فتحت فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم الجمعة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات محاولة تهريب عقاقير طبية ومواد تستخدم في الكشف عن فيروس جائحة “كوفيد-19”.
وكانت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط قد حجزت 500 اختبارا للكشف السريع عن فيروس “كوفيد -19″، و8690 عقارا مكملا يستخدم في بروتوكول علاج هذا الوباء، وذلك خلال إجراءات المراقبة الحدودية المنجزة داخل سيارة نفعية كانت قادمة من فرنسا على متن رحلة بحرية تربط بين مينائي الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط بالمغرب.
وقد تم إخضاع سائق السيارة لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة التي تشرف على مجريات البحث، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تهريب هذه المعدات والعقاقير الطبية غير المصرح بها والتي تستعمل في الكشف وعلاج فيروس “كوفيد -19”.
ههه فين التحقيق في عملية النصب اللي دايرينها المختبرات في ثمن التحليلات، بلد بمدخول شهري كيشري لك كباب حلال و كوكا ففرنسا و ثمن التحليلة اغلى من اللي عندهم
منذ متى فتح الخط البحري بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط؟؟؟
انا ليومااستغربت مني قال ليا صديق ديالي ان في طنجة ميد فيها تبارك الله قوت الموظفين. و لكن البعض عاملين faux passe باش كيدخلو او اخدمو يعني والو مكائن البحت مكائن طرق باش تعرفوا بين باس الحقيقي و الفالصو اودي علي شوهة ضحكني مني قالها ليا …
سبحان الله علاش التحقيقات مكدارش مع دوك المختبرات لي كيديروا التحليلات د كورونا باثمنة خيالية توجد مختبرات اصحابها اصبحوا من اغناء اغنياء المغرب وعلی ظهر المواطن ومعندهوم لا رحمة ولا شفقة
ليفهم اش قلتي الله إعطيه العمى هدرتك بحال شي وحدة مسجونة عاد خرجات ولقات العالم تبدل
لا أعرف لماذا هذه الضجة ومصادرة هذه الاختبارات التي قد تفيد وتنقذ حياة العشرات في ألمانيا يباع الاختبار في السوبر ماركت وسعره لا يتجاوز عشرة دراهم مغربية، لوبي الصيادلة يعبث فسادا رغم الوضعية الطارئة التي نعيشها البلاد