تتجدد ذكرى مقاومة قبائل أيت عطا، بالجنوب الشرقي للبلاد، للاحتلال الفرنسي، وآخر محطاتها معركة بوغافر التي امتدت من أواسط فبراير 1933 إلى أواخر مارس من السنة نفسها، بقيادة عسو أوبسلام.
وترد تفاصيل هذه المقاومة، بقلم محلي عاشها وأورد ما شهده في مخطوط حققه الباحثان محمد بوكبوط وأحمد البوزيدي، للطالب “لحسن بن أحماد بن لحسن بن موحى العزاوي ثم العطاوي ثم البوريكي، المزداد بألنيف سنة 1885″، الذي كان عمره عند اندلاع معارك صاغرو ثمانا وأربعين سنة”.
وضمت عرض الباحثين لهذه الوثيقة المحقّقة صفحات أعرق المجلات العلمية بالمغرب “هيسبريس – تمودا” (أتمت سنتها المائة سنة 2021) الصادرة عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، في الجزء الثاني من عددها 35، الذي رأى النور سنة 1997.
وذكر الباحثان أن “الطالب لحسن (قد شاهد) مراحل الغزو الفرنسي لبلاد آيت عطا، واستفزه هذا الهجوم من طرف الكفار، في ذات الوقت الذي استثار نخوته واعتزازه صمودُ آيت عطا واستماتتهم في الدفاع عن أرضهم وعرضهم”.
وسجلا أن إلمام الكاتب بـ”القراءة والكتابة وحفظه القرآن هو الذي سمح بوصول هذه الصفحات إلينا، وهي حسب علمنا من النصوص المكتوبة النادرة (…) التي تورد رواية محلية معاصرة لأحداث المقاومة في صاغرو وبوكافر”.
وتابعا: “يستشفّ القارئ للنص تلك الشحنة الفياضة المعبرة عن صدق المشاعر، التي تضيق التعابير والكلمات وتقصُر عن ترجمتها، خصوصا أن الرجل أمازيغي اللسان وإلمامه بالعربية بسيط”.
يذكر في هذا الإطار أن جبل صاغرو يمثل بالنسبة لقبائل آيت عطا “رمز شموخ” وحصنا حصينا من الحركات السلطانية، في الماضي، ثم حصنا، بعد ذلك، في مقاومة الاحتلال الفرنسي.
ونبه البحث إلى أن “اقتران معارك صاغرو وخاصة بوكَافر بالصمود البطولي لقبائل آيت عطا، وتركيز الأدبيات التاريخية على هذه المعارك قد جعل الكثيرين من المهتمين بالمقاومات المغربية يجهلون إلى حد كبير أن مقاومة آيت عطا لم تقتصر على ملحمة صاغرو وبوكافر”.
وواصل: “آيت عطا من أولى القبائل التي هبت للدفاع عن حوزة الوطن منذ القرن التاسع عشر، كما كانوا من أواخر من ألقى السلاح في ثلاثينات القرن العشرين، فقد اصطدم آيت خباش -إحدى قبائل آيت عطا- بالاستعمار الفرنسي منذ 1870 مع توسع الفرنسيين في الجزائر واغتصابهم لمناطق مغربية على طول الحدود الشرقية”، وازدادت حدة مقاومتهم عند سيطرة الفرنسيين على “واحات تينميمون تيدكلت وغيرها في سنوات 1900 – 1902، وحرمانهم من جزء كبير من مناطق تحركهم”.
وعن احتلال الجيوش الفرنسية واحة تافيلالت سنة 1918، ذكر البحث أن آيت عطا، خاصة آيت خباش وآيت إيعزا المجاورين للواحة، قد هبوا “للمقاومة بقيادة مبارك التوزونيني وبلقاسم النكادي، حيث استطاع الأخير أن يكبد القوات الفرنسية الهزيمة، مما اضطرت معه هذه القوات “الجلاء عن تافيلالت لمدة 14 سنة قبل إعادة احتلالها”.
وأضاف: “اعتمد المخطط الفرنسي الرامي إلى إخضاع آيت عطا على سياسة التغلغل السلمي باستقطاب الأعيان لتفكيك جبهة الاتحادية”، وعملوا بخطط “التطويق بالاقتراب والسيطرة على حدود منطقة آيت عطا، ثم القيام بنشاط سياسي مكثف معتمد على الاستقطاب والتآمر واستغلال العداوات القديمة وإحيائها”.
وفي نهاية سنة 1932، بعد توالي الانهزامات، لم تبق إلا كتلة صاغرو، بقيادة عسّو وبّاسلام، التي “تحصن فيها كل من رفض الخضوع للفرنسيين من آيت عطا الذين طُوِّقوا، وحيث كُتِبت صفحات خالدة من ملاحم الدفاع عن الحرية والذود عن الأوطان”.
وسمّى الطالْب، كاتب المخطوط في مطلع الثلاثينيات، مقاومة المنطقة، في آخر محطاتها، بـ”غزوة صاغرو”، وتحدّث عن الأعداد التي لم يستطع المقاومون إحصاءها من الجيش الفرنسي بقنابله، ومدافعه الرشّاشة، ورصاصه، وطائراته. كما وصف مقاومة المسلمين (المغاربة)، وخسائر الفرنسيين، وبسالة مقاتلي الجنوب الشرقي، ومن كان في خدمة الاحتلال من المغاربة، والدعوات الفرنسية للتسوية، ثم اضطرار المقاومين إلى الاستسلام.
وورد في المخطوط ذكر الماء الذي اختلط بدماء المقاومين دون أن يعاف شربه “على قبال دين الإسلام، وأنهم نصروه كما قال الله العظيم في كتابه الحكيم (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)”.
وتحدث المخطوط عن مقاومة النساء في صاغرو، قائلا إنهن “فعلن كما أفعال الرجال في يوم القتال رضي الله عنهن”، وكن ينبهن المقاومين، داعيات إلى ضرب المحتلين، بهتافات “حَي حَي” وقراءة اللطيف والحوقلة وذكر الله الذي اشترك فيه الجميع، دون أن تهاب النسوة القصف المتواصل ليلا ونهارا بالقنابل والطائرات.
وقال المحققان، بوكبوط والبوزيدي، إن الوفد الذي اتفق مع الفرنسيين على الاستسلام قوبل بشتائم النساء اللائي صحن في وجوههم “يا للعار والخزي، لستم رجالا إذا صرتم عبيدا للنصارى”.
وعن مقاومة أيت عطا للمقاتلين الفرنسيين، قال المخطوط إن المقاومين كانوا يبقون دونَ عشاء ولا غذاء يقاتلون المستعمر، وكان منهم من لا يخاف بارود الفرنسيين، ولا يعتبره قادرا على قتله، ويستمر في التقدم حتى يضرب مقاتلي الفرنسيين بالخنجر “كمية”، في قلب الضباب الذي تَكَوّن من اختلاط دخان القنابل الأرضية والجوية والتراب والبارود، ورد جبال صاغرو صدى القصف المدفعي والجوي.
ومقابل ما يتراوح بين 700 و800 مقاوم مغربي وفق المخطوط، أو حوالي 1000 حسب كتابات الضباط الفرنسيين، كان تعداد القوات الفرنسية 8000 من قوات الأنصار، وتسعة فيالق من الكوم (في كل منها 200 جندي)، وعدة وحدات نظامية منها وحدات من اللفيف الأجنبي، ووحدة سنغالية، ووحدات المدفعية والرشاشات الآلية وغيرها، وستة أسراب من الطائرات الحربية.
ونبه المحققان إلى أنه “مع ازدياد شدة القصف وفداحة الخسائر البشرية، ومن ثم تقلص أعداد المقاومين وتدمير قطعان الماشية ونسف العيون والحصار الغذائي، كان انتحارا أن يستمر آيت عطا في مقاومتهم”.
وروى كاتب المخطوط أحداث نهاية المقاومة قائلا (حرفيا): “كانوا المجاهدين بالقليل والكفار كالجراد المنتشر، وقد أظهر الله النصر والعز على المسلمين حتى قتلوا النصارى وغنموا في جنوده جهد من العدة والقرطاس وغير ذلك من الحوائج. وإن الله تبارك وتعالى سبق في علمه كل شيء، ومردودة تلك العدة للعدو لأجل الغلب لم يجدوا المسلمين المسارخة و(المؤونة) حتى قبضوهم ودَروا (فعلوا) بهم في ذلك الجبال على جبهة كمثل السوار مع القصور، حتى لم يجدوا ما لا يهربون ولا يخرجون ولا يلتفتون إليه، بكثرة الجنود والجيوش، مثلهم مثل الحجر في تلك الجبال، كان عنده الطنوبلات (السيارات) تمشي في النهار مسيرة عشرة أيام أو أكثر، والطيارة تطير في الهواء وتجيب له الخبر مسيرةَ عشرين يوما وقيل شهر كامل”.
ثم زاد معلقا على إنهاء المقاومة: “المسلمين رضي الله عنهم لم يكن عندهم جهد من الأقوام من العدة والبارود والمؤونة وهم مخصوصين بذلك لم يكن عندهم إلا الله سبحانه والرسول صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام، فضربوا حتى غلبوا، هكذا بما قدر الله تبارك وتعالى، سبحان من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وقال سبحانه لا إله إلا هو لو اطلعتم على الغيب لوجدتم ما فعل ربكم خيرا (…)”.
ما كان الله ليذر المومنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب و ما كان الله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله و رسله و ان تومنوا و تتقوا فلكم اجر عظيم
لا أحد يستحق لقب “أسود الأطلس” غير هؤلاء، هم من ضحى بعائلاتهم، وراحتهم وأروحهم من أجلنا، وايضا من يقف الآن في الحدود تحت الشمس والبرد يصد الأعداء ويدافع عن الوطن…
وليس من يهدر الملايير في فنادق فخمة. وطائرات مريحة… من أجل جلدة مملوءة بالهواء …
فهناك في الأطلس أسود وهناك قرود ايضاً..
كا ابن المنطقة الجنوبية الشرقية. النيف.
اريد ان اسأل؟
مع ان اهل المناطق الجنوبية الشرقية للمغرب قاواموا ضد المستعمر الفرنسي.
لماذا تلك المنطقة لازالت مهمشة ولازالت تلك القباىل *ايت عطا * التي ذكرتم تعاني ويلات الفقر والتهميش.
واتى ابناء علال الفاسي ليستفذوا من حصص المقاومة..
كأنهم فقط هم قاموا بالتصدي للمستعمر.
اضف اليه ابناء الريف عبد الكريم الخطابي .
اريد ان اقول.
مناطق و قبائل ايت عطا.
تريد الإهتمام بها وب أبنائها فهم مغاربة ابا عن جد وهم سكان اصليون ولن يتخلوا عن وطنهم مهما كانت الظروف.
اما ذكرنا فقط في كتب التاريخ والارشيف.
فلا داعي.
لكن مع الاسف تضحية الأجداد لم تنفع الأحفاد فهم يعيشون مرارة الظلم والاقصاء والفقر والهشاشة ! هكذا هو الحال في جميع مناطق البلد التي عرفت مقاومة كبيرة للاستعمار كأنها تعاقب على ما صدر منها !!
رحم الله المقاومين الرجال الأشاوس وجزاهم عنا كل خير.
للأسف لم نأخد منهم الشعلة لنكمل جهادهم. فإن أذناب المستعمر أشد فتكا وتدميرا من المستعمر نفسه.
tous ces batailles n ont servi à rien .tous les marocains veulent rejoindre la France au risque de leurs vies .si vous faites un sondage .90 %veulent quitter leur beau pays .tous sans exception
أنا بلا ما نقرا المقال عجباتني الصورة توضح رجال المغرب شيوخ وشبان ضحو بأرواحهم من أجل هذا الوطن كي نعيش نحن بكرامة غير أننا خرجنا عن الطريق .نسأل الله أن يسامحنا لأننا لم نوافيهم حقهم وأجرهم عند ربهم
المجد و الخلود لهؤلاء الأبطال الذين كتبوا تاريخهم باحرف من ذهب، و رحمة الله على شهداء هذه المعركة المجيدة التي امتدت لأكثر من أربعين يوما في مواجهة أحد أقوى الجيوش الاستعمارية انذاك،
هاته المعارك البطولية التي قادها الابطال المغاربة ضد الأعداء ان لم نقم بتوتيقها وخاصة وزارة التقافة جميع الجهات المعنية بالأمر، ستصبح هاته البطولات في رمشة عين منسوبة إلى بنو خرخر وجه الشر اي إلى الشعب الفقاقيري والفقاقيرات بقيادة كبرنات فرنسا بعد أن سرقوا وزوروا وسرقوا العديد من التاريخ والجغرافيا والأرض والتقاليد والعادات والصناعة التقليدية والالبسة والمطبخ وكل ماهو مغربي و(نعم الجيران) أعود بالله من الشيطان الرجيم
ابي رحمه الله وثلة من رجال أمغى شاركوا في معارك صاغرو ولم يستفسدوا شيئا رغم تقديمهم لملفات تؤكد ذلك !؟؟ لماذا
شخص واحد
كتب جميع لتدخلت وبأسماء مختلفة
يحاول بشتى الوسائل
تسويق أنه هو ” من طرد الإستعمار ”
ينسب نفسه لأشخاص لا علاقة له بهم
ينسب نفسه لمناطق لا علاقة له بهم
يسمي نفسه أصلى
يتهجم على الفاسيين
يدعي أنه مهمش
وهو لا علاقة له مع طرد الإستعمار
كف عن تسويق الخزعبلات
نحن قراء هيسبيرس عقنا بك من زمان
كل تدخل :
يرمز إلى كره الدين الإسلامي
يرمز إلي كره العروبة و اللغة العربية
يخلق يصنع كراهية الجزائر من أجل فتح المجال لأشاقه المعروفين
يمدح اليهوووود و يوهم المغاربة بأنهم سيسترجعوووون الصحراء
يسمي نفسه بنفسه أصلي يملك شمال إفريقيا
والباقي ضيوف عنده
كف عن نشر الخزعبلات تدخلاتك قصصك كلها تتجه إتجاه واحد
إسمع ياهذا جميع المغاربة بمختلف شرائحهم قاوموا الإستعمار
إلا أشقاؤك الدي تمدحهم في تدخلاتك هم صفقوا للإستعمار
و في الأخير هاجروا مع الإستعمار لفرنسا
أجدادنا في الشمال الغربي وبالضبط مدينة القصر الكبير خرجوا بالمناجل والأسلحة
وقضوا على البرتغال بصفة نهائية .
تحية اجلال لاجدادنا البواسل في بوغافر الشامخ شموخ رجال ونساء ايت عطا الاحرار دم الامازيغ يسري في عروقكم ايها الثوار الابرار, ورحم الله من ضحى بكل شيئ من اجل الحرية والكرامة. ايت عطا لم يستسلموا للغزاة بل وقعوا هل هدنة فرض فيها ايت عطا عشرة شروط على المستعمر من اجل ايقاف الحرب. في بوغافر لقي خيرة الضباط الفرنسيين حذفهم وعلى رأسهم السفاح بورنازيل الذي خلده الخونة ولقبوا حيا بالدار البيضاء ( حي بورنازيل ) فاين حيك انت ياعسو اوبسلام. تحياتي للكاتبان ولهسبريس على هاته الالتفالة على منطتقنا التي كان فيها مخاضنا.
الخطا الذي ارتكبه ايت عطا هو العاطفة مع المستعمر حيث كانو في المعركة يركزون على قتل دوي اللبسة الحمراء اي الفرنسيين ويتركون الباقي من الحرگيين بسبب عاطفتهم الدينية الزائدة.. وصار اليوم ابناء الحرگيين هم في مراكز القرار !!
لا يو جد عرق إسمه أمازغ
هذه أكبر كذبة تسوق
كلمة أمازغ فهي مفبركة في المعهد البربري بباريس
اللهجات البربرية المختلفة هي تعبير عن مجموعة من الأقوام المختلفة غير المتجانسين عاشوا في المغرب نتاج حركة هجرة من أماكن مختلفة متغير عرفتها منطقة الحوض المتوسط و الشرق الوسط منذ الاف السنين.
وهكذا استحال عليهم الانسجام ضمن شعب موحد لأنهم يتكلمون لهجات مختلفة أشكالهم البدنية مختلفة عقلياتهم مختلفة أشكالهم البيولوجية مختلفة مناطقهم غير متصلة و مختلفة حتى جاء الفتح العربي الاسلامي الذي وحد الجميع تحت راية العروبة كقومية والاسلام كدين واللغة العربية كرابط لغوي وثقافي.. أما اللهجات البربرية فهي تشكيلة من اللهجات الهجينة غير العامية وتفتقد لجميع مقومات البقاء والانتشار ومحكوم عليها بالزوال.. ملاحظة لا وجود لشيء اسمه امازيغ فهذا المصطلح ظهر في 1970 مع الاكاديمية البربرية في باريس.
أتحدى أي شخص يأتي بدليل أن البربرتعني أمازغ.
البربر خليط فيه الأسمر الفاتح و الأسمر الداقن و المتوسطي الشكل و الأبيض و الأشقر
خليط يجمع شعوبا من اليمن و الشام ومصر وبقايا الرومان والوندال والبيزنط
كلمة أمازغ هي صناعة مفبركة.
N” 15
N° 16
أسكت باراكا من تسويق الخزعبلات
سبتة ومليلية بجانبك مازالت محتلة ولم تنجح في تحريرها
كثرة الخزعبلات و النفخ الخاوي الكاذب
الكدوب و صناعة الخزعبلات الخاوية من هذه الأشكال المتحورة و الغريبة
السلطان المولى إسماعيل هو من طرد الإستعمار ياولدي ( إقرأ التاريخ فإنه مدون ولا تنشر الكذب )
السلطان المولى إسماعيل كوّن جيش لا يقهر من العبيد استطاع من خلاله هزيمة الجيوش الأوروبية تعرف إلى حياة الحاكم مولاي إسماعيل المثيرة للجدل.
طرد الإنجليز من مدينة طنجة إلى مدينة جبل طارق حررمدن الشمال من الإسبان و البرتغال .
جميع المغاربة دافعوا على بلادهم
ليس أيت عطا لوحدا من قاومت
المغرب كان بأكمله مستعمر من الفرنسيين و الإسبان
أيت عطا هي جزء صغير يعبر عن مقاومة المغابة .
الكل دافع عن شرفه
تحية لقبية ايت عطا و لكل القبائل الصنهاجية اينما كانت
اخي القصر الكبير انت لا تعرف عن المغرب شيىا قريب من طنجة و المعامل و المناطق الصناعية الطرق السيار المستشفيات المدارس العليا لا تبعد عنك احس الخدمات في المغرب باكثر من ساعة، لا يجب عليك الا ان تبحث عن خريطة المغرب التي تبين الطريق السريع و السيار و سوف تعرف ان الجهة الوحيد التي تتوفر على بنية تحتية قديمة من الاستعمار هي درعة تافيلالت ، ابحث عن المدارس العليا الجهة الوحيد التي لا تتوفر على مدارس عليا و اخر جهة في التعليم اقرا عن المستشفى الجهوي مدرسة تعلم للقطاع الصحي يعاملوننا كفئران تجارب ابحث عن معمل واحد في منطقة فيها اكثر من مليون و نصف مواطن ، لا علاقة للموضوع بالامازيغ او العرب ،المشكلة ان المنطقة تادييبة يعنى عندما يكون موضف لا يعمل و يتعدى و لا يطبق القانون و يعمل في القصر الكبير يرسل الى درعة تافيلالت كتادييب ، و لا محاسبة و لا هم يحزنون ابحث قبل التكلم
في اظري المتواضع ما يجب توضيحه هو أن قباءل ايت عطا لم تقاتل او تحارب الفرنسي. فقط فرع او كما يسمى ‘اغس’ او جزء من اعس ‘العضم’ هو من قاوم الفرنسيين،،وواجههم الفرنسيين في الأول بأبسط الوسائل ولكن عندما راءو انهم يقتلون في جيشهم ادطرو إلى استعمال القوة العسكرية من قادفات وطاءرات فالجبروا اهل صارو بالاستلام حيث قتل فيهم عدد كبير من الرجال والنساء….
ايت عطا الآخرين لم يشارك في القتال ضد الفرنسيين، الا ما يسمى بالمشان،، اما الباقي من ايت ولال،،ايت اعزى ،ايت اسفول وووو لم يشارك في المعركة التي يبشح لها الكثرون بما فيهم الفرنسيين أيضا على أنها انتصار لايت عطا؟؟؟؟
اي انتصار؟ ماذا استفادو منها؟ ماذا ربحو منها؟ لا شيء سوى القتل والرصاص والجوع والاستسلام
أليس الجهاد في سبيل الوطن حضارة
لكن لم نسمع لم نقرا عن هذه القبيلة في برامج التعليم الابتدائي و لا الثانوي و لا الجامعي مند 1956 حين استقل المغرب .
انما كنا نسمع اسطوانة الحضارة العربية الأندلسية
في المغرب و الطرب الأندلسي و الغرناطي هم ثقافة و حضارة .
كتاب تاريخ المغرب انحازوا الى أطروحة حفدة
عرب الاندلس صانعي الحزب العتيد الذي يتبنى
العروبة و الاسلام .
اعتقاد و طموحات منهم بجعل المغرب على مقص هواهم .
للاسف جهود المقاومة المغربية قضت على الاحتلال العسكري فقط ، لكن الاقتصادي والسياسي لا ، لان فرنسا مازالت تستعمر المغرب الى حد كتابة هده الكلمات ، الاستقلال معناه ان تتحرر دولة من دولة مستعمرة اقتصاديا وسياسيا وتقفيا . معضم ان لم نقل كل المناهج التعليمية الان بالفرنسية ، الاعلان عن المباريات بالفرنسية .
أنا لا أعترف بشي إسمه أمازغ
قاوم الإستعمار
وشيء أخر إسمه غير أمازغ لم يقاوم الإستعمار
المغاربة سواسي ” كلهم مغاربة وكلهم قاوموا الإستعمار ”
المغاربة العرب و المغاربة المستعربون و المغاربة البربر و المغاربة المبربرين
و المغاربة المور دوا الأصول الإفريقية و المغاربة من بايا عبيد الرومان و الوندال و البيزنط .
كلهم شاكوا في مقاومة الإستعمار
المغاربة كلهم و جميع أصنافهمو وشرائحهم يعاملون نفس المعاملات
سواء في طنجة أو أكادير أو الرباط أو فاس أو مكناس ….
يعاملون بنفس المنهج لا يوجد فرق بينهم
جمعيات التمزيغ و صناعة الخزعبلات هي تصنع هذه التفرقة القبلية
نحن أمازيغ .
لا يوجد عرق إسمه أمازغ
جميع المغاربة عربي اللسان أو بربري اللسان لا يعف إسم جده رقم 4
هل هو إفريقي أو فنيقي أو قرطاجي أو روماني أو وندالي أو بيزنطي أو عربي
إى هذا المريض بالتمزيغ الكاذب ” كف عن نشر الخزعبلات و التفرقة العرقية القبلية
أنت لا تعرف إسم جدك رقم 4 هل هو
إفريقي أو فنيقي أو قرطاجي أو روماني أو وندالي أو بيزنطي أو عربي ..
تكلم لهجة ليس دليل كافي أنك أمزيغ .
مجرد تساؤل.
ما هو دليل مقاومة للفرنسيين !!!؟؟؟
ما هو موثق أن الفرنسيين دخلوا “المغرب” معززين مكرمين بطلب من السلطان عبد الحفيظ بموجب معاهدة الحماية لسنة 1912.
للعلم آنذاك لم يكن هناك “مغرب” بل سلطنات يتنازع فيها السلاطين السلطة فيما بينهم ومع القبائل.
السلطان عبد الحفيظ استنجد بالفرنسيين للحفاظ على عرشه وليس على الأرض و تجنب العثمانيين كباقي الدول العربية خوفا من أن ينزعوا منه سلطانه.
وبالتالي فكل من قاوم الفرنسيين لا يعترف بسلطة السلطان عبد الحفيظ وقاوم الفرنسيين ليس حفاظا على العرش بل حفاظا على الأرض والعرض.
الى تعليق : مدينة القصر الكبير: ايت عطا دخلوا التاريخ من بابه الواسع وايت عطا هزموا جيش مولاك اسماعيل الجرار وبعبيده البوخاري اجداد (اسوكي المور) في تخوم مراكش مرتين شر هزيمة واقرإ التاريخ .
N2 parlez pour vous. Ca m’étonnerait que vous soyez un marocain. Les marocains ont construit des empires qui ont unfie l’Afrique du Nord et traversé la méditerranée. Les marocains ont résisté aux ottomans. si vous pensez qu’un bon état est une entité théorique qui vous sert les tajines alors que vous buvez votre thé….. Un état c’est la foi, une certain vision de la vie, le travail quotidien et des compromis entre nous marocains. Tous les peuples connaissent et supportent la famine les guerres les disettes les migrations. C’est le sort de l’humanité. Les marocains ont eu leur part et continueront tabg que nous sommes de simples mortels. Tameghribit !!!!!s
لم أجد أي مؤسسات أو شوارع تحمل اسماء هذه المعارك أو اسماء مناطقها أو اسماء الذين خاضوها دفاعا عن الوطن والدين. بل وجدت فقط اسماء اخرى لم تقم ولو بجزء مما فعله سكان هذه المناطق البطولية. يرحمهم الله جميعا..