تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أمداحن، التابع لسرية أزيلال، من توقيف ثلاثة أشخاص، بينهم شقيقان، يشتبه في تورطهم في سلسلة من الجرائم تشمل السرقة والتهديد والاعتداء بالضرب والجرح الذي أدى إلى الموت.
وفقًا لمصادر هسبريس، فإن الشقيقين الموقوفين (22 و25 عامًا)، وهما من ذوي السوابق العدلية في قضايا السرقة الموصوفة، يستهدفان بشكل خاص سائقي الدراجات النارية على الطريق الوطنية رقم 8 بين إمداحن وقلعة السراغنة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هذين الشقيقين، اللذين ينحدران من منطقة الدشرة أولاد سعيد قرب قلعة السراغنة، كانا يستوليان على الدراجات النارية ويقومان بتفكيكها لبيع قطعها بشكل منفصل لتجنب الشبهات.
وأوضحت مصادر هسبريس إلى أن تفاصيل الحادث الأخير تعود إلى حوالي أسبوع، عندما اعترض الشقيقان طريق شاب في الثلاثينيات من عمره من دوار أغبالو بمركز أبزو التابع لأزيلال بهدف سلبه دراجته النارية وباقي ممتلكاته؛ غير أن الضحية حاول المقاومة، فقاما بالاعتداء عليه بوحشية، مما أدى إلى وفاته.
وأشارت المصادر عينها إلى أنه بفضل التحريات التقنية التي شملت تتبع المكالمات التي جرت في موقع الجريمة، تم تحديد هوية المشتبه فيهم؛ فانتقلت عناصر الدرك، بتنسيق مع النيابة العامة والقيادة الإقليمية للدرك بأزيلال، إلى ضواحي قلعة السراغنة، حيث تم توقيف الجناة.
يذكر أن التحقيق لا يزال جاريا للكشف عن جميع تفاصيل الجريمة، وتحديد عدد العمليات التي نفذها المتهمون الثلاثة.
sales assassins,au lieu de chercher un travail qui leur permettra de gagner de l’argent, Ils préfèrent perpétrer des crimes graves qui entraînera des peines privatives de liberté à longue durée
غير إدانتهما بالقتل العمد و الحكم عليهما بالإعدام او على الاقل المؤبد دون امكانية العفو فان المجرمين امثالهم لن ياخدوا العبرة
اتمنى ان يودعا سجنا بالجنوب الشرقي و تمنع عنهما القفة و الزيارة
حكمو عليهم بشي رحلة الدانمارك ،ومنتما العمرة،وزيدهم شي حساب بنكي ،ومن الاحسن بطاقات لمباريات فوتصال.
محد مكينش الإعدام غادي يدوهم الحبس ويخرجو كتر من الأول.لي بقا فيا هوا الضحية لي مانعرف واش عندو وليدات والله يصبرهم ويصبر والديه
يجب على العدالة ان تحكم ب الإعدام او على الاقل المؤبد. الحشيش و البطالة هم السبب العميق.
اريد ان أنوه بكاتب المقال الدى اختار الالفاظ اللءقةًو بدون نقل و بدون تكرار و بدون الكلمات المعتادة من النيابة المختصة و الملابسات و ًالخ. شكرا لك
الإعدام ثم الإعدام إذا ثبتت الجريمة.
لن يقدموا للبلد أي اضافة.ولن يتركوا الخلق في سلام و طمأنينة.
من فضلكم لا تنشروا تفاصيل الوصول إلى الجناة،لان ذلك قد يساعد المجرم لتضليل الباحثين.شكرا لرجال الامن، و لا شيء الا إعدام المعتدين في ساحة عمومية بحضور الجمهور.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الله يرحمه ويغفر له والله يصبر أسرته،أنا كمهاجر في الخارج اتمنى إعادة الاعدام في المغرب ،لان للأسف اصبح المجرمين لا يخافون لا من الله ولا من السجن ،اصبح السجن لهم عطلة استجمام ،
ما دام الإعدام تحكم به المحكمة و لا ينفذ، ما دام الحكم بالسجن المؤبد الذي تنطق به المحاكم ضد الجناة و المجرمين يتحول إلى محدد، مخفف فخروج من السجن خلال فترة زمنية قصيرة، انتظروا الأفظع.
الأمن يحمي البلاد والعباد.ولاكن سؤال مطروح لماذا لم يتم القبض عليهم من بعد ما سلبوا الاشخاص حاجياتهم.حتي طيح الروح ..إذا هذا مشكل يجب حله.