عبّر عدد من المواطنين على مستوى مدينة الدار البيضاء والنواحي عن تذمرهم من ارتفاع أسعار فواتير الماء والكهرباء، التي يتوصلون بها من لدن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات.
وسجّل عدد من المواطنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أسعار الفواتير صارت مرتفعة عما كانت عليه سابقا في عهد الشركة الفرنسية “ليدك” التي كان مفوضا لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل.
وأوضح أحد المواطنين، بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه تفاجأ بزيادة في القيمة المادية المؤداة خلال عهد الشركة الحالية مقارنة مع الحقبة السابقة حيث كان المكتب الوطني للكهرباء المكلف بالإنارة.
وشدد مواطنون على أنهم لم يتوصلوا من الشركة الجهوية منذ تعويضها لشركة “ليدك” بفواتير الاستهلاك، مشيرين إلى أنهم يتوصلون بإشعارات الأداء دون التوصل بتلك الفواتير.
وطالب المواطنون الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات بالتحرك من أجل تمكينهم من فاتورات الاستهلاك في إطار حق الزبون في الاطلاع على تفاصيل الاستهلاك قبل أداء المستحقات.
من جهتها، نفت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات أن تكون فواتير الماء والكهرباء قد عرفت أية زيادات مقارنة عن الحقبة السابقة التي كانت فيها شركة “ليدك” الفرنسية أو المكتب الوطني للماء والكهرباء مسؤولين عن تدبير القطاع.
وأكدت مديرية الزبناء للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، في توضيحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه لم يتم تطبيق أية زيادات في التعريفات منذ انطلاق عمل الشركة، إذ يتم العمل بنفس تعريفات البيع التي كانت تطبق من لدن الموزعين السابقين، وفقًا للملحق رقم 5 من عقد التدبير المبرم بين “مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء-سطات للتوزيع” وبين الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، والمتعلق بالإسقاطات المالية والتعريفات.
وأفادت المديرية ذاتها بأن فواتير الماء والكهرباء لم تعرف أية زيادة مقارنة بالفترات نفسها من السنة الماضية، مشيرة إلى أنه خلال فصل الشتاء قد ترتفع فواتير الكهرباء مقارنة بالفصول الأخرى بسبب الاستهلاك الإضافي للكهرباء نتيجة لزيادة مدة الإنارة واستعمال مكثف لسخانات المياه وأجهزة التدفئة.
وحسب المصدر نفسه، فإن فواتير الماء والكهرباء تعكس استهلاك الزبناء، والذي بدوره يعتمد على عاداتهم التي قد تتأثر بعوامل عديدة؛ مثل المناخ، ودرجة الحرارة، ومدة التعرض لأشعة الشمس، أو أحداث أخرى، موردا بأنه خلال شهر رمضان يزيد استهلاك الأسر من الماء والكهرباء نتيجة لتغيير عادات هذه الأسر للاستهلاك.
وسجلت الشركة ذاتها أن تحليل الشكايات وفواتير الزبناء الخواص يكشف عن دورة فوترة مستقرة ومحكمة، عبر كامل مجال تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، مؤكدة أن المؤشرات المسجلة تشير إلى انخفاض معدل الشكايات وارتفاع نسبة الفواتير المستقرة؛ مما يدل على وثوقية وشفافية المنظومة المعتمدة.
ليس البيضاويون لوحدهم يشتكون من “غلاء الكهرماء” .. بل جميع ساكنة المدن و القرى يشتكون من غلاء الكهروماء …
وكذلك مراكش لما كان المكتب الوطني للماء والكهرباء كان الثمن رخيصا ومناسبا،لكن لم تخوصص أصبح ثمن الاستهلاك غاليا،ناهيك عن شنق المواطن بتأدية الشهر بالشهر دون تأجيل.الخوصصة نتجت عنها رأسمالية متوحشة لا ترحم جيوب الفقراء،ولايهمها الا الأداء.
اقسم بالله الذى جل جلاله انه منذ ان عوض ONE بالشركة بمدينة الناظور ازداد مبلغ فاتورة الكهرباء لاستهلاك منزلى ومحلي تجارتى بنسب متفاوتة مرتفعة غير مبررة ولاعلاقة لها بما جاء على لسان مسؤولى هذه الشركة من تبريرات علما ان لا شى تغير فى عادات استهلاكى اليومى من الكهرباء… انها سياسة امر الواقع التى اراد مسؤولي هذه الشركة فرضها على المستهلك لتقبلها تحت غطاء التغيير الجديد في التسيير وارباح الشركة على حساب المستهلك ونواب الامة نائمون في البرلمان لا يتفوهون بكلمة للدفاع عنا لانهم اصلا اذانهم صماء عن معانة من انتخبهم…اين انتم يا منتخبوا الناظور..حسبنا الله ونعم الوكيل.
أخطاء كثيرة ترتكبها الشركة خاصة عند رفع بيان الاستهلاك ، و المشكل انها تتكرر باستمرار ، حتى اصبحنا نقف بالطوابير امام موظف الشكايات ، تاركين اشغالنا و مصالحنا حتى اصبحنا نخجل من اخذ الاستئذان في كل مرة من رب العمل،
لماذا هذا الاحتكار؟ إذا سمحت الحكومة للمواطنين باستخدام اللوحات الشمسية على أسطح المنازل و العمارات كما تفعل الدول الأخرى (مع مراعاة الضوابط التقنية و الجمالية) فستنقص فاتورة الكهرباء بأكثر من النصف. هذا عن تجربة. نحن كانت عندنا في ألمانيا ألواح شمسية خفضت الفاتورة للنصف مع أن شمس ألمانيا ليست كشمس المغرب.
كان متوقعا بأن رحيل ليدك رغم كونها شركة أجنبية سيكون لها عواقب وخيمة اذا وقعت في أيدي الجشع المغربي ولكم التعليق…..
هذه الشركة رغم أنها مغربية دخلت عكس مصلحة المواطن المغربي . شخصيا لدي محل تجاري و قد تأخرت عن التسديد لظروف اقتصادية 3 أيام فقط و إنصدمت من زيادة قدرها 100 درهم. رغم أن الأمر كان يحصل لي مع شركة ليديك أكثر من مرة و تأخير قد بصل إلى شهر دون زيادة
نفس الشيء واقع بسوس ماسة حيث الشركة الجهوية زادت الاثمان مضاعفة في تارودانت واكادير ..وبقية المدن السؤال هو علاش كل حاجة غادة بالعكس فهاد البلاد وفين بغاوا هاد المسؤولين يوصلوا ببنادم ؟
الثمن طلع خصوصا الكهرباء تزادت عل الأقل 100 درهم و الفاتورة متتبقاش توصل بيها لخلصتي عبر الإنترنت
السرقة بالعلالي، الشركة تشري على الدولة وتطحن المواطن، المنازل مغلقة وتخلص
والله لن اسامح هذه الشركة الى يوم الدين عن كل درهم زيادة كيف يعقل ثلاث اشهر تاتيني فاتورة خيالية بمعدل 700 درهم مرة 900 درهم ثم 1000درهم اللهم ان هذا منكر الله ياخذ الحق
تفاجئت بفاتورة 700 درهم هذا الشهر بينما لم أكن أتجاوز 130 درهم كأقصى مبلغ مع العلم أن شقتي لا تتوفر على الكثير من الأجهزة الكهربائية.تلفاز آلة الغسيل ثلاجة وكفى.اللهم إن هذا منكر وسرقة..
نفس المشكل في مدينة أولاد تايمة (هوارة) وجب محاسبة هذه الشركات على هذه الخروقات
الاحتجاجات بدأت تتسع لانها هاته الشركة فشلت في تقديم خدمات للبيضاويين :عدم التوصل الفاتورة وزيادات غير مقبولة زد على الأخطاء التي يرتكبها العاملين داخل المكاتب امس كنت في الإدارة ديال بن مسيك مقابل دار التوزاني عدد كبير من الناس هاذا يدل على سوء التنظيم تدخل الجهات المختصة ضرورية
تسلمت فاتورة فيها 60dh مع العلم ان المنزل مقفول ليس فيه سكان أليس هذا عبت
اغلب المدن عرفت زيادة في فواتير الكهرماء بعد إقرار الشركات الجهوية، رغم أنها لم تأتي بخدمات جديدة و لا بنيات تحتية و لاهم يحزنون فقط تغيير الشعار ووضع ملصقات جديدة على المكاتب و الوسائل اللوجيستيكية…
كان منتظرا الزيادة في الأسعار كما هو الحال في مجالات أخرى يحتكرها رأسماليين مغاربة ، الجميع له نفوذ وسلطة على القانون ، لا مفر من تدخل أعلى سلطة في البلاد لمحاربة هؤلاء الفراقشية وإلا سيعيتون في الأرض فسادا
كل شهر ما بين 120 درهم و 150 درهم ماء ولمدة خمس سنوات هذا الشهر 480 درهم كيف ولماذا الله أعلم، السيبا زعما.
هذه الشركات لاتفهم أنه يمكن جعلها تخسر هي مليارات
غلاء فواتير الماء و الكهرباء أصبح هاجس أغلبية المواطنين المغاربة و ليس البيضاويون لوحدهم ، و جواب الشركة الجهوية ( لا زيادات … ) يدخل ضمن الأجوبة المألوفة التي أصبحنا نقراها او نسمعها كلما أثير موضوع غلاء مادة من المواد الاستهلاكية او الخذماتية ….
الله يعفو علينا
شخصيا أقطن في شقة مع أسرة مكونة من 5 أفراد وأدفع لهذه الشركة الجهوية SRM-CS كل شهر عن فاتورتي الماء والكهرباء ما مجموعه 700 درهم لم أكن ادفع مثل هذا المبلغ زمن تسيير الشركة السابقة Lydec .. اللهم ان هذا لمنكر
زيادات جد مرتفعة وصلت تقريبا الى الضعف ثم يقولون لا زيادات!!!! الله سبحانه ينتقم من كل من اثقل كاهلنا المعيشة صارت غالية الطبقة المتوسطة مشات بقاو الفقراء و اصحاب القرار و النفوذ،ثم تنضحكو …
أن غلاء استهلاك الكهرباء في عهد هذه الشركة كارثي أن المشكل هو أن قراءة العدادات لا تقرأ بانتظام أي كل شهر عمدا لكي يرتفع الاستهلاك و يزيد ثمن الكيلواط و كذااك الفاتورات لا توزع لكي لا يطلع الزبون على ما استهلكه و يقارنه مع العداد و هذا المشكل حتى جهة مراكش أسفي واقع فيها أن الشركة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء هي من تولت هده الخدمة قد تغير إسمها فقط
للأسف كنا في سبات عندما كان يناقش مشروع قانون الشركات الجهوية
لم يتحرك من المفروض فيهم التأطير
فلنتحمل مسؤوليتنا
اما في تيفلت فاتورة الماء والكهرباء حدث ولا حرج.. هناك منازل خالية من سكانها لا يستهلكون الكهرباء امهم خارج الوطن فكل شهر 300درهم 400درهم.. وحتى من هم يسكنون دوما كارثة.. لكن الساكنة مقبلة على الاحتاج السلمي و متفقين على وقف الأداء حتى تحل المشاكل.. والله نحن حائرين بين لقمة العيش الغالية والكهرباء والماء..
كنا نسدد الفاتورة ليديك اقل من 600 والان مع الشركة الجديدة المغربية اصبحت الفاتورة ب1800 درهم لكل شهر
هذه الشركة تقوم بحساب الفاتورة على 40 يوم بدل 30 يوم القانوني وذلك لرفع الفاتورة لشطر الرابع او الخامس
فعلآ هناك غلا غير مبرر مع ظهور هذه الشركات الجهوية