انبعث من جديد نقاش تجريم الإفطار العلني بالمغرب مع حلول شهر رمضان، بعد إطلاق اتحاد المسيحيين المغاربة “دعوة تضامنية” لإلغاء الفصل 222 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.
وفي بثّ مباشر عبر صفحته بـ”فيسبوك”، تطرق رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، القس آدم الرباطي، إلى مطالب متجددة لمجموعة من النشطاء الحقوقيين كلما اقترب شهر رمضان.
ودعا الرباطي إلى “فتح المقاهي في وجه المفطرين خلال هذا الشهر، وأن يكون هذا العام تغييرا حقيقيا، وأن لا يكون الصائم محتكرا للفضاء العام”.
وبعد سنوات من تحريك هذا الملف، قال اتحاد المسيحيين المغاربة إن “هذا الأمر ما يزال يهدّد المفطرين بالذهاب للسجن”.
وأكد المصدر تعويله على وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من أجل تلبية هذا المطلب، وقد سبق أن وجّه إليه مراسلة جدّد فيها نداءه بقانون جنائي يسمح بالإفطار العلني والأنشطة التبشيرية والعلاقات الرضائية.
الدفع بالحريات
قال القس آدم الرباطي، راعي “كنيسة المجد” بمدينة تمارة رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، إن “السياق الحالي مختلف تماما عن المحطات الأخرى التي عرفت دعوات إلغاء تجريم الإفطار العلني”.
وأضاف الرباطي، في تصريح لهسبريس، أن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بين يديه ملف الحريات الفردية في سياق تعديل القانون الجنائي، وحتى المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعم هذه التغييرات.
وتابع: “كل سنة تحدث الضجة، وهذه السنة مختلفة تماما، إذ تأتي قبل الانتخابات، والأقليات بالمغرب تأمل تحريك هذا الملف، وخاصة الإفطار العلني، حيث لم يعد مقبولا احتكار الفضاء العام من قبل الصائمين فقط”.
خارج الإجماع
رفض حسن الموس، باحث في العلوم الشرعية عضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، بعث هذا النقاش من جديد بالمغرب، معتبرا أن “الداعين له خارجون عن الإجماع الوطني”.
وصرح الموس لهسبريس بأن تجريم الإفطار العلني “مرتبط بنص قانوني احتكم إلى قيم الأمة المغربية المسلمة، ومنع حدوث استفزاز للصائمين في الفضاء العام”.
وأوضح الباحث في العلوم الشرعية أن “الإفطار في الفضاء العام ليس بذلك الشكل الذي يتم تصويره، إذ هو مباح في محطات المسافرين، وأيضا للأشخاص الذين يعانون من أمراض والحوامل”.
وتابع حسن الموس: “حتى من يأكل في هذا الشهر داخل البيوت، وبعيدا عن الفضاء العام، لا أحد يضايقه”.
وفي هذا الصدد، اعتبر المتحدث أن “من يريد تجديد هذا النقاش هدفه فقط الإثارة وليس شيئا آخر، وتجريم الإفطار العلني كانت أهدافه حكيمة للغاية بما يمنع الاستفزاز والمسّ بقيم أمة مسلمة”.
السياح الاجانب عندما يزورون بلدا مسلما يحترمون شعائره ولا يأكلون علنا مراعاة للآخر.
وتأتيك الضربة من بني جلدتك، للأسف
نحن دولة مسلمة و لسنا دولة علمانية، من أراد أن ينتهك حرمة رمضان و يفطر فليفطر في بيته و ذاك شأنه، أما أن يكون هناك فطور علني أمام الملأ فتلك وقاحة و استفزاز لمشاعر الصائمين. الحرية لها شروطها و حدودها. فليفطر في بيته شكون حيد ليه؟ و شكرا هيسبريس
هذا هدفه إشاعة الفاحشة والمنكر في البلاد والعباد لو كان إنسانا سويا لاحترم شعائر المسلمين وعبادتهم قبح الله سعيك
أنا غير مسلم و علي أن أتظاهر بأنني أصوم في العمل. لا أستطيع تناول وجبة غذائي و لا حتى شرب الماء لأنني قد أجرح مشاعر المسلمين و أزعزع عقيدتهم. الغريب هو أن المسلمين في البلدان غير الإسلامية يمارسون حريتهم الدينية و فوق ذلك يتباكون و يشتكون و حينما تسألهم عن غير المسلمين في المغرب لا يعترفون حتى بوجودنا. فالنسبة لهم نحن فقط نعصي و مبتلون و علينا أن نستتر.
لو قلنا مسلمين مغاربة فنعم يهود مغاربة نعم لكن مسيحيين مغاربة ضحك على الدقون لم يبق سوى أن نسمع البوديين والسيخ وعبدة الشيطان المغاربة !؟. الكاتوليك والبروتيسطان والاورتدوكس لم يكونوا يوما مغاربة اما هؤلاء الممثلين فلا نقيم لهم وزنا.
ادم الرباطي لم يرى في المسيحية الا العلاقات الرضاءية والتبشير والافطار العلني .ونسي انه في بلد يدين اهله الإسلام بنسبة عالية .والكل يجمع على تحريم الإفطار العلني لما فيه ضرر على عقيدة المسلم.
آش غادي يضرني أنا شي واحد يلا فطر قدامي؟ و زيدون كاي ضر تا ب لاقتصاد ديال لبلاد، بزاف ديال توريست ما كاي قدوش يجيو لمغريب حيتاش كلشي ساد و ماي قدو لا ياكلو لا يشربو لما يلا عطشو ف زنقة، علاش ف أوروبا لمسلمين كاي صومو واخا كلشي فاطر و ما كاي اترش عليهم؟ خاص هاد القانون يتلغى، حيتاش ماشي لوجيك.
مع تطبيق القانون حنا فدولة اسلامية
نحن في بلد إسلامي وليس مسيحي .فمن تمسح فهو حر لكن لا يفرض علينا فكره .فإن أراد أن يعلف ويتسمن ففي منزله نقطة إنتهى.
إذا كنت مسيحيا فافطر كما شئت…وإذا كنت مغربيا مسلما مرتدا عن دين الإسلام فافطر في منزلك وانتظر أمر الله فيك غدا يوم القيامة يوم يقول المرء …يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا…فلا داعي أن تجهر بإفطارك أو تطالب فتح المقاهي في وجه العموم لنسلك معك الطريق الذي سلكته
بعد الموافقة على الافطار العلني رفع شعار في الشوارع انا استغرب كل من ويريد الافطار فله مسكنه لا يراه الا الله سبحانه و له مع الله الحساب أم يوريدون إشعال الفتنة في صفوف المسلمين الله يلطف بالعباد و رمضان كريم للكل.
هاد الشهر كولشي كيرجع مسلم كولشي كيصوم كولشي كيمشي للمساجد النساء كيحجبو كولشي كيبان مستقيم
غير كيسالي رمضان كترجع عتيقة لعادة ديالها
الفتنة نائمة لعن الله من يحاول ايقظها، من أراد أن يفطر فهو حر لكن عليه أن يحترم مشاعر الاغلبية الصائمة، حتى الأجانب حين يزورون بلدا اسلاميا يتجنبون الاكل نهارا في الفضاءات العامة، كفانا من استهداف الإسلام.
من الافل تقديم الاحترام المتبادل المسيحي هو مؤمن فعليه احترام المسلم في فترات معينة في السنة وهدا لا يضر اما الاكل في القهوة لا يزيد بلابل الاحترام هو اللي يزيد
عندما يتعلق الاءمر بسند القوانين يكون هناك نقاش تم تصويت والاءغلبية هي من تقرر فلماذا عندما يكون الاءمر متعلق بالمساءل الدينية يدخلون من باب الحريات ووجوب تغيير القوانين .فالاءغلبية في هاذا البلد مسلمة وهي التي تقرر وقرارها لا اءفطار علني ومن يريد تطبيق شعاءره فليطبقهاداخل خيمته
نحن نقول للقس ٱدم الرباطي إذا سمحت لك الدولة المغربية بالإفطار علنا انت ومن معك جهارا نهارا فنحن لن نسمح لك ولطائفتك بالإفطار او الإخلال بالامن العام للمملكة نحن مسلمون ولن نركع إلا لله ولن تخيفنا بمن يدعمك من حلف الكفر حلف الناتو ونحن جاهزون وعلى اتم الإستعداد لاستفزازاتكم التي تفرق شمل المملكة وتستغلون تعاطف المغربة السمحة معكم ولكن إن تجاوزتم حدودكم لن تنيوه واذهبوا حينئذ إلى ومن معه وانتهى الكلام .
فالمؤمن يخاف الله ويصوم إيمانا واحتسابا فإذا أراد ان يفطر فليفطر في داره ولا احد يراه من البشر وغير المسلم يأكل ويشرب ولا احد يعاقبه انه ليس مؤمنا والإفطار العلاني يتجنبه المفطرون احتراما للصائم
في دولة علمانية يمارس الدين في خصوصية المنازل، اما في دولة ينص دستورها على انها دولة مسلمة، فالإفطار يتم كذلك في خصوصية و حرمة المنازل. القانون لم يجرم الإفطار ولا حتى العلني. بل صنف الأخير جنحة…. وعلى الذين لا يصومون و هم قلة احترام مشاعر الآخرين، اما التبجح بالحريات فلهم في تقنين اللباس في الدول العلمانية عبرة.
من أهم مرتكزات الديمقرطية هي حماية الأقليات الدينية و اللادينية، لهذا ينعم المسلمون بحقوقهم في أروبا و الأمريكيتين. فلو كانت الديمقراطية هي حكم الأغلبية فقط لتم ترحيلهم لأن أغلبية الشعوب
الغربية حاليا ضد المهاجرين و الهجرة.
لهذا لا يجب أن نعتد برأي الأغلبية التي تتمنى لنا الهلاك و يجب إلغاء القوانين البدائية لأنه المغرب قد وقع على اتفاقيات دولية تحمي حقوقنا و تضمنها.
غير تهناو .. راه اصحاب المقاهي و السربايا و العاملين بمحلات المأكولات كلهم مغاربة مسلمين وغيورين على دينهم.. ماغاديش يخدمو فرمضان و يسربيو الماكلة والمشروبات في عز النهار وهوما صايمين
عندنا ولله الحمد أمير المؤمنين لا نحتاج للمسيحيين نحن دولة مسلمة إلى الأبد
يجب تجريم كل ما هو مفسد أكل أموال الشعب. النصب اللدي تفعله شركات العقار . المهم يجب تجريم كل شيء و السلام رمضان مبارك كريم
تحية لجميع المواطنين المغاربة والمغربيات المفطرين والمفطرات في رمضان!
قمة الدكتاتورية والقمع والاستبداد والتخلف في القرن الحادي والعشرين أن تجبر المواطنين على الاختباء لممارسة حقهم الأساسي كبشر في الأكل والشرب!!! حنا ماشي مسلمين. ما تفرضوش علينا الدين ديالكم!!!
لي راي مخالف يا اخواني واخواتي..انا مسلم اصلي واصوم الشهر الفضيل ،وايام الاثنين والخميس من كل اسبوع منذ عشر سنوات…ولاتهمني لا صلاة غيري ولا أفطاره في رمضان ،لان الله عزوجل هو من يحاسب عباده… واقول لكل من يستفزه افطار الغير بأن صيامك ليس لوجه الله.
يظهر من كلامه انه يستعطف المسؤول المغربي الذي اظهر عن تعاطفه مع هذه الشعارات مغردا بدوره خارج معتقداتنا الاسلامية والروحية واكد على قرب الانتخابات لتكون هذه الشعارات وسيلة للمزايدات ولكن الله بالمرصاد للجميع
نحن مع تجريم الإفطار العلني في المغرب، لأنه يحمي المكون الديني في وطننا وهو مكون أساسي وتاريخ لقيام الدولة المغربية حكما وشعبا ونظاما…أما ما يثار من سلوكات شاذة في مجتمعنا من قبيل هذا الأكل العلني فهو مدعاة للفتنة ومدعاة لتهديم أساسات الدولة
كل من يتحدث عن السياح الاجانب الذين يحترمون حرمة رمضان فهو لم يسبق له أن زار المناطق السياحية في مراكش و الصويرة و أكادير حيث تجد السياح يأكلون في شرفة المطاعم و في الشوارع و بسبب زرقة أعينهم فلا أحد يضايقهم، لكن إذا كانت ملامحك مغربية فيجب عليك أن تكون مسلما و يجب عليك أن تصوم و إلا فأنت ستزعزع مشاعر المسلمين و تثير الفتنة.
من اراد الافطار فليذهب للبلدان المسرحية حتى ينتهي رمضان وليعود وما المغرب فهو بلد إسلامي اجتمعت عليه الأمة. من يريد افطار علني فسوف يعرض نفسه لادية لان هناك قوانين تنص على دالك
ادا اردت ان تاكل رمضان عمدا فاادھب الى بلادىالكفار اما ھنا في المغرب اما ان تلتزم واما السجن
من خلال قناتكم الموقرة ادعوا الله أن يمكن الملك محمد السادس حفظه الله وابنه من زيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه طيلة شهر رمضان والدعاء به ، لكي يحفظهما الله من الماكرين والكائدين وشياطين الإنس والجن وما جاءوا به من السحر
والله المستعان
والله ولي التوفيق
!
لي بغا يفطر يمشي يتستر شغلو هداك أقلية ديال المسيحيين الطابور الخامس غيشرعوا لأغلبية ديال الشعب المغربي الهراء هدا هل اصبحنا قطيعا بالنسبة البعض المراد من إبطال قانون تجريم الافطار العلني غير الهجوم على كل ما يمت بصلة للإسلام .
نهاية حريتك تنتهي عند انتهاك حرية الآخرين
هدا القس الرباطي بدأ يتهكم على الشعب المغربي المسلم شيئاً فشيئا يطلبه من وزير العدل بالسماح بالأنشطة التبشيرية والافطار العلني في هدا الشهر الفضيل و العلاقات الرضائية مادا يريد هدا الشخص من الشعب المغربي المسلم ؟
المسيحيين في المغرب لي بغا الفطر شغلوا هداك ولا يشرب البحر نسبة المسلمين في المغرب 99.99 ./. الحمد لله كلشي كي صوم
المغرب دولة إسلامية ولا نقبل غير الإسلام دينا والله على كل من أراد بهذا البلد سوءا .
تجريم الافطار في دولة امير المؤمنين
امر مشروع ولا غبار عليه ومن اىاد تبديل شرع الله فليرحل الى الاماكن التي لايطلق فيها شرع الله نحن المغاربة امة مسلمة
ولا نقبل من احد المساس بديننا وشريعتنا
كلنا مع تجريم الافطاى العلني والسكر العلني وضد.كل من يريد ان تشيع اىفاحشة بين المغاربة
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
يريدون محاربة الدين الاسلامي الحنيف باسم
الحرية والتقدم ووو ولكنهم ينسون ان الله
سيعاقلهم .
الكفار جميعا عقيدتهم ضرب الإسلام والمسلمين في عقر دارهم حتى قنواتهم تنشط كثيرا في العري والفحش عند دخول رمضان الكريم
و الله شخصيا انا مقتنع 100% ان من يصوم بالدول الأوربية و الأسيوية و الأمريكية هو اكثر إيمانا بالله تعالى. اما نحن مسلمو دول العالم الثالث فإيماننا بالله سبحانه و تعالى هش تزعزعه أدنى حركة من الآخر، نحن كما يقول المثل المغربي “ويتك ويتك على سبة”. حتى في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام كان البعض يصوم و البعض غير معني بالصوم ولم يكن احد يمنعه او يمسسه بسوء……كل هذا الجهل نابع من عدم فهمنا لكتاب الله الذي يجهل تفسيره العديد من الناس و الأغلبية مازالت تتبع تفاسير لا تليق بهذا الزمان لذا وجب تجديد مفاهيم الإسلام. فمثلا هناك من يلبس جلباب او فوقية و نعال و يطيل لحيته ليتشبه بالسلف و كأن ابو لهب كان يلبس دجينز و تيشيرت و يحلق لحيته كل صباح بجيليت.
ملايين من مواطني الدول الاسلامية يعيشون في بلدان الغرب غير المسلم يصومون وسط مجتمع لا يصوم ولا يحسون باي ضرر او احراج فلماذا في الدول العربية مثلا المغرب الافطار في العلن يعتبر جريمة وهل الايمان بسيط وخفيف الى حد الافطار يؤثر على سلوك المؤمن ؟؟؟الاسلام ليس بهذه الطريقة فصلابة وايمان المسلم اكبر من ان يرى اناس تأكلون امامه وهو صائم ! لكل انسان حرية فيما يفعل بشرط لا يمس بحرية الاخرين والافطار لا يمس باية حرية الاخرين ! واخيرا من اعطى الحق لاي كان ان يعاقب من يقطر في الدنيا !! فهناك ايمان بيوم الحساب عند الله
أنا مسيحي، وهاد السيد ادم الرباطي لا يمثل المسيحيين ولا يعرف تعاليم سيدنا المسيح أصلا.
في أوروبا المسيحيين يأكلون علنا في رمضان و ليس هناك أدنى احترام للمسلمين ،،، فلماذا يُسْمَح للمسيحي أن يأكل في رمضان علنا و هو عند المسلمين !!!
يبدو أن موسم الرواج يهل مع كل رمضان لفئة معينة . لماذا يطرح هذا النقاش التافه كتفاهة المدافعين عنه . ربع الارثودكس و ثلث البروتستانت ونصف الانجليكان وثلاثة أرباع الكاثوليك تخلوا عن مسيحيتهم وتأتي حفنة من المستفيدين من إذاعة مونتي كارلو وغيرها ل ” يفتوا ” في رمضان . شحال هادي كان اللي بغا يمشي الخارج يتواصل مع إذاعة مونتي كارلو ويقول أنا مسيحي وكانوا كايعاونوا اللي بغا يمشي
لماذا لا يتعرض المسلم المقيم خارج بلاده للإستفزاز إذا رأى أهل ذلك البلد يتناولون وجباتهم في الشارع العام ؟ الأمر ليس مسألة إلتزام ولكن لو سمح به في الدول العربية اذهب الناس أفواجا إلى المقاهي و المطاعم ولضاع الدين . لا أقل ولا أكثر .
ولي مابغاش يفطر يمشي ياكل فدارو . صيام لله ماشي للناس. لاتزال ابواق تطالب بنزع صفة بلد مسلم عند وطننا .
لكل بلد أعرافه و تقاليده التي يجب على الشخص ان يحترمها سواءا تنصر او اصبح ملحدا يجب عليه احترام المجتمع الذي ترعرع فيه
انا كمسلم لن اتضرر ان رايت يهودي يرتدي طائيته او مسيحي يرتدي صليب في عنقه فلي دين و لهم دينهم لكن لما نرى في فرنسا و الان في النمسا منع ارتداء الحجاب رغم ان الحجاب ليس فيه اي ضرر و منع الرموز الاسلامية رغم ما يدعيوع من انهم بلاد الحرية خصوصا ان لدينا عشرات الالاف من المقيمين الفرنسيين فانه فعلا يجب التضييق على غير المسلمين ليس بغرض التضييق و انما لكي يلجموا انفسهم على التجرأ على الدين الاسلامي
لا نقبل بالافطار العلني في رمضان لأننا نمثل دولة إسلامية فعلى معتنقي الديانات الاخرى باحترام مشاعر المسلمين وقيمهم اما عن التجريم فنحن مع ابقاء تجريم الافطار العلني على المغاربة المسلمين وغيرهم من المسلمين وهذا شيء مفروغ منه ولا نقاش فيه من اراد الافطار عليه المكوث في مسكنه ولا يحرج مشاعر المسلمين المغاربة في قدسية ومكلنة هذا الشهر الكريم وما له من مكانة عظمى في قلوبهم رمضان مبارك سعيد على جميع المغربة
لماذا يريدون الإفطار العلني، هل هم محتاجون إلى الإفطار أم يريدون استفزاز المسلمين
من أراد أن يأكل فليأكل هو حر لا يمكن للامن أن يدخل عليه منزله ليمنعه
الإنسانية والحرية تعني احترام من أنت معه لا تعني استفزازه
الإسلام يحارب بقوة ،يريدون أن يطمسوا معالم التدين لدى المغاربة المسلمين بحيث كل مرة في شهر رمضان يطرحون فكرة الاكل العلني أمام الملأ ،وفي عيد الاضحى وصل ثمن الاضحية إلى اثمنة قياسية تجاوزت 10.000 درهم للكبش ،وكذلك الامر بالنسبة للحج حيث انه كل سنة يتم الزيادة في تكاليف الحج حيث وصلت الى 67.000،00 للحاج الواحد مع تكاليف أخرى، والهدف من ذلك واضح وجلي الى وهو التضييق على التعبد لدى المغاربة .
إذا لم تتدخل الدولة لتطبيق ماجاء به دستور المسلمين وماجاء به دستور المغرب اللذي يضبط الحريات الشخصية لكل فرد من المجتمع حسب ماجاء به الدستور ، فإن الشعب المغربي سيكون مضطرا لتطبيق المنطق وستطال كل من يخرج على سياق الدستور الإلهي والدستور المغربي فسيطبق فيه قانون فسيأكل ما أكل الطبل يوم العيد
النقاش غير موجود اساسا الا في مخيلة للبعض. و بالنسبة للذين يتباكون على عدد قليل من السياح لي كيجيو ف رمضان خاصكم تفكرو بعدا ف الملايين لي البلاد و كيصومو ماشي ف بضعة الاف ايجيو مرة فالحياة
ولي بغا يتبع شب ملة يمشي عندها. حنا مسلمين و حنا الاغلبية متجيوش تفرضو علينا خزعبلات ديالكم سدات مدام
الصوم ليس ركناً من أركان المسيحية و بالتالي أين المشكل في ألا يصوم المسيحيون و غير المسلمين عامة. أليست هذه فرصة للذين يتبجحون بـ”الإسلام دين التسامح” أن يبينوا عن تسامحهم إن كانوا صادقين وبهذا التسامح يقدمون خدمة للمسلمين بإضفاء صورة إيجابية على الإسلام ؟ ثم لماذا يتحمل الصائمون إفطار الآخرين في شعبان و يتشنجون في رمضان ؟ علاقة الخالق بمن يؤمن به تبقى بينهما، ما دخل مخلوق بنظيره في هذه العلاقة ؟ هل هناك تفسيرغير الشك في السلامة العقلية و ثقافة العنف عند الناهين عن “المنكر” المناسباتيين بارتكاب منكر آخر ؟
المغرب للمغاربة كلهم دون تمييز ؛ أسعد الله صيام الصائمين و شهية طيبة للمفطرين المجبرين منهم و غير المجبرين. “صايم ؤ لا فاطر، كول و قَيِّس و الباقي فكل بهيمة من كرعها تُعلَّق … وهنا انتهت الحجايةُ ” !
La France malgré qu’elle soit un état laïque fait tout pour rendre la vie difficile aux musulmans et pas aux autres religions sous prétexte de loi de laïcité et personne n’ose dire quoi que ce soit. Nous dans un état musulman on laisse des gens dire et demander ce genre de chose!!! incroyable
هذا يجب وقفهم عند حدهم ، نحن بلد إسلامي وله ملك يسمى أمير المؤمنيين ولا نسمح لمجتمعنا الإسلامي ان يلطخ بمثل هذه القادورات هذا بلد إسلامي سكانه أكثر من 99%مسلمين ولا نسمح بتلويت شعاءرنا بأشياء لا تمت لنا بصلة ،المسيحي يرحل عند المسيحيين ويطلب مايريد ام عندمجتمع إسلامي عليه أن يحترم ديننا ومعتقداتنا ولا يحاول ان يفرض علينا قيم ليست من ديننا
ادخل الى بيتك وكل ما شئت واترك المغاربة من افكارك واذا لم يعجبك الحال انت وأتباعك فارحل الى اوروبا وأمريكا فأرض الله واسعة
رغم قرب المغرب جغرافيا من أورباء ورغم الغزوات الاستعمارية من البرتغال اسبانيا فرنسا الانكليز للمغرب و قرون من الحروب لم تستطيع الكنائس ولا الاستعمار ان يجعل اجدادنا يغيرون دينهم. خلال السنين القريبه استطاعت الاذاعات المسيحية الموجهة من أورباء للمغرب من خلال التبشير و إرسال بعض الكتب الانجيلية. ان يؤثرو. في. الجيل الجديد. ويدخلون الدين المسيحي لماذا بعض المغاربة يدخلون الدين المسيحي؟ كا يقولو ليك شوف النصارىكيف عايشين مرتاحين نقيين. معقول حقوق واجبات منظمين محترمين. فيهم الانسانية. والمسلمين هكس تماما. مكيطبقو حتى حاجة من الإسلام و النتييجة قدامنا عايشينها، هذي هي الفكرة، ولكن معارفينش بلي الاوربيين غير متدينين. اغلبهم علماني ملحد. مطبقين القانون الوضعي وليس المسيحي. الاوربيين منظمين. توصلو ال. نتيجة فصل الدين عن الدولة. العلمانية تطبيق الديمقراطية الحقوق والواجبات باش يعيش الإنسان القانون في خدمة الإنسان المواطن عندو قيمة هوا علاش كا دور القوانين باش يعيش في رفاهية.
هذه قلة حياء وسنطيحة وتدخل في شعائر المسلمين وعدم احترام لمشاعرهم . فكما تطالبون يا من تسمون أنفسكم المسيحيون المغاربة بحرية ممارسة شعائركم فعليكم احترام شعائر المغاربة في هذا الشهر الكريم بعدم المطالبة بالافطار العلني .
لست هنا للدفاع عن المسيحيين و لكن كيف يكون الإفطار العلني استفزازا؟ من قال أن الصيام يجب أن يكون هينا؟ أين قال القرآن أنه يجب معاقبة من أفطر علانية؟ أليست إحدى حكم الصيام أن ندرك نعمة الله علينا؟ هل يجب أن نمنع الأكل في الشوارع والمطاعم طول السنة لأن في ذلك استفزازا للفقراء؟ إلخ…
من باب الصدق، أعتقد أن هذا القانون الهدف منه إسبدادي أكثر مما هو ديني، يذكرني بقوانين فرنسا التي تمنع الحجاب على بنات المسلمين وتجده “اسفزازا”، و لكم واسع النظر.
لم أفهم لماذا المسلمين متعصبين مع المخالف، ليس كل البشر مقتنعين بما تعتقدون
قالها امير المؤمنين ملكنا اعزه الله ونصره وزاده عزة ورفعة
انه لا يحل حراما ولا يحرم حللا ، انتهى
ماذا تريدون وماذا تخططون لضرب عقيدة المسلم من الداخل والله لا مكان لكم يا دعاة الفتنة اذا اردت ان تكون مسيحيا انت حر هذا شانك لوحدك هناك رب سيحاسبك ولاكن لا تفرض علينا رايك نحن ولدنا مسلمين وسنبقى مسلمين الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
اهم المواضيع عند هذه الفئة من المسيحيين هي الإفطار العلني والأنشطة التبشيرية والعلاقات الرضائية حلل و ناقش !
الماكلة عمرها كانت جريمة .تصور أنك تقول لشي أجنبي متحضر فشي دولة متقدمة باللي كاينين ناس كيتحبسوا حيث كياكلو… غيموت عليك بالضحك!
من أراد أن يفطر فليفطر من منعه لكن في بيته لأننا دولة مسلمة ولا توجد مطاعم بالنهارولا مقاهي أين يفطر يخرج ألى الشارع ويفرش الأرض ويجلس يأكل حتى يغيض الصائمين إذا هذا إستفزاز للصائمين من أراد أن يفطر فاليذهب إلى بيته ومن أراد أن يدخن فاليذهب إلى بيته لأن إذا دخن في الشارع العام يمكن أن تقع كارثة والسلام وعليكم ورحمة الله
الإفطار في رمضان لغير المسلمين أو لمن لديهم عذر شرعي بالمغرب لم يشكل أبدا جدال. المغاربة يقدمون لهم الوجبات و الفضاءات الملائمة. المشكل في الذين يبحثون عن حجة للإفطار رغم أنهم يدعون انتمائهم للإسلام و ليس لهم عذر شرعي.
لا للفتنة. غير المسلمين مرحب . مع العلم أن عددا منهم يفضلون عدم الأكل جهرا…
الإفطار العلني يكاد يتعدى فعله جريمة الخيانة العظمى. فإتيانه ليس محاولة إلغاء بل هو إلغاء سافر وفي حالة تلبس للأمة المغربية والدولة المغربية في وجودها، من خلال تدمير نواتها المكوَنة من دينها.
إلى جبران إبراهيم اكل رمضان عمدا حكمه إطعام ستون من الفقراء او صيام شهرين متتابعين وليس السجن.
هذا المطلب هو لشن حرب على المسلمين بحماية القانون… سيتخد وسيلة لنفث الدخان في وجه الصائمين و استفزازهم… فهؤلاء لا يبحثون الحرية فالحرية توجب احترام الاخر و ليس استفزازه لان الافطار يقوم به جزء كبير من نساء المغاربة في ظروفهم في احترام تام للاخرين
أنا مع تجريم الإفطار العلني… اللي معجبوش الحال إمشي للسويد
حرية المعتقدات و التدين لا تعني ان تفعل ما تريد بل هناك ضوابط شرعية و أعراف متفق عليها لا يمكن الحياد عنها لانها توابث أمة راسمة و تشكل خصوصيتها نحن أمة مسلمة تحت حكم امارة المؤمنين ولسنا دولة منسلخة عن هذا الدين الكريم العظيم بل هو من أعطانا قيمة و احترام أمام الدول الأخرى لكن البعض لا يعرف ذلك لانه اعمى و يتغابي رغم أن هاته حقيقة لا غبار عليها بل ان هناك سياحة دينة يأتى فيها سياح لتجربة الصيام و معرفة فوائده لكن لاسف هنا معنا في هذا الوطن العزيز الوكالة أصحاب البطون همهم فرجهم و كرشهم لا يحترمون شرع الله لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم بل حتى الحلزون له صيام و الدب و هم لا.
ابني لي بغا ياكل رمضان الله يعاونو ولكن يحترم الغير كما يحترمه السياح الاجانب ومن هذ المنضر اذكر برئيس احدى الشركات العالمية الكبرى في الطاقة المتجددة يديرها ألماني ف والله بقدوم رمضان بهنيء جميع المسلمين المشتغلين بالشركة التي تضم جنسيات مختلفة ويطلب من غير المسلمين ان يحترموا اصدقاءهم في العمل ولا يأكلون امامهم والافضل في هذه السنة انه فتح مسجدا صغيرا يصلي فيه الصائمون حتى لا يخلون بشعيرتهم الدينية وتأتي انت الذي وجدت مغريات ونطالب بالافكار العلني . ما تاكل يا اخي في بيتك لا احد ضايقك
اذا احس مريض السكري النوع الاول بالجوع الشديد فيجب عليه أن ياكل السكري آت بسرعة لكي لايدخل في متاهات هذا من جهة.
ومن جهة أخرى يحس بالاحراج عندما يصلي في المسجد لانه فاطر وآخرين صائمين وجائعين ولديهم حاسة شم قوية. وعندما يلتقي من يعرفون حالته الصحية يسألونه هل هو صائم أمام الملأ بدعوى انه شئ عادي ويسبب له في احراج لأن الصائمين عندنا يتباهون بالصوم وهم غارقين في النميمة وتصوير عيوب عباد الله.
فبعض مرضى السكري النوع الأول لايحب الذهاب إلى المسجد تفاديا للاحراج. وماذا يقول الشرع في هذه النازلة
الصوم بيني وبين الله فهو يجزء به فما دخل العبد في ذالك
واحد الشيء معمري فهمتو. لي باغي يفطر يفطر هاداك سوقو و لكن علاش باغي يديرها علنيا ؟ كول فدارك حتى واحد مغادي يحاسبك . ولكن مفروض عليك تحترم الاغلبية الصائمة .
المغرب بلد إسلامي ابا عن جد ،فلا يمكن لأحد أن يفتي بما يملى عليه من طرف ما
الصوم بين العبد وربه والله هو الوحيد الذي يجزءبه وليس العبد.
اذا يصوم المرء او يفطر حسابه عند ربه ،وليس عند الانسان.
ونصوم او نفطر لله وليس الحق لمخلوق مثلنا ان يحاسبنا على صيامنا او افطارنا.
هل انا مخطئ؟
كل عمل ابن آدم له الا الصيام فإنه لله
اللهم اعنا على صيامه وقيامه
الاكل في نهار رمضان ليس جريمة و لم يرد اي نص شرعي في المذاهب الأربعة ينص على أنه جريمة ، الاكل في نهار رمضان بدون عذر يعد معصية تستوجب الكفارة ، ستين يوم عن كل يوم أو إطعام ستين مسكينا ،ان فعلها تمحى معصيته وان لم يفعل حسابه عند ربه يفعل به ما يشاء ، اما ان يتدخل القانون او الناس في شأن له صلة بعلاقة الإنسان بربه فهذا هو العنت و الفضول ، في العهد النبوي و العهود الاولى لم يكن احد يسأل لماذا انت تاكل في نهار رمضان، لأن الكل يعلم اما مريض او مسافر او امرأة حايض ، ولم نسمع عبر التاريخ الإسلامي ان أحدا أودع السجن لانه اكل في نهار رمضان.
ومن قال لك أن السياح لا يأكلون في العلن عند زيارة بلد “مسلم”. قم بجولة في الرباط ومراكش والدار البيضاء مثلا لترى أن هناك مطاعم ومقاهي مفتوحة في وجه السياح.
هذا أمر عادي ولا يمس “بمشاعر ” أي أحد. لي مؤمن راه مؤمن …شوفو جوهر الأمور
لا اقصد من هدا التعليق تجيع الافطار العلني.ما اردت قوله هو ان تجريم الافطار العلني لن يؤدي الهدف المطلوب.قوة ايمان المسلم تظهر في سلوكه الخاص لا في سلوك الآخرين.ومن يؤدي واجباته الدينية سيؤجر وحده عليها.وبصفة عامة من اراد الافطار في رمضان فانه يستتر مخافة تعرضه للعقاب من طرف العامة قبل من يهمهم الامر.الامتحان الحقيقي للمومن هو تركه بينه وبين ربه.ومن جهة اخرى فالعالم غير المسلم مليئ بالمسلمين ويؤدون الفرائض كما يجب ان تكون غير مبالين بغيرهم.لا ارى اية فائدة من تجريم الافطار العلني.
لماذا هذه الضجة الكبيرة على ركن الصوم وتجريم الافطار.كل واحد له ظروفه الصحية ولا يحب أن يطلع بها أي شخص سوى المختص.
ولماذا لاتكون هذه الضجة الكبيرة على بقية الأركان:
الصلاة والحج والزكاة والشهادتان .
الله الوحيد الذي يحاسبنا وليس الإنسان.
فنحن نرى المظاهر وسرائر كل مخلوق عند الله.
هل انا مخطئ؟
هؤلاء لا يهمهم أن يحصلوا على حق الافطار العلني في حد ذاته.
ما يهمهم هو استفزاز الأغلبية الساحقة من المغاربة حتى يتقبلوا حكم الأقلية البائسة وفرضها ما يليق لها على باقي الشعب.
هم يريدون انتهاك حقوق الأغلبية بفرض أفكار دخيلة على امتنا وجعل الأغلبية تتألم في صمت تحت ذريعة حقوق الشخص الفردية وهكذا تتدهور مبادء التآخي في دين الاسلام ويصبح فقط شعائر مقزمة ومسموح بها فقط في البيت لكل مسلم.
يريدون تحييد كل المزايا الاجتماعية على مستوى التآزر والود والروحانيات المشتركة وجعل الاسلام ينحصر على ركعات وأدعية في صمت الخوف والرعب من تهمة التدين المفرط أو المتطرف.
لوبيات تحت المستوى الادنى لمنظور الأقلية تريد فرض رؤيتها المجتمعية على المغاربة وذلك برفع شعارات الحداثة المستعارة المنقولة وكأن الغرب بتهريب الإنسانية على جميع المستويات أصبح هو المعيار.
المسلمون عندما يكونون اقلية يريدون العلمانية وعندما يصبحون اكثرية ولو بنسبة 51+1 يريدون الشريعة
في اسبانيا المسلمات يتظاهرن في منطقة بارلا في مدريد ضد قرار رءيسة البلدية ايزاييل ايوزو منع الحجاب في المعاهد التعليمية ويرفعن شعار العلمانية والمساواة والحرية الشخصية وحرية العقيدة
وفي المغرب يريدون الشريعة وحكم الاكثرية وسحق المفطرين والمثليين والمسيحيين والبهاءيين بحجة ان غالبية المغاربة مسلمين
المسلم في الهند يرفض حكم الاكثرية الهندوسية ويطالب بالعلمانية ليتسنى له ممارسة عباداته بكل حرية
لكنه عندما يذهب الى الدول الاسلامية يتنكر للعلمانية ويطالب بفرض الاسلام على الاقليات العرقية والدينية والعصا لمن عصا
تجريم الإفطار جهارا في رمضان من طرف الأفراد والحكومات هو اعتبار أن هذا الفعل حرام وتَعدٍّ لحد من حدود الله في هذا الشهر الفضيل رغم انعدام النص عليه في كتاب الله. لقد أصبح الناس بتجريمهم هذا يحرمون في دين الله مالم يأذن به سبحانه وجعلوا من دينه صنعة بشرية وهم لا يشعرون. التحريم والتحليل حق له وحده عزوجل لا شريك له ومن يحرم شيئا باسمه تعالى فهو يفتري على الله الكذب بدون علم آتاه كما أخبرنا عز شأنه: وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ – النحل 116
وينبهنا سبحانه في نفس الآية أن الذين يفترون عليه الكذب لا يفلحون. وعدم الفلاح تتكررأعراضه جلية كل سنة في مواقف الناس التي تطالب بالتجريم كما تتكررمواضيع الكتابة حول إشكالياته لنقاشه وتوالي التعليقات عليه وكأننا أمة رغم إيماننا بالله لا نفقه كلامه ولا نتعظ بآيات كتابه التي نقرؤها صباح مساء،خصوصا في رمضان-يتبع…
انا لا افهم تشبت السلطات بتجريم انسان يريد ان ياكل علانية خلال رمضان بينما لا نجرمه حين لا يصلي ويمر امام المساجد ولا احد يجرمه بعدم توجهه للصلاة يوم الجمعة . فالانسان حر بما انه لا يرغم الصائمين على الاكل لذا من حقه ايضا ان لا تتدخل اي جهة في ارغامه على عدم الاكل علانية وبالشارع العام
يجب الابقاء على عقوبة الافطار العمد و العلني حتى لا يصبح الامر عاديا في بلادنا. من اراد ان يفطر عمدا فليستتر و يبقى امره بينه و بين ربه.لكن ان يستفز عامة المسلمين فالأمر مرفوض و يجب المعاقبة عليه
في كندا تريد العلمانية والمساواة والحرية والصلاة والحجاب والاكل الحلال وذبح اضحية العيد وو
وفي المغرب تطالب بطرد المغاربة المفطرين الى السويد!!
امثالك هم من سيسرع بوصول اليمين المتطرف الى الحكم
إن الذي يؤمن بربه حقًا وبكتابه دستورا حاكما عليه وعلى سلوكياته وعلاقاته مع الآخرين عند اختلافه مع إخوانه في مسألة كالجهر بالإفطار في رمضان يهرع إلى كتاب الله لمعرفة حكمه فيه عملا بأمره سبحانه:
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ – الشورى 10 وحكمه عزوجل كما نعلمه جميعًا من ذات الكتاب وليس خاضعا لأقوال الفقهاء المتباينة ولا لمشاعر الناس المتقلبة أحيانا وأهوائهم المضطربة وعلمهم القاصرأحايين كثيرة.
فهل عدَّ الله الإفطار مجاهرة إثما وفرض عليه عقوبة؟ الجواب في كتاب الله هو: لا توجد عقوبة دنيوية! لماذا؟ لأنه سبحانه قال: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ – البقرة 256
الإيمان في دين الله أساس القيام بالشعائر والواجبات التعبدية وسائر أعمال البر….
الدستور المغربي ينصص علي ان المغرب دولة اسلامية وبها امارة المؤمنين،وان 99,99/100 من المغاربة مسلمون ولذلك لا يحق من ضعيفي النفسية ان يفتوا علي الدولة ما يجب فعله..وان تجريم الافطار العلني علي المغاربة مرفوض تماما.لانه استفزاز فاضح لمشاعر المسلمين..واذا كنت ايها من يدعي الرباطي القس ضعيف التفسية فافطر في بيتك..
إن الله سبحانه لم ينه عن المجاهرة بالإفطار لأن المريض والمسافر والذين يطيقون الصيام ممن وجبت عليهم الفدية (كالعاملين في المناجم مثلًا وماشابه من ذوي الظروف الصعبة) لهم كامل الحق في أن يفطروا علنا إن شاؤوا ولو أراد الله أن يمنعهم من المجاهرة بالإفطار لنص عليه وما كان ربك نسيا. ولم ينه سبحانه غير المسلمين على الإجهار بالإفطار بذريعة أن ذلك سيجرح مشاعر المسلمين – هذا افتراء على الله وخرص البشر وإشراكهم في حكمه الذي لا يشرك في حكمه أحدا ولو كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا. هذا ما يفهمه العاقلون من كتاب الله حول حكم الصيام ومعاذيره وجواز الإعلان بالإفطار حين يتلون الآية 184 من سورة البقرة حق تلاوتها فيتدبرون كلام ربهم ويعمِلون أمره صدقا وعدلا. وذلك لأن الله يعلم أن المؤمنين حق الإيمان لا يضرهم من ضل إن هم اهتدوا وأن لكل هو وجهة هو موليها. وأن المسلمين بحكم محاسن الصيام ومنافعه العديدة والتي تدربهم على الصبر كظم الغيظ والعفو عن الناس وحسن الخلق وتزكية النفس وحب الخَلْق كلها تَحُول دون أن يلتفت الصائم إلى من يجهر بإفطار رمضان أم لا. …
فهل ننكر على الخالق بما أذن به ويسره لعباده ونقول له: هؤلاء لا يجوز لهم أن يجهروا بإفطارهم لأن ذلك يجرح مشاعرنا نحن معشر المسلمين؟
أم نريد أن يصح فينا قوله تعالى: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ – الحجرات 16
فنعلم الله ديننا، بالاستدراك عليه تعالى سبحانه عن ذلك علوا كبيرا ؟ وهل جرح مشاعر بعض المسلمين من حيث المجاهرة بالإفطار مما ذكره الله وذمه في كتابه ومما سنثاب عليه بهذه الأحاسيس المجروحة يوم القيامة؟
المجاهر بالإفطار هم حسب علمي أربعة أنواع من الناس: الملحد الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ولا بكتابه – غير المسلمين من أهل الكتاب وما دونهم – مسلم له الأعذار الثلاثة الواردة في الآية 184 من سورة البقرة- مسلم لا عذر له وهو آثم…
إن مسألة الإيمان مسألة قرار فردي حسم فيها الله بحكمه العادل فقال:
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا- الكهف 29…
فإذا لم يفرض الخالق دينه على أحد من خلقه فكيف يحل ذلك لبشر من خلقه؟ فهل أصبحنا أربابا نُعبد من دون الله؟
الصيام شعيرة عظيمة تمكننا من بلوغ تقوى الله عزوجل ولا تتم إلا إذا تساوى سلوكنا فيه سرا وعلانية وذلك بمطابقة إيماننا وأفعالنا مع التنزيل وذلك مدى الحياة في رمضان وغير رمضان حتى نلقى الله وهو عنا راض.
أرجو أن نعتبر ونمكن مجتمعنا المغربي بما يليق به من مقام عند رب العالمين في الدنيا الآخرة بتوفيق منه سبحانه.
دمتم في خير ونعمة ،رمضان كريم وسلم وسلام على خلق الله ودعوتنا لهم بالهداية أجمعين.
وما دخل مايسمون أنفسهم المسيحيين المغاربة. في اكل رمضان او عدم الصيام. قلناه مرارا وتكرارا انتم تخدمون لأجندات اجنبية لتخريب بيوت المسلمين المغاربة . هذا هو هدفكم من تجريم الافطار. زيادة هناك امارة المؤمنين. يجب احترامها.
المسلمون الذين يصومون لأن ديانتهم تفرض عليهم الصيام عليهم أن يعيدوا النظر في عقيدتهم بمجرد رؤية شخص ياكل بجانبه ويثور بأن عقيدته زعزعت
هناك مخطط لتدمير القيم والاخلاق وتدمير شرعة الله من المحسوبين عن الحرية المطلقة
يجب محاسبة كل من سولت له نفسه التفكير في تدمير بلدنا الحبيب. يا هذا انت في بلد مسلم محترم. إن شءت غادر البلاد إلى بلاد غير مسلمة
عدد الذين يطالبون لا يتجاوزون عشرات الأشخاص كن بين 37 مليون. لا داعي حتى للكلام عنهم
لماذا الافطار العلني؟؟؟؟نحن دولة مسلمة لها ضوابطها…من يريد ان يفطر فلا احد سيمنعه وليفطر في بيته من سيمنعه؟؟؟؟ما الغرض من اعلان الافطار ؟؟؟؟ الغاية واضحة اذا عمت هانت.. يريدون جر الناس….لانه لو كان هذا امر شخصي لفعلوه بالخفاء من يأبه ومن يكثرت اصلا….ولكن عندهم هدف في تخريب قيم المجتمع….
الشعب المغربي 99 % مسلم و دولتنا مسلمة و يجب احترام مقدساتنا من يريد ان يفطر علنا فاليفعل ذالك منزله و اما المسيحيين الذين تتحدثون عنهم اين هم و كم عددهم ؟ 500 ? فلا يمكن انتهاك حرمة هذا الشهر المبارك في ارض الاسلام من اجل قلة
قال الله عز وجل:(من شاء فليومن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها)
لكن يجب احترام المشاعر ،فان اردت ان تفطر فافطر في بيتك، واستتر ، من ابتلي بهذه القاذورات فليستتر ،كما في معنى الحديث. واعلموا ان عدم صيامكم لا يزعزع من الإسلام شيئا،
غريب جداً. أنا لا أفهم لماذا ليس هناك استفزاز لما نرى اجنبي وهو يأكل في رمضان؟ لماذا ليس هناك استفزاز خارج المغرب لما يكون شخص مسلم و بجانبه شخص آخر عربي و هو يتناول فنجان قهوة ؟ انا أصوم ولا اشعر يأية مضايقة حين ارى شخص بأكل علانية. انا اظن ان الذي يصوم يغار من الذي يأكل علانية من غير ان يشعر و هذا ما يسميه البعض استفزاز. انسام مسلم صاءم و آخر يأكل علانية في رمضان اين هو المشكل ؟ انسان يشعر بالبرد وآخر بالحرارة اين هو المشكل ؟ قليل من المنطق ومن الحس السليم من فضلكم.
حماية الأقليات قلها للصين ونيامار. ذريعة للتدخل العسكري الاستعماري للدول الإسلامية فقط وكأنها موجهة اليها لا إلى غيرها.
غا عطي الراحة لرآسك في المملكة المغربية اليهود والمسيحيون يحضون باحترام الشعب المغربي وبالمقابل فما رايناهم ينزلوا للشارع يفطرون في رمضان. نتوما شكون مسيفطكم ؟
الشباب المغرر بهم السنة الماضية راهم كلهم صايمين. سيرو عطيونا التيساع. دخلوا لديوركم ديرو اللي بغيتو وتاواحد مايديها فيكم.
من يكون هذا الإتحاد المسيحي.. نبتة غريبة أخرى في جسد المغرب.. من مكن لها و من طبل لها ؟!؟! مسرحية أريد بها سوء بدين و قيم المغاربة
المغرب بلد مسلم عن بكرة أبيه… الزمن بيننا