عدّد خبراء اقتصاديون ومحللون رياضيون مغاربة الانعكاسات الاقتصادية والإشعاع المرتقب للإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني المغربي للشبان بعد ظفره بـ”مونديال U20″ بالشيلي، منتصرا على نظيره الأرجنتيني بهدفين دون مقابل.
بعد نحو ثلاث سنوات على “مونديال قطر 2022” حينَ وصل “رفاق حكيمي” (المنتخب الأول) إلى المربع الذهبي، تمكن منتخب المغرب للشبان، المعروف بلقب “أشبال الأطلس”، من كتابة تاريخ مشرق جديد للكرة المغربية بقتالية ميزت أداءه طيلة أطوار البطولة، فيما شدد الخبراء ممن تحدثت إليهم هسبريس على أن المملكة ستجني مكاسب المنجَز الكروي بانعكاسات متعددة المستويات، خاصة من حيث إشعاع المغرب دوليا “Nation branding” مع “نقطة تحول في الاستثمار الرياضي”، ولفت للانتباه نحو “أمّة كروية صاعدة” كأول بلد عربي يعتلي قمم التتويج العالمي في فئة اللاعبين الشبان.
استثمار المواهب
إدريس عبيس، إطار وطني محلل رياضي، أبرز مدى التأثير الاقتصادي إثر مونديال الشباب في الشيلي بقوله إن “كأس العالم للشباب يعد تجمعا عالميا للشركات والمؤسسات الرياضية التي تسعى لتطوير مواهب اللاعبين”، مستدلا بأن “الفوز المغربي جذب الانتباه نحو اللاعبين الشباب المغاربة، ما يعني زيادة الاهتمام الدولي بالمواهب المغربية وفرص الاستثمار طويلة الأمد في مساراتها الاحترافية. وبفضل الأداء المتميز للمنتخب، بقيادة المدرب محمد وهبي، أصبح المغرب بوابة للمواهب الشابة، ويعد هذا الإنجاز عامل جذب للشركات الرياضية العالمية والمحلية على حدّ سواء”.
وأضاف عبيس، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النجاح الذي أبداه المنتخب على مستوى الانسجام الجماعي والأداء الفني يعكس مدى قوة التدريب والإعداد الوطني. هذا النجاح يشجع الأندية الوطنية على تطوير برامجها، ويحفز الشركات المحلية والوطنية، سواء العامة أو شبه العمومية، على الاستثمار في الرياضة الشبابية والبنية التحتية المرتبطة بها. كما أن التجربة المغربية تشكل نموذجا يُحتذى به على مستوى إعداد اللاعبين وتطوير مهاراتهم التكتيكية والفنية ضمن مسار تكويني مستثمَر فيه بعناية”.
وختم الإطار الرياضي الوطني بأن “إشعاع المغرب دوليا سيكون مضمونا ومحقَّقا”، وقال شارحا: “بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية، يُعزز هذا الإنجاز موقع المغرب على الخارطة الرياضية العالمية، ويجعله شريكا جذابا في سوق استقطاب اللاعبين من إفريقيا والدول العربية إلى أوروبا”.
كما أنه “بفضل هذا الإنجاز، يُمكن أن تشهد الفترة المقبلة تحولات كبيرة في استثمارات كرة القدم بالمغرب، ويصبح الاستثمار في اللاعبين الشباب المغاربة موضع اهتمام عالمي، ما يفتح آفاقا أرحب للمنظومة الرياضية الوطنية”.
عوائد سياحية
يؤكد بدر الزاهر الأزرق، أستاذ باحث في الاقتصاد وقانون الأعمال، رؤيته للمكاسب والعوائد المتوقعة، أن “فوز المنتخب الوطني المغربي للشباب بكأس العالم سيمتد البلد لفترة زمنية مهمّة بفوائد اقتصادية وسياحية ودبلوماسية”.
الأزرق، مصرحا لهسبريس، تصوَّر أن يكون لفوز المنتخب الوطني المغربي للشباب بكأس العالم في شيلي 2025 “الوقعُ التاريخي بإشعاع أكبر يعيد إلى الأذهان الدينامية والإثارة اللتين أحدثهما تأهل المنتخب الوطني للمراحل المتقدمة في كأس العالم 2022 بقطر”. مفيدا بأن “هذا الإنجاز الرياضي لا يقتصر على الأبعاد الرياضية فحسب، بل يمتد تأثيره إلى أبعاد اقتصادية، سياحية، ودبلوماسية، مما يجعله نقطة تحول حقيقية للمملكة المغربية على الساحة الدولية”.
وفصّل من الناحية الاقتصادية والسياحية بأن “الإنجاز يُساهم في رفع مكانة المغرب عالميا. كما أظهرت تجربة مونديال قطر 2022، فإن النجاحات الرياضية الكبيرة ترتبط بزيادة قياسية في الاهتمام الرقمي بالمملكة على مختلف محركات البحث، وهو ما ينعكس مباشرة على معدلات التدفق السياحي ورفع صورة المغرب كوجهة مفضلة للسياح العالميين”.
وذكر المحلل الاقتصادي نفسه أن “الفوز بكأس العالم للشباب يمثل مضاعفة للربح الاقتصادي للمملكة؛ إذ يسهم في جذب الاستثمارات الرياضية المحلية والدولية، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالرياضة والسياحة”. وبحسبه، “المغرب اليوم يَظهر كقطب عالمي للرياضة، ما يخلق فرصا كبيرة للشركات الرياضية والمستثمرين المحليين والعالميين للاستفادة من المواهب المغربية الشابة، وتعزيز منظومة الاستثمار الرياضي طويلة الأمد”.
وأطّر المصرح لهسبريس ذلك ضمن منظور أعمّ، قائلا: “الرياضة تُستخدم اليوم كأداة استراتيجية لترويج السياحة، كما تفعل دول مثل البرازيل والأرجنتين. والمغرب من خلال فوزه بمونديال الشباب سيصير وجهة رياضية عالمية، ما يرفع من قيمة السياحة الرياضية ويضيف أبعادا جديدة لمقاصد المملكة السياحية، ليستفيد من الدينامية السياحية المرتبطة بالنجاحات الرياضية. كما يساهم هذا الإنجاز في تعويض الركود الطفيف الذي شهدته السياحة في الأشهر القليلة الماضية، وإعادة تحفيز السوق السياحية الوطنية”.
إلى جانب البعد الاقتصادي والسياحي، لا يخلو الإنجاز المغربي من بعد دبلوماسي لم تخطئه عيون المحللين؛ إذ أكد أستاذ الاقتصاد أن “كرة القدم اليوم صارت أداة قوية للدبلوماسية الناعمة، ويمكن للمملكة تعزيز صورتها الإيجابية في الرأي العام العالمي، ودعم قبول وجهة النظر المغربية في القضايا الدولية بهذه الإنجازات الكروية اللافتة”.
C’est quoi la relation entre le foot ball et la santé et l’enseignement et l’agriculture et l’industrie et l’energie et et et et???
مهلا هذه الدول فازت في هذه الكأس ولم نسمع عنها او نسمع عن إقلاع اقتصادي بفضل فوزها: غانا ، صربيا ، اوكرانيا ، اوروغواي
وهادي كدبة باينة .
إعلام مصر وجميع الفضاءيات المصرية أعطت الكثير وسلطت الضوء على إنتصار المغرب بكأس العام بتحاليل تفوق الخيال .
انا كمغربي تعرفت على السيرة الذاتية لمدرب المنتخب السيد وهبي من خلال الإعلام المصري .
فرق كبير وشاسع وعريض بين العلام المصري والإعلام المغربي الدي لازال في الحضيض
الهرگاوي الجينزيدي عندو أكبر مخزون طاقة سلبية وعدوانية وكره وفشل ف درب التبانة
نعم المغرب في أقل من شهر فاز بكأس العالم للشبان، وهذا جيد، لكن للأسف الشديد المغرب انهزم أمام كبريات المشاريع والبرامج في التنمية و العدالة والكرامة، انهزم امام الفساد والفاسدين، انهزم امام الصحة والتعليم، الكرة لا يمكن أن تكون ابدا بديلا للتنمية البشرية، الكرة مجرد لعبة، لا تتجاوز المستطيل الأخضر، الكرة لا تنتج خبزا ولا صناعة ولا نخبا ولا خبراء. المغرب يحتاج إلى بناء الإنسان فكرا وثقافة وعلما، نعم المغرب فاز بكأس العالم، لكن ماذا تغير في واقع المغربي من الأمس إلى اليوم، في الجبال والهوامش وفي المغرب العميق، طبعا لا شيء، ربط الكرة والملاعب بالإقتصاد بدعة أريد بها باطل، غايتها التغطية على الفشل الداخلي في تدبير الملفات الحقيقية التي ترتبط بابتنمية الحقيقية والعدالة المجالية.
لماذا لا يكون تزامنا مع فرحة هؤلاء الأشبال قرحة أخرى تفرح اشبالا آخرين ومعهم أسرهم. لماذا لا يكون عفو ملكي عن الشباب الذين اعتقلوا بسبب مشاركتهم في وقفات سلمية تدعوا إلى الإصلاح ومحاربة الفساد
مبالغة لا حاجة لها، لنبقى في ما هو رياضي بعيدا عن هذه الترهات
تبنيج الشعب بهذه الاخبار والعناوين لم يعد يؤتي اكله, الشباب والجيل الصاعد جيل ذكي جدا والشعب المغربي ايضا ارتفع منسوب وعيه, صدقوني لن ينفعكم مع هذا الشعب الا الصدق والصمت والعمل باخلاص أما كثرة الكلام والخطابات المنمقة والكلام المعسول والوعود الزائفة والمشاريع الوهمية واستخدام الحيل النفسية والتلاعب بالعقول وتلك العقلية الميكيافيلية البالية المتهالكة فقد اكل عليها الدهر وشرب..الصدق والمعقول تظهر ثماره سريعا ولنا في دول كانت قبل عقدين في نفس مستوانا ثم انطلقت اقتصاديا بلا ثرثرة ولا تطبيل اما سياسة الكذب والخداع فلن تظهر لها ثمار ولو بعد ألف سنة بل هي جعجعة رحى بلا دقيق
أي علاقه بين هذا الحدث والاقلاع الاقتصادي.
لا تستهزؤا بعقول الناس
اودي علامن كتبوهلو ما نمشيوش بعيد ها هيا الأرجنتين فازت بيها 6 لمرات واش دبا هيا اللي كتصوگ دول العالم اقتصاد باراكا من السريح
مادخل كرة القدم في الاقتصاد الموجو احترام عقول القراء الكرام
اين الاقتصاد الأرجنتيني والبرازيلي امريكا اللاتينية أغلبيتهم فازو بكأس العالم بماذا نفعتهم هاده الكؤوس لاشيء التهميش والاجرام هادا ماقلاناه المسؤولين الفاسدين يريدون ان يركبو على الموجة
كرة القدم لاتعني التنمية البشرية والاقتصادية
اقتصاد المغرب سيتفوق على الاقتصاد الاسباني بعد 7 أو 8 سنوات القادمة لأن السياحة مصدر قوة الاقتصاد الاسباني بدأت تتقلص مقابل زيادة في أعداد السواح الوافدين على المغرب، صناعة الطائرات و محركاتها و صناعة السيارات و ريادة القطاع الفلاحي و الفوسفات و مشتقاته و ميناء طنجة أو الموانئ قيد الانشاء مثل الناظور المتوسط او الداخلة الأطلسي تعطي دفعة قوية للاقتصاد المغربي و لا توجد اوجه المقارنة بين البلدين الصديقين لأن المغرب استطاع بعبقرية جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه و هو الأدرى ببلده ان وصف مملكته الشريفة بالقوة الصاعدة و أن يثبت تفوقه على اسبانيا في الكثير من القطاعات الاستراتيجية و لا ينقصنا سوى أمطار الخير ليسير المغرب الصاعد بهذه السرعة و نطلب الله عز و جل ان يسقينا غيثا و لا يجعلنا من القانطين.
مبروك على هذا الإنجاز الكروي. ونتمنى أن يكون في جميع الميادين بروح وطنية. لرقي بهذا البلد.
مع الاسف هناك كثير من المغاربة مع الاسف ربما يعيشون ازمة اجتماعية او مالية تجعلهم ينتقدون خطوات الدولة المباركة في بعض الميادين وخاصة ميدان كرة القدم ويدعون انها تدخل في المقولة الشائعة “اشخصك العريان خصني لخواتم امولا” وبالتالي هذا في نظر خطأ غريب وفكرة سخيفة بحيث يعتقدون ان المشاريع يجب ان تقتصر على الصحة والتعليم والشغل لان القدوة هو العالم المتحضر الذي يهتم بجميع الميادين فكفى من هذا الفكر السخيف في نظري وشكرا على صاحب المقال الهادف جدا
خبراء الإقتصاد يدقون ناموس الخطر حيث أصبح الوضع الإجتماعي كارثي لايطاق ويخرج لنا اليوم خبراء الكرة الذين لا شغل لهم ولا تكوين أكاديمي يعكسون ما قاله الإقتصاديون ويعدون بانفراج الأزمة إنه العبث لهذا أنصحكم أن تهتموا بما انتم مخدرين به وابتعدوا عن الشؤون التي لاتفقهون فيها وشكرا لكم
فيم نفع تنظيم كأس العالم البرازيل والمكسيك وجنوب افريقيا وروسيا؟ وفيم نفع الفوز بكاس العالم الارجنتين والاوروغواي والبرازيل…المستفيد الوحيد من الكرة هي الدول الاوروبية والغربية لأنها تحتكر صناعة الكرة من هندسة وبناء الملاعب والمنشآت والارضيات العشبية والكراسي والتغطية الاعلامية وصناعة الملابس والاحذية الرياضية وحقوق البث والاشهار وغيرها, اما الدول الاخرى وخصوصا المتخلفة منها فهي دول مغفلة تورط نفسها في ديون ضخمة وتنفق الاموال الكثيرة على حدث لا يتجاوز تنظيمه شهرا مقابل وعود بأرباح ومكاسب وهمية لاحقة لن يتحقق منها شيء
سأعيدها مهما كانت الانتقادات لاذعة لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
من قال بأن الرياضة وبالخصوص كرة القدم لا دورة لها في التنمية الاقتصادية فهو جاهل ولا يفقه شيء لا في السياسة و لا في الاقتصاد و لا في الاجتماع.
الكرة من يراها من زاوية محدوده التي هي اللعبة فقط بطبيعة الحال لن يرى ما في الخبايا.
لنأخد الكرة يعني الشيء الذي يلعب به من أين أتت وكيف وصلت إلى رقعة الميدان؟؟؟؟
أليست هناك شركات الجلد و الصباغة و الدزاين وووو و هذه الشركات بها عمال و هؤلاء العمال يتقاضون أجور ولهم أسر وووو
هذه الشركات ألا تدفع ضرائب للدولة التي تعيد بها توزيع الدخل يكفي هذا ويمكن لي أن أذهب معكم بعيدا لو كانت المساحة المحددة للتعليقات كافية .
إجتماعيا الكرة تبعد الاطفال والشباب عن كل ما هو سلبي في المجتمع و الأكاديمية خير دليل و رأيتم كيف يتكلموا خريجها.
السيد لقجع باعتباره مسؤولا في الجامعة المغربية لكرة القدم كان يتحدث على مايسمى ب l etat d’esprit وانه شرف للاعب ان يلبس القميص الوطني وان المغرب بملكه وشعبه وشجره وحجره وجنه الارضي والسفلي والبحري والبري والصحرائي والغابوي كلهم وراء المنتخب الوطني وانه لم نعد ذلك البلد الذي يكتفي بالتأهل فقط لكأس العالم بل البلد الذي يسعى الى الحصول على الالقاب وان على اللاعب ان يبدل 300 في المائة من مجهوده وان يموت من اجل القميص ولا سبيل للتراخي الذي يمنح للخصم او الخصوم فجوة لاقتناص الهدف .
في جانب اخر وفي نفس البلد احد المسؤولين لايلتحق بعمله حتى 11 صباحا و يراس ادارة يشتغل معه فريق من الموظفين هذا المسؤول امام ادارته تجتمع الازبال والفوضى والاوساخ
اعتقد انه لايفكر في القميص الوطني وفي صورة بلده بل في بطنه فقط .
يتبع ….
لا داعي للمبالغة فالدولة التي تجعل الرياضة مرآة وحيدة لها فهذا يعني ان جميع المرآة الأخرى مكسرة من تعليم و صحة و تشغيل…
تلعب كرة القدم دورًا محوريًا في تعزيز صورة الدولة واقتصادها. فهي تُعدّ أداة فعالة للقوة الناعمة، إذ تسهم في توحيد الشعور الوطني وتعزيز مكانة الدولة على الساحة الدولية من خلال نجاحات منتخباتها أو استضافتها للبطولات الكبرى. اقتصاديًا، تدرّ كرة القدم عوائد مهمة عبر الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والسياحة وتنشيط قطاعات الإعلام والتجارة والرعاية. كما يساهم تطور المنظومة الكروية الاحترافية في خلق فرص عمل جديدة ودعم الابتكار، مما يجعل من كرة القدم ليس فقط مصدرًا للشغف الشعبي، بل أيضًا رافعة استراتيجية للنمو الاقتصادي وتعزيز النفوذ الدولي.
الارجنين لها اكثر من كاس العالم و ليس كاس العالم للشبان الذي يعتبر مسابقة ثانوية و الدليل ليس عناك جوائز مالية مهمة .
الارجنتين قرن من كرك القدم و كل الانجازات العالمية حققتها نبحث قليلا في اقتصادها و ستعشر بانهم ضيعو سنوات وراء لا شيء
الارجنتين رولة اقتصادها منهار بلد متخلف في كل شيء
اين هي هذه النهضة الاقتصادية هل جلب بضعة سياح لا يشتروم شيء يعتبر ازدهار اقتصادي
صراحة وكما يقول المثل “أقول الحق في وجه والدي وأرجع أتغذى معهم” المغفور له الحسن الثاني و جلالة الملم محمد السادس يرجع اليهما الفضل كل الفضل في نجاح السياسة المغربية رغم الحيل والتجاوزات الادارية والاجتماعية التي عرقلت الخطط الملكية في العهدين وما زال شعبنا يسرق ويغش ويهدم ووو ويبكي ويتهم الدولة التي حققت كثيرا من الانجازات في جميع الميادين وان كان هناك فشل فسببه المجتمع الذي يفرز ويلد الشباب العاطل بحيث كيف يعقل من شاب لا يستطيع ان يغذي نفسه تجده يلد 7 اولاد وكيف يعقل من شابة تتزوج وتهرب من بيت زوجها وتحمل معها 4 او 5 اولاد مصيرهم التشريد وكيف يعقل ان يكثر الانجاب خارج الزواج الشرعي وما أكثره ووو شعبنا هو المسؤول الاول عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها الدولة المغربية ولا أنسى كذلك دور الموظفين المغاربة الذين لا يقومون بواجبهم المهني ويفسدون الادارة المغربية بالرشاوي والكسل والاهمال وفي جميع المرافق العمومية التعليم الصحة الادارات ووو وهذا الاصلاح لا ينجح الا اذا اصبح المجتمع بجانب الدولة ويراقب ويفضح الغشاشين والسماسرة والراشين والمرتشين
كيخرج يغوت يطالب بمحاربة الفساد كتلقاه هو بذاته راعي الفساد
تيغش ف الامتحانات تيغش ف السياقة تيغش ف التجارة تيغش ف الصناعة تيغش اصحابو تيغش خطيبتو تيغش زملاءه تيغش زوجتو تيغش ف خدمتو تيغش ف الميزان تيغش ف الأثمنة تيغش ف كلشي.محاربة نفسنا المريضة وسلوكياتنا البئيسة هي الطريق الاوحد للخلاص من مستنقع فسادنا
المغرب متطور جدا مقارنتا مع العديد من دول افريقيا و من ينكر ذلك فعليه ان يسافر في افريقيا حتى يدرك الفرق الشاسع
الأرباح الدي يدخلها المستثمرون في كرة القدم المغربية الى جيوبهم يضحكون علينا
كيفاش مازال ما فهمتش ان كرة القدم مدرة للدخل و تروح السياحة و لهده النقود نقدرو نطورو محالاتت اخرى؟؟؟؟تم اللي ييمعكم تتكلموا عن الصحة يقول راه عباد الله ماتموت في الشوارع و عندنا الدفتيريا و الملاريا و……المغرب حاز بتقدير خاص في تدبير حاءخة كورونا نسبة التلقيح و الطب الجماعي ممتاز بقى مشكل طب المستعجلات را عيتوا اطباء دابا انا نجاوب من نيتي ربما هؤلاء من كتب ا التعليق يعرفون انهم خاطءيبن غير ما لقاو ما يقولو هل تضنون ان الدول المتقدمة زعما الصحة فيها بخير سير لكندا و شوف موعد في مستشفى حكومي امريكا حدت و لا حرج كل شي بالفلوس
المغرب لا ينظر الى الدول الفاشلة التي لم تستطيع استغلال تنظيمها للبطولات الرياضية العالمية و اذا كنا ننظر هكذا فلن نحقق شيئا و لن نتقدم، اسبانيا قبل سنة 1982 كان اقتصادها أقل مما هو عليه المغرب اليوم لكن التحول الصاعد بدأ بعد تنظيمها بطولة كأس العالم و الدعم الذي تلقته من دول الاتحاد الأوروبي، أما فشل غانا و جنوب أفريقيا في استغلال الأحداث الرياضية في لدفي تطور اقتصادياتها فهذا الأمر يعود الى طبيعة أنظمتها الفاشلة، ذكر بعض الاخوة المعلقين دولة البرازيل التي نظمت بطولات العالم في محاولة لزرع اليأس و العدمية أن هذه الدولة أصبحت من ضمن الدول العشر الأوائل في العالم الأكثر تصنيعا و تطورا.
هنا نقطة 0 لتكرار الهرطقات. ما علاقة داك بدالك. متى حصل مع الدول التي فازت بكؤوس عالمية مرات عديدة.
تغطية الفشل بالمنجزات الرياضية يكرس الغباء و البلادة
مغاربة لايردون نجاح هناك طبقة تريد للمغرب يكون دائما دولة فاشلة، رياضة عرفت قفزة عرفت بالمغرب واصبح مغرب موارد سياحية كبيرة سوف تستغل فط قطاعات اخرى، ولكن هناك اعداء نجاع يريدون مغرب ان يبقا في حضيض
ونعم، يمكن للرياضة أن تكون رافعة لقطاعات أخرى بالتأكيد. وبالنسبة لأولئك الذين يطالبون الدولة بالتخلي عن كرة القدم والرياضة: لماذا يجب أن نتخلى عن شيء نجيده؟ على العكس، يمكننا البناء على ذلك للتحسن وتحقيق الشيء نفسه في قطاعات أخرى. وبالنسبة لأولئك الذين يطلبون من ملكنا العفو عن أولئك الذين سُجنوا؟: كيف يمكنك أن تطلب نظامًا قضائيًا مغربيًا مستقلاً، وفي الوقت نفسه، تطلب من الملك العفو عن المجرمين دون محاكمات عادلة؟ بدلاً من مطالبة الملك بالتدخل في نظام ينمو ليصبح متينًا ومستقلًا، يجب عليك تحدي المحكمة من خلال القنوات القانونية [تعيين محامٍ والمرور بالإجراءات القانونية للطعن فيه] … بهذه الطريقة يمكننا بناء نظام قضائي مستقل قوي وليس باستخدام الشوارع ومطالبة الملك بالتدخل؟ … ^^,…^^
يُعَدّ الإشعاع الكروي للمغرب مثالًا حيًّا على كيف يمكن لكرة القدم أن تُصبح رافعة حقيقية للتنمية والتماسك الوطني.
فعلى الصعيد الاقتصادي، ساهمت إنجازات المنتخب الوطني، وخاصة خلال كأس العالم 2022، في تعزيز صورة المغرب كبلد ناجح وطموح، مما أدى إلى ارتفاع عدد السياح، وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والسياحية، إضافة إلى تنشيط قطاعات مثل النقل، والإعلام، والتجارة.
وعلى الصعيد السياسي، مثّل نجاح “أسود الأطلس” رمزًا للوحدة الوطنية والتفاف الشعب حول علمه وملكه، ما عزز الانتماء الوطني والثقة في المؤسسات. كما أصبح المغرب من خلال دبلوماسيته الرياضية فاعلًا إقليميًا ودوليًا مؤثرًا، خاصة بعد فوزه بشرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، وهو حدث يعزز إشعاعه في القارة والعالم.
أما على الصعيد الاجتماعي والثقافي، فقد زرع هذا النجاح في نفوس الشباب روح الأمل والطموح، وخلق توقعات إيجابية بشأن مستقبل البلاد. لقد أصبح الفوز الرياضي رمزًا لـ إمكانية التفوق المغربي في مختلف المجالات، مما عزز التفاؤل الجماعي والإرادة الوطنية في التقدم والعمل.
فرنسا و الارجنتين مند فوزهم للمونديال العالم وهم وراء وراء ديون متراكمة وتضخم سنة بعد سنة انصروا التقارير الدولية وغانا قبل من المغرب مادا وقع …لا تخلطوا شعبان ورمضان
دوله الوحيده التي تعول على كره القدم للخروج من تخلف والفقر والبوءس هي مغرب كره القدم هو مصباح علاء الدين الذي سيجعل المغرب سويسرا عجبا أمركم أيها الحكومة
سوف نرى في هذه الأيام او بعد أشهر او سنة او …كيف يحاولون الشباب والنساء العبور إلى سبتة او مليلية، انذاك تذكر أين هو فوز بكأس العالم….
أي علاقه بين هذا الحدث والاقلاع الاقتصادي.
لا تستهزؤا بعقول الناس
الاستثمار في التربية والتعليم والصحة والتشغيل ومن بعد يأتي النجاح على كافة الأصعدة…اما التوهم بان الفوز ببطولة ما سيجلب المنافع فهذا تخدير ليس إلا
والله ايلا تاضحكو علينا بالله .. ايه فرحنا للوليدات ولكن نتوما بهاد الكدوب ديالكم غاتكرهونا فهادشي … اتقوا الله
شكرا للأخوة الموريتانيين الذين خرجوا في الصباح الباكر نساء ورجالا وشباب وأطفال للحفل بفوز المغرب على الأرجنتين
والله العظيم ان أعيني دمعت لما شاهدت الحشود وازدحام السيارات بالشوارع الموريتانية وكانك بالمغرب
شكرا لأخوتي الموريتانيين على صدقكم وطيبوبتكم وحبكم للمغرب
والله اننا نحبكم في الله يا أطيب شعب ولن ترو من المغرب وشعبه إلا الخير والمحبة رغم مايحكي ويكتب الحساد والحاقدين
هنيئا لأشبال الأطلس على هذا التتويج العالمي ، والفضل يعود إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده برؤيته المتبصرة
ChatGPT a dit :
بينما الوطن يصنع أمجاده بجهود أبنائه، سيظل العدميون يتفرجون من وراء شاشاتهم، يصرخون من الهامش، بلا جدوى، بلا أثر، وبلا مكان في مغرب يصعد بثبات نحو القمة. هؤلاء الكسالى الذين لا يعرفون سوى النقد والتشكي، يعيشون على فتات الفشل ويقتاتون من إحباط غيرهم. لا مشروع لديهم، ولا إنتاج، ولا قيمة، سوى اجترار السواد وتسميم عقول الشباب بخطاب البؤس والانهزام. هم عالة على الوطن، خارج الدورة الاقتصادية والاجتماعية، لأنهم ببساطة لا يساهمون في شيء.
في المقابل، النصر في مونديال الشيلي 2025 يفتح أبواب الازدهار الحقيقي. قطاع السياحة، الذي يشكل 7% من الناتج المحلي، سيقفز بنسبة 15 إلى 20% بفضل الحملات الترويجية المرتبطة بصورة المغرب المنتصر. فنادق مراكش وطنجة ستنتعش، والمطاعم والمقاهي والأسواق ستعرف حركة غير مسبوقة. الشركات ستستثمر، والملاعب ستُبنى، وفرص الشغل ستُخلق لعشرات الآلاف من الشباب.
سائق التاكسي، العامل، البائع، النادل، البنّاء، والمهندس، كلهم سيستفيدون. وحدهم العدميون، الغارقون في فراغهم، سيبقون يتذمرون من وراء الشاشات، بينما الوطن يمضي للأمام، يزرع المجد ويجني الثمار.
الفرق الجوهري بين الخبير والمثقف، أن الخبير يبيع كلمته وضميره، خدمة لمصالحه الخاصة الضيقة، وذلك على حساب الحق والحقيقة، وإعلاء لحساب الذين يرتبط بهم بمصالح. فالخبير مستعد أن يكيف ويحور ويؤقلم -وحتى يزوّر- الحقائق العلمية خدمة للفئات التي تحتكر السلطة والمال والنفوذ. والخبير (بخلاف المثقف) على استعداد تام لخداع وتضليل الرأي العام، مستخدما في سبيل ذلك ما يحظى به من مكانة واحترام بنظر عامة الناس.
*آلان دونور
5. الرياضة كدبلوماسية؟ نعم، ولكن ناعمة ورمزية فقط
التأثير الدبلوماسي لكرة القدم حقيقي لكنه ناعِم، ظرفي، وعاطفي.
لا يغير مواقف دول ولا سياسات خارجية، بل قد يُحسن الصورة العامة مؤقتًا.
يُستخدم في البروباغندا الوطنية لكنه لا يُترجم دائمًا إلى مصالح ملموسة في العلاقات الدولية.
✅ خلاصة الرد:
رغم الإنجاز المحترم للمنتخب المغربي للشباب، إلا أن الواقع يقول:
كرة القدم تبقى لعبة. لا تبني اقتصادًا، ولا تُغني شعبًا، ولا تحل الأزمات. المستفيدون منها هم اللاعبون، الأندية، الشركات والمستثمرون في السوق الرياضية العالمية.
ولو كانت الألقاب تُغني وتُسهم في تنمية الشعوب، لكانت البرازيل والأرجنتين اليوم من أغنى دول العالم، لكن الحقيقة مغايرة تمامًا.
اللي أكيد هو أن بعد مونديال 2022 لم نرى أي دينامية جديدة في الاقتصاد المغربي
بالعكس فقد سوق الشغل عشرات الآلاف من مناصب الشغل و استمر ارتفاع الأسعار و تدني القدرة الشرائية
الهضرة ما نشري خضرة
و كرة القدم لا تجلب لا مستشفى و لا مدرسة
لا نلوم المسؤولين نحن كمواطنينلنا نصيب في ما نحن فيه الموظف يغش في عمله المهني ن حدث ولا حرج كلنا مسوولونالاباا تخلوا عن دورهم وووو يجب أن نصحح ما بانفسنا
ها لي مبغيناش التطبال الخاوي واش حكومة فشلت في المخطط الاخضر وجميع المخططات نتسناو منها شي نجاح خصوصا في قطاع الصحة و التعليم دوك الفلوس غدين اقسموها بناتهم بغينا المحاسبة ثم المحاسبة معى اقالة الحكومة
صراحة هي غدين تكرهونا فهذ البطولة وغدين تكرهونا فهذ المنتخب واش غدين توليو بحال المصريين التطبال صباح مساء
لو كانت كرة القدم تجلب الاستثمار لما كانت الأرجنتين تعاني الامرين:
يواجه اقتصاد الأرجنتين حاليًا تحديات كبيرة تشمل ارتفاع معدلات الفقر إلى مستويات غير مسبوقة وتضخم مفرط، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة وتدهور مستوى المعيشة للمواطنين. كما أن الاقتصاد يعاني من انخفاض الإنتاجية وصعوبة الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية، مع انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي، وهو ما يجعله عرضة للصدمات الخارجية. وتستمر محاولات الحكومة لتنفيذ إصلاحات تقشفية، مما أثار احتجاجات شعبية واسعة النطاق
Il n’y a pas de lien entre la Coupe du Monde U-20 et le développement économique. C’est bien que les jeunes aient remporté ce tournoi, mais il ne faut pas exagérer. Ce tournoi n’est pas très important et n’a pas été beaucoup mentionné dans les médias du monde. C’est différent de la
Coupe du Monde ou de la Coupe d’Afrique des Nations.
تعاليق الكراغلة الجزائريين الذين يريدون زرع اليأس في نفوس المغاربة. عدد السياح الأجانب للمغرب ارتفع بأزيد من ثلاثة ملايين سائح بعد كأس العالم بقطر.
من فضلكم خدمو هاذ البلد الطيب .أيها المسؤولين في مناصب القرار السياسي والسيادي في البلد ،إقرأو تعليقات شعب المغرب العظيم انصتو للشباب وتقبلوا الإنتقاذات بصدر رحب .نريد الخير لهذا البلد العريق .لا نريد أي شر لبلدنا الجميل .حطيناكم في مناصب المسؤولية باش تبنيو هاد لبلاد ،تخدموها قبل فوات الأوان. قطاع كرة القدم يسير في الطريق الصحيح وها نحن فخورين بإنجازاتنا ،لكن نريد نفس الروح في قطاعات أخرى كالصحة والتعليم والتشغيل والاقتصاد والتنمية ومحاربة مفسدي هاذ البلد .
نحن شعب المغرب نفتخر ببلدنا العظيم بلد الحضارة والتاريخ المجيد.
فوزي من الديار الأمريكية بلد الحريات والعدالة والديمقراطية .
الأشبال قدموا ما لديهم من قدرات تقنية في الوصول إلى هذه النتيجة أما م فرق دولها تحتكر كرة القدم .ولم يكونوا مرشحين للحصول على الكأس العالمي ؟ فالشباب كانت لهم عزيمة قوية وثقة في كسر حاجز الخوف من الإسماء الكبيرة لتلك الدول .فوفقهم الله في الوصل إلى النهاية والفوز بالكأس .فالثقة في النفس هي من تجعل الصعب سهلا .وهنيئا للمغاربة جميعا بهذا الإنجاز العالمي ؟؟