كشفت مصادر مطلعة أن ميناء طنجة المتوسط بدأ يعرف تحسنا على مستوى انسيابية حركة شاحنات النقل الدولي المتجهة نحو أوروبا، بعد أيام من التذمر والقلق الذي سيطر على السائقين وأرباب الشركات العاملة في القطاع.
وسجلت المصادر، التي تواصلت مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مصالح الجمارك والسلطات المينائية بالإضافة إلى ممثلي وزارة النقل واللوجستيك شرعوا في تنفيذ الوعود التي التزموا بها في اجتماع عقدوه مع جمعيات أرباب النقل الدولي بداية الأسبوع.
وأكدت مصادرنا أن الانسيابية التي بدأت تعرفها عمليات المراقبة والتفتيش ينتظر أن تشهد تحسنا ملحوظا في قادم الأيام والأسابيع، نتيجة الرفع من عدد الموظفين العاملين في الميناء وفتح جميع الأبواب الخاصة بالشاحنات المحملة بالسلع والبضائع والتي تمر بشكل دوري مستمر عبر الميناء.
وذهبت المصادر المطلعة إلى أن الإجراءات المتخذة على مستوى تدبير وتنظيم عمليات المراقبة والعبور وتسريع وتيرتها يرتقب أن تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لتفادي تكرار المشاكل والتحديات التي تواجه الشركات والسائقين، خصوصا بعدما باتت مدة الانتظار في الميناء الضخم تستغرق حوالي ثلاثة أيام؛ وهي مدة طويلة تساهم في عرقلة التصدير وإيصال الطلبيات في الوقت المحدد إلى الوجهات المقصودة.
وكانت مصادر مهنية أسرت لهسبريس أن لقاء جرى، الثلاثاء بمدينة طنجة، بشأن أزمة الاكتظاظ والتأخر الذي تعاني منه شاحنات النقل الدولي في ميناء طنجة المتوسط والذي يصل في بعض الأحيان إلى 3 أيام؛ ما يؤثر سلبا على نشاط المقاولات والتزاماتهم مع الشركاء الأجانب.
وسجلت المصادر عينها أن اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم الفحص أنجرة وحضره ممثلو جمعيات أرباب شاحنات النقل الدولي والكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، خصص لمناقشة الموضوع والتحديات التي يطرحها.
وأكدت المعطيات ذاتها أن أرباب شركات النقل الدولي حصلوا على تعهد والتزام من لدن إدارة الجمارك من أجل اتخاذ مجموعة من الإجراءات والخطوات الرامية إلى تسريع وتيرة العمل واجتياز مراحل التفتيش؛ وهي التعهدات التي يرجح أنها ساهمت في التخفيف من حدة الازدحام والانتظار اللذين أغضبا سائقي وأرباب الشاحنات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.