بوصوف: الإسلام أكثر الأديان التوحيدية اقترابا من روح ومبادئ العلمانية

بوصوف: الإسلام أكثر الأديان التوحيدية اقترابا من روح ومبادئ العلمانية
صورة: و.م.ع
الجمعة 26 فبراير 2021 - 00:25

في خضم النقاش الدائر في فرنسا بعد مطالبة الرئيس ماكرون المسلمين المقيمين هناك بتوقيع “ميثاق المبادئ”، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إن هناك إمكانية للتوافق بين العلمانية والإسلام، وإن الدين الإسلامي لا يتعارض مع مبادئ العلمانية ولا مع مبادئ الجمهورية الفرنسية.

واعتبر بوصوف في محاضرة ضمن “لقاءات الخميس”، التي تنظمها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، أن العلمانية الفرنسية تنص على أن الدولة تقف على الحياد إزاء جميع الأديان، وأن هذا المبدأ يتوافق مع مبادئ الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن مسألة الفصل بين الدين والسياسة ناقشها المسلمون منذ عصور.

وأوضح أن الرسول كان مشرّعا يشرّع في الشؤون الدنيوية للمسلمين، ولكن الفقهاء فرّقوا بين ما له أصل ديني وما هو دنيوي، كما أن القرآن، في مسألة العقيدة، ترك حرية الاختيار للإنسان، من خلال آيات مثل “لا إكراه في الدين”، و”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.

ويرى بوصوف أن المشكل الأكبر الذي بسببه يُنظر إلى الإسلام في فرنسا، وفي دول غربية أخرى، على أنه متعارض مع مبادئ العلمانية، يكمن في الفاعل السياسي، الذي يقدم الإسلام على هذه الصورة لأهداف معينة، لكن بوصوف حمّل المسؤولية للمسلمين أيضا، بقوله: “حتى نكون موضوعيين، بعض تصرفات المسلمين تجعل الإسلام متعارضا مع العلمانية”.

واستدل المتحدث بوقائع تبيّن أن السياسيين في فرنسا يتحملون المسؤولية في إقامة شرخ بين الإسلام والعلمانية، برفض عمداء بعض المدن الترخيص لبناء مساجد، “وهذا يدلّ على انعدام رغبة سياسية لتطبيق العلمانية”، موضحا أن بلدية مرسيليا لم ترخّص لبناء مسجد على ترابها منذ عام 1917.

وفي الجانب الآخر، توجد مسؤولية المسلمين، حيث قال بوصوف: “نحن أيضا نقدم بعض العادات التي لا تمتّ إلى الدين الإسلامي بصلة في جملة من القضايا، مثل الحقوق الفردية، وقضايا المرأة، وحقوق الإنسان، والتي لا يرفضها الإسلام بل ترفضها بعض أنماط التدين من أجل تكريس التنافر بين الإسلام والعلمانية”.

وذهب المتحدث إلى القول إن الإسلام “أقرب إلى روح العلمانية من باقي الأديان التوحيدية”، معتبرا أن الإسلام قادر على الإجابة على الأسئلة التي يطرحها الفرنسيون، من قبيل: هل الإسلام قادر على التأقلم مع الوضع الجديد؟ وهل هو قادر على التفاعل مع الأسئلة المنبثقة من السياق الجديد من قبيل العلاقات الرضائية والمساواة بين بين الجنسين وغيرها؟

وتوقف بوصوف عند مسألة تكوين الأطر الدينية وفق النمط الذي تسعى فرنسا إلى اعتماده، حيث ترمي إلى تكوينهم داخل التراب الفرنسي من أجل التشبع بقيم ومبادئ الجمهورية، معتبرا أن هذا مطلوب، “لكن لا يجب حصر التكوين في هذا البعد، بل لا بد من الانفتاح على المراكز العلمية المرموقة، كالأزهر والزيتونة وغيرهما”.

وأضاف أن الفقهاء الذين تخرجوا في هذه المراكز لم يجدوا مشكلا في الاندماج في المجتمع الفرنسي، مثل محمد عبده، وقاسم أمين الذي عاش في فرنسا وألف كتاب “تحرير المرأة”.

وشدد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج على ضرورة أن يكون تكوين الأطر الدينية مزدوجا، يجمع بين العلوم الدينية والعلوم الإنسانية، من أجل اكتساب معرفة تمكّن المسلمين من تقديم أجوبة تتلاءم مع الواقع الحالي، موضحا أن المؤطر الديني “ينبغي أن يكون ابن زمانه وسياقه، وهذا يستدعي أن يكون مكوَّنا تكوينا أصيلا وأن يكون ملمّا بالمعارف الإنسانية”.

ويرى بوصوف أن الإشكال لا يكمن في التباعد بين الإسلام والعلمانية، بل في انعدام المعرفة بين الطرفين، ووجود شرح إبستمولوجي بينهما، وزاد موضحا بالقول: “المسلمون لديهم معرفة جزئية بالدين الإسلامي معتمدة على نمط تطور معين يمنعها من إيجاد أجوبة جديدة للقضايا الراهنة بسبب ضعف المعرفة بالدين”.

وفي الجانب الأوروبي، يضيف المتحدث، هناك قصور في معرفةٍ حقيقية بالدين الإسلامي؛ “ففي الماضي كانت فرنسا تعرف الإسلام جيدا، من خلال جيش من المستشرقين والباحثين الجامعيين الذين درسوا القرآن وترجموه، واليوم هذه المعرفة غائبة، ما يجعل السياسيين الفرنسيين يقدمون الإسلام على غير حقيقته”.

وأردف أن كثيرا من المتحدثين عن الإسلام في وسائل الإعلام الفرنسية يجهلون الإسلام ويتحدثون عن بعض الظواهر السطحية، مثل التطرف الديني، لكن تعوزهم المعرفة للنفاذ إلى أعماق الظاهرة.

وختم بوصوف بالقول: “هناك إمكانية للتوافق بين الإسلام والعلمانية، والتأقلم الديني بأوروبا، فقط ينبغي توفير أطر دينية ذات كفاءة من أجل تحقيق التلاقي والتوافق بين مبادئ الإسلام ومبادئ العلمانية”.

الإسلام العلمانية عبد الله بوصوف ميثاق المبادئ

‫تعليقات الزوار

32
  • BRAHIM LUX
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 00:34

    ممكن تشرح لنا؟؟الاكان الاسلام اصلا انتشر بحد السيف وخير شمال افريقيا…
    واش الاخ قرا البداية والنهاية لابن كثير المجلد ١٢ و١٥ تاريخ البربر. الامازيغ..
    شكون لهجم على الاخر اذا كان الاسلام دين سلام؟؟؟
    واش جدودنا لهجموا على العرب في الشرق الاوسخ ام العكس؟؟؟
    حرب دامت ٧٠ سنة سبي فيها الاف من النساء والاطفال…
    قراو شوية الكتب ديالكم ماشي ديال الصين…
    قراو التاريخ الحقيقي عن كيفية دخول الاسلام الى شمال افريقيا..

  • Amazigh07
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 00:40

    Vous êtes sérieux depuis quand cette idéologie est compatible avec la laïcité. Citez nous un pays musulman laïc, un seul. Vous pratiquez ,vous et d autres la”TAQQIYA”, l’islam est une idiologie fachiste, il doit rentrer chez lui….

  • الحقيقة
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 00:49

    ستي بوصوف في مقاله قام بخلط الأوراق حيث دخل في الدين الإسلامي والحريات الفردية والعلاقات الرضائية والعلمانية ،وماعلاقة الدين الإسلامي بالزنى والعلاقات الرضائية إلى غير ذلك من المحرمات، وما يريد هاؤولاء من خلال مقالاتهم هو إرضاء لاسيادهم الذين يتهمون الدين الإسلامي بالتطرف والكراهية بلا :الدين الإسلامي يرحب بكل البشرية بدون إكراه.

  • هورنهوب
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 00:59

    لا يمكن ان تتوافق العلمانية والاسلام الا عن طريق التلفيق وكل من يعتقد ان هناك توجيها افظل من الشريعة الاسلامية وان هناك حكما افظل من حكم رسول الله فهو كافر .

  • وجدي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:04

    حين نقول أن الإسلام أكثر الأديان كذا وكذا فهذا اعتراف منا بأن النصرانية واليهودية أديان كذلك ونساويه معها .والحال أنها لا تعدو أن تكون شرائع محرفة تخدم الهوى والأنفس.فالدين عند الله الإسلام ومن سيجيء بأي شيء آخر لن يقبل منه .

  • بارباروسا
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:10

    مالكم علا حالتكم غي صاوبو شي دين جديد على هواكم .الله ينزل عليكم اللعنة اش جاب العلمانية للإسلام .الإسلام بريىء منكم.جميع الدول العربية راها علمانية ماكينش الإسلام ديال القرآن والسنة كاين غي فصل وخيط على هواك هادي هي الحقيقة باراكا من السطيح

  • hamdi
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:11

    ردا على الاخ ابراهيم : المسلمون غزوا واستعمرو ا ونهبوا شمال افريقيا ، اتفق معك في ذلك . وباسم الاسلام . لكن الاسلام لم يدع الى ذلك . ادع الا سبيل ربك ….وتعليقا على المقال فالسلام في اصله علماني لان هناك مقامين لسيدنا محمد وهما مقام الرسالة ومقام النبوة هذه الاخيرة هي من اجل تسيير الدولة والرسالة للبلاغ .ففي القران يلوم الله نبيه ولا يلوم رسوله في عدد من الايات . ّ

  • بودواهي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:13

    بالعكس الاسلام هو الديانة الاكثر ابتعادا من العلمانية حيث هو الدين الدي يوصي بعدم التفريق بين الدولة و الدين و يحث على جعلهما يتكاملان …و هو الامر الدي تستغله كل السلطات الحاكمة في بلدان الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و كل العالم الاسلامي …لست ادري من اين استخلص كاتب المقال هده الحرافة …

  • مسلم
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:26

    مبادئ العلمانية! و متى كان للعلمانية مبادئ؟!
    العالم العربي و العالم الإسلامي يتخبط في مشاكل كثيرة بسبب الغرب و بسبب النهب و السلب الذي مارسه على دول العالم العربي. اخدوا كل شيء له قيمة و حتى البشر تم استعبادهم و الحال التي عليها معظم افراد المجمتعات العربية خير دليل على ذلك. فهم مجرد عبيد مستهلكين لشتى انواع التفاهة و المخدرات و كذلك الخمور التي لا تليق حتى لتنظيف المراحيض.
    فرنسا التي لطالما يتغنى بها اشباه ابنائها تؤمن فقط بديمقراطية و عدالة توافق تماما مبادئها الإلحادية التي لا تعترف إلا بقانون الغاب. الإسلام الذي تحبه فرنسا هو إسلام مشوه تمت صناعته خصيصا لتوجيه المسلمين في فرنسا و التحكم في مسار تفكيرهم، إنه إسلام لا ينفع صاحبه ان فكر في مهاجمة (مقدسات فرنسا الهولوكوست) و لو حتى كان مجرد رأي.
    فرنسا تعطي قيمة كبيرة لحرية الرأي، لكن شريطة ان لا يتعارض ذلك مع مصالحها!
    مبادئ فرنسا و علمانيتها!

  • حمادي1
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:33

    إن الدين عِند الله الإسلام ….باقي الأديان كانت بث تجريبي

  • Rachida
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 01:42

    بارباروسا يظهر من خلال تعليقك أنك تدافع عن الدين وتلعن من يسيء له ولكن هل أنت متأكد انك أنت بنفسك تقوم بما يقوله لك الدين فعلا لأني على ما أعرفه أن الدين الإسلامي حرم فيه الله اللعن والتنابز بالالقاب ولكن أنت قمت بعكس ذلك.ما أن قمت بكتابة التعليق حتى بدأت تلعن ونعلت السيد واستهزأت به ونبزته حتى بالالقاب والله يحرم هذا وأنت تعلم هذا جيدا.أتعلم من يجب أن يدافع عن الدين اللذي تكون فيه شروطه لا أن يلعن ويسب يمينا وشمال وفي الأخير يقولك أنا مسلم دافعت عن الدين وأظنك أنت من يريد انشاء دين جديد لأن الإسلام اللذي نعرفه واللذي أنزله الله من سبع سنوات يحرم النبز والهمز والتنابز ومن كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة وأعتذر عن التدخل

  • شئتم أم أبيتم
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 02:44

    لا دين فوق الأرض يرضاه الخالق للعباد غير الإسلام، و ما كان دين الإسلام إلا دين كل الأنبياء و الرسل. و الإسلام ليس دين و حسب و إنما هو عبادة و منهاج للحياة. و ما أوتي العلمانيون من علم إلا من دين الإسلام، و ما يحيطون بشيء من علم الله إلا بما شاء الله. و الله ثم و الله ليحاسبن كل عبد بما كسبت يداه و ما إقترفه من جرم وإثم بلسانه و أعضائه و بما خطته يده. الله يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، الله يأتي بالعيد ليرى مقدم من خير محضرا و ما عمل من سوء يود لو أن بينه أمد بعيدا. و الله ليود العبد المذنب لو تسوى به الأرض او لو لم يبعث يوم القيامة. ترى المنافقين في الدرك الأسفل من النار فما مصير من يرغم الناس على النفاق. الله الله فيكم يا عباد الله.

  • ABDELFATTAH
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 03:35

    الى Mr ibrahim lux . لو لم يدخل الاسلام بالسيف لما تركتك الكاهنة تعبد الاله الحق ولعبدت الاشجار والاحجار واطعت الكهان والسحار….انت الذي بجب ان يقراء تاريخ البربر قبل مجيء الاسلام وكيف كانوا يعيشون وماذا كانوا يعبدون….دخول بالسيف نعم…. لكن السيف انقذهم من النار فاصبح البربر المغاربة بحمد المولى اليوم من اكبر رجال الدين في العالم.ولن يستمعوا لكلام اي ملحد او علماني او انفصالي يريد لهم الفرقة مع اخوانهم العرب ابد الدهر….خصوصا بعد الاندماج العميق بين البربر والعرب في المغرب…..كلشي تزوج وولد مع كلشي….يعني تخلطنا بحال القهوة مع الحليب متنفع معاهم صفايا…..وسير قرى

  • Sindibadi
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 03:38

    على السيد بوصوف أن يعلم أن الأشخاص اللدين وقعوا تلك الإتفاقية مع فرنسا أنهم لا يمثلون المسلمين في فرنسا
    لأن المسلمين في فرنسا لم يحصل لهم أن انتخبوا ممثلا لهم لذا الحكومة الفرنسية
    هؤلاء العملاء هم من صنع بعض الدول الإفريقية
    تماما كما كان حال السيد بوباكار الذي كان يمثل العصابة الجزائرية لدا فرنسا لما يزيد عن أربعين سنة
    أما عن بعض البرابرة اللذين يستفزهم الإسلام
    فليعلموا أن الإسلام دين الدولة المغربية
    والملك هو أمير المؤمنين وعليه فليشربوا ماء البحر لأن الإسلام كالصحراء المغربية
    هو أرضه والأرض تتنفس عربيا
    أنتم غير قادرين على الكتابة بحروفك البدائية
    لتعظوا رأيا فيدموضوع باللغة العربية
    هسبريس صحيفة عربية مادامت تستعمل لغتنا نحن المغاربة العرب
    هاهي الإنتخابات قادمة فشمروا على سواعدكم واقلبوا الكفة بخطابكم هذا ضد الدين الإسلامي

  • ICHOU MOHAMED
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 07:55

    الاسلام هو تسليم الوجه لله توحيدا وتكبيرا وتعظيما، والمسلم الحقيقي عكس ما يعتقده البعض فهو في سعة من امره، وفي حمى ربه، نعم هناك بعض قيود الشريعة ولكن للمتامل هذه القيود في صالح المسلم حتى لا يقع في المحضور الذي سوف يضره ولا ينفعه، الحضارة الغربية لها ما تعطينا من الناحية المادية والعلمية والتكنلوجيا فلها السبق الحالي في هذه الميادين، ولكن من الناحية الروحية الاسلام مهيمن، وسيظل كذلك لان الدين اكتمل مع سيدنا محمد؟!!!

  • رأي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 08:28

    من أتبع نفسه هواه باع دينه بذنياه

  • مغربي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 08:54

    قول بلا علم وجعل بالدين فشنان ما بين الدين والعلمانية

  • فجر
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 09:25

    جميع الأنبياء والرسل جاءوا بغاية بث الدعوة إلى توحيد الله تعالى وتحويل وجوه الناس عن عبادة الأوثان والأصنام وليس هناك أديان بل دين واحد للناس جميعا هو الإسلام.

  • العربي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 09:33

    قال السابقون: إن لم تستح فقُل ما شئت. نعوذ بالله من الضلال والتضليل.

  • ثلاث حجرات .
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 09:52

    العلمانية هي فصل الدولة عن دين الشخص وإلزامها بالقوانين الوضعية بينما الإسلام دين ودولة وهذا يجعل الإسلام ايديولوجيا منغلقة لاتتفق مع العلمانية بالمطلق .

  • ع الله
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 10:10

    وكأنك تخطب ود العلمانيين وتقول لهم: إن هذا الإسلام هو القريب منكم وهو قادر على ان يسايركم ويمشي في ركابكم، كأنهم الأصل وما سواهم الفرع الذي ينبغي ان يكون تابعا لهم.
    اسمع ياسيدي : الإسلام غير محتاج إلى هذا الإستجداء والاستعطاف، الإسلام قوي إذا كان ابناؤه اقوياء، وضعيف إذا كانوا ضعفاء. فلنختر بين القوة والضعف ايهما نريد.

  • الحسين
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 11:12

    وهل هناك دينا يدعوا الى توحيد الله في الكرة الأرضية من غير الإسلام .يا ياسيدي
    والله سبحانه وتعالى لم يرسل عبر التاريخ الإنساني دينا غير الإسلام. ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
    والنقطة الثانية الإسلام بعيد كل البعد عن العلمانية والعلمانيين.
    فالعلمانين والعلماء تحارب كل الأديان.وتكفر بالقران جملة وتفصيلا عقيدة وشريعة.
    وان كنتم تقصدون ما تروح له بعض الدول العربية
    وفرنسا عن اسلام جديد فربما
    فرنسا مثلا تريد اسلام المسجد فقط لا علاقة له بالسياسة والاقتصاد والمعاملات ف الوضوء والصلاة.

  • دحمان
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 11:43

    الاسلام دين راقي وسامي جدا ويحمي انسانية الانسان… بينما العلمانية بقيت قاصرة وناقصة بشهادة الكثير من مفكري الغرب العلمانيين منهم على الخصوص. بقي اذن امام العلمانية مسار طوير لترتقي وتكرم الانسانية كما كرمها الاسلام.

  • سليم
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 12:02

    بل الإسلام الدى تريدونه انتم هو اسلام بعقلية علمانية و ان لا تتكلم بلسان قال الله ورسوله انتم مجرد اقلية تسترزق من فرنسا و لا تخترعون شي و عقليتكم يوجد فيها كل ما هو ضد الإسلام هدا هو الفرق. بغيتو العلمانية ايوا خودو من عندهم محاربة الفساد و الاختراعات و الابتكار و اعطاء لكل دى حق حقه ومحاربة المفسدين و ناهبي ثراوات البلاد

  • سين
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 13:01

    هذه هي العلمانية في الإسلام: أن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه…أمرت أن أقاتل الناس جميعا حتى يشهدوا أن لا اله الا الله.وان محمدا رسول الله..رجم ‘الزانية والزاني’حتى الموت… قطع يد السارق… رمي المثلي من شاهق ….قتل المرتد.. سبي النساء وبيعهن في أسواق الناحية… الزواج بالقاصرات.. اجبارية الصيام والصلاة…انها العلمانية والديموقراطية في أبهى حللها.تحياتي . .

  • الجمعة 26 فبراير 2021 - 13:09

    أليس من الخطىء مقارنة الدين الاسلامي بباقي التفاهات مثل العلمانيه او النموذج التركي .

  • jamaltouimi
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 14:04

    من قال ان فرنسا علمانية وهي ليست كذلك. فرنسا وكذلك الغرب حين اعتنقت النصرانية حولتها الى نصرانية عنصرية.فالنسبة لهم العلمانية والحب والمساواة وحقوق الانسان… “”مجرد مبادئ “” ليس بالضرورة أن تؤمن بها حرفيا. فلا مجال هنا للمقارنة بالاسلام.

  • alex morgan
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 16:18

    هذا ما نسميه نحن الكفار بالإسلام البوتسواني…بما أن المسلمين حالياً في حالة ضعف فيعتبرون أنه دين سلام و تسامح إلخ…المهم تحياتي للعزيز نوستيك.

  • نورالدين المعتدل
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 16:34

    الإسلام دستور سماوي الاهي كوني صالح لكل زمان ومكان ولكافة البشرية، أما العلمانية فهي توجه وضعي وليد ظرفية مكانية وزمانية محدودة الافق، ولا مجال المقارنة بين هذا وذاك.

  • رد على 28 alex morgan .
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 16:56

    المسيحيون الافارقة سكان افريقيا جنوب الصحراء هم ايضا في حالة ضعف وتخلف وجهل ربما اكثر بل من المؤكد اسوأ من الدول الاسلامية.
    المسيحيون في بلد نيكارغوا وبوليفيا والهندوارس والسالفادور والاكوادور وهايتي… يعيشون ضعف كامل وتخلف و فقر .دول اسلامية احسن منهم بكثير كسلطنة عمان وماليزيا وتركيا.
    اخيرا بلغ تحياتي وسلامي الحار الى نوستيك

  • الى رقم 1 brahim lux
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 17:39

    التاريخ علمنا ان الشعوب القوية كانت دائما عصية على الغزو . وعرفت بعلمها ورجالها ان تدافع عن ارضها ونسائها ولم تتركهم فريسة للسبي والاغتصاب في حين انهم هم هربوا الى الجبال .
    العرب كانوا اقوياء وفرسان اشداء لهذا تمكنوا من سبي نسائكم واحتلوا ارضكم. هذا ما يفهم من تعليقك الشعوب القوية تموت ولا تسبى ولا تغتصب نساؤها.
    الشعب الروسي صد وانتصر وطرد نابوليون وجيوشه في عز قوتة.الشعب الروسي طرد وانتصر على هتلر والمانيا النازية وما ادراك ما قوة المانيا النازية .

  • صحراوي
    السبت 27 فبراير 2021 - 06:36

    مجرد تساؤل.
    هل الإسلام يتوافق مع يهودية ومسيحية كتبهما البشر !!!؟؟؟
    هل العلمانية تقف على الحياد !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “أن العلمانية الفرنسية تنص على أن الدولة تقف على الحياد إزاء جميع الأديان، وأن هذا المبدأ يتوافق مع مبادئ الدين الإسلامي”
    أغلى البلدان التي تدعي العلمانية يؤدي رؤساؤها اليمين وأيدهم اليمنى على الإنجيل، ولا يحترمون العلمانية التي فقدت حيادها من الأديان ومثل ذلك فرنسا وما يعانيه الإسلام والمسلمون فيها.
    في محاضرة ألقاها السيد ماكرون في 09 أفريل 2018 بمعهد البرنارديين الكاثوليكي عن وضع المجتمع الفرنسي الهش واصفا إياه:ـ بالقماش الذي يوشك أن يتمزق.ـ
    وأضاف:ـ
    لقد تقطَّع الرَّابط بين الكنيسة والدولة وينبغي إصلاحه… ينبغي على الدولة أن تهتم بشأن الكاثوليكية وأن تهتم الكاثوليكية بشأن الدولة، علينا رأب الصَّدع بين الكنيسة والدولة.ـ
    كيف يستنجد بالكنيسة للإهتمام المتبادل وهو يدعي العلمانية!!!؟؟؟.ـ إنه مجرد تساؤل.

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00

علاقة اليقين بالرزق

صوت وصورة
ارتفاع ثمن الطماطم
الأحد 18 أبريل 2021 - 16:19

ارتفاع ثمن الطماطم