مواصِلةً رسم منحنى تطورها السنوي عاما تلوَ آخر، حققت “العائدات الجبائية الإجمالية الخام” في المغرب زيادة سنوية بنسبة 6,7 في المائة، لتتجاوز 209 مليارات درهم بـ32 مليون درهم عند متم 2023 (بما فيها الزيادات والضرائب والرسوم الأخرى)؛ في حين زادت “العائدات الجبائية الصافية” لتصل 190,67 مليار درهم، بارتفاع نسبتُه 7 في المائة، مقارنة مع 2022.
في التفاصيل التي أوردها “التقرير السنوي حول أنشطة المديرية العامة للضرائب 2023″، الذي طالعت هسبريس نسخته الكاملة، يتبين أن 91,1 في المائة من هذه العائدات الجبائية الإجمالية كانت “مؤداة عن بُعد”.
وبلغت نسبة “تحقيق توقعات قانون المالية” للسنة سالفة الذكر 105,9 في المائة؛ وهو ما ساهمت فيه مختلف أنواع الرسوم والضرائب الموكول لإدارات الضرائب تحصيلها عبر ربوع المملكة، باستثناء الضريبة على القيمة المضافة.
“ضريبة الشركات” تتصدر
وفق المعطيات والبيانات التي كشف عنها التقرير السنوي لمديرية الضرائب، فإن الضريبة على الشركات جاءت في صدارة أنواع الضرائب التي ساهمت في تعبئة الموارد الضريبية للمغرب، خلال العام الماضي.
وبزائد 1,6 في المائة، زادت الضريبة على الشركات (IS) ؛ لتبلغ على وجه التحديد ما مجموعه 67 مليارا و274 مليون درهم مُحصلة سنة 2023، مقابل 54.328 مليون درهم بالنسبة للضريبة على الدخل (IR) التي سجلت بدورها زيادة بزائد 6,2 في المائة.
“واجبات التسجيل والتنبر” حققت، هي الأخرى، زيادة مئوية سنوية بزائد 9,3 في المائة، حسب البيانات الرسمية للمديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، محققة رقم 24,1 مليار درهم.
أما بالنسبة للموارد والعائدات الضريبية المتأتية من “الضريبة على القيمة المضافة TVA” ، فإنها ارتفعت بزائد 11,4 في المائة لتفوق 51 مليار درهم؛ وهي النسبة “الأعلى من حيث الارتفاع” خلال السنة المالية الفارطة، وفق ما استقرأته هسبريس ضمن التقرير.
وفسر يونس إدريسي قيطوني، المدير العام للمديرية العامة للضرائب، في كلمة مهد بها التقرير السنوي، هذا المستوى من “تعبئة الموارد وارتفاع عائدات الجبايات” بـ”مساهمة الإجراءات الرامية إلى تعزيز الامتثال الطوعي في الأداء المتميز المسجل خلال 2023″.
نزاهة النظام الجبائي
وفقا للوثيقة، جرى، خلال السنة المالية موضوع التقرير، “تعزيز عمليات الإشعار والمراقبة والتحصيل ضمانا للعدالة وحماية لنزاهة النظام الجبائي بالمغرب”. وقد ساهمت هذه العمليات في تعبئة عائدات إضافية بلغت 14 مليار درهم مسجلة ارتفاعا بنسبة 6,9 في المائة بالمقارنة مع سنة 2022″، فيما 93 في المائة من العائدات الإجمالية كانت عائدات “طوعية”.
ومن بين المنجزات التي سُلط عليها الضوء في التقرير ذاته “تحسينُ عملية التذكير الإلكتروني للمُلْزَمين المتأخرين عبر إنتاج آلي لحالات عدم الإقرار بالمساهمة المهنية الموحدة وبالإقرار السنوي للدخل العقاري، بالإضافة إلى النسْخ الآلي لرسائل التذكير الثانية”.
عمليات المراقبة تتعزز
من جهتها، استهدفت عمليات المراقبة “تحقيق تغطية مثلى للنسيج الجبائي بهدف كشف المخالفات الجبائية”، مُعتمدة في ذلك على “جودة المساطر العملية وسلاسة منظومة تدبير النزاعات”.
بلغة الأرقام، شملت “عمليات المراقبة عبر تدقيق الوثائق برسم 2023 ما يقارب 55 ألفا و600 ملف؛ ما يعني تسجيل “ارتفاع سنوي بنسبة 17 في المائة، بمبلغ 5 آلاف و477 مليون درهم أي بزيادة قدرها 13 في المائة.
كما سَجلت “المراقبة بعين المكان”، من جانبها، ارتفاعا سنويا بنسبة 11 في المائة لعدد الملفات موضوع المراقبة؛ أيْ ما يقارب 5 آلاف و800 ملف (4 آلاف و264 ملفا بتحقيقات شاملة و1529 بتحقيقات خاصة).
وبلغت قيمة هاته الملفات 5 آلاف و801 مليون درهم (أزيد من 5 مليارات درهم)، أي بارتفاع نسبته 4 في المائة بالمقارنة مع سنة 2022.
استحضر التقرير “التوجهات الاستراتيجية التي حددها المخطط الخماسي الجديد للمديرية”، مبرزا أنها “في شقه المتعلق بالمراقبة الجبائية” يهدف إلى “تحسين صِدقية ونزاهة الإقرارات مرتكزا في ذلك البعد التوقعي للمراقبة عن طريق تقوية تبادل المعلومات وجودتها، بالإضافة إلى “استغلال الذكاء الاصطناعي لتعزيز أدوات ردع عدم الامتثال”.
وأشار إلى أن “المداخيل المحصلة في إطار المراقبة الجبائية يُعاد إدماجها بشكل منهجي في النسيج الاقتصادي على شكل إرجاعات وخصومات واستردادات. وقد بلغت قيمة هذه الأخيرة برسم سنة 2023 ما يناهز 18 ألفا و360 مليون درهم مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 3,7 في المائة”.
الإرجاعات والاستردادات الجبائية
سجل التقرير السنوي لأنشطة الضرائب زيادة بـ3,7 في المائة في الإرجاعات والخصومات والاستردادات الجبائية، بمبلغ إجمالي 18,3 مليارات درهم.
من المبلغ الإجمالي، شكلت 16.3 مليارات درهم كمبالغ إرجاعات وخصومات واسترداد ضريبة القيمة المضافة لوحدها؛ فيما تأتتْ 381 مليون درهم من الضريبة على الدخل، و1.4 مليارات درهم للضريبة على الشركات.
مبروك عليكم انشاء الله غدين تهربو الشركات اولا غدين تسدوهم حيث غرقتوهم بضرائب وسؤال مادا تفعلون باموال الضرائب هل هي خاص لمنح الوزراء و رؤساء الجماعات المهم حلو غير الحدود اهرب المواطن راه تقهر
يجب إلغاء الضريبة على القيمة المضافة. ضريبة يدفعها الفقير و الغني و لا يستفيد منها الفقير أبدا. خصوصا المواد الأساسية من أكل و شرب و ملابس و أدوية حرام الدولة تأخذ من مال الفقير.
يجب على الدولة الإعتماد على نفسها هناك العديد من الموارد الطبيعية متل الفوسفاط الغاز الحديد و الذهب و حتى الصيد البحري.
الواجبات الضريبية مرتفعة خاصة بالنسبة للمحلات التجارية الصغرى. كيف لمحل تجاري صغير صاحبه مسجون من السابعة صباحا إلى منتصف الليل ان يؤدي مبلغ 5000 درهم أو 6000 درهم سنويا إضافة إلى واجبات الكراء و الماء والكهرباء. ناهيك عن المشاكل التي يواجهها مع الزبائن من ديون و استفزازات من البعض. يجب النظر في هذا الجانب لأن التاجر البسيط هو الحلقة الضعف داخل المنضومة
مازال النظام الضريبي في المغرب بدائيا جدا وغير عادل. الدولة القوية هي التي تجني ضرائبها ولاتضيع منها سنتيما واحدا. وهنا سأعطي امثلة فقط. هل الطبيب والمحامي يدفعان الضرائب؟ لو كانا كذلك لما كان الاطباء والمحامون اغنياء مترفين لهذه الدرجة. هل البقال وصاحب محل النجارة والحلاقة يدفعون الضريبة على القيمة المضافة على كل منتوج يبيعونه؟ طبعا لا…هل الفنادق والمطاعم تدفع الضريبة على القيمة المضافة على كل منتوج؟ طبعا لا…هناك فقط تقديرات لدار الضرائب…لا بد من فرض صندوق الصرف ( la caisse) على كل محل وفندق ومتجر. كل عملية بيع وشراء لابد ان تتم بالحساب…المحامي الذي يربح في قضية واحدة 100 مليون عليه ان يدفع للدولة عشرين مليون كضريبة على القيمة المضافة في الحين…الطبيب والصيدلي والبقال والخياط…الدولة عليها ان تأخذ حقها في كل معاملة كانت صغيرة ام كبيرة…وحين تجبي الدولة اموالها بالحق والعدل وبكثرة فأنها تحول هذه الاموال الى اصحابها : الشعب…فتبني الدولة السكن اللائق لمواطنيها…تعليم مجاني ذو جودة عالية…مستشفيات مجانية…بنية تحتية قوية…هذا هو المبتغى من الضرائب …
تخيلو معي انه مقاول الداتي بسيط ما عندوش الحق يدخل 20 مليون فالعام والى فات 8 المليون خاصو يخلص 30٪ على الباقي، اي 12 مليون الي خاصك تخلص عليها 3 المليون و 6000 درهم هههههههه و المقابل والو مع اجمل بلد فالعالم
اما المسؤولون بمديرية الضراءب كلهم انبياء يقومون بالمراجعة على المواطن المهلوك اما اصحاب الحبة فحقهم يصل اليهم اما مباشرة او عن طريق الباك صاحبي .والله لا تسرحت في هذا الوطن .الظلم في جميع الميادين .
ألف مبروك على هذا الإنجاز الذي هو في الأصل من جيوب المستخدمين
في الحقيقة الشركات لا تدفع على الربح شيء بل هي ضرائب من المستهلك والأجراء