كتاب جديد للباحث المغربي يوسف بن عدي صدر بعنوان “المشترك النقدي في الفكر العربي المعاصر – نقد فلسفي أم نقد أيديولوجي”.
عن مؤسسة الرحاب الحديثة صدر هذا المؤلف الذي يذكر أن “سؤال النقد في الفكر العربي المعاصر بقدر ما كان يطمح إلى ترسيخ قيم الحرية والتسامح والتضامن وحقوق الإنسان، بقدر ما كان يوسع من الهوة بين المفكرين والنخب المثقفة”.
واسترسل العمل شارحا: “يتحول النقد في كثير من الأحيان والمناسبات إلى أيديولوجيا أو تضخم أيديولوجي، ما يخفت بريقَ النقد الفلسفي وأدواته من كشف وتشريح وحفر… لفائدة القول من حيث هو خطاب أيديولوجي”.
ويتابع الكتاب: “الشواهد كثيرة في هذا الباب”، مقدما مثال مفكري “النهضة العربية الأولى” مثل محمد عبده، وخير الدين التونسي، وفرح أنطون، وعلي عبد الرازق، التي كانت في “سياقين محرجين”، أولهما: “السياق السياسي والأيديولوجي الذي، في الحقيقة، لم يبلور المقدمات الفلسفية في النقد؛ إذ الأيديولوجيا لم تتوان في تكريس خصائص منافية للنظر النقدي، مثل ادعاء الحقيقة وتزييف آراء الخصوم”.
وثاني السياقين يتعلق بـ”منطق التعامل مع الوقائع والأحداث المشهودة الذي أدى إلى بناء خطابات انتقائية”.
ويرى بن عدي أن “الطموح المعرفي” هو أن يكون “النقد الفلسفي ومرجعياته النظرية المختلفة بما فيها الخلفية الأيديولوجية نقدا يقظا يعمل على طرح الأسئلة القلقة على السياسة والفكر والاجتماع من زوايا نظر منهجيّة متنوعة ومتعددة”.
الكتاب الوحيد الذي يستحق المتابعة و يدعو إلى كل مكارم الأخلاق هو القرآن الكريم كللم الله
النقد و خصوصا النقد الإيجابي لأن الكثير لايزالون يضنون أن النقض هو النباح والصراخ من اجل التنقيص والتنكيل باي عمل اكان فني أو إبداعي أو محاولة فهم الأمور بطرق شابة و عصرية و علمية وإيجاد بداءل للتصورات و للتطورات ….الشجاعة تقتضي تقصي الأمور و الخوض في تحليلها ومناقشتها و إيجاد نقاط الضعف والقوة و التركيز على الأساسيات. لنا أطفال وشباب في مستوى دكاء خارق لكن يصابون بالحيرة و الدهشة عندما لايجدون فضاء يتناسب مع ماهلاتهم…الإحباط ينتج عليه أمراض…ولهدا البعض يرمي نفسه في البحر لأنه يرى عبر فايسبوك أن العالم كله حركة و ديناميكية و إنتاج وتواصل بناء…والبعض منا لازال يعلق بالله أعلم…حقيقة أن الله اعلم لكن انت مارأيك ما دا استفدت مادا استنتجت…الله اعلم لايمكن مناقشتها !