بونو "نجم الحسم" في المواعيد الكبرى

بونو "نجم الحسم" في المواعيد الكبرى
صورة: منير امحيمدات
الخميس 15 يناير 2026 - 14:10

في عالم “الساحرة المستديرة” هناك لاعبون يكفي مجرد تواجدهم على أرضية الملعب لكي يبعثوا برسائل الطمأنينة إلى قلوب شعب بأكمله. وفي النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم -المغرب 2025 يجسد ياسين بونو بحق هذه السكينة النادرة؛ هي سكينة الحراس الكبار الذين يحولون الضغط إلى مصدر قوة، واللحظات الحرجة إلى ارتياح تام.

مرة أخرى يؤكد حارس عرين “أسود الأطلس” في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، على أرض الوطن وأمام جمهور شغوف ومتحمس، مكانته كركيزة أساسية من ركائز المنتخب الوطني المغربي.

ونجح بونو، الذي استطاع أن يكون حاسما حينما دعت الحاجة إلى ذلك رغم أن مرماه لم تتعرض لتهديد كبير، في قيادة خط دفاع المنتخب المغربي بحرفية عالية، وذلك بفضل تموقعه السليم وقراءته الجيدة لمجريات اللعب، وكذا هدوئه الكبير. ومباراة بعد أخرى عزز صاحب “ابتسامة الأبطال” الشباك النظيفة (5)، من خلال التصدي لمحاولات الخصوم بمهارته المعهودة، ما جلعه يمنح المغرب قاعدة دفاعية صلبة يبني عليها طموحه لبلوغ النهائي الكبير.

وتجلت درجة نضج بونو العالية من خلال مقدرته الكبيرة على الحفاظ على تركيزه، حتى بعد الفترات الطويلة التي لا يختبر فيها.

وأظهرت النسخة المغربية من كأس إفريقيا المغرب 2025 مدى رباطة جأش ياسين بونو في أكثر اللحظات توترا؛ وفي مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، وعلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله الملتهبة، قدم واحدة من أبرز مبارياته بقميص المنتخب الوطني، لقد ظل متماسكا خلال الوقت الأصلي، وتألق بشكل لافت خلال سلسلة الضربات الترجيحية، حينما نجح في التصدي لمحاولتين حاسمتين، مانحا بطاقة التأهل للمغرب؛ هي لحظة سيتوقف الزمن عندها كثيرا، لحظة تختزل قيمته في المواعيد الكبرى.

وإلى جانب تصدياته المذهلة فإن بونو يضطلع بدور القائد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فصوته مسموع على أرضية الملعب، وإشاراته مطمئنة، وخبرته ملهمة.

وبات حارس الهلال السعودي، وهو في سن الثالثة والثلاثين، مرجعا للاعبين الشباب، وخليفة الناخب الوطني الطبيعي داخل غرفة الملابس.

والواقع أن بونو بات يشكل تجسيدا لجيل مغربي مخضرم، صقلته المنافسات الدولية، ويعي جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وتتجاوز مسيرة بونو مع المنتخب الوطني اليوم الإطار الرياضي المحض، فمنذ كأس العالم 2022 وإلى هذه النسخة من كأس إفريقيا 2025 التي تحتضنها المملكة نجح حارس عرين “الأسود” في فرض نفسه كأبرز وجوه المنتخب الوطني المغربي.

في كأس إفريقيا -المغرب 2025 لا يدافع ياسين بونو عن نظافة شباك المنتخب المغربي فحسب، بل يحمل آمال شعب بأكمله، ويؤكد أن البطولات الكروية الكبرى تحسم أيضا، وربما بشكل أساسي، بحارس مرمى كبير من العيار الثقيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • معاد
    الخميس 15 يناير 2026 - 13:47

    بونو درع المملكة الحارس الله ينورك.

  • Sami
    الخميس 15 يناير 2026 - 13:51

    حارس عالمي متواضع و محبوب من جميع جماهير العالم سواء الأسبان او السعودين. حض سعيد لحارسنا المخضرم و للمنتخب المغربي و الكاس مغربية إنشاء الله

  • Hassan
    الخميس 15 يناير 2026 - 13:56

    امام نجيريا ظهر العياء على لاعبي المنتخب المغربي الذين استنزفو طاقتهم. المشكلة هو العقم الهجومي والانانية فكيف يعقل لم نسجل اي هدف ضد نجيريا بالرغم من كل تلك الفرص. الكعبي عليه مراجعة اوراقه واخد الامور بجدية اكبر

  • الكان أظهرت المعدن الحقيقي لبعض الدول
    الخميس 15 يناير 2026 - 13:56

    صراحة هذه النسخة من الكان أظهرت المعدن الحقيقي لبعض الدول التي تدعي الأخوة والعروبة على عكس الدول الإفريقية الجنوبية وحتى الغربية منها الذين أبانوا عن حسن نيتهم وعن تعقل وإمتنان لامثيل لهما عند عربنا، شاكرين المغرب على حسن التنظيم ورقي المعاملة وحسن الإستقبال رغم أن هذا عرس قاري ومن واجب مملكتنا إنجاحه وليسو مرغمون على شكرنا لما نفعله إتجاههم. مايؤسفنا وهو المصري حسام حسن يضن نفسه ومنتخبه فوق الجميع لم يتقبل الهزيمة بعد وأساء من قبلها للجمهور المغربي بإشارة مستفزة والآن يرجع هزيمته إلى نقص في عدد أيام الراحة بالمقارنة مع المنخبات المتأهلة والتعب من السفر ونحن نعلم أنهم استقلوا البراق من أكادير ليلعبوا في طنجة والقطار سريع جدا ومتوفر على كل وسائل الراحة. كما أنه تكلم عن ألقاب مصر وتحدى أن يعادلها أحدا مستقبلا، جلها كان ولازالت تربحهم بالتماطل والنواح فقط، إثنان من ألقابهم لعبت في زمن أربع منتخبات في البطولة، يعني تبقت لهم خمسة قبل انضمام المغرب،الكاميرون تعادلهم بخمسة ألقاب بل تتفوق عليهم لأنها حصلت عليها باستحقاق على خلاف مصر إذا حققنا معها لن تجدوا ولو لقبا واحدا استحقته عن جدارة.

  • ابو محمد السعودي
    الخميس 15 يناير 2026 - 13:59

    السلام عليكم .. مبروك للمنتخب المغربي الشقيق .. خطوة أخرى نحو اللقب إن شاء الله .. نؤجل الفرح إلى مساء الأحد إن شاء الله. مالي لا أرى التعليقات التي تتحدث عن ضعف الدوري السعودي ؟! هذا ياسين بونو يلعب في الدوري السعودي و مازال محافظا على مستواه … رغم أني اتحادي لكن اتمنى له التوفيق في المباراة النهائية مع بقية زملاءه اللاعبين إن شاء الله و اتمنى له الخير في حياته الرياضية و الخاصة.

  • مراد برسلونة
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:00

    بونو الحارس العملاق الخلوق الرجل الطيب ادخل الفرح والسرور على المغاربة أكتر من الحكومة الفاسدة

  • قناص مغربي سابق
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:00

    الحمد لله رب العالمين النصر لنا والكأس مغربية بإذن الله،مبارة البارحة رسالة واضحة للمشككين اصحاب فكرة الكولسة ونظرية المؤامرة،ان المغرب قوة كروية،وليس صدفة او لحظة عابرة.مبارة الأمس الملحمية كانت في كل دقيقة منها سهم موجه للحاقدين الشامتين،كل دقيقة نذكرهم بأننا أرقى وأسمى من نهج سياسة الخبث الكروي لسرقة اللقب امام انظار العالم،هاته ليست شيمنا،واسأل اي مغربي هل يريد التتويج بتلك الطريقة،سيقول لك لا؟!الحمد لله في عز المحنة يولد الرجال.ديما مغرب ديما أسود.

  • الكان
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:02

    صراحة هذه النسخة من الكان أظهرت المعدن الحقيقي لبعض الدول التي تدعي الأخوة والعروبة على عكس الدول الإفريقية الجنوبية وحتى الغربية منها الذين أبانوا عن حسن نيتهم وعن تعقل وإمتنان لامثيل لهما عند عربنا، شاكرين المغرب على حسن التنظيم ورقي المعاملة وحسن الإستقبال رغم أن هذا عرس قاري ومن واجب مملكتنا إنجاحه وليسو مرغمون على شكرنا لما نفعله إتجاههم. مايؤسفنا وهو المصري حسام حسن يضن نفسه ومنتخبه فوق الجميع لم يتقبل الهزيمة بعد وأساء من قبلها للجمهور المغربي بإشارة مستفزة والآن يرجع هزيمته إلى نقص في عدد أيام الراحة بالمقارنة مع المنخبات المتأهلة والتعب من السفر ونحن نعلم أنهم استقلوا البراق من أكادير ليلعبوا في طنجة والقطار سريع جدا ومتوفر على كل وسائل الراحة. كما أنه تكلم عن ألقاب مصر وتحدى أن يعادلها أحدا مستقبلا، جلها كان ولازالت تربحهم بالتماطل والنواح فقط، إثنان من ألقابهم لعبت في زمن أربع منتخبات في البطولة، يعني تبقت لهم خمسة قبل انضمام المغرب،الكاميرون تعادلهم بخمسة ألقاب بل تتفوق عليهم لأنها حصلت عليها باستحقاق على خلاف مصر إذا حققنا معها لن تجدوا ولو لقبا واحدا استحقته عن جدارة.

  • منير
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:08

    بونو هو من أنقذ الموقف بعد مواجهة فريق عنيد لم تدخل في شباكه كرة واحدة رغم 16 محاولة . بونو يستحق اسم الجوكر المغربي.

  • إلي رقم3 Hassan
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:22

    لم يكن هناك عقم هجومي ماكان هناك وهو عدم التوفق في تمرير الكرات، مثلا تجد لاعبا يريد أن يعطي لدياز تمريرة لكن يا إما يرسلها بشكل خاطيء أي عكس ما يتوقعه دياز أن تصل إليه أو تذهب لرجل اللاعبين النجيريين الذين شددوا في حراستهم الفردية للاعبين، دياز يحيطونه بلاعبين أو ثلاث يضايقونه ولو في منطقة الجزاء، الزلزولي والكعبي حصل لهم نفس، مثل هذه الأشياء تؤثر على أداء اللاعبين وكذا النتيجة، على الركراكي حينما يرى مثل هذه الأشياء أن لاينتظر فرصة أن يتحرروا اللاعبين من الرقابة بل يمنح فرصة المساندة للهجوم من لاعبين غير محروسين لكي يسجلوا بدلهم وبهذا لن يعرف الخصم من فعلا منهم وجبت حراسته، ولهذا السبب يقال على الركراكي أنه كتاب مفتوح وتعاب عليه خططته لأنه يرى لاعبا مكبلا من كل النواحي ولا يحاول تخليصه من الرقابة بتغيير مكانه مع زميله والتناوب فيما بينهما.

  • Proud Moroccan
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:26

    ركلات الترجيح أنصفت الأسود لأنهم هم من يستحق الفوز، اكتساح في الأرقام (عدد الهجمات،عدد الركنيات…الخ) ولكن لم يحالفهم الحظ في التسجيل، لازم فعالية و تركيز أكثر في التسجيل و تفادي الأنانية من طرف بعض اللاعبين، مليون مبروك للأسود و لا عزاء للكلاب و الثعالب، الكأس مغربية إنشاء الله بإذن الله

  • الكأس في المتناول
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:27

    نتمنى من الله أن نحسم المبارة قبل الدقيقة 90 أمام المنافس العنيد السينغال حتى لا يتكرر سيناريو نيجيريا وندهب إلى الأشواط ثم ركلات الحظ فقد نخسر النهائي لا قدر الله أمام السينغال كما وقع لمصر بركلات الترجيح وخسرت على أرضها أمام نفس الخصم السينغال الذين يتوفرون على لاعبين مميزين يتقنون تسديد ركلات الترجيح ولهم أيضا حارس متألق جدا.

  • ijirri
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:35

    الف الف مبروك المغاربة على هدا النصر المستحق بمجهودات الفريق بدون استثناء وعلى رأسهم البطل العالمي ورجل المباراة الصعبة الحارس الدولي ياسين بونو حفظه الله ورعاه ولا ننسى مدرب الوطني وطاقم التقني للمنتخب حفظ الله بلادنا من كل مكروه اتمنى من الله الشفاء العاجل لماكنا الغالي والعزيز محمد السادس

  • علي
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:43

    هو حارسٌ لا يكتفي بصدّ الكرة،بل يصدّ الخوف، ويُربك اليأس،ويُعيد للقلوب المغربية نبضها حين تحبس الأنفاس.
    في قفازيه حكمة السنين، و يديه جناحين تحميان الوطن من ضربات الخصم.

  • criticool
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:43

    بونو هو امتداد لما أنجبته الكرة المغربية من خيرة الحراس وأبرزهم بادو الزاكي الذي هو قدوته فكيف لا يكون حارس عالمي وللأمانة ظلم كبير لبونو بعدم تتويجه بأحسن حارس مرمى في العالم وما أعجبني في بونو يوم أمس قبل بدأ ركلات الترجيح رأيته مبتسما وليس متوترا أو خائفا يعني أنه ماشاء الله له دائما عامل ذهني ممتاز يساعده على تخطي المواقف الصعبة والتصدي للضربات بكل أريحية.حفظه الله وسيكون موفق باذن الله في النهائي الذي لن يكون إلا مغربيا

  • بونو سيد الموقف
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:48

    فعلا كان بونو سيد الموقف ولن نقول عنه المنقد للمنتخب بل هو ركيزة من ركائزه الضروروية للفوز بأي مباراة. ممكن أن منطق المنقد قد ينطبق على دياز مع ريال مدريد لأن دياز لم يكن يوما خيارا أساسيا للمدرب ألونسو المقال من منصبه لأنه يتركه كخيار ثاني ودائما يوفق دياز في إنقاد ناديه، أما بالنسبة لمنتخبنا، غالبا ما تجد بونو في شبه راحة طيلة الشوط الأول بأكمله ضد بعض المنتخبات لأن كل زملاؤه كانوا ملتحمين وراء الدفاع وبالتالي جنبوا حارس المرمى خطورة التهديد لكن هناك مباريات مهمة يجب على الحارس أن يقوم فيها بالمهمة بدل زملاءه ويعينهم على تحقيق نتيجة الفوز لأنه ببساطة حان وقت بونو أن يتقلد دور القائد وأن يساهم في الفوز بطريقته الخاصة حين يوضع أمام الإمتحان، وبالنسبة لي هذا فرصة لكي يساهم بونو بدوره في تألق الكتيبة وخاصة أن الكثير رأى بأن بونو لم يختبر بعد في الدورات السابقة ولم تكن له محكا حقيقيا.

  • عبد الرحمن
    الخميس 15 يناير 2026 - 14:51

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هنيئا للمنتخب الوطني المغربي نهائي الكان وهذا بفضل الله ودعوات الشعب رجالا ونساءا كبارا وصغارا… والحمد والشكر لله على كل شيء مزيدا من العمل والجدية والقتالية حتى آخر لحظة من المبارة والكان بتتويج مغربي بحول الله وقوته والسلام.

  • hamid
    الخميس 15 يناير 2026 - 15:01

    bounou est un héros , un champion , un soldat, un ange gardien, une fierté de la nation.

  • الشعب
    الخميس 15 يناير 2026 - 15:11

    عندما يقترب وقت إعتزال بونو ترى مادا سنفعل

  • قناص مغربي سابق
    الخميس 15 يناير 2026 - 15:39

    بونو كما قال عنه جواد بادة. طيح مني النص في المونديال،وفي لقطة البارحة امام المهاجم وامام مرماه.ههههههه.وكملها عليا لما كان متوجها لضربات الجزاء،صار يرمش بعينيه كثيرا،وتخوفت انا وعائلتي الصغيرة،ان كان يعاني من ضعف البصر تحت الاضواء الكاشفة.لكن الاسد أسد.في اليوم الاسود تجد بونو حاضرا.

  • أقولها على طريقة كلام الركراكي "مانغطوش الشمس بالغربال"
    الخميس 15 يناير 2026 - 15:57

    إلى رقم 8 صوفيا من تركيا
    أنا صاحب تعليق رقم8، لا أذهب ولم أزر يوما بلدا إفريقيا ولم أعاشرهم ولم أتقرب منهم يوما وكيف نقولوا عندنا بالعامية “الكركاع فيه وفيه” يعني “فيه المر والحلو” والناس طباع فيهم ذهب ونحاس. أحكم على الأشياء من الأفعال وصدقها وليس بالأقوال التي بمجرد أن يدير الشخص وراءك ظهره وإلا بدأ ينهق ويشتم فيك. العرب أشقاؤنا وهذا لايعطيهم الحق في استفزازنا في كل مناسبة أو غير مناسبة مادمنا لانسيء لهم في شيء ومهما حصل سنبقى أشقاء …فقط الإحترام واجب …الأسباب ذكرتها في تعليقي وإذا أردتي المزيد إبحثي على النت فهو معشعش بما يقولونه صباح مساء عن التظاهرة القارية و سبب خروجهم من الكان

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة