كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إبداء انفتاحه على التعامل مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في فبراير الماضي.
وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق “سريعا وبإلحاح”، مضيفا أنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في هذا المسار، ومؤكدا أن واشنطن تبدي انفتاحا على ذلك.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أسابيع من مواقف متباينة بشأن إمكانية استئناف المفاوضات مع طهران؛ إذ كان قد أعلن في غشت الماضي عدم وجود محادثات جارية أو مقررة، قبل أن يجدد اليوم الإشارة إلى إمكانية الانخراط في مسار يقود إلى اتفاق.
ترامب وجد نفسه محاصرا في الداخل من أقرب الناس اليه ومن الخارج من إيران التي كشفت عن عورته
ترامب كثير الثرثرة وقليل الفهم كان يظن أن إيران لقمة سهلة لكنه لقي مالم يكن في الحسبان
كل دول الخليج كانت تظن أن سيدها ترامب سيزيل الحكم في إيران ويقضي على أجنحتها في لبنان والعراق وسوريا لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
وأنا أظن والله أعلم أن هناك إتفاق ما بين إيران وإسرائيل وأمريكا تحت الطاولة لتدمير ما بقي في لبنان وسوريا والعراق وكل الدول العربية الخليجية والدليل هو غض النظر على ما يقوم به الحوثي من هجوم على السعودية
أفيقوا ياعرب من نومكم واتحدوا في ما بينكم فلا ترامب ولا نتن ياهوا سيحميكم من آلة إيران وأذرعها
النفط وصل إلى 109 دولار البرميل نورمل يكون منفتاح ههههه
كل هاد الأفلام والمسرح من طرف ترامب او إيران، فقط لاسقاط الدول العربية الخليجية في أزمة وجعلها كالعادة تسقط في الخراب بعد تخريب سوريا ولبنان والعراق وليبيا …، إيران هي فقط قنطرة من طرف الغرب الخبيث
خرجتو علينا كنا بخير فالخليج و عايشين مرتاحين و مضبرين ، دابا الوقت ولات غادا و توقف بشوية بشوية
كلام ترامب كذب في كذب في كل مرة يخرج علينا ان ايران تتودد وتستجديه من أجل ابرام اتفاق سلام وهو يدرسه وان ايران ضعيفة وانه دمر كل قوتها .. اذا كان كذلك فلماذا اذن ستدرس شيئا أنت حسمته.. الغالب أن ترامب المضغوط من اللوبي الصهيوني لو كانت بيده لتودد لايران من أجل انهاء الحرب لأن حزبه قد تقهقرت شعبيته الى أدنى مستوى بسبب حرب ايران وارتفاع المحروقات الى درجة غير مسبوقة وهو الذي وعد الأمريكيين بأن أسعار المحروقات معه ستكون في أدنى مستوياتها
ترامب محاصر من الداخل ومن الخارج وادرك انه في ورطة لا يمكن الخروج منها بسهولة لذلك فضل ان يخرج بما تبقى من ماء وجهه وخصوصا انه فقد شعبيته اثر ارتفاع أسعار الوقود على المواطنين الأمريكيين بالإضافة أن الشعب الأمريكي كان معارضا لفكرة الهجوم الغير مبرر على ايران الذي كان بدافع من رئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي اوهمه بأنه سينتصر على الدولة الإسلامية النووية لكن محاولاته باءت كلها بالفشل وكبدت الاقتصاد الامريكي خسارة بملايير من الدولارات التي فرضتها الحرب بحيث صرفت في اقتناء السلاح والعتاد
بسبب تهوره أصبح مضيق هرمز مغلقا ،وأصبحت أسعار النفط غالية،لا هو هزم إيران ولا المضيق بقي مفتوحا.
كلما سمعتم ترامب يقول أن إيران تلح على إبرام إتفاق سريع لإنهاء الحرب فاعلموا أن العكس هو الصحيح وهو من يلح على تسريع الاتفاق من أجل إنهائها أولا لأن ذخيرته نفدت ولم يعد بإمكانه شن كثرة الضربات كما في السابق ثانياً لأنه فطن أخيرا أنه لن يصل منها لما يريد مهما فعل وفقط يضيع وقته معها وانتخابات أمريكا على الأبواب بعد أن تهاوت شعبيته إلى الحضيض ثالثاً لأنه يريد ان ينقد ما تبقى من ماء وجهه بعد أن مرغته له إيران في الأرض لعدم تركه يصل إلى الأهداف التي شن من أجلها هذه الحرب