أمر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الشرطة بمنع الأعلام الفلسطينية في الأماكن العامة، في أحدث حملة قمع من قبل الحكومة المتطرفة الجديدة في إسرائيل وبعد سلسلة من الإجراءات العقابية الأخرى ضد الفلسطينيين.
وأصدر المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، أوامر إلى قادة الشرطة بمنع رفع العلم الفلسطيني في “الأماكن العامة”، وذلك استنادا إلى توجيهات بن غفير.
وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قد أصدر وجهة نظر قانونية بشأن رفع العلم الفلسطيني بمناسبتين مختلفتين في عامي 2006 و2014، وشدد على أن قرار منع رفع العلم الفلسطيني يجب أن يطبق فقط في حالة وجود “مستوى عال من احتمال حدوث انتهاك خطير للسلم العام”.
وبحسب صحيفة “هارتس”، ففي السابق كانت تترك مسألة منع رفع العلم الفلسطيني لتقدير قادة الشرطة المحلية؛ فعلى سبيل المثال، تحظر الشرطة عادة رفع الأعلام الفلسطينية أثناء الاحتجاجات في القدس، لكنها تسمح برفعها في تل أبيب، كما كان الحال خلال مظاهرة في المدينة ضد الحكومة ليلة السبت الماضي.
وأضافت الصحيفة أنه في نونبر الماضي رفضت محكمة العدل العليا التماسا من جمعية حقوق المواطن في إسرائيل ضد ممارسة الشرطة لمصادرة هذه الأعلام في احتجاجات في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، وقضت المحكمة بأن الشرطة تعمل في حدود القانون، لكن النيابة في الوقت نفسه تمتنع عن ملاحقة حاملي العلم الفلسطيني.
وتضاف هذه الإجراءات للعقوبات المالية الأخرى التي فرضتها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية ردا على اللجوء إلى أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة لإبداء رأيها بشأن الاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية منذ 55 عاما.
ومن بين هذه العقوبات الجديدة، توقيع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، يوم الأحد، على قرار حجز 138.8 مليون شيكل (39 مليون دولار) من أموال السلطة الفلسطينية ومنحها لأسر الإسرائيليين ضحايا هجمات النشطاء الفلسطينيين.
ومن المحتمل أن تؤدي هذه الاجراءات الجديدة إلى زيادة التوترات بعد أكثر الأعوام دموية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ ما يقرب من عقدين، وفقا لتقرير صادر عن منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية.
هذا الوزير المتطرف يشكل خطر كبير للشعب الفلسطيني وما علي الشعب الفلسطيني بالانتفاضة ضد العدو الصهووني
بن غفير يا صهيوني، متطرف وعنصري قد تقدر على تغييب الإعلام الفلسطينية في الأراضي المحتلة لكن يستحيل عليك وعلى اسيادك حجب وإخراج فلسطين من قلوبنا وقلوب ابناءنا ففي بيت كل مغربي وعربي …توجد فلسطين . الم تشاهد مونديال قطر يامنبوذ؟؟؟
الحكومة الإسرائيلية الخالية تريد تضليل الجميع وبث الفتنة بين بعض الدول العربية بخصوص مسألة إدارة القدس، كما أنها تعلم إلتزام أمريكا تجاه إسرائيل وتريد الإستثمار في ذلك والضغط وجر أمريكا للمواجهة، وذلك عكس ما تريده أمريكا التي قامت ببعض الخطوات لمنع إسرائيل من أي هجمة على إيران، لأنها ترى أن حربا مع إيران ستنهي تواجدها في الشرق الأوسط وستعرض إسرائيل لكارثة لم تعرفها من قبل.
هذا يذكرني بما وقع مع فرسان الهيكل الصليبيين قبل دخول صلاح الدين القدس من قتل للمرسلين وقتل لأخته والتكبر والرغبة في الحرب والدفع بإتجاهها، وفي الأخير هزموا، إسرائيل وحكومتها الجديدة تقفز كثيرا وستكون هي سبب جلب حرب لنفسها لم تعرفها من قبل في حياتها، وما على الدول عندها إذا لم ترد المشاركة سوى السماح لمن يريد الذهاب وفتح الدول المحادية لإسرائيل للحدود.
يجب استعمال المناطيد والنفاخات لتطير بالعلم الفلسطين فوق فلسطين والأراضي المحتلة.
فلسطين فلسطين فلسطين إسلامية عربية قدسية…
هذا المونغوليان المتطرف أصله عراقي و ما يخطط له كبير جدا ويستلزم من الشعوب العربية والإسلامية أن تزأر في وجهه القبيح حتى يرتعد ويتراجع عن أحلامه المظلمة .والله أكبر والعزة لله.
لا نذهب بعيدا . نحن في المغرب عندنا بن غفير في الجارة الشرقية فكل كابرانات الجزاير بنغفيريون ويعتقلون اي شخص يرفع العلم المغربي.. حبذا لو ركزت الصحافة المغربية على المتطرفين والمليشيات التي نشترك معهم الحدود شرقا.
العلم الفلسطيني مطبوع في قلب الأمة العربية
والإسلامية وفي قلوب أحرار العالم
عاشت فلسطين وعاشة الأمة .
الفليسطنين يجب أن يجلسوا في طاولة المفاوضات وهده هو عين الصواب لأن هناك فخ لجر فليسطنيين لإنتفاضة مميتة
في كل إنتفاضة عبر التاريخ الفليسطنين هم الخاسرين دائما.
حيث القتلى في صفوفهم تصل للعشرات أو المئاة.
العقل العقل العقل أفضل لكم.