أقدمت فرقة الهندسة العسكرية، التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية بالحامية العسكرية بتازة، اليوم السبت، على تفجير قنبلة يدوية تعود إلى الفترة الاستعمارية، في مكان آمن بدوار الرقادة التابع لجماعة تافرانت بإقليم تاونات.
وحسب ما أوردته مصادر هسبريس، فقد تم العثور على هذه القنبلة، أمس الجمعة، مطمورة تحت التراب أثناء قيام أحد سكان الدوار المذكور بالحفر بجوار منزله، مبرزة أن السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي سارعتا إلى الانتقال إلى المكان المحدد، وضرب حراسة عليه.
وأبرزت المصادر ذاتها أن القنبلة اليدوية لا تزال في كامل قوتها التفجيرية، رغم تعرض غلافها الخارجي للتآكل بفعل عوامل الزمن والطبيعة.
ومع ذلك لا يجرؤ أي أحد في هذا البلد على مقاضاة فرنسا على ما فعلته بالأجداد والأباء ، وعلى ما يزال يعانيه الأبناء والأحفاد من مخاطر ، جراء مخلفات فرنسا الحربية فوق وتحت أرض المغرب .
في فرنسا يتم العثور احيانا في اوراش البناء على دخائر تعود للحرب العالميتين الاولى والثانية يتم جمعها منو قبل مختصين في المجال دون ازعاجها لكونها معرضة للا نفجار في اي لحظة. يتم جمعها ووضعها في بئر وتفجيرها بعيدا عن الساكنة.
هذا دليل أن أرض المغرب كانت دوما عصيية على المستعمر و مقبرة للغزاة.نفتخر بمغربيتنا
اتذكر منذ الطفولة بمسقط رأسي ضواحي وزان كنا نجد عدد كبير من القنبلات اكبر من التي في الصورة وكان الناس يقومون بفتحها وجعلها مهراز وكثير من العتاد تحت الارض وكنا نجمع العتاد ونبيعه للعطار كان يتجول بحماره في الدواوير وكان ثمن الخرتوشة عشر سنتيم ذلك الوقت واليوم الله اعلم هل لازال ذلك في المنطقة ام لا