بعد أن أعلنت عدد من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديدَ سريان قرار “تعليق الدراسة” في جميع المدارس العمومية والخصوصية التابعة لها، لا سيما في أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا بعضها التابعة لإقليم القنيطرة، فضلا عن إقليم تاونات، أكد مصدر مطلع مسؤول من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة “مواصلةَ متابعة جديد التطورات المتعلقة بالاضطرابات الجوية التي تمر بها عدد من الأقاليم”؛ وذلك بـ”تنسيقٍ وثيق” مع مختلف السلطات الترابية والأمنية وخلايا اليقظة الإقليمية.
وقال المصدر المسؤول عينه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهدف الأسمى والأول هو الحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر والتربوية إلى جانب ذويهم”، مشددا على “بداية تفعيل التدابير الإجرائية لمواكبة تعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة”، خاصة خيار التعليم عن بُعد عبر منصة “تلميذ تيس TelmidTice”.
وكانت الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية قد أفادت، في مراسلة حديثة وجهتها المصالح الممركزة إلى مديرتي ومديري الأكاديميات، بأن هذا الإجراء يندرج “في سياق التدابير المتخذة لضمان الاستمرارية البيداغوجية بالمؤسسات التعليمية التي يتم اللجوء إلى تعليق الدراسة بها، مؤقتا، بسبب الظروف المناخية والتساقطات المطرية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا حاليا؛ ومراعاة للضوابط التربوية والمقتضيات التنظيمية المؤطرة لعملية التعليم عن بعد وآليات الدعم التربوي”.
وفي حالة إقليم العرائش الذي شهد عمليات إجلاء واسعة للساكنة، خاصة في مدينة القصر الكبير، قال مصدر الجريدة إن “متابعة تطور الوضع جارية أولا بأول مع تفعيل خيار الدراسة عن بعد(..)”، مردفا بأن “عملية إحصاء وجردٍ للتلاميذ المتضررين من ذلك تتم حاليا بهدف حصر العدد وتفعيل إدماجهم مؤقتا لاستكمال دراستهم في مؤسسات تعليمية تشتغل بشكل عادي في أقاليم نزحوا إليها”.
وأكد المصدر عينه أن مديرة الأكاديمية الجهوية في جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهت، منذ أمس الأربعاء، تعليماتها إلى مديرين إقليميين “قصد التنسيق مع مديري مؤسسات تعليمية لاستقبال تلامذة وتلميذات متضررين ضحايا سيول فيضانات مدينة القصر الكبير، في أحسن الظروف وضمان استكمالهم لتعلّماتهم في المدن التي غادروا إليها”.
كما أشار مصدرنا إلى أن “التنسيق جارٍ أيضا مع بعض المصالح المختصة في الأكاديميات المجاورة للجهة لضمان سلاسة هذه العملية إلى حينِ تحسّن الأحوال الجوية”.
جدير بالذكر أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات (جهة فاس- مكناس) قررت تمديد تعليق الدراسة لثلاثة أيام إضافية، أي من الخميس حتى السبت المقبل، مؤكدةً أن ذلك يأتي على خلفية الاضطرابات الجوية ووضعية الطرق والمسالك بالإقليم، وتنفيذا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية.
عن أي دراسة يتحدثون؟كيف لأطفال وتلاميذ ان يركزون على الدرس والتعلم وهم في وضعية الفيضان،هذا الدرس هو اعظم درس ان التلاميذ سيتعلمون في الواقع احسن من القسم فالتلميذ سيتعلم أحوال الطقس والفيضان والسدود والمحنة….
هؤلاء التلاميذ يجب أن تبرمج لهم حصص للدعم النفسي بعد الفيضان والتوقف عن الدراسة….
نعم فكرة جيدة متلا انا من مدينة سلا استقبلت اسرتين و لهم 3 اطفال .
كيف سيتابعون دراستهم ولا يتوفرون على كتب ولا على. اقلام ولا شيء قد نجو بأنفسهم بعدما تعالت الاصوات بضرورة الهروب من المجهول