نجم المنتخب المغربي السابق عزيز بودربالة : مسؤولون لا علاقة لهم بكرة القدم ، يتحملون مسؤولية كوارث الكرة المغربية
بعد مسيرة متألقة برفقة المنتخب المغربي خلال الثمانينات من القرن الماضي، انخرط النجم المغربي عزيز بودربالة في برنامج طموح للتنقيب عن المواهب الواعدة في كرة القدم وتكوينها لتصبح جاهزة لخوض غمار الاحتراف.
يتحدث بودربالة لموقع CNN بالعربية عن منجزات برنامج “القدم الذهبي”، ويستعيد أيضا انجازات المنتخب المغربي في مونديال مكسيكو 1986، معتبرا أنها كانت نتيجة طبيعية للاستقرار الفني والانسجام بين العناصر التي انضمت إلى المنتخب في سياق الثورة الكروية لما بعد الهزيمة التاريخية الثقيلة أمام الغريم الجزائر سنة 1981.
ويوجه عزيز بودربالة انتقادا شديد اللهجة للمسؤولين عن تسيير الكرة المغربية بوصفهم مسؤولين عن تراجع أداء المنتخب والأندية، وعن استبعاد الكوادر المؤهلة من دواليب الإدارة الفنية لشؤون الرياضة في البلد. ويفسر إقصاء المنتخب من نهائيات كأس العالم الماضية بالمناورات التي قام بها عدد من المسؤولين ضد المدرب القومي السابق بادو الزاكي.
كنت أحد صناع إنجاز تأهل المغرب للدور الثاني من مونديال مكسيكو 1986، كأول بلد إفريقي عربي. ما هي العوامل التي كانت وراء هذا الانجاز؟
الأمر بسيط، المجموعة التي كانت تشكل المنتخب القومي آنذاك كانت تتحدث لغة واحدة. لعبنا معا لفترة طويلة، في إطار استقرار على مستوى الجهاز الفني، كما أن غالبية اللاعبين تشكلت من ممارسين بالدوري المحلي، باستثناء ثلاثة لاعبين، وقد كانوا كلهم متعطشين لتحقيق المستحيل من أجل رفع العلم المغربي، علما أننا لعبنا في مجموعة قوية ضمت انجلترا وبولندا والبرتغال، وتصدرنا المجموعة قبل مواجهة ألمانيا التي هزمتنا في دور ثمن النهاية في آخر لحظات المباراة بخطأ في تمركز جدار الصد.
يقال إن انجاز 1986 صنعته نكسة الهزيمة التاريخية أمام الجزائر 5-1 في 1981. ما رأيك؟
هذا صحيح إلى حد ما. فمباشرة بعد هذه المباراة بنتيجتها غير المتوقعة الثقيلة في عقر الدار، قاد العاهل الراحل الحسن الثاني مسار تغيير كبير على مستوى المنتخب القومي، وفعلا استقبلنا الملك بعد لقاء الإياب مع الجزائر ووعدنا بإيلاء عنايته الفائقة لجيلنا الجديد المكون آنذاك من شباب في بداية مسارهم الرياضي، وهو ما حصل على أرض الواقع وأثمر منتخبا قويا تحت قيادة المدرب البرازيلي فاريا.
لماذا غابت النتائج منذ ذلك الحين عن المنتخب المغربي، باستثناء بلوغ نهاية كأس أفريقيا 2004؟
بالنسبة لي، لا يتعلق الأمر بوضع مفاجئ. سبب كوارث الكرة المغربية هو المسؤولون عن القطاع الذين يفتقدون الكفاءة المطلوبة. نتائج المنتخب لا تهمني في حد ذاتها، لأنه ليس سوى الواجهة لنظام مثقل بحالات الخلل على مستوى الدوري المحلي، طرق تسيير الأندية، نظام التكوين، آليات البحث عن المواهب،،،الخ.

كنت ضمن الطاقم الفني لبادو الزاكي على رأس المنتخب القومي، ما أبعاد اللغط الذي صاحب المنتخب في تلك المرحلة، والذي توج باستقالة الزاكي؟
بصرف النظر عن نتائج المنتخب المغربي التي جعلته متعادلا في النقاط مع المنتخب التونسي الذي لم يتأهل إلى كأس العالم سوى بالنسبة العامة، فإن إقصاء المنتخب القومي تحت قيادة بادو الزاكي كان له سبب أساسي يتمثل في مناورات مسؤولين في الاتحاد المغربي لكرة القدم، حاولوا بكل جهدهم وبجميع الوسائل، بما في ذلك تأليب قطاعات في الصحافة الرياضية المحلية، إفشال مهمة شخصية كروية بات وزنها في المشهد الكروي المغربي مصدر تهديد لمواقعهم.
باستثناء الزاكي وقلة قليلة، لا وجود لنجوم مونديال 1986 في هرم الكرة المغربية. ما السبب؟
بالطبع في إطار هيكلة يسيطر عليها مسؤولون لا علاقة لهم بمجال كرة القدم، من حيث الخبرة والمعرفة، فإنه لا مكان لهؤلاء النجوم الذين يشكلون مصدر عقدة وتخوف لهؤلاء، بالنظر إلى شعبيتهم وقبولهم لدى الرأي العام.
أنا شخصيا، لا أهتم كثيرا لهذا الوضع، فأنشطتي الرياضية والاجتماعية متواصلة بعيدا عن هذا المستوى وتحظى بالمتابعة الإعلامية الواسعة، لكن ما يحزن حقا هو إهدار كفاءات تحرم الكرة المغربية من الاستفادة من خبراتها.
ماذا عن مسارك الاحترافي الذي يعتبر كثيرون أنه كان دون مستواك الفني؟
هذا رأي كثيرين يعاتبونني على شيء لا ذنب لي فيه. أنا مؤمن بالقدر، وليس هناك ما أندم عليه في مسيرتي الرياضية. وقد لعبت لفرق كان لها ثقل آنذاك مثل “ماترا راسينغ باريس” الذي لعبت معه نصف نهاية كأس فرنسا، ونادي “ليون” و”مونبيلييه.” ثم إن سوق الاحتراف في الثمانينات لم يكن بالحركية والانتعاش الذي يعرفه حاليا، ولا بالأرقام المالية نفسها.
ما الاستحقاق الذي كنت تود إحرازه في مسارك اللامع؟
بلاشك راودني حلم الحصول على الكرة الذهبية الأفريقية التي فاز بها زميلاي في المنتخب المغربي بادو الزاكي ومحمد التيمومي.
تشرف حاليا على برنامج “القدم الذهبي” لاكتشاف المواهب. ما تقييمك لحصيلة هذا المشروع؟
أعتقد أننا حققنا مكاسب هامة. التنقيب عن المواهب يعرف يتمتع بخصوصية في كرة القدم المغربية، ومسؤولو الفرق لا يبدون صبرا كافيا في تكوين اللاعب المؤهل لخوض المنافسات عالية المستوى، برنامج “القدم الذهبي” يجول مختلف مناطق المغرب بحثا عن المواهب، يعمل على تطويرها فنيا وبدنيا، بل ويربط الاتصال بالأندية من أجل البحث عن آفاق احترافية للمواهب الصغرى المتميزة في البرنامج.
اتخذ البرنامج بعدا مغاربيا في الآونة الأخيرة، ما مدى الإقبال عليه في المنطقة؟
بعد سنوات النسخة المغربية، خضنا التجربة على مستوى المغرب العربي. ووجدنا أن صيت البرنامج بلغ شرائح واسعة من الرياضيين، وهو عامل مشجع على توسيع نطاق المشروع لتستفيد منه كرة القدم المغاربية والعربية عموما.
الله الله يا عزيز,امثالك من محبي وعشاق هذا الوطن الحبيب استحلفك باسم احرار هدا الوطن الغالي انت ومن معك من النجوم التي ابكتنا طويلا من كثرة الفرح والرفعة والسمو ,ان تقفوا بكل ما اوتيتم من قوة في وجه اولئك الزناديق الذين يضحكون على 30مليون مواطن .اعيب عليكم كثيرا انكم تركتم الزاكي وحده يواجه تلك الشردمة من اشباه الرجال ويتحمل وحده تبعات المواجهة.انتم من يستحق تلك المراكز ,انتفضوا وقوموا بما يحتمه عليكم الواجب الوطني كما كنت اعهده فيكم من اكل العشب فداء للوطن.
انتم كذلك الاخ بودربالة تتحملون مسؤولية ما يحدث،الحمد لله ان الغالبية العضمى من جيلكم الذي حقق انجاز 86 تقيم الان بالوطن،الم تستطيعوا الا الانتقال من مدينة لاخرى ؛للعب في مباريات التكريم،و الله العظيم ان بيدكم الورقة التي من شانها تغيير كل شيء داخل دواليب الجامعة،(التيمومي الضلمي البياز الزاكي اللمريس البويحياوي بصير كريمو) كل هؤلاء الرجال تبارك الله و حال منتخبنا كالذي هو عليه عار و الله العظيم عار.
يقول هذا الكلام فقط لأنهم حرموه من (جطه)من الكعكعة المخزنية.إنه يريد منصبا في الجامعة المخزنية إسوة بذاك الأمي والتافه المسمى (النيبت)هذا كل مافي الأمر.ثم أين المواهب التي “اكتشفها”في مايطلق عليه “القدم الذهبي”؟ولماذا لم نشاهد أي منها في البطولة الوطنية أو أي بطولة أخرى؟وهل صحيح أنه تسلم (كريمة )كار من الملك؟وهل صحيح كذلك أنه كان يتقاضى مامقداره 3 ملايين سنتيم في الشهر من (رمزي)صاحب تلفزة “الواقع”المخزني؟وأين كان كل هذه السنين من التسيب والفوضى التي تعم كرة القدم المخزنية؟ثم مارأيه في هذه الهجمة الشرسة على الكرة المغربية من طرف المرتزقة القادمين من أوروباسواء لاعبين أو مدربين؟وأخيرا كيف يفسر سطوة فريق الفتح للماجدي على مقدرات الرياضة المغربية؟
مادا يجري في المغرب أحزاب تتنافس علا المقاعد لالخدمة البلاد بل لخدمة مصالحهم وأخد الحصانة ليمررو الكوكاين دون تفتيش مايجري في لارام دون أن يتحرك وزير أو نائب لوقف المهزلة الرياضة تتهاوى حتا سقطت من الفساد التعليم أصبح يافطة علا أبواب المدارس الزيادة في لأسعار دون الزيادة في لأجور جماعات تفوت لأراضي بأتمنة رمزية ليعاد بيعها بالملايير صحافيون في المحاكم لا لتغطية لأخبار بل متابعين في قضايامفبركة من من الله أعلم أين وزارة العدل الله أعلم من له مصلحة في هدم المغرب جهات خارجية أم داخلية?????????????????
نشكر اللاعب الكبير عزيز ابودبالة على هذا التصريح الذي أبان الحقيقة المرة التي تعيشها الكرة المغربية منذ جيل بودبالة و التيمومي … حقيقة كانت مدفونة و ستظل مدفونة إلى أجل لا نعرف زمانه .. و ربما حتى نكمل هته المسيرة الهاوية في منظومتنا الكروية .
و لكن من واجب اللاعبين القدامى مثل السيد عزيز المساهمة في القضاء على هؤلاء المرتزقة المحيطة برياضتنا ، فهته التصاريح لن تجدي أي نفع فكثير من الأشخاص كان لهم مثل هته التصاريح ، آخرهم كان هنري ميشيل .
هدا ليس بجديد فكلنا نعرف آن هناك مسؤولين هم السبب وووو… ان كنت لن تدكر الآسماء فانك لم تاتي بجديد يدكر وان كانت لديكم فعلا غيرة على الوطن فتكلمو بكل صراحة قولو فلان و فلان وفلان بالآسامي و قدمو شكاوي .. و حاولو تقديم شيء ملموس بدلا عن هده التراهات التي حفظها كل المغاربة و بدلا آيضا عن العيش مع الآطلال التي سئم منها جيلنا الشاب الدي لم يحضرها انجازاتها آصلا …
البكــاء ورا الميت خســـــــــــــــــــــــــارة
العام اللي جا لصقو ضعفنا وهواننا على المسؤولين …
اكبر مشكل يكمن في الشعب نفسه شعب مات ولا يريد الحياة فكيف تناديه ؟؟؟
لن اتحدث عن الاختلاسات او الزنى اخرج لترى ليل المغرب ليس كغيره …
في السودان تحاكم امراة لانها لبست سروالا … اما هنا فيمشين دون ملابس ولا من يحرك ساكنا
لقد أسمعت لو ناديت حيا … ولكن لا حياة لمن تنادي
سير تسكت آعزيز كنت لاعبا أنانياولتأكد من ذلك أحيلك على مباراة المغرب البرتغال 86 بالمكسيك أو المغرب الكامرون نصف نهائي كأس افريقيا 88 بالمغرب بدون حياء شاركت رفقة الزاكي في كاف 92 قبل أن يفر الزاكي لتحلن انسحابك خلال مباراة الزايير حيث لم تكدتصل مستودع الملابس حتى سجل المنتخب هدف السبق لكن الخصم أدرك التعادل في الحين نظرا لقلة تجربة اللاعبين وفتئذ
لا أدري كيف أسند لك القدم الذهبي هل ستعلم الصغار طريقة نزع القميص كما كنت تفعل عندما لا تتوصل بالكرة.
كنت محظوظا عندما أصيب المايسترو دحان وإلاَّ لن تطأ قدمك المنتخب مع فاريا الذي استبعدك مباشرة بعد توليه مهمة التدريب
هل يمكنك التصريح بمن كان يتيح لك اللعب؟؟هل يمكنك أن تتناسى فضل الظلمي والتيمومي وعناصر الدفاع ككل؟؟
لماذا لم تنتقذ المنتخب عندما كان الجنرال للجامعة؟؟ كفى من التزلف وسير تكابل شغلك أما المنتخب والناشئة فهي بزاف عليك
اقول للاخ عزيز برنامج القدم الدهبي برنامج فاشل كيف يعقل الحكم على لاعب في ظرف 15 دقيقة اعرف بمدينتي شابان افضل من الذين تم قبولهم من نفس المدينة الاول كان مريضا و التاني لم يتمكن من الحصول على المال للذهاب الى المدينة القريبة التي استقبلت القدم الدهبي
للتنقيب عن الشباب يجب تاطير اللاعبين القدامى في ميدان التنقيب عن المواهب وارسال مؤطرين الى كل مدينة لمدة شهر او اكثر للوقوف على المواهب الجيدة و ليس مشاهدة شاب لمدة 15 دقيقة والحكم عليه
الحمداوي اللاعب الكبير كل من شاهده امام الكامرون 90 دقيقة سيقول بانه لاعب فاشل ادن كيف نحكم على شاب خلال 15 دقيقة
نتائج المنتخب لا تهمني في حد ذاتها، لأنه ليس سوى الواجهة لنظام مثقل بحالات الخلل على مستوى الدوري المحلي،وهو واجهة لنظام فاشل على العموم سياسيا، واقتصاديا واجتماعيا، وثقافيا..انعكس سلبا على نفسية المواطن، وشخصيته، وولد لديه عقدة الهزائم المزمنة وفقد التقة في مجتمعه ،وحكوماته، ودولته ونظامه!. (“إقصاء المنتخب القومي تحت قيادة بادو الزاكي كان له سبب أساسي يتمثل في مناورات مسؤولين في الاتحاد المغربي لكرة القدم، حاولوا بكل جهدهم وبجميع الوسائل، بما في ذلك تأليب قطاعات في الصحافة الرياضية المحلية، إفشال مهمة شخصية كروية بات وزنها في المشهد الكروي المغربي مصدر تهديد لمواقعهم.”)
هذا تصرف خياني ضد الوطن والشعب ولن نغفر لهم ابداً
هؤلاء خونة لوطنهم ولشعبهم, لهم الخزي والعار يستحقون حبل المشنقة
تكليف اناس غير اكفاء هو قاعدة جميع القطاعات في المغرب , ابتدءا من الوزير الأول و نتا هابط كلشي المسؤولين لي شادين دابا ثيشوفو غير مصلحتهم الشخصية الآنية ماشي شغلهم المدى البعيد
مغربي من بافاريا الحرة
والله الا غير الكدوب اشمن عزيز ولا الجامعة ولا مدرب
و الله وخا جبتو بلي من البرازيل ماينفعكم وغير كتخسرو في اموال الشعب وكتفقسو فينا اصافي خصكم المغاربة ليفيهم حب ديال العلم الوطني :هاد العابة لي كتقلو عليهم اسود الاطلس شيخات الاطلس : بحال اوكان المنتخب المغربي بحال وزارة الخارجية:
مات ليهم الحوت فاشلين في افريقيا
كون صيفتو شي فرقة من القسم الوطني1 كون حمرلينا اجهنا
قد اتفهم بعضا منكلامك لكن اليس الحري بك ان تتريث قبل ان تطلق سهامك على كل شخص كيف تصف اللاعبين المغاربة من المهجر بالمرتزقة وهناك من كسرت ارجله من اجل القميص الوطني ويتعرضون لكل انواع الضغط ليحملوا اقمصة بلدان الاقامة كيف تصف النيبت بالامية وهو جالسه اكبر الشخصيات وكنوا له كل الاحترام قلت لك سابقا استغفر ربك وها انت في هدا الشهر الفضيل تشتم من لم يسئ اليك وتكيل التهم جزافا لا حول ولاقوة الا بالله
لقد تأزمت مشاكل ا لرياضات ببلادنا,فباتت هدرا للمال العام دون نتائج تذكر,وبخصوص المنتخب المغربي فالنتائج متوقعة والأسباب واضحة,فغياب الغيرة على القميص الوطني عن فريق جل لاعبيه ازدادو وترعرعوا في أوطان أجنبية أو شابعين فلوس ولوطنية لديهم ما هي إلا ,,,, حتي اللاعب فالدوري المحلي إلى بغاالعب العب فالمنتخب خاصو اتقاتل باش امشي احترف برا او شوف او شوف,,,,
أما المدربين قالواالمسؤولين ثمن بش نجيبو مدرب أجنبي نجيبوبيه 4 محليين ويلا صدقات,,,,,,
أودباالسؤولين كايقلبو على علاقة فاش ايعلقوالفضيحة ديالهم,أو ماشي بعيدإلصقوها لتعليم حيت ماقراوش التربية على المواطنةأوالتربية البدنية أوالهندسة باش إجيبو لحساب دالمرمى مزيان,
مشكلتنا فالمحسوبية وفسياسة لكل مسؤول صنبور,,,,,,
مشكلتنا أعمق من ّذلك
باستثناء نهاية كأس إفريقيا المشؤومة في تونس،فإن أفضل نتائج كرة القدم المغربية تحققت مع المحليين الذين مهما كانوا فإنهم نشأوا وتربوا وتمرغوا في تربة بلدهم وعاشوا هموم وآمال وأحلام عشاق كرة القدم فيه واستوعبوا ما يعنيه لدى المغاربة ارتداء القميص المغربي والدفاع عن الراية المغربية،أما هؤلاء الإنفصاميين الذين وجدوا أنفسهم فجأة مدعوين لتمثيل بلد تربطهم به مواسيم عبور أوذكريات غابرة وقصص قديمة في مخيلة الجدة،فإن هذا البلد لا يعني لديهم إلا كونه مسقط رأس أوليائهم لا أقل ولا أكثر،فلا ننتظر منهم شيئا إلا ماجادت به الصدفة والحظ..
1:بادوالزاكي2:خليفة 4:البياز-5:البويحياوي-6:الظلمي 7 :الحداوي – 8: عزيز بودربالة 9: كريمو-10: التيمومي – 11 :خيري
كثر الحديث عن الثلاث نقاط التي يطالب بها المغرب و ذالك منذ شهور حتى أصبح كل المغاربة يظنون أنها ليست شرعية بل اننا نحلم و نريد التأهل على حساب الأخرين و لا نملك شيئا لكن دعوني أذكركم أن لعبة كرة القدم لها قوانين و أن هناك بعض الدول ينحايلون على القانون للفوز كما حدث للجزائر حين اتفق عليه بعض الدول من أجل التعادل و كما حدث للمغرب سنة 1998 حين فازت النرويج على البرازيل و أقصيت المغرب.
لا علينا ما أريد أن أصل إليه هوأنه إذا كانت بعض الدول تستعمل أساليب غير مشروعة للفوز و التأهل فلماذا نحن لا نتمسك بحقنا المشروع؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما يزيد قناعتي بالنفاط الثلاث هو موقف الفيفا و التي طالبت المغرب بالتخلي عن مطلبها.
لماذا تطلب الفيفا المغرب بهذا إذا كانت تعلم أنه شيء تافه ؟
إذا فالموضوع سخون
بعد أن أكد الفاسي أنه لن يتخلى عن مطلبه طلب بلاتير من ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي الوساطة بينه و بين المغرب من أجل التخلي عن مطلبها ذالك للعلاقة التي تربط المغرب بفرنسا عموما ولأن بلاتير دعم ترشيح المغرب لكأس العالم.
و أخر ما استجد في الملف هو ن عيسى حياتو سيحضر للمغرب و بيده صفقة للمغرب من أجل التنحي عن مطلبه و عدم اللجوء للمحكمة الرياضة لأن هذا من شأنه تشويه صورة الفيفا – التي تحب أن تشوهنا دائما – كما أكد بلاتير و بلاتيني أن العلاقة بين المغرب و الفيفا لن تتوتر بهذا المشكل.
سواء أخذنا النقاط أو لا فالفيفا أظهرت أنها عنصرية
مشكلنا في المغرب أننا دائما نعلق مصيرنا بالأخرين لكن رغم هذا يجب التمسك بالمطلب إلا في حالة استعمال سلاح من نوع أخر من طرف الفيفا في حالة عدم استجابة المغرب لمطلبها و ربما يكون هذا السلاح محرما داخل أوساط الكرة ألا و هو السلاح السياسي و نحن نعلم مشكل المغرب الحساس الذي يلعب عليه الكل.
ويبقى السؤال المطروح هو :
إذا كانت النقاط مشروعة فلماذا تتماطل الفيفا و تطلب من المغرب سحب اعتراضها ؟ لمن و من المستفيد ؟ و ما دخل الفيفا ؟ و هل يمكن أن نقول أن الكرة مجرد كرة ؟ أم انها شيء اخر؟
أما إذا كانت النقاط غير مشروعة لمل لا تبث فيها الفيف و – تهنينا من الصداع – ؟
لكن الأكيد مع كل ما يحدث في الكواليس أن النقاط مشروعة و أن الكرة تتحكم فيها أشياء أخرى و أنها ليست مجرد لعبة للهو.
1:بادوالزاكي2:خليفة-3:لمريس 4:البياز-5:البويحياوي-6:الظلمي 7 :الحداوي – 8: عزيز بودربالة 9: كريمو-10: التيمومي – 11 :خيري
باع كل شيئ في ااl
ان اتفق مع عزيز بودربالة مشكلة في للمغرب هما امسؤلون ليما معندهم علاك بارياضة هم ولوكان احق في امغرب خسم محاكمة للانهم
ادو ثمن 2عقود ديل اامدربين قبل ان تنتهي .
شكون ادي خلص شعب الامي.
صاحب الجلالة نصرك الله نستنجد بك من سفاحين الكرة المغربية
فشل كرة القدم جزء من فشل تسيير و تدبير القطاع الرياضي ككل، هدا القطاع تم اغراقه بالاموال و الوزائع و الكريمات و البريمات و الهدايا وبلغ دلك ملايير و ملايير و استفاد من هدا القطاع كل من دب وهب ، هنا اختلاسات ، هناك رشاوي هناك تلاعبات….الكل كان تيهرف انتداء من اللاعبين الدين شاركوا في مونديال ميكسيكو الى ابطال العاب القوى ….ربحوا الملايير التي كانوا يحلمون بهاو كفى، اما الان جاء دور المنشطات و المخدرات و تاسست عصابات من الشماكرية متخصصة و دكية جدا في وضع برامج وهمية يوقع عليها المسؤولون و يضحكون بها على الناس، انظروا انحم “يتحولقون” حولكم بسياراتهم الفارهة و يتكلمون في هواتفهم الخلوية يظهرون ثم يختفون بسرعة البرق و منهم يا حسرتاه لاعبون دوليون من مخلفات ايام 1986 و لاعبون عداؤون مخصون في 800 و 1500 و 3000 و 5000 و 10000 و 1000000 الف من ادراهيم و الدولارات.
كلا يا سيد ليس المسؤولون الدين ساعدوكم على الوصول الى الملايير من الدولارات هم وحدهم من سببوا فشل الكرة و الرياضة بصفة عامة ، لكن المشكل يكمن في محو نظام الاتكال و الاسترزاق اي انهاء السيستيم FIN DE SYSTEME رهن الرياضة طيلة عقود ، هدا و قد تبين لكم و الكرة في ملعب المسؤولين./.
le football national a besoin d’un changement radical et d’un pilotage de haut niveau basé surtout sur des hommes de tearin et pas sur des hommes d’argent qui n’ont rien avoir avec le football
كنت لاعبا متميزا ومحبوبا نعم لن ننكرلكن مع برنامج القدم الدهبي اصبحت شخصا اخر تطبق الاملاءات التي كانت تصلك كما هو الشان لمدربي النتخبات الوطنية بكل فئاتها حيت لم تكلف نفسك وباقي الطاقم المتعاون معك بالبحت عن المواهب الكروية في المدن النائية حيت كرست بدورك و في موقعك مدن المغرب غير النافع كالرشيدية ميسور بوعرفة الى غير دلك واقتصرت فقط على المدن المعروفة ورغم دلك بدون جدوى .
معندنا ما نديرو بشي كورة وخا كاع نديو كاس العالم باش غادي ينفعنا هاهي البرازيل داتو شحال من مرة أباقي فيها الفقر والاجرام سيروا شوفو حال السبيطارات و التعليم و و و و راه الكورة غخضرة فوق الطعام كيما دايرة اوروبا هاد الشغب لفي لملاعب والله مدايرها غي قلة التعليم و البطالة والجوع
لمطلوب اسى بدربلة الانتفاضة ضد هاد المسئولين الخونة والملك محمد السادس سبق ان قالها لهم انكم تسترزقون من اموال الكرة ولم يخجلو ولازالون يتمادو فى مكرهم امثال دالك المسئولين الدين يتاجرون باموال واحلام الشعب سيئتى يوم سيحاسبون عليه فى الدنية او الاخرة وكما هو معروف الشعب المغربى يعشق الكرة الله يهديهم يخلو الشباب اناس اصحاب الميدان هم ليسيرو الرياضة حنا بغناها ههيا يخدو كلشى كف درو الصابقون
اعاعدة الزاكي هو الحل الوحيد لكل المشاكل