دعت لجنة دعم منكوبي إقليم تاونات، في نداء استغاثة موجه إلى الرأي العام الوطني، إلى الاعتراف الرسمي بالإقليم كمنطقة منكوبة، عقب ما وصفتها بـ”الكارثة الإنسانية والطبيعية غير المسبوقة” التي يعيشها نتيجة التساقطات المطرية القياسية والانجرافات الأرضية العنيفة، معتبرة أن ما وقع “يتجاوز حدثاً مناخياً عابراً إلى كارثة مكتملة الأركان تفوق قدرات التدخلات الاعتيادية”.
واستندت اللجنة ذاتها إلى مقتضيات قانون تغطية عواقب الوقائع الكارثية، خاصة ما يتعلق بـ”توفر السبب الطبيعي الحاسم وعجز التدابير العادية عن احتواء الوضع”، إضافة إلى مرجعية “إطار سنداي الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2015 2030″، مطالبة بـ”إجراء تقييم ميداني شامل للخسائر، وإدراج الإقليم ضمن برامج الدعم وإعادة الإعمار، مع فك العزلة عن المناطق المتضررة، وتقديم مساعدات وتعويضات مباشرة وشفافة للأسر والفلاحين، وضمان الولوج العاجل للعلاج”، ومؤكدة أن “العدالة المجالية تقتضي توسيع نطاق الاعتراف بالكارثة ليشمل كامل تراب الإقليم”.
وفي هذا الإطار قال الفاعل المدني ورئيس منتدى كفاءات تاونات إدريس الوالي، في تصريح لهسبريس، إن “عددا كبيرا من سكان الإقليم يعانون من النزوح وتضررت ممتلكاتهم وماشيتهم، ولم تعد لفئة كبيرة منهم سوى مراكز الإيواء”، مشيرا إلى “انقطاع الدراسة الذي دام أحد عشر يوما، سواء بالمجال الحضري أو القروي، لانقطاع الطرق والممرات، الذي لولا تدخلات السلطات الإقليمية لظل مئات الناس عالقين بسببه”.
وأضاف الوالي: “الساكنة تتساءل باستمرار عن سبب إقصاء منطقتها، وتطالب الحكومة بإعادة النظر في أمر الاكتفاء باعتبار أربعة أقاليم فقط مناطق منكوبة، إذ إن ما تعانيه تاونات يستوجب التفاتة حكومية تعادل تلك التي منحت لباقي المناطق المتضررة، خصوصا أن المنطقة كانت تعاني ضعف البنية التحتية وهشاشة الظروف الاجتماعية والتهميش بالفعل”.
من جهته قال رئيس المجلس الإقليمي لتاونات، محمد السلاسي: “لولا يقظة السلطات والإجراءات الاستباقية التي قامت بها رفقة فاعلي المجتمع المدني لعانى الإقليم من أضرار تفوق بكثير ما نشهده اليوم، خاصة أن المجال القروي يشكل النسبة الأكبر من مساحة الإقليم”.
وأضاف رئيس المجلس الإقليمي لتاونات: “مسألة اعتبار المنطقة منكوبة ليست بالموضوع الذي يسهل الحسم فيه فقط بمجرد النظر إلى حجم الأضرار، بل بعد استطلاع رأي لجنة تحقيق خاصة تعاين المنطقة، الأمر الذي لا ينفي ضرورة تدخل الحكومة لتعويض الساكنة عن الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بها”.
ويؤكد السلاسي اعتزام المجلس العمل في الأيام القادمة، في حال عدم تلقي المنطقة المعونات المطلوبة، على الترافع على حقوق الساكنة في الاستفادة، كل حسب حجم الضرر الذي تعرض له.
نعلو الشيطان بنادم غير تيسمع لفلوس تيولي منكوب .راه اللي وقع فالمناطق الي تعلنو منكوبين .يضاعف مئات المرات ما وقع في تونات.
كلشي دابا باغي يولي منكوب ، هو هذا بنادم الذي يستغل المآسي من أجل استغلال الفرصة للاستفادة ، منذ بداية الفيضانات لم نسمع عن تاونات انها تضررت ، ربما شفشاون نعم ولم يتم ادراجها في مسلسل المدن المتضررة ،نطلب اللطف من الله
كيقولو سيادنا لوالا . بنادم ما كيعمر عينو غير تراب. الله يلطف بينا. القناعة القناعة القناعة يا ناس
بوادي تاونات مثل بوبريح مركز الزاوية الدرقاوية لم تتغير منذ كان سكان هذه القرية يحاربون و يناضلون من اجل استقلال المغرب. سكانها لا زالو يعيشون في القرون الوسطى. و كأنَّها قرية من قُرى طالبان…سنِّي الان 45 سنة و لم ارى يوماً مسؤولاً ارتأى أنّ لهذه الساكنة حقوقاً كسائر المواطنين في مغربنا العزيز. يجب تعديل اسمها لتصبح “بوبريح المهمَّشة أو بوبريح المنكوبة” لا طرقات تصلح و لا اهتمام يليق بهذه الساكنة.
بوادي تاونات مثل بوبريح مركز الزاوية الدرقاوية لم تتغير منذ كان سكان هذه القرية يحاربون و يناضلون من اجل استقلال المغرب. سكانها لا زالو يعيشون في القرون الوسطى. وكأنّها قرية من قُرى طالبان… سِنِّي الان 45 سنة و لم ارى يوماً مسؤولاً ارتأى أنّ لهذه الساكنة حقوقاً كسائر المواطنين في مغربنا العزيز.
يجب تعديل اسمها لتصبح “بوبريح المهمَّشة أو بوبريح المنكوبة” لا طرقات تصلح و لا اهتمام يليق بها…تهميش في تهميش في تهميش و لا حول و لا قوة إلا بالله.
تاونات عبارة عن اقليم دو طابع قروي وجبلي ذات بنية هشة تعرضت لأضرار بليغة جراء التساقطات المطرية الأخيرة يجب اعلانها منطقة منكوبة
خطينا بيكم.ياو عاقو.المغاربة يحبون المال حبا جما.
جميع التعاليق اتفقت او اقتنعت للاسف ان بعض المغاربة الفوا الريع، الكل عندما يسمعون الفلوس فابور توليو منكوبين. نفس الشيء ما حصل في الحوز، عندما خرج الطماعون و لم يريدوا المنازل الجديدة بحجة انها صغيرة(رغم انها اكبر و انظف مما كانوا يعيشون من قبل ( يريدون فيلات) و هناك من خشا رأسه بين المتضررين الفعليين ،الذين لم يشتكوا بل قنعوا، و هو الذي يهرنط طوال الوقت ان الدولة لم تفعل شيء. يجب القطع مع سياسة الريع و يجب على المواطن ان لا يبقى سعاي فكيف لمواطن يتحدث عن الكرامة و هو ما عاطيها حتى لراسو
الإعلام المتحيز ركز على مناطق بعينها وأهمل مناطق طالها نفس الحجم من الدمار فقط لأنها توجد خلف حزام النار، الصحفي اليوم لا تصل عينه إلا إلى حيث يصل القطار والطريق السيار. هناك أسر منكوبة في كل أنحاء المغرب، وهذا هو المنطق الذي يجب أن نحلل به الأمور. أما تعويض أشخاص ب 6000 درهم عن الوحل المترسب في أزقتهم فقط لأنهم تواجدوا في مناطق سميت منكوبة وإهمال أشخاص اقتلعت منازلهم عن آخرها وفقدوا أفرادا من أسرهم دون أن يعلم بألمهم أحد فهذا ظلم كبير.
التعاليق السلبية أنتم لا تعرفون شيئا عن تاونات، لا تعرفون أن ورغة الذي يهدد الغرب كله يعيث فسادا في كل قرى تاونات قبل حتى أن يرتاح في سد الوحدة وتنقص خطورته. لا تعرفون أن أغلب طرق ومسالك تاونات أصبحت خارج الخدمة. لا تعرفون أن 90% من الإقليم عبارة عن دواوير ومداشر ممتدة جغرافيا ويصعب الوصول إليها إلا ب المروحيات. لا تعرفون أنه بسبب شبكته الهيدروغرافية الخطيرة، يتحصن الإقليم خلف أزيد من خمسة سدود، من بينها سد الوحدة أكبر سد في المغرب، وسد إدريس الأول، وسد بوهودة، وسد أسفالو، وسد علال الفاسي بالإضافة إلى سدود أخرى في طور الإنجاز.
ايييوا صافي آش بقي .المغرب كله منكوب العنوا الشيطان .لم تتسبب الفيضانات في نكبة ككل .فهناك ما تسبب فيها الإنسان نفسه بعدم الالتزام بشروط البناء او الإقامة او عدم التأمين وغيرها كثير . الدعم الذي تعطيه الدولة ليس من صندوق كنز .انها أموال المواطنين المغاربة كافة وهم في حاجة إليها ايضا فليكن الدعم في حدود المنطق والمعايير والقانون والا سنصبح كلنا منكوبين وكل له نكبته
كلما تكلم الفابور والوزيعة الاغلبة الساحقة تتقاتل من اجل نصيبها من الكعكة ولو على حساب المتضررين الحقيقيين
الله عليك يابلادي ثقافةً الوزيعة مجانا للباردين الاكتاف والدماغ
قبح الله الجهل والنصب والاحتيال
تاونات تطالب بإعلان “منطقة منكوبة”
لست من تاونات لكنها تعد من المناطق المنسية و المقصية في كل شيىء . مقصاة حتى في الاعتراف بأنها منكوبة رغم كل ما حدث فيها.
باقي ما قنعوش ليها المسؤولون —> خص يمشي كلشي عاد اتكون منكوبة.
“مغرب شرق فاس” له تعامل آخر من المسؤولين المغاربة الذين جلهم (ان لم نقل كلهم) طبعا من “مغرب غرب فاس”.
—> كلشي يمشي لمغرب غرب فاس.
الكرة و المعامل و الطرق و المستشفيات…
دابا الكوارث واقعة في المغرب كله و إلا “غرب فاس” …كمل من عندك.
العنصرية الداخلية!!!
علاش هذا العنصرية و التفرقة و الازدواجية في التعامل… مثل الامم المتحدة!!!
كما سبق لي أن ذكرت في تعليق سابق فإن مناطق وزان والشاون وتونات والحسيمة تعتبر منكوبة نظرا لتحطم بعض المنازل أو تشققها واختفاء بعض الدواوير وانزلاق التربة وانقطاع الطرق وأخيرا ضياع فادح لثمار الزيتون التي هي مصدر العيش لعدد كبير من سكان هذه المناطق
وش كضحكو علينا فين هوما المناطق المنكوبة قنيطرة زرتها البارحة مازالت تدب فيها الحياة والجو معتدل
المشكل عند بعض المغاربة هو حينما يكونون بعيدين عن الضرر ينتقدون المتضررين الذين يطالبون بحقهم ، ولكن عندما يكونون هم داخل المعمعة تراهم يبكون ويشتكون من الحيف الذي طالهم ، أناس يحبون أنفسهم فقط.
ولنا رأي،كل إقليم في المغرب فيه مناطق منكوبة ،خاصة أقاليم الشمال والاطلس،الأمطار الغزيرة التي لم تتوقف طيلة شهرين على أقاليم تطوان وشفشاون ووزان وتاونات والحسيمة جرفت معها مزارع الفلاحين وغروساتهم ومواشيهم ومنازلهم الطينية،أما الطرق والقناطر فحدث ولا حرج،فلا ضير أن تتوسع الإعانات الحكومية لتصل لهؤلاء المواطنين فهم مغاربة كمواطني الرباط والمدن الكبيرة.
اين هم البرلمانيون وكبار المسؤولين والشخصيات الكثيرة الوازنة والمؤثرة والنافذة الذين ينتمون الى هذا الاقليم الشاسع والمهمش والمصنف ضمن المغرب الغير النافع الذين يوجدون في عدة أماكن مركزية التي تتخذ القرارات الهامة والاستراتيجية للبلاد؟
هذه الحكومة المشؤومة وزعيمها الكارطوني الريعي الاحتكاري الفراقشي الشناق الفاشل ومسؤولوها واحزابها وبرلمانيوها الفاسدين يكرسون “مغرب السرعتين”
الثلاثي الحزبي الانتهازي الفاسد(حزب الاحرار وحزب الاصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال) المشكل لهذه الحكومة المشؤومة يستغل ساكنة اقليم تاونات فقط لشراء ذمم وأصوات الناخبين وخصوصا الفقراء والمهمشين والمعطلين والاميين
كثرت الأحكام المسبقة كيف العادة وكثر الفلاسفة وذوي الأفكار المتحجرة والثابتة ،ما هي حججهم وعلى أي مبدأ غير النية المبيتة هل أعطو لنفسهم الجهد الكافي للبحث في الموضوع أم مجرد نية مبيتة وجاهزة
حتى أكون أكثر واقعية فأقليم تاونات فهو شاسع المساحة،له حدود مع الحسيمة وتازة وشفشاون ووزان وفاس ،وأقول أن من يبني رأيه على المشقوف اللي في يديه فهو تائه لا محالة ،فاليوم لا يظهر في الصورة الإ من يعرف كيف يتكلم عن نفسه،وللأسف فإقليم تاونات ليس لديه من يسوق له أو من يروج له الهيلالا.الكاميرة طافية بالعربية
وأنا أتحدا أي شخص من هؤلاء الذين يتكلمون بسوء وبحكم مسبق أنهم كلفوا أنفسهم الذهاب إلى هذا الإقليم والوقوف على الصورة الحقيقة التي لن تجدها في هاتفك النقال،حتى نكون منصفين يجب الوقوف الفعلي والتواصل المباشر مع الساكنة حتى تستفيد الناس المتضررة بالفعل ، وفي الأخير نأمل أن تمر هاته النكبة بأقل الخسائر على كل المتضررين سواء في تاونات أو مدن أخرى،
فهناك من يحتاج فقط المساعدة المعنوية، والحمد لله على كل المتدخلين بمختلف الأجهزة على ما أبانوا عليه من تضحية كبيرة ومهنية عالية
الله الوطن الملك
خلاصة القول كان الله مع سكان تاونات الذين فقدوا منازلهم ومواشيهم وعوضهم خيرا منها۔ يطالبون فقط بفك العزلة عنهم وفتح الطرق۔ بعض التعاليق اتهمتهم بحب المال والريع دون الوقوف على معاناتهم واستكثروا عليهم المطالبة بأبسط حقوقهم في وقت الأزمة۔ لماذا؟
يكفي النظر لما وقع في الطرقات العمومية من انجراف للتربة وانقطاع حركة السير في عدة محاور بسبب السيول والأوحال التي غمرت الطرق وخاصة الطريق الوطنية رقم 8 وفيضان واد اللبن على أحياء بتيسة وفيضان واد اللبن وواد الجمعة بمنطقة واد الجمعة وانهيار بنايات بتاونات وقرية بامحمد و….. لتصنيف الإقليم كمنطقة منكوبة وجب تعويض المتضررين بها وإعادة ترميم البنيات التحتية والطرق والقناطر والمدارس والمراكز الصحية ….