا علينا ديننا. إذهبوا معاشر المستغربين وعيشوا مع من تخطبون ودهم فالمغاربة شعب مسلم في عمومه ويقبل بالآخر منذ قرون مضت فلا داعي ولا طائل من جلد الذات مجددا. دعونا من الغرب وتوصيات مؤتمراته والتي لم نجني منها الا الخراب. مرحبا بالاجتهاد من عندنا و من داخل منظومتنا الفكرية وكفى من الإرتزاق من عند الآخرمن غيرتمحيص ولا تدقيق في خطورة ما قد نأخذه من الآخر. فلنفعل فعل الأمم المعتزة بثقافتها كاليابان والذي لم يمنعها من التقدم والتفوق على غيرها بدون مسخ حضاري ولامضطرة للإرتزاق من على الفتات المتبقي على موائد الغرب. فاعقدوا العزم يا أهل الإختصاص لا المتطفلين عليه على الإجتهاد وكلكم ثقة فيما عندكم. ودعوكم من المرجفين الذين يسعدهم الطعن في أمتهم. والله ولي التوفيق.

  • adib
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 11:05

    السلام عليكم
    المجلس الموقر كما تقول لم يتدخل حتى في القضية الراهنة (قضية منجب) إضافة إلى قضايا أخرى أشار لها الأخوة أم أنه وضع جدار الإرث ليكتب خلفه ويبعد الأنظار عن عدم تدخله في القضايا من اختصاصه ربما يجب إعادة النظر في المجلس أولى و حاشا أن نراجع الكلام والدستور الذي وضعه رب العزة

  • سعيد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 11:06

    مجلس يتجرا على رب العباد مستحيل ان يدافع عن العباد

  • رشيد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 11:15

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    أستغرب جدا من هاته المنضمات الحقوقية، التي تدعم و تمول من الخارج.
    هل انتم أدرى من الله عز و جل؟
    من الادرى الخالق أم المخلوق؟
    اللهم إن هذا لمنكر.

  • سعيد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 13:17

    دستور الله فوق كل الدساتير

    هذا هو مفتاح كل المشاكل والجواب على كل الاشكاليات

    اللهم نعم
    وذروا المتشككين في ظلامهم

  • ابو الوليد
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 13:22

    ان المشكل في حقيقته يهم البرجوازية التي لديها الاموال اما الفقراء لايتركون مايورث .ادا ترك هالك فقير حصيرة مادا عصا الورثة دكورا واناثا ان يفعلوه.

  • moujib
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 14:14

    الدين الإسلامي واضح وصريح والنص القرآني الكريم في غاية الحكمة فالرجل في كل الأحوال هو المفروض عليه إعالة زوجته وأولاده

  • يوسف بن الغياثية
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 14:38

    أنبهك الى ان النسب الى الام ليس عيبا ابدا، عيسى بن مريم اكبر مثال، وهو من أولي العزم من الرسل، فهل نسبه الى والدته السيدة مريم العذراء منقصة في حقه؟ افلا تتدبروا القرءان؟

  • MAAZOUZI - MARRAKECH
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 16:37

    الفكرة المعروضة غير قابلة لتطبيق مهما وصل إليه الإنسان من علم، الله خالق الكون بحكمة وتساوي وبدقة ورزق الإنسان من غيره بكتاب شامل للمعرفة والوجدان وهو دستور رباني صادق يعاصر كل الإنسانية عبر الزمان والمكان بقوله تعالى وما آوتيتم من العلم إلا قليلا. الإسم العائلي المرآة تفقده عند زواجها والرجل محافض عليه. فالمرجع الديني الرباني لا جدال ولا تغيير ولا تعديل فيه. وهل يوافق عليه كل من إمارة المؤمنين؟ والمؤسسات الحكومية المعنية؟ المجلس االديني ؟ الآحزاب الصادقة ؟ البرلمان ؟ المجتمع المدني؟

  • hicham
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 21:22

    je pense que cela devient une urgence de lever cette injustice sur les femmes comme on a fait pour le voleur à qui on coupe plus la main et c'est dans le coran Messieurs mais on l'a annulé et bcp de choses comme nez par nez et œil par œil etc pourquoi dans l'héritage ça bloque c'est pas normal

  • simo
    الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 00:30

    les droits de l homme c est l islam qui les a mis pour la premiere fois dans l'humanité, ces organisations internationales des droits de l homme doivent eux suivre les directives de l islam dans ce sens…. la femme en occident a bcp de droits, mai elles vit comme une esclave du capitalisme, elle est une marchandise, elle se bat pr pouvoir vivre, elle fai des enfant ça et là et se retrouve avec un bebe sans famille, car seul l islam a di q la femme doi etre une maman avec dignité sou le toit d'un mariage legalisé par la loi… j sui actuellement a l etranger, et j ai vraiment pitié des femme ici, elle travaille et travaille sans soutien ni protection d une famille… la femme est créée pour etre protégée, par un pere, un mari, un fils… ces droits dont ce monsieur au gros sourcils parle et gagne sa vie ne sont que l'illusion d'un droit, les problemes de la femme viennent d'autres causes qu'il fau resoudre, pas d lois sur du papier… cessez de suivre l occident, vs avez tt au CORAN

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 2

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل