بين التضحية وسوء الفهم .. خرجات "جيل زد" تحيي النقاش بخصوص الأمن

بين التضحية وسوء الفهم .. خرجات "جيل زد" تحيي النقاش بخصوص الأمن
صورة: منير امحيمدات
الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 03:00

أعادت الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدن مغربية عديدة وما رافقها من أعمال اعتداء على منتسبي الأجهزة الأمنية (الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة) وما تبعها من أعمال تخريب طالت سيارات ومقرات تابعة لبعضها إلى الواجهة النقاش حول الصورة الذهنية التي ما زال بعض الشباب المغاربة يحملونها تجاه هذه الأجهزة، إذ كشفت تلك الأحداث عن بقايا نظرة سلبية تختزل رجل الأمن في صورة “الخصم” أو “العدو” الذي يجب مواجهته وليس الحامي والساهر على الأمن والاستقرار المجتمعي.

ويؤكد مهتمون أن التحولات العميقة التي عرفها القطاع الأمني خلال العقود الأخيرة، على مستوى التكوين والتواصل والالتزام بثقافة الحقوق والحريات، ساهمت بشكل لافت في تجاوز النظرة التقليدية التي كان يُنظر بها إلى رجل الأمن أو الدركي؛ فيما يبقى حضور النظرة السلبية محصورا في ذهنيات فئات محدودة من المغاربة، خاصة الشباب المتأثر بخطابات تضخّم تجاوزات وظيفية معزولة وسلوكيات فردية لا تمثل إلا أصحابها، وتعمل على تعميمها على هذا الجهاز أو ذاك بأكمله، مقابل تجاهل الجهود اليومية والتضحيات التي يقدمها رجال الأمن والدرك في سبيل حماية المواطنين وممتلكاتهم.

وعي وصورة مغلوطة

قال دركي متقاعد برتبة مساعد إن “المواطنين المغاربة أصبحوا اليوم أكثر وعيا بأدوار ومهام مختلف الأجهزة الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وأجهزة أخرى، في حفظ الأمن والاستقرار”.

وأكد الدركي المتقاعد، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، في حديث مع هسبريس، أن “هذا الوعي يتجسد في ارتفاع منسوب الثقة والتعاون بين المواطن ورجل الأمن، سواء عبر التبليغ عن الجرائم أو المساهمة في كشف بعض القضايا عبر تقديم المعلومات”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “أغلب العائلات المغربية اليوم لديها فرد أو أكثر يشتغل في أحد الأجهزة الأمنية؛ ما جعل علاقة المجتمع بهذه المؤسسات أكثر قربا وإنسانية، بعد أن كان يُنظر إليها سابقا بنوع من التحفظ أو المسافة”.

وشدّد على أن “الصورة السلبية تجاه الأجهزة الأمنية تحضر فقط لدى فئة من الناس، خاصة المجرمين وأصحاب السوابق ذوي التكوين الاجتماعي والنفسي غير السليم الذين يحملون حقدا دفينا تجاه كل شيء وليس فقط تجاه الأمن”، لافتا إلى أن “الدليل هو أن الاحتجاجات الأخيرة لم تشهد فقط الهجوم على سيارات ومقرات أمنية ومؤسسات عمومية؛ بل أيضا على ممتلكات خاصة تعود إلى أشخاص لا علاقة لهم بأي جهاز أمني”.

وسجّل المصرح لهسبريس أن “مواقع التواصل الاجتماعي تساهم هي الأخرى في الترويج لصورة مغلوطة عن المؤسسات الأمنية بالمغرب، من خلال استغلال بعض التجاوزات والمخالفات الفردية لبعض منتسبي هذه الأجهزة وإسقاطها على المؤسسة بأكملها؛ في حين أن هذه التجاوزات تُتَّخذ في حق مرتكبيها إجراءات تأديبية تصل إلى حد التوقيف النهائي عن العمل والمتابعة القضائية، ولا تمثل الأجهزة الأمنية بأي شكل من الأشكال”.

وأبرز الأمني السابق في صفوف جهاز الدرك الملكي أن “الوعي الجماعي أصبح كفيلا بالتمييز بين الممارسات الفردية المحدودة وبين الدور النبيل الذي تقوم به المؤسسة الأمنية في خدمة الوطن والمواطن”.

الأمن والجيل الجديد

قال خالد التوزاني، أستاذ جامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، إن “رجل الأمن جزء من المجتمع المغربي، يعاني من الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية نفسها التي يعاني منها غيره من المغاربة؛ لكنه يتحمل مسؤولية كبيرة ويعيش مخاطر يومية، إذ من واجبه حفظ الأمن العام وسلامة الممتلكات وتطبيق القانون، وهو في كثير من الأحيان يواجه مواقف معقدة تتطلب قرارات لحظية صعبة”.

وشدّد التوزاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “انفتاح رجل الأمن على المجتمع المدني في السنوات الأخيرة؛ مثل تنظيم الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، والأيام الوطنية للسلامة الطرقية التي يقوم فيها رجال الأمن الوطني والدرك الملكي بزيارات للمؤسسات التعليمية، استطاع أن يكسر الحواجز النفسية ويُظهر الوجه الإنساني للمؤسسة الأمنية، خاصة إذا علمنا أن رجل الأمن يتلقى تكوينا لا يقتصر على الجوانب التقنية فقط، بل يشمل أيضا مهارات التعامل مع الجمهور، وفهم السيكولوجيا الجماعية، وثقافة الحوار، وتقنيات التواصل؛ وهو ما نلاحظه في تدبير كثير من المواقف”.

وتابع الأستاذ الجامعي سالف الذكر: “الجيل الجديد من رجال الأمن يتميز بتكوين جامعي متميز، وكفاءة عالية، وأخلاق حسنة؛ ما يجعل هذا القطاع أكثر جاذبية للشباب المغاربة. وأمام هذه المكانة المتميزة لرجل الأمن المغربي والصورة الإيجابية التي يحملها المغاربة عنه، نتساءل: لماذا هناك أيضا صورة سلبية تشكّلت في بعض الفترات؟”.

وأبرز رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي أن “هذه الصورة السلبية جزء من أزمة ثقة أوسع في باقي المؤسسات، ولا تتعلق برجل الأمن وحده، وأسبابها متداخلة، منها بعض الخطابات الدينية والحقوقية التي ساهمت في بناء صورة رجل الأمن كعدو للحريات الفردية أو كحاجز أمام المطالبة بالتغيير”.

مبالغات وموضوعية

ذكر خالد التوزاني أن “رجل الأمن كان دائما في أوقات الاحتجاجات هو من يقوم بالمواجهة مع الشباب، وهذا ما خلق نوعا من التوتر في هذه العلاقة، وأسهمت فيه أيضا ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب، والفوارق الاجتماعية، والشعور بالإقصاء. ولذلك، كانت نظرة الشباب من الأحياء المهمشة إلى رجل الأمن مختلفة بشكل كبير عن رؤية الشباب المنتمين إلى أحياء متوسطة أو راقية، هذا إلى جانب الروايات الشفوية التي يتداولها المجتمع حول الأمن، والتي تتضمن كثيرا من المبالغات أو التعميم، وفي أحسن الأحوال تمثل تجارب سلبية لبعض الأفراد مع جهاز الأمن”.

وأوضح رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي أن “وسائل التواصل الاجتماعي لها أيضا أثر في زعزعة الصورة الإيجابية التي يحملها المغاربة عن رجل الأمن باعتباره من يحفظ النظام العام، إلى رجل يمثل العنف والقسوة؛ من خلال نشر مقاطع الفيديو التي تُظهر تجاوزات فردية تنتشر كالنار في الهشيم، وتُقدَّم على أنها “الوجه الحقيقي” للمؤسسة الأمنية، بينما الأعمال اليومية الروتينية التي يقوم بها رجال الأمن في خدمة المواطن لا يصورها أحد، ولا يتحدث عنها الإعلام، رغم أنها تتم في مختلف الظروف الصعبة، وبصورة تحمل الكثير من نكران الذات والتضحية وروح المواطنة”.

وأكد الأستاذ الجامعي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الرؤية الموضوعية تقتضي أيضا استحضار بعض الأحداث التي كان لها وقع إيجابي، والتي غيّرت هذه الصورة بشكل كبير؛ ومنها حدث وباء كورونا، عندما كان رجل الأمن في الشارع محافظا على حظر التجول ومخاطرا بصحته في سبيل نجاة المجتمع. في تلك الفترة، تكوّنت لدى المغاربة، وخصوصا الشباب، نظرة إيجابية حول رجل الأمن، ويدل على ذلك تزايد أعداد الشباب المغاربة الذين أصبحوا يفضلون مهنة الشرطي أو الدركي، ويشاركون بكثافة في مباريات ولوج هذا المجال”.

وخلص خالد التوزاني إلى أن “رجل الأمن في المغرب يمثل الدرع الواقي للمجتمع والمحافظ على أمنه واستقراره؛ فهو العين التي تحرسه والتي لا تغفل ولا تنام، وتضحي من أجل راحة المغاربة. ولذلك، يحظى رجل الأمن في المغرب بتقدير كبير، مهما حاول البعض الإساءة إلى صورته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • مواطن مغربي من أكادير
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 03:19

    تحية عالية غالية لمؤسسة الأمن الوطني بكل تصنيفاتها و أجهزتها و كل المؤسسات الأمنية الأخرى . فهي تؤمن سلامة المجتمع و طمأنينه في كل المجالات و تحد من التطاول على الأملاك الخاصة و العامة و تحارب الجريمة و تردع المجرمين في كل الربوع ليلا و نهارا و وجودها و رؤيتها يشعر بالأمن و الأمان و يبث الرعب و التوجس في قلوب الجانحين و المجرمين و العصابات و المحتالين و النصابة و المناوئين للقانون .

  • طارق
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 03:43

    ناقشوا الأمر في الاتجاه الاخر … ففي الاحتجاجات رجل الأمن يعتبر داءما ان المواطن المحتج ضد الفساد او من أجل حقوقه هو المخطىء ويتوجب تعنيفه واعتقاله ومعاقبته

  • ملاحظة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 04:18

    رجل الامن هو من يكون أكثر حكمة و عقلانية و لا يجب تعنيف اي احد لا يشكل خطر حقيقي على حياة الاخرين و لا يحمل سلاح ، حتى و ان قام بالسب و الشتم بأقصى العبارات يمكن متابعته قانونيا و تغريمه
    لكن التعنيف المجاني يولد فقط الحقد و الكراهية وحتى اخلاقيا في الاسلام لا يجوز هذا الامر لا تعنيف لا تعذيب

  • مغربي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 04:54

    تحية خالصة من القلب إلى كل رجال الأمن الأبرار و أفاض الله عليكم صبرا في هاته الظروف الصعبة. و إن شاء الله تمر هذه الظروف المرحلية و تعود الأمور إلى طبيعتها دون مزيد من التشنجات.

  • Mre
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 05:09

    قوات الأمن ما هي إلا أداة تشتغل حسب الأوامر و لا يمكن تحميلها المسؤولية في القمع.
    المسؤول عن القمع هو من يعطي الأوامر للأمن و القضاء لسجن كل من انتقد الفساد.
    الدولة التي تسجن الصحفيين لا يمكن أن تكون إلا قمعية بدون نقاش.

  • سفيان الهولندي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 06:27

    رجال الأمن هم الذين يجب عليهم أن يغيروا عقليتهم وليس المواطنين وهذا ما نراه في شرطة المطارات دائما الغضب ولا إبتسامة تراها في وجوههم.

  • خونة الوطن الكبار.
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 06:32

    المال الذي يكسبه هو لهم، وليس للمواطنين، بالإضافة إلى الامتيازات التي يتمتعون بها، الأجانب أكثر قيمة من المواطنين المغاربة في بلادنا، حتى في الخارج يهاجمون المغاربة، الحموشي الإعدام خونة الوطن الكبار.

  • عابر سبيل
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 06:42

    و هذا لم يأتي من فراغ. لقد شهد العالم في الأيام الأولى من الإحتجاجات تصرف عناصر الأمن و القوات المساعدة غير المسؤولة مع المتظاهرين السلميين و العنف المستخدم من طرفهم وو الغير المبرر. لقد شهد العالم ضرب نساء و رجال و شيوخ و تعنيفهم و الحط من كرامتهم. أنا لم أعمم و لكن هذا كان الشرارة التي أدت إلى اإنفجار الوضع في بعض المناطق ضد الأمن و نظرة العدو إتجاههم.

  • أقدم مملكة في العالم
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:22

    تحية وتقدير لكل رجالات الامن والساهرين على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.. لا ننسى أن هناك بعض المندسين في الأمن المرتشين الفاسدين نتمنى ان يبلغ المواطن عنهم للتطهير الجهاز الأمني منهم .. الأمن حب اخلاق مسؤولية والقانون فوق الجميع.

  • ابو زيد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 08:45

    تمر وقفات جيل z يوما بعد آخر و يتأكد كل من ساوره شك او شكك في مصداقية و ذكاء و حتى وطنية هؤلاء الشباب انهم مغاربة قبل كل شئ!! انهم ابناؤنا و ابناء هذا الوطن!!
    و كما كنا نسمع دائما أن اليد اذا أخطأ اصبع من اصابعها فنحن لا نبتره!!
    و انه لو تم التعامل مع المسيرة منذ اليوم الأول بما هو حال اليوم لما وقعنا في تلك الانزلاقات هنا و هناك!!
    أدعوكم للكف عن الاختفاء وراء مقالات و تحليلات متجاوزة تبرز عقم و جبن المتداخلين و الذين ينظرون الى الجهة الاخرى و كأنهم فقدوا شريط الايام الأولى للتظاهرات…!!

  • تفرقة أو تعنيف المتظاهرين ليس حلا
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 08:51

    المتظاهرين في كل أنحاء العالم متيبغيوش يفرقوهم قوات الأمن بالعنف و لا بالتخويف و لا بالاعتقالات حيت داكشي غادي يتحول بسرعة إلى مواجهة بين المتظاهرين و قوات الأمن و غادي يوقع أي شيء تتوقعه إذن الحل الوحيد و هو الحوار مع المتظاهرين و الإستجابة لمطالبهم لي هي مطالب بسيطة جدا و عيب عار تطلب بحال هاد المطالب في 2025 و هما الصحة و التعليم و الشغل .

  • واقعي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:32

    بعيدا على هذه الصورة المثالية التي تقدم للامن ، الواقع يقول أنه مازال بحاجة إلى إصلاحات كثيرة من الداخل و أبرز مثال على ذلك هو حينما يسرق سائح أجنبي و يتم استرداد مسروقاته في ظرف قياسي عكس شكاوى المواطن المغربي التي يتم التعامل معها ببرودة .

  • benha
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 13:43

    ان الصورة السلبية الملتصقة برجل الامن كيفما كان نوعه هو الذي صنعها لنفسه ، فرجل الامن يخيل له ان الجميع مجرم ويجب التعامل معه بغلضة و قسوة ، هذا ربما ما كان يلقن لهم في التكوينات او غيرها ، ولهذا فكان المرؤ ما ان يلج مقرا للامن الا تبدا الرعشة تنتابه و الخوف و التوتر يسيطر عليه ، لماذا؟ خوفا من ان يعامل معاملة سيءة او ان يصل به الامر الى ان يعاقب او على الاقل ان يتم نهره بقسوة كلما صدر منه خطا و لو كان بسيطا ، على اية حال فقد كانت علاقة توتر شديدة بين المواطنين و رجال الامن ، خاصة في بعض الفترات ، حيث كان المواطنون مثلا يتجهون الى مخافر الشرطة لا نجاز البطاقة الوطنبة فبتعرضون لاهانات لا حصر لها ، وقد تصل الى حد الضرب ، و لقد ساهدت في احد اامخافر بعض رجال الامن ينهالون على المواطنين باحزمتهم لا لشيء الا لانهم يسبؤون النظام مثلا ، والمواطنون متجمهرون بكثرة ، و قد جاؤوا من بعيد و يستعجلون الرجوع الى بيوتهم فيواجههم المسؤولون بالسياط ، في حين ان بعص المحظوظين او الذين يدهنون السير يعاملون معاملة اخرى ، هذه بعض الاساليب التي ادت للتوتر بين المواطن والامن والتي يجب تحسينها اكثر .

  • مواطن2
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 18:16

    بكل اختصار اوجه التحية العالية لكاتب الموضوع ولرجال الامن بجميع رتبهم ..رجال الامن المغاربة تميزوا في العالم كله بحسن سلوكهم وتدبرهم لشؤون الامن بحكمة كبيرة..الحالات المعزولة التي تجر انتقاد رجال الامن ليست مقياسا ..والنسبة العالية منهم تتمتع بالنزاهة والصدق والكثير منهم يحملون شواهد عليا رغم انهم مرتبون في السلالم الدنيا. يعملون في صمت ويعانون في صمت ويتقاعدون في صمت حتى الموت يموتون في صمت. منهم من يتكلف بفتح المسجد قبل الفجر..والكثير منهم من حفظة القرآن…يعطون لمهتمهم الاهتمام كأولوية والمواطن يدرك ذلك من خلال تردده على مصالح الامن لأغراضه..مرة اخرى تحية عالية لرجال الامن فهم دائما في خدمة البلاد والعباد وحضورهم الدائم في الساحة اكبر شاهد على ذلك.

  • موحا
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 23:50

    لا تتركوا الميدان فارغ. يوميا على كل الجبهات يوميا. و استعدوا لسبت و احد ربما الاثنين كذالك او اكثر.

صوت وصورة
أجواء الانتخابات بفاس
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 18:36

أجواء الانتخابات بفاس

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 6

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش