تفاجأ زبائن موثقين بـ”بلوكاج” عمليات بيع عقارية بسبب إشعارات للغير الحائز (ATD) ظهرت بشكل غير متوقع عبر المنصة المعلوماتية للتوثيق المشتركة مع مجموعة من الإدارات، بينها المديرية العامة للضرائب والخزينة العامة للمملكة، تتعلق بغرامات عن مخالفات للسير ومتأخرات جبائية أخرى.
وأفاد مصدر مهني بأن عملية توثيق عقود البيع العقارية أصبحت رقمية بالكامل عبر منصة “توثيق.ما”، التي ترتبط بقنوات تواصل مع إدارة الضرائب والخزينة العامة، موضحا أن الموثق يتوصل بشكل فوري بأي إشعارات بالحجز أو التحصيل من الإدارتين المذكورتين عند التصريح بهوية بائع العقار، سواء كان منفردا أو ضمن أشخاص آخرين في إطار البيع بواسطة رسوم إراثة ووكالات مفوضة.
وكشف المصدر ذاته، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريح لهسبريس، تقليل غالبية الملزمين من أهمية الغرامات المرتبطة بمخالفات السير، حيث يعتقدون بتقادمها أو إلغائها بسبب عدم الاستدلال على عناوينهم، مؤكدا أنهم يتفاجؤون بتجميد عمليات البيع إلى حين أداء مبلغ الغرامة، الذي يتحول إلى مسطرة التحصيل الجبري، وفق مقتضيات القانون 15.97، مشددا على أن هذا الإجراء الجديد يدخل ضمن استراتيجية نجاعة تحصيل الديون العمومية.
وأكد تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات أن عملية تبليغ وتنفيذ أحكام مخالفات السرعة الملتقطة بواسطة الرادارات الثابتة تعترضها معيقات ترتبط أساسا بصعوبة تحديد عناوين المخالفين، موضحا أن نسبة تبليغ الأحكام الصادرة عن المحاكم الابتدائية لم تتجاوز 8% منذ دخول مدونة السير قيد التنفيذ في 2010 إلى غاية 2021. ودعا المجلس وزارتي العدل والنقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى العمل على تحسين أداء ومردودية نظام المراقبة والمعالجة الآلي للمخالفات، وذلك لتقليص نسبة إلغائها وبلوغ النجاعة عند تحصيلها.
وأفاد المصدر ذاته بتوقيف موثق مؤخرا إجراءات بيع عقار في الدار البيضاء بموجب رسم إراثة، بسبب إشعار للغير الحائز من أجل تحصيل غرامة عن مخالفة للسير، إذ ألزم الموثق المسؤول الوريث البائع بسداد مبلغ المخالفة قبل استكمال إجراءات التوثيق، منبها إلى أن عملية إبراء الذمة في هذا الشأن تمت عبر المنصة الرقمية “توثيق.ما”.
وأشار عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في مداخلة سابقة خلال يوم دراسي نظمته رئاسة النيابة العامة تحت عنوان “إشكالات مدونة السير على الطرق في ضوء العمل القضائي”، إلى ارتفاع قيمة الغرامات التي لا يؤديها المواطنون، موضحا أن من أصل مخالفات بـ66 مليون درهم لم يؤد منها سوى 700 ألف درهم، أي حوالي 0.1 في المائة فقط من مجموعها.
ونبه المصدر إلى أنه بالموازاة مع تنويع قنوات ووسائل الأداء الرقمية للغرامات الخاصة بمخالفات السير، تبنت الدولة حلولا جديدة متعلقة بتحصيل هذه الفئة من الديون العمومية، حيث مكنت عمليات تبادل المعطيات الإلكترونية بين الإدارات من ضبط وتحصيل الغرامات والمتأخرات الجبائية عبر منصة التوثيق ولدى مراكز تسجيل السيارات، وكذا في شبابيك المديرية العامة للضرائب والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة.
يتبن بالملموس ان هدف الدولة من برامج السلامة الطرقية تحقيق مداخيل ضخمة بطرق غير شرعية عبر إكثار المراقبة و الرادارات الثابتة و المتحركة و الطائرة و العائمة… في كل الطرقات و المنعرجات… دون إدخار جهد لإصلاح الطرق و الحفر و بناء القناطر و الإنارة و علامات التشوير. … أما المستشفيات فوضعها لا يعلمه إلا الله لا صحة لا مرافق و لا تجهيزات… كارثية، لكن السؤال ما مصير هذه الملايير من الدراهم المصرح بها و غير المصرح بها؟
السلام عليكم؛
هذه عملية غير قانونية من طرف وزارة المالية، لأن الإبراء الضريبي للعقارات يقتصر على الضرائب المتعلقة بهذا العقار المراد بيعه، و لا يجب أن يمتد إلى الأشهاص الذاتيين؛
على الدولة أن تبحث عن وسائل بديلة لتحصيل الغرامات، و أن تقوم باحترام القانون؛
واالسلام عليكم و رحمة الله
غريب عجيب فمادخل العقارات بمخالفات السير ؟ الطبيعي أن تذخل المخالفات في إطار كل العمليات المرتبطة بالمركبة ولا على علاقة لها بأي عملية أخرى
في ظل الإرتفاع المستمر للمحروقات رغم تراجع سعرها بالأسواق الدولية و إرتفاع مصاريف التأمين و أسعار قطع الغيار بعد حضر استيراد الخردة من الخارج… زد على ذلك كثرة الرادارات في كل شارع و زنقة و المراقبة بين كل خمس كيلومترات… و إرتفاع صاروخي لأسعار السيارات… فالحل الوحيد شراء دراجة عادية للتنقل داخل المدينة كي لا تؤدي اي درهم لاي جهة و لا تتعرض للسرقة و في نفس الوقت تهتم بصحتك و رشاقتك و تنجي نفسك و تنجي الغير… و تحافظ على الجيب في زمن الغلاء و التكشاط المستمر…
للاسف القانون دائما ضد المواطن البسيط ،،في الوقت الذي يجب على الدولة تحصيل ضرائب حوالي 65% من الشركات عن سنوااااااات عدة ولم تؤدى ، تتجه للمواطن العادي لتضع عدة عراقيل في معاملته من بيع وشراء ، العرقلة اصبحت حق من حق المواطن بدلا من تسهيل الخدمات له،،
الله اودي الدولة ولات شفاط (( اسببراتور)) لأموال المواطنين العاديين أما الVIP فيمكنها تغيير القوانين لتمرير مبيعاتهم و مشترياتهم التجارية لإعفائهم من حق الأرباح بملايير الدارهم المهم الفاهم يفهم
إذا كنت تحترم القانون وتؤدي كل واجباتك فما هو سبب رفضك لهذا الاجراء الذي يلزمك في النهاية باحترام قانون السير ؟؟
لماذا لم يطبق هذا القانون على ممتنعي اداء واجبات السانديك التي هي أقرب للموثق والعقار
عين الصواب لان كثيرا من المواطنين يتهاونون في أداء ما ذمتهم من الديون العمومية وهنا يأتي التهرب الضريبي. ولكن هل سيتساوى جميع المغاربة في ذلك ام انه هناك من هو فوق هذا القانون . وسيييير راك فاهم
كذالك مديرية الضرائب تعرف عدم تحصيل الضرائب السكن(النظافة) أغلبية غير مسجلة عن هذه الضريبة تقريبا80% غير مسجلين عند هذه المصلحة
أتفق عموما مع الآراء التي تم ذكرها قبل هذا التعليق، ولكن أود فقط أن أشير إلى نقطة مهمة وبسيطة في نفس الوقت: يجب على المرء فقط السياقة بحذر واحترام قوانين السير والتشوير، وعندئذ فلن يهم إن قامت الأجهزة المختصة بتركيب كاميرات أو رادارات لأنك لن تكترث للأمر من الأساس!
هنا فامريكا إلى ماخلشتيش البروسي كيحبسو ليك رخصة السياقة ؤكيولي عليك warrant بحال شي مجرم اي بوليسي شدك كيعتقلك ؤكتولي فتصخصيخ…داكشي علاش بنادم كيهرب من المشاكل ؤ كولشي كيخلص وتولي تسوق وحاضي راسك
انا ؤالله مرات ماكندوز من الأماكن لي كنعرف فيهم الكاميرات بنادم كيسها
كاين أماكن لي كانو فيهم كامرات ؤحيحو الناس ؤحيدوهم.
خاص الدولة دوز البيع وتاخد فلوسها وترجع ليه الصرف بنادم داير مخالفة ديال 400 درهم مبغيش يخلصها وبيع عقار رابح في ملايين وزيدينها باخراج العينين ديرها في دولة أوروبية وشوف
في أوربا ليس الهاجس هو ردع وزجر المخالفين لقانون السير والتهربات الضريبية بل هاجسهم ورهانهم هو خدنة المواطن والارتقاء بخدماته ثم يأتي العقاب بعدها.عندنا رهانهم هو جمع أموال المواطنين وضخها في خزينة الدولة بكل الوسائل المتاحة..
الى مواطن بسيط فعلا ومادخل العقارات في قوانين السير ? تواجد ابرام اتفاقيات معهم وفيما بينهم مثلا !? ولا اش كاين واش طاري واش واقع ?!
والله ايلا قالوها … هدا قالب زوين … هدشي بيزار
الحكومات دائما تجتهد في تحصيل اموالها اما مصالح المواطن خلص عاد شكي…
اذا طبق نفس القانون على جميع المغاربة فمرحبا والف مرحبا اما ان تكون الوجهيات فلا ثم لا .
انجازات وهبي بدءت تخرج للعيان…انتضروا المدونة …كدالك النفقة…ستتبع نفس المنهج الوهبي
تقارننا بأوربا غير في استخلاص الضرائب و لماذا لا تقارن في حماية المال العام او في النزاهة و الديمقراطية و الشغل و التعليم و الصحة… اصلا عندنا لا يؤدي الضرائب الا الفقراء اما الكبار فهم محميين و منهم من يعرف جيدا كيف يتحيال على القانون….
قسما بالله كرهنا السفر بكترة البراجات و الردارات التي لا تمس للقانون بصلة
هذا الامر لا يهم العقود الذي ينجزه النوطير فقط بل هو امر ينطبق حتى على العقود الذي ينجزها السادة العدول الموثقون وهو امر يتم خلاله تحصيل الديون المستحقة لصالح الدولة ومصلحة الضرائب عند عملية تفويت العقار والسادة العدول الموثقون يوثقون كذلك بالاضافة الى العقارات المحفظة وكذلك العقارات غير المحافظة وجميع المعاملات المالية
هذه سرقة وابتزاز و ليست تحصيل ، سنعود الى سنوات الاعتقال على مخالفات السير و تعسف الادارات ، المونديال غايتقام سخون على المغاربة الله يحسن العوان و صافي ، شكرا اخنوش شكرا وهبي
نسيت ان تذكر الخدمات التي توفرها الدولة الامريكية و القوانين التي تطبق على الجميع بما فيهم الشرطة و لدرك كما انك لم تذكر بساطة مسطرة الاعتراض على المخالفات و سهولة دفعها ، ذكرت فقط جانبا واحدا ، الفرق بين الاثنين كالفرق بين السماء و الارض و الدليل على ذلك انك تعيش هناك و ليس هنا ، و بالتالي مقارنتك خاطئة من الاصل
الاهتمام بردارات السرعة خوفا على سلامة المواطن يستلزم الاهتمام بالسكانيرات الطبية التي هي نفسها تدخل في خانة سلامة المواطن للاسف اتضح جليا ان الغرض هي العاءدات المالية لا أقل ولا أكثر.
الحجز ما للمدين لدى الغير…بنادم تيبيع داره وفلوس تتبقى عند موثق تتجي إدارة ضرائب دائنة وتحجز على فلوس بيع ….سلاح فتاك للمتهربين ضريبيا لاول مرة يفعل بجدارة واستحقاق …..
و كذلك ننصح المواطنين بعدم دفع أي مبلغ للخواص باءعي السيارات المستعملة قبل التحقق من عدم وجود حجز عليها و ذلك عبر منصة narsa oppositions . منذ سنة اشترينا سيارة لم نتمكن من تغيير ملكيتها بسبب ضريبة معلقة على المالك السابق. ولكن من حسن الحظ أن الباءع كان نزيها و قام برفع الحجز خلال الأسبوع. و ما زالت العديد من السيارات تباع عبر منصات البيع و هي محجوزة و أرقامها مخفية في الصور المعروضة…
لم يعد الفرق بين المغرب وأمريكا بنسبة للإدارة المغرب يحدو حدو الولايات المتحدة بنسبة لي تغطية الصحية أو المخالفات الطرقية وضرائب فجميع الإداراة الأن في نظام معلوماتي واحد حتى بنسبة للبنوك فهناك تعاون
عندي على الهاتف تطبيق نارسا Narsa. ولم اتوصل باشعار حول مخالفة.لم أكن أعلم بحصولها وبعد مرور سنة توصلت بالاشعار وقد حكم بالمحكمة .
وهذا التحايل على المواطن يحرمكم من الأداء قبل 24 ساعة او 15 يوما لان فيها تخفيض ب50% او70%. هذه لصوصية عليا كمواطن اما المخالفة فهذا كلام اخر. !!!
انا اؤيد هذا الإجراء 100% المغربي بصفة عامة لا يحترم القانون. هذا هو الحل الوحيد لاجبار المواطن لاداء ما بذمته لعل و عسى يعرف اهمية احترام القانون. أغلبية السائقين يبررون خرق القانون بحالة الطرق. السياقة يجب ان تاخذ بعين الإعتبار حالة الطربق. هذا ليس بمبرر لخرق القانون و قتل الابرياء بالطرق.
اعتقد ان قانون التوثيق يحدد صلاحيات الموثقين على سبيل الحصر و ليس من ضمنها تحصيل الضرائب و الرسوم سيما غير المرتبطة بالعقار موضوع البيع..فبالاحرى مختلف الذعائر و المخالفات..لذا فان هذا الاجراء مشمول بالبطلان..لعدم استناده لاي نص قانوني ..والا فانه يتعين توسيع صلاحيات الموثق لتشمل كل الديون و الغرامات . و الذعائر ..غير المرتبطة بالعقار..اي العودة الى البرلمان لاصدار قانون واضح في هذا الشأن..و ليس اجراء اداري صادر عن مديرية الضرائب..
إنها نتيجة من نتائج رقمنة الإدارات و المؤسسات و التبادل الإلكتروني للمعلومات بين الإدارات و هدفه تحسين الخدمات و أداء الواجبات و المتأخرات في الضرائب و الغرامات و النفقات أيضا كما ساءر الأحكام فالرقمنة عموما هي السبيل لمحاربة الفساد سواء ما تعلق الأمر بالبيع والشراء أو الصفقات العمومية أو الأحوال الشخصية إلى آخره كما يسهل تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية
غريب كيف لدولة ان تأخد اموال ببيع وشراع عقارات مستخلصة من رادارت السير، هدشي ديال دول دكتاتورية يجب وقف حد لهاته الحكومة يزاف هدشي، لا يمكنك بيع عقار بسبب. رادار اواه قين ولينا عيشين