ما زال موضوع البنيات التحتية يثير الجدل بمدينة الدار البيضاء، التي عرفت تأخرا في إخراج مجموعة من الأوراش العمومية إلى حيز التنفيذ؛ ما دفع المعارضة إلى مطالبة المجلس الجماعي بتحديد الآجال القانونية المتوقعة للانتهاء منها.
ودعت المعارضة، على غرار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تسريع تلك الأوراش العمومية التي عرقلت مصالح المواطنين وكذا حركة السير والجولان بمجموعة من المحاور الطرقية الحيوية التي تعد القلب النابض للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
وورث المجلس الجماعي الحالي عن سالفه العديد من الأوراش المفتوحة بالمدينة؛ لكنه أطلق كذلك مجموعة من مشاريع البنيات التحتية منذ ثلاث سنوات تقريبا، حيث أرجع دوافع التأخر الحاصل إلى الإغلاق الناجم عن تفشي جائحة “كورونا”.
وفي هذا الصدد، أكد المجلس، على لسان مسؤوليه، أن فترة الجائحة ترتب عنها عجز مالي في الميزانية؛ ما أدى إلى تأخير بعض المشاريع.
في المقابل، تمسكت المعارضة بضرورة البحث عن حلول ناجعة لتمويل كل المشاريع الحالية والمستقبلية بالمدينة
عبد اللطيف المتوكل، قيادي بالحزب الاشتراكي الموحد المعارض بالجماعة، قال إن “الأوراش العمومية متأخرة كثيرا بالمدينة بسبب العجز الحاصل في الميزانية؛ وهو أمر غير مفهوم، لأن الدار البيضاء تتوفر على إمكانات هائلة لتحصيل الضرائب”.
وأضاف المتوكل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عمدة الدار البيضاء لم تستطع ولو لمرة واحدة توضيح خلفيات التأخر غير المبرر في تشييد البنيات التحتية”، مبرزا أن “الأسر البيضاوية تضررت كثيرا من الأشغال التي تسببت في عرقلة حركة السير”.
وأوضح المتحدث أن “الأشغال همت شارعين أساسيين يعتبران القلب النابض للمدينة، وهما أولاد زيان ومحمد السادس؛ الأمر الذي أثر سلبا على كل الطرقات الأخرى”، لافتا إلى أن “المجلس حصل على قرض من البنك الدولي؛ لكنه تفاجأ بارتفاع نسبة الفائدة”.
وتابع القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد المعارض بالجماعة شارحا بأن “عمدة المدينة لم توضح للسكان والمعارضة، بل وحتى للأغلبية، حيثيات هذه الواقعة التي ستؤثر على المدينة؛ ما سيؤدي إلى تعميق العجز المالي”، خالصا إلى “غياب بعد النظر في تدبير ورش المرافق العمومية في ظل هدر المال العام”.
وفي رده على تلك الانتقادات، كشف مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيس جماعة الدار البيضاء المفوض له قطاع النظافة والمساحات الخضراء، أن “التأخر فعلا حصل في مجموعة من الأوراش العمومية بالدار البيضاء؛ لكن ذلك مرده إلى المجلس السابق، الذي ورث منه المجلس الحالي العديد من المشاريع المتوقفة”.
وأوضح أفيلال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جائحة كورونا عمقت هذه الأزمة بعد فترة الإغلاق الكلي والجزئي؛ ما أدى إلى عرقلة وتيرة الأشغال التي عادت إلى مستواها العادي في العام الماضي”، لافتا إلى أن “أشغال تزفيت الطرق تنتهي بشكل سريع؛ لكن أشغال “الترامواي” تتطلب بعض الوقت”.
سيرو شوفو المشاريع الشخصية ديال المسؤولين غادي تلقاوها تزادة وتقدمات. و غادي تعرفو المشاريع العمومية علاش وتقفة
دوما ويبررون تاخرهم ناجم لتفشي كرونا اتت سنة لما تحج عاصمة اقتصادية قلب نابض الدار البيضاء ولا يعقل 23ومزال حال لما عليه كارثة من عيار اثقيل واينعمدة كانت ستاخذ عملين وزارة صحة وزيرة وبنفس وقت عمودية تقل مصر عمدة تليق لرجل لا للنساء لاخدمة مثقنة منهم طلاء اظافر وطليق شعار وبغفاه واحذية عالية من يبحث عن عملا ولم يعطى اليه وبعض لهم اثنان و اكثر دكتوراه مضربين عن طعام ولم تتسنى لهم فرصة العمل لم نسر بوتيرة التي يريد جلالة الملك اين ربط مسؤولية بمحاسبة جماعات وبلديات تاخذ اموال العام وتبذير فعلهم يشترون خمس كيلو جير ابيض درهمان للكيلو عشرة دراهم لخسرو عند رخصو تخلي نصه في جيابكم لا رقيب ولا حسيب ويخلطونه في سطولة مياه قد گفة تستعمل بحمام يخلطونه ليلا ويشترون شية مكنسة رخيصة ويطلونه على حيطان مدارس ومشفى خارجا لا داخليا داخل مدرسة تلاميذ يتفارضو 5درهم لكل تلميذ ويطلوناشجار نصفها مخلط بابيض نص ونص ازرق خفيف وما تبقى من نقوذ يشترون قلوعة لطاولات وباقي شراء ما يزينون به بالكو وبهو ما يقرب للاقسام ودور جماعات هب لهف لاجد ولا جدية خاصنا نرجعو للعصر حجري قديم معكم هذا ما تودونه
صراحة عيب و عار على المسؤولين الفاشلين
مدينة صغيرة مثلا ابن سليمان كل حي من احياء يقومون بقدر مالي يجمعه سيدة او رجل وكل شهر يصلحون من حيهم ما ارادو لا يعتمدون عل جماعة ومن فاعلين جمعويين منهم من له غيرة بان تكن مدينة بحلة جيدة يقمن بتزين ازقة ويطالبون بملاعب قرب للشباب لمزاولة رياضة ما يريدون وما ينقص مدينة لجعلها مكمولة مما ضروري للاحتياات سكان من نواقص يصممون عحتى يطبق وان تكن مدينة شاسعة كازا بها اربع مرات اواكثر من العيون ومع ذالك قد تقل استكملت من نواقص للضروريات لساكنة وقد يقلن لك يوجد نقص و عند كازا تجدن بها خلل عديمين مسؤولية ولا غيرة لهم بان تزدهر مدينة وهيا التي كانت وجهة للوافدين عليها من زوار في تجارة ومع اشكاليات لها التي لم تثمر تتحصر وتسال الا يوجد من هم قادرين لفعل انجزات فعليه ومدينة بها بلا قباس من الغيورين فاين هم غابو رحلو ..غا بعدة امرأة لقربت وطلبت منها اصلاح تقلك وهيا مهبطة عينيها سير حتى غدا بلا متشوف فيك شكون انت امامها رجل او امرأة حدها تخسر عليك معنديش لك وقت وتلفن تلفون في يدها ماما غداء اشنو اه وخارجين معروضين وخاصني نمشي لكوافورة بصحتك جات غا في مواطن ديما صگع مهندو زهر مع نخبة
صراحة عيب و عار على المسؤولين الفاشلين
يعني هاد المسؤولين راهم ضد الارادة الملكية فالدعوة للمعقول والجدية …يعني خاصهم يتحاكموا بمعاكسة ارادة اسمى سلطة فالبلادوهاد الشي راه عصيان فحكم القانون… خاص القضاء يتحرك…اودي والله يتعاقب غي واحد يدخلوه للحبس بتهمة عرقلة مشروع ملكي وغادي تشوف الدار البيضاء وغيرها كي تولي ….جنة…
هذا نتيجة صراع الأحزاب داخل المجلس ونتيجة التجاذبات السياسية بين الأحزاب
ٱبشع مناظر الفشل في تسيير مشاريع البنية التحتية تعيشها العاصمة الاقتصادية مع كامل الأسف.
كذب في كذب الدار البيضاء اصبخت تكنة سكنية فقط ليست لها مقومات مدينة
بعض الاحياء كانك في مدينة فيها حرب او منكوبة عيب ان يكون في المغرب مثل هذه المشاهد
والله أصبت بحالة نفسية صعيبة سببها هذه الأعمال لأنني أعاني كثيرا للوصول لعملي كل يوم ..إنها وصمة عار على جبين كل مسؤول لايحمل اية غيرة على مصلحة هذا الوطن ..مغربنا محتاج للشرفاء لا للخونة ..
تلك هو حال كل المشاريع العمومية في أغلب المدن. لا يهمهم ماهو عمومي لابد من العراقيل. لمصالحهم.
حبدا لو تم إنجاز مشروع مدار طرقي لدراجات الهوائية لتشجيع البيضاويين على إستعمال الدراجات الهوائية وتخفيف نسبة التلوت الناتج عن إنبعاتات المحروقات .
كأن جائحة كورونا أصابت البيضاء فقط. مدينة الرباط لم تصبها الجائحة لدى خرجت جل المشاريع إلى النور و أصبحت للمدينة في حلة رائعة..
طنحة بدورها أصبحت جوهرة براقة تجلب الزوار و أنهت مشاريعها في ضل الجائحة.
أيها الفاشلون ألا تستحيون.