تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور، مساء أمس الاثنين وزوال اليوم الثلاثاء، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات.
وذكر بلاغ للمصلحة الأمنية، توصلت به هسبريس، أن مصالح الأمن الوطني بالناظور كانت قد رصدت شريط فيديو يظهر فيه أشخاص ينتمون إلى فصيل مشجعي فريق محلي لكرة القدم، وهم يحوزون أسلحة بيضاء ويلحقون خسائر مادية بحافلة تابعة لجمعية محبي فريق آخر؛ وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية ثلاثة من بين المشتبه فيهم، ويتم توقيفهم.
وقد تم، وفق المصدر ذاته، إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
اضن ان الفيديو فيه اكتر من 3 أشخاص المرحو إعادة التحقيق وشكرا
الناظور بلاد الأمن والأمان الله يهدي هاد الناس
لا تربية ولا أخلاق .يجب تشديد العقوبات على كل من يخرب الملك العمومي. أصبحنا نعيش في مجتمع تنكر للأخلاق والتربية والأسرة قدمت استقالتها من تربية الأبناء
الحزم ثم الحزم ثم الحزم لان جميع المقارابات الأخرى فشلت ولهذا وجب الضرب بيد من حديد على ايدي هؤلاء المجرمين حثالة المجتمع الذين يشوهون صورة الرياضة ببلادنا والزج بهم في سجون بعيدة عن مدنهم الاصلية وبغرامات مالية كبيرة ومدد حبسية طويلة حتى يكونوا عبرة للآخرين خصوصا وان المغرب مقبل على محطات رياضية افريقية وعالمية.من غير هكذا إجراءات انتظروا الاسوء …..
شهدت مدينة الناظور حادثة مؤسفة يوم أمس، حيث أقدم مجموعة من الأشخاص المتهورين على تخريب حافلة فريق الفتح الرياضي الناظوري. وقع الحادث بعد مباراة الفريق ضد خصم محلي، إذ تعرضت الحافلة للتكسير والعبث بمحتوياتها، مما أثار استياء واسعاً في صفوف الفريق والمجتمع الرياضي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المعتدين استهدفوا الحافلة بعد خروج اللاعبين، وقد تم تسجيل أضرار مادية كبيرة، دون وقوع إصابات بشرية. وعلى إثر هذا الحادث، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها لتحديد هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة، في الوقت الذي دعا فيه الفريق إلى توفير حماية أكبر للفرق الرياضية خلال تنقلاتهم.
يأتي هذا الاعتداء في سياق يعكس تصاعداً في السلوكيات العدوانية ضد الممتلكات العامة والخاصة، مما يستدعي تضافر الجهود للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية المرافق الرياضية وضمان سيرها بشكل آمن.