تدافع "بيجيدي" و"الأحرار" ينقذ المشهد السياسي المغربي من "موت مُحقق"

تدافع "بيجيدي" و"الأحرار" ينقذ المشهد السياسي المغربي من "موت مُحقق"
صورة: أرشيف
الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:00

حظيت عملية “كسر العظام” الجارية بين حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار بعناية الأكاديميين، معتبرين هذه العملية “رجة مفاجئة” في حقل سياسي “كاد يسود فيه بعض من الصمت واقترب الجدل فيه أن ينقلب إلى شيء ثانوي”؛ على الرغم من تصريح هؤلاء الأكاديميين والخبراء والمحللين بأن “التواصل السياسي الذي يوجد في ما يشبه أزمة صار يتطلب وقفة حقيقية”، بقولهم.

قيادات “بيجيدي” تهاجم “الحمامة” بـ”حدة غير مهادنة” كل مرة، وقيادات الأخيرة تنبري للرد “بلا رحمة سياسية”. كل طرف يجدف بقوة ضد الآخر؛ وهو ما أثار انتباه الباحثين في الفترة الأخيرة، معتبرين إياه “استمرارا في حملة انتخابية سابقة لأوانها بدأت منذ شهور استعدادا لاستحقاقات 2026”. كما “جرى التقاطه أيضا كإشارات تعيدُ الحيوية إلى النقاش السياسي وتخلص الفاعل الحزبي من شُبهة موت محقق”.

حيوية إيجابية

عبد العزيز القراقي، أكاديمي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، قال إن السجال الحامي بين الغريمين السياسيين: “المصباح” و”الحمامة” يعكس “شيئا إيجابيا أفضل من الركود وعدم الحركة داخل المشهد السياسي، بغض النظر عن نوعية النقاش وجودته”، معتبرا أن الكثير من الحيوية تؤشر على استمرار نفس ما داخل النسق السياسي، وتثبت أن هناك نوعا من النشاط والدينامية مازالت تشتغل بعناد.

وسجل قراقي، في تصريحه لهسبريس، أن “اللاحركة هي ما يخيف. والفتور في المشهد هو الذي يسائل أي فاعل سياسي، كيفما كانت المرجعية التي ينطلق منها”، مضيفا أن “هذا التدافع بين حزبين هو امتداد لفكرة الحاجة إلى خصم. وهذا الخصم يتم عادة إسقاط كل السلبيات عليه. ومن ثم، حزب العدالة والتنمية هو في حاجة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، والعكس صحيح؛ فكل منهما يحمل المسؤولية للآخر، حتى يقدم نفسه مُخلصا”.

وأفاد أستاذ العلوم السياسية بأن “كل حزب ينطلق من تصور تمجيد الذات”، لافتا إلى أن “المؤسسات من جهة أخرى دخلت في العد العكسي قبل بداية الولاية التشريعية؛ وحزب “الأحرار” قدم الكثير من الوعود الانتخابية خلال حملته التي سبقت الاتجاه إلى صناديق الاقتراع في 8 شتنبر 2021، والآن هو بصدد تجميع حصيلة ليعرف إلى أي حد استطاع الوفاء بهذه التعهدات الانتخابية في ثوب مشاريع على الأرض. ولذلك، لا يدخر الحزب جهدا لتقديم خطاب سياسي يرد فيه على حزب العدالة والتنمية”.

ولا يبعد المتحدث الحزب ذي المرجعية الإسلامية عن “لعبة تبادل الأدوار”؛ فالأخير لا يدخر من جهته جهدا للنبش في كل ما يمكن أن يكون “هفوات تدبيرية”، ليلقي بها في سلة حزب التجمع الوطني للأحرار، “مع العلم أن هذا الحزب ليس وحده من يوجد ضمن الأغلبية الحكومية، فهو يشكل الائتلاف الحكومي إلى جانب حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، ولكن “بيجيدي” يرى أن العنصر القوي في الجهاز التنفيذي هو “الحمامة”. هكذا، جعل كل اهتمامه ينصب على هذا الحزب.

حياة سياسية

رشيد لزرق، أكاديمي أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، قال إن “الجِدال بين الحزبين يؤشر على عودة السياسة في المشهد الانتخابي”، معتبرا أن هذا النفس الذي يعبر عنه “بيجيدي” كان يتعين أن يتكلف به الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، باعتباره يقود فرق المعارضة وأكثرها تمثيلية؛ ولهذا تزعم الحزب ذي المرجعية الإسلامية لهذا النقاش يكشف اختلالا على مستوى التنسيق بين المعارضة. ولكن هذا النقاش يعطي الفعل السياسي زخما مغايرا.

وأوضح لزرق، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “دفوعات المعارضة لتهشيم صورة أحزاب الحكومة تكون مُلقحة بمساعي تعويض الأغلبية الحكومة، فيما الأخيرة تتمسك بتمديد وجودها على رأس الجهاز الحكومي لولاية أخرى، فترد”، معتبرا أن “هذه الطموحات تشكل روح السياسة بين الأغلبية والمعارضة؛ لكن الأخيرة تبدو بعض أحزابها غائبة عن النقاش السياسي وغائبة عن أداء أدوارها داخل الحقل، وهو ما يضعف من مواكبة الرأي العام للنقاش”.

ولفت المحلل السياسي إلى أن “غياب روح السياسة داخل المشهد السياسي يشكل خطرا على المؤسسات؛ فالصمت وغياب النقاش يمنحان المشهد معاني الموت وتبدو الأحزاب السياسية وكأنها غير موجودة، وهذا خطر على الانتقال الديمقراطي”، خالصا إلى أن “الصراع الرمزي يجلب الانتباه إلى الفاعل السياسي وإلى مقترحاته ومشاريعه، وتكون الأفكار السياسية غير الشعبوية التي تقدم في جدول مشاريع وطموحات استراتيجية هي ورقة الحسم بيد الناخب الذي يستطيع الفرز انطلاقا من الدفوعات السائدة أمامه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

67
  • اجديك
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:15

    نعم نحن متفقين علي أن الاصطدام إن صح التعبير هو شيء ايجابي في ظل سكوت غير مبرر رغم كل الاكراهات التي يعرفها المجتمع المغربي، فهناك غلاء في المعيشة، بطالة متفاقمة، الصحة يحب إعادة النظر في هاته المنظومة، طرقات تعج بالمتسولين الخ…..وقد لاحظ الجميع لأن هناك ورشات تنجز علي قدم وساق وهدا ما سنجنيه من احتضاننا لتظاهرات كبري متل كاس افريقيا وكأس العالم مما سينعكس ايجابيا علي جميع مناحي الحياة، ولكن ما يأسف له هو هدا المد والجزر بين حزبين بل بين أشخاص وكأنهم “ضراير” ولا يكب هدا الصراع في مصلحة البلد والشعب،سب وشتم وكأنهم اطفال صغار يلعبون يتخاصمون وسرعان ما يرجعون، هناك تحديات علي اعلي مستوي حبدا لو يكون يتطرق لها الحزبين ولو بالخصام والشتم….

  • استاذ متقاعد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:18

    نعم هذه الملاسنات تلعب دورا مهما في شد الانتباه و الاهتمام بتفاهة سياسية و تلعب دورا مهما في تكريس و خلق قطبين سياسيين في المشهد الحزبي المغربي و اهمال و تقزيم الاحزاب الاخرى من خلال احتكار كل الاصوات و تقسيمها الى مجموعتين.
    و انا اقول :
    كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو.
    لا تيقة في اولاد عتيقة.

  • م المصطفى
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:19

    كل ما قدم ويقدم من انتقادات في حق عبد الإله بنكيران ، فيبقى من أبرز الوجوه المتميزة في الحقل السياسي .
    وظهوره من حين لآخر بخطاباته وانتقاداته لحكومة عزيز أخنوش ، يعتبر ذلك في نظري أمرًا طبيعيا وسليما لانتعاش السياسة في بلادنا ، ومحركا أسياسيا لدفع حكومة عزيز أخنوش على العمل أكثر وعلى تصحيح ما يجب تصحيحه .

  • متتبع عن بعد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:23

    ما هذه إلا لقطات من فلم هندي يلعب فيه السياسيون دور المجرم و البطل يضحكون به على ذقون الشعب المغلوب على أمره بينما همهم الوحيد و الأوحد من سينال أكبر قسط من الكعكة. ليس في القنافذ أملس

  • fouzi
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:28

    وماذا سيستفد الشعب المقهور والمغلوب على أمره من مسرحيهم البائسة وهم يضحون فيها على الناس

  • سعيد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:36

    اللهم حزب التجمع الوطني للأحرار ولا التكفيريين قطاع الأرزاق دوزوا علينا عشر سنوات عجاف من العذاب لم يستفيد فيها إلا المنتمين للتيار الإسلامي واليساري وتم تهميش العلمانيين واضطهادهم ولاتزال تبعات حقبة حزب العدالة والتنمية إلى يومنا هذا لاخير في حكم ثيوقراطي عنصري إقصائي للآخر المختلف. العلمانية هي الحل.

  • مواطن
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:42

    هذا يسنى تلاسن فارغ و ليس تدافع بالحجج و البراهين السياسبة ، كان على بن كيران و الوزراء البيجيديين الذين انسحبوا و تركوه وحيدا ان يشكلو جبهة للمعارضة تكون مبنية على معطيات دقيقة بحكم القطاعات التي كانوا مشرفين عليها و منهم وزير التجهيز ، وزير النقل وزير التعليم العالي وزير العدل، وزارة التضامن ، فهناك قضايا مطروحة على الساحة تهم هذه القطاعات ،لكن هؤلاء الوزراء السابقين ابتلعوا السنتهم و تركوا بن كيران يعيد نفس صيغ الخطاب الشعبوي الذي لن يفيد في إعادة الثقة للناخب ،

  • كفى مغالطات
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:44

    هي مسرحية وكلام فضفاض واحيانا خارج عن السياق
    وللاستهلاك فقط.يبقى من خلاله المواطن مشدوها
    لمسلسل لن يفيده في شيء .في ظل وباء اتسم بالجفاف وندرة المياه والغلاء الفاحش … لم يستفد من اي شيء على أرض الواقع.

  • الصراحة
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:45

    بكل شفافية و مصداقية ماذا إستفاد أو سيستفيد المواطن من كسر العظام ؟؟؟

  • تخمين
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:50

    الغلاء الفاحش والعلاقات الرضائية وقوس قزح على مقرارات التلاميذ..كل هذا سيدفع المغاربة الغاضبين في استحقاقات 2026 للتصويت بكثافة لصالح العدالة والتنمية..

  • وجهان لعمله واحده
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:54

    الحزبين تعاونا خلال فترة الربيع العربي و ظل اخنوش يحمل وزارة الفلاحة لأكثر من عقد و معه المخطط الأخضر المشؤوم… أما بنكيران فخدم مصالحه الشخصية و مصالح زملاءه و اتخذ قرارات موجعة ضد المواطن على رأسها تحرير صندوق المقاصة و إرتفاع صاروخي لأسعار المحروقات بالرغم من استمرار تراجعها بالأسواق الدولية… كما سرق معاش المتقاعدين و دق اخر مسمار في نعش المنظومة التربوية من خلال إقرار التعاقد و ضيق من الحريات العامة من خلال قانون الإضراب الذي طبق على فئة من الموظفين، دون أن ننسى تطبعه مع المفسدين و ناهبي المال العام عبر قولته المشهورة عفى الله عما سلف….

  • عبدو
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:54

    مسرحية يشخصها بن كيران و اخنوشى على شعب المغربي متنسيين الازمة الحقيقية التى يعيشها المغرب

  • علي وتنغير من تنغير
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 08:58

    مجرد مسرحية هزلية فقط ؛ لو كان بالفعل مادار من شنئان فين هؤلاء بالاقوال والافعال لما وجدناهم امام القضاء لكن الملاحظ أن مايدور مجرد مسرحية هزلية فقط : تهدف إلى اعادت الاعتبار والروح للاحزاب الللاسياسية ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات

  • متتبع
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:00

    الأحزاب تجري فقط وراء مصالحها الشخصية و ربح الامتيازات و التقاعد المريح ،أما المواطنون فيعيشون الغلاء و الأزمات

  • Noureddine
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:01

    بعيدين كل البعد عن العمل الحزبي مجرد أحزاب كارطونية تحركها ايادي من الخلف وترسم لها الطريقة العشوائية لتسير المغرب هي أحزاب فرضت على الشعب وهي عالة على مزانية الشعب

  • بوغالب
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:03

    يقول المثل المغربي
    (ما شفوهم منين سرقو ولكن شفوهم منين جاو يقسمو)
    التقة انعدمت للمواطن في الأحزاب والمواطن حائر مع قفة المعيشة عندما بدأت الحملة الإنتخابية كل الأحزاب همها المقاعد وتركوا اللوبيات يفعلون بالاسعار ما يريدون وعندما انتهت الإنتخابات جائوا بالمبررات حرب اوكرانيا الكوفيد الجفاف تحرير الاسعار المنافسة وووو… والحقيقة هي صعودهم إلى كراسي القرار لحماية مصالحهم فقط والصعود على ظهور البسطاء فجل الحكومات التي تعاقبت على مر التاريخ لدي سؤال واحد هل منهم من حرك ملف المتقاعدين المدنيين والعسكريين ؟
    تلات سنوات مضت ما هو الجديد ؟
    الأسعار ارتفعت الطبقة الضعيفة والمتوسطة في زوال حكموا عليها بالاعدام لا صحة عمومية ولا تعليم عمومي ولا شيء؟ الشباب عاطل القاصرين مدمرون لما ينضرون لآبائهم وووو حسبنا الله فيكم الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا وعد الله الحساب

  • حكومة الغلاء والقهر
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:03

    الشعب المغربي لن تنفعه هذه المناكفات الحزبية في شئ في ضل القهر الذي يعيشه اليوم جراء التصاعد المستمر للأسعار والغلاء المعيشي وتدني الخدمات وتوغل المافيات وغياب العدالة الإجتماعية وإنتشار الرشوة والزبونية والشطط في إستعمال السلطة وقضاء مخترق ومحاضر تباع هنا وهناك ، نتمنى من صاحب الجلالة التدخل لإنقادنا من هذه الحكومة التي لم نعرف معها إلا الغلاء والقهر

  • عباس
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:06

    التدافع : هل ينقد المشهد السياسي من موت محقق ام يدفعه إلى إلى موت محقق ، لقد سءمنى من السياسة فلا فاءدة منها في حالة المغرب

  • Alami
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:09

    قاللك حيوية إيجابية. قل راه اتفاق بينهم لإلهاء الشعب وإسكاته عن الوضع المزري الذي نعيشه من غلاء المعيشة وغلاء الوقود الذي يسيطر عليه رئيس الحكومة رغم انخفاض سعر البترول.

  • abdou
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:14

    السياسيين قتلوا السياسة حتى ماتت ميتة جاهلية ، و الدليل ٱنتخابات الجزئية الأخيرة . إن كان هذا سجال ٱنتخابي ،لعله يعطي نتيحة ؟ و أين هي ؟ عزوف؟ و 6% للإقتراع بأكمله ؟ عليكم يا اساتذة بالتحري فيما وصلت إليه السياسة و التدبير في البلد . فالوطن على رقاب الحميع. و كلمة حق عليها ان تقال و ليس الميل للٱصطفاف من اجل مكسب دنيوي . لعب نواقس الخطر دقت يا سادة ؟!، ما وقع في منتدى باكادير قرب نكبة الجنوب . و البارحة في الشمال . و الوسائط الإجتماعية حذث و لا حرج . تسريح القانون .كل هذا صدفة ؟ يا متقغين . يا ضمير الأمة . الموت كاينة .جبدوا الأذان لهؤلاء من اجل الوطن التي يتسع للجميع ليس الطرف دون طرف او لا قدر الله لا هذا و لا ذاك .و الله المستعان

  • أخـطـبو ط فـــرعـــــون
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:19

    لادجاج لا برقوق العدالة والتنمية في الصندوق. العدالة والتنمية سوف تكتسح الإنتخابات المقبلة هذه فرصتكم يا حزب العدالة والتنمية فجميع الدول العربية سوف تراهن على الاحزاب الإسلامية من جديد عليكم العمل والإجتهاد لإسقاط الفاسدين وأخطبوط الفساد.سوف ندعمكم ان شاء الله سوف نصوت بقوة لإسقاط كل الفاسدين

  • مهتم
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:32

    هل تسمون رقص و شطيح شبيبة حزب الاحرار تجاوب سياسي في وقت هناك ضحايا للفيضانات و حريك جماعي في الشمال و غلاء شامل و بطالة و…و….بالعكس حزب أخنوش و معه البام قتلوا السياسة و افقدوا المواطن الثقة في السباسة…!!!

  • abdox
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:42

    يلعبان دور المحاميان هذا يدافع عن الظالم والآخر يدافع عن المظلوم ويتخاصمان امام اعين المتقاضين في قاعة الجلسات وعند انتهاء الجلسة تجدهم ياخذون وجبة غذاء مشتركة وهم يتحالفان على بعضيهما من سيؤدي ثمن الوجبة هذآ هو حالنا مع الممثلين كل يريد اتقان دوره ولكن 2026 لم يفصلنا عنها سوى اياما معدودة

  • متابع
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:45

    اذا كان التدافع السياسي هو مجرد تبادل اتهامات مجانية وبلابلا فهذا يعتبر عبثا وانحطاط..المدافع الحقيقي يكون حول أهمية البرامج ومدى تطبيقها على الأرض ومدى استفادة الناس منها..وعلى البيجيدي ان يلتزم بالقواعد الأخلاقي للعمل السياسي.فالملاحظ انه لم يهضم بعد اقصاءه المدني من طرف الناخبي في ٨ شتنبر ٢٠٢١.

  • Aziz
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:47

    هناك معيور وقلة ادب وعاطفية ان كان السجال او السياسة عامة هي هده بلاش

  • مواطن
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:54

    أظن بأن هذا الجدل العقيم بين الأحزاب السياسية لا قيمة ولا طعم له عند الكثير من المواطنين.فلم تعد الأقوال تجدي نفعا بل الأفعال.

  • Reality
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:58

    و لا رئيس حكومة واحد في المغرب تيحمر الوجه و كلهم تيفكرو فقط في بطونهم و الإغتناء السريع و بحال المحكومة الحالية و بحال المحكومات السابقة.

  • مغربي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:20

    حزب باكمله هاجم على رئيس حزب. لايهمهم مايحدث في الفندق.

  • حورشي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:28

    كلوا وتمتعوا وزيد و في ثرواتكم والموطن يكتوي بشركلتكم وافعالكم لو اختفو كان احسن ولو قلتم لا نصدقكم .حسبنا الله فيكم كلكم…..

  • ياسين
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:33

    لا أحد يتسوق للعبيد فنحن نعرف أنهم لا يحكمون وزة واحدة، تمشيلية الديموقراطية شاب عليها الدهر و دفن

  • بنعباس
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:01

    نعم للسجال السياسي الذي يتبنى مصالح الشعب اما وان ينزل الى القذف والسب فهو انحطاط ، تحقير للمواطن ، مواطن يعيش مشاكله وحده يشكو للخالق وقد غاب ممثليه ومن تحمل تسيير حكومته ، يظهر سجالهم قصور أفكارهم ومستوى اهتمامهم بالشأن العام ولو طرحت عليهم فجأة هموم الشعب لا استعصت عيهم الاجابة

  • الظاهري
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:13

    اخنوش كيسحاب المغاربة مكلخين مني غدي يسب بن كران او بنكيران يرد عليه غدينا حنا نطلعو تيفوات ومرة نصفقو لهذا او الآخر
    ما في خباروش بأنه يعني اخنوش كيمثل اخيب حلمة عاشوها المغاربة وأنهم كيستناو منو الرخاء في العيش والشغل
    اما السبان يمكن يعرض على بن كران في الدار ويتناتفو من شعرهم

  • مغربي وافتخز
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:19

    رحم الله سي عبد الرحمان اليوسفي ….
    رحم الله سي امحمد بوستة…
    رحم الله كل الوزراء ديال بالصح وبارك الله في اعمار اللذين لا زالو على قيد الحياة…
    ناس معقولين و رزناء و يعرفون مقدار
    و ثقل و حق المسؤولية…
    خلاصة القول الله يحفظ لينا سيدنا محمد السادس.
    الله الوطن الملك ..

  • Moh
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:21

    كلاهما على نفس الخشبة ويؤدون نفس الدور وهذه من سمات المسرحية المملة اما السياسة فتمليها المؤسسات الدائنة ومن تصدر الاقتراعات الصرية ينفذها والخاسر. هو…..الشعب

  • صابر
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:22

    ليس هناك تدافع.
    التدافع بين الأولين و متقدمي المشهد السياسي أما ما يقوم به بنكيران و حزبه يتذيل الواجهة السياسية هو استفزاز الخصوم و وجوه الرأي العام لكي يبقى في الواجهة الاعلامية و النشر بعد أن طرد حزبه من طرف المواطنين من أي دور كيفما كان .

  • ذ.عبدالقاهربناني
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:40

    هذا ليس تدافعا سياسيا بل مجرد خلقة فلا البيجيدي حكموا بما أمر الله ولا الأحرار أعملوا الإقنصاد الليبرالي غير المبني على النفوذ والريع والترامي على خيرات البلاد والعباد.

  • الدليمي بكار
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:45

    كلنا بن كيران بغينا المشهد الأردني يتكرر عندنا الانتخابات الاردنية نجح التيار الإسلامي ان شاءالله حزب العدالة و التنمية غادي ينجح كلنا بن كيران العدالة و التنمية هي الحل صوتي ب تكتافة على المصباح محارب الفساد و الاستبداد

  • عبد الكريم العربي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:48

    داكشي ديال صحاب الراب! كلاشيني/نكلاشيك! ههه

  • مغربي متتبع
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:59

    كان صادقا و لازال من نعت هاته الكائنات السياسوية و هيئاتها ب ” دكاكين الريع السياسي الفاسدة”

  • نفاق
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:07

    مشكلتنا تكمن في ثقافة شعب تربى على الخوف والفساد والمصلحة الشخصية والكلام الفارغ وغير ذلك.

  • محمد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:23

    الشعب المغربي لن تنفعه هذه المناكفات الحزبية في شئ في ضل القهر الذي يعيشه اليوم جراء التصاعد المستمر للأسعار والغلاء المعيشي وتدني الخدمات وتوغل المافيات وغياب العدالة الإجتماعية وإنتشار الرشوة والزبونية والشطط في إستعمال السلطة

  • omar01
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:30

    هناك ليس فقط ركود في المشهد السياسي في البلاد بل هناك تمييع و احتكار في الساحة السياسية فالبلاد عندما تغيب المعارضة في البلاد فعلم ان هناك خلل بنيوي فالبلاد كما قالو قالو المحللين سابقا المغرب نضام حكمه هجين لا هو فيه استبداد ولا هو فيه ديمقراطية حقيقية

  • وعزيز
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:48

    هل السياسة هي هكذا …. تبادل الاوصاف و النعوت ؟؟؟؟

    اظن السياسة برامج مدروسة بعد معرفة ميدانية لمعضلات المجتمع …. و كل يقترح احسن الحلول الواقعية و العلمية و بالأرقام لحل مشاكل البلد و العباد . ….

    و عند حلول الإنتخابات يختار المواطن ، المفروض فيه انه على دراية بالأمر.. و يحسن الاختيار ، عن قناعة موضوعية ، و يستوجب فيه انه يعرف ما يريد …. و له طموح معين لرقي بلده اجتماعيا و اقتصاديا وووو

    لان الاختيار يكون اعتباطيا اذا لم مبنيا على معرفة ….

    لا يمكن ان تختار بين خيارين ، و انت لا تعرف ماذا تريد و لم تفهم ما عرض عليك من اختيار …

    هذا هو الاصل في المسألة ….

  • أمين
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 14:45

    يمكن ان تبدل و تحول الجباال و من المستحيل ان تبدل و تغيير طبع البشر العثماني و بن كيران ( بن زيدان) أشخااص عديمين الضمير و ضعيفين الادراك ، الله يخد فيكم الحق

  • عادل
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 14:48

    عودة التهريج إلى السااحه السياسيه من جديد ، حزب البيجيدي منفصلين عن الواقع ،أصبحتم ورقة محروقه

  • Naima
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 15:40

    عزيز اخنوش مثال للرجل ليخدام بلادو و مكيهتمش للهدرة د الحاقدين مثال للرجال ليخاص ايكونو عندنا فالبلاد

  • Doaa
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 15:41

    تيار البيجيدي لا يهمه سوى الهجوم على كفائات ولا تهمه مصلحة الوطن

  • Amal
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 15:41

    حزب العدالة والتنمية اشرف على النهاية المسألة مسألة وقت و فقط و لا يلدغ المرئ من الجحر مرتين الخطأ اللي تداار شحال هاادي مغيتعاودش ف 2021 بينا و بينكم صناديق الاقتراع

  • سكينة
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:16

    لاعليكم الشعب يعي جيدا أن من كان وراء الاوضاع التي وصلت اليها بلادنا لا ثقة فيهم مرة اخر

  • معاد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:17

    الاوضاع المزرية التي واصلت اليها بلادنا تعود أسبابه الى السياسة الفاشلة التي نهجها حزب العدالة و التنمية منذ أن تولى قيادة الحكوم

  • ايمان
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:24

    حزب العدالة و التنمية حزب خدع الشعب المغربي بشعاراته الفضفاضة للوصول الى السلطة لينتقم من الفئات المستضعفة رغم انها هي التي اوصلته لمبتغاه و الان لم يفكر فيهم ولا في وضعهم المادي

  • غافر
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:26

    بنكيران  هل هذا هو من سيخدم الصالح العام لا مكان له بيننا يجب عليك الانسحاب من العمل السياسي نريد الشخص المناسب في المكان المناسب

  • منير
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:27

    الشعب فقد  الثقة في سيادتكم و في مؤسستكم  خمي سنوات  ومشفنا حتى نتيجة مشرفة

  • Bochra
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:38

    اقصح وجه شفتو هو وجه هذا بنكيران مخلا مادار فينا او مزال عندو الوجه باش يدوي ذنوب المغارية تابعينو الا يوم الدين خرج علينا او على بلادنا

  • Bochra
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:39

    بنكيران اش درتي شحاال هذا باش ديرو دابا منفعتيتا او مغتنفعتا بوالو عطينا غي شبر ديال تيقار

  • Bochra
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 16:41

    واش هذا بنكيران مامفاكش حالف حتى يصفيها لينا جملة الشعب عاق بيه

  • موت السياسة أفضل من تعفنها
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 18:09

    إذا نظرنا إلى التدافع من جهة قيادة العدالة والتنمية، فإن موت السياسة وموت كل عمل يشير إليها أفضل بكثير مما تكشفه أقوال وتصريحات وأفعال زعيم الحزب… فمن الأفضل إن نعيش ركودا سياسيا على أن نرى زعماء يدرفون الدموع بدلا من عرض البرامج، ويوزعون الشتائم شرقا و غربا على عباد الله، ويقدمون النكت الحامضة… عوض أن يقوموا بواجبهم في تأطير المواطنين وتوعيتهم، ويلهثون وراء المال، سواء خلال “خدمة” الشعب أو بعدها من خلال منح التقاعد التي يتم الحصول عليها تحت طلب من درجة تسول…

  • رضوان
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 19:10

    المواطن ليس في حاجة إلى نقاش من هذا النوع،وإنمايحتاج إلى انجازات حقيقية في القطاعات الحيوية المحركة للاقتصاد والاجتماع…بل إن المواطن مل من النقاشات والنقاشات المضادة التي أبانت عن عقم سياسي خطير…ونريد من الحكومة والمعارضة التعاون البناء خدمة للوطن وحماية له..أما النقاش ثم النقاش وتحليل هذا النقاش وتفكيكه وانجاز أبحاث حوله فلا فائدة من ورائه…
    نريد أن نرى المكونات السياسية منكبة على حل ما يعانيه المواطن من صعوبات في التعليم والتشغيل والصحة والاندماج الاجتماعي…هنا يقتنع المواطن أن السياسة فعل وسلوك ويدفعه هذا إلى الانخراط الفعلي والفعال خدمة لوطنه.

  • mohamed
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:40

    الأحرار حزب سياسي يتحرك بإستمرار و يمارس دوره التأطيري في جميع جهات المملكة

  • ihsan eddin
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:41

    اهم حاجة تيزخر بها التجمع الوطني للاحرار هي انه حزب متواصل و يعمل أعضاءه بجد و اجتهاد

  • malika
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:43

    انا باش تيعجبوني الناس ديال التجمع انهم تيتحدثو بالأرقام و تيقدمو الوسائل الممكنة باش اتحققوا

  • rachid sarah
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:44

    التجمع الوطني للأحرار دائما في المقدمة بفضل العمل و الخدمة اللي تيديرها هاد الحزب خلال السنوات.

  • khadija amine
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:44

    التجمع الوطني للأحرار نحج في كسب قلوب المغاربة و أصواتهم و مزال يؤكد على أنه الأول و الأجدر في المرحلة الحالية

  • andellah
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:45

    حزب عظيم بقيادة عظيمة و أطر و كفاءات قوية تساهم في المسلسل التنموي ببلادنا

  • youssef
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:45

    هذا هو الرد الشافي و الكافي لكل من يشكك في أداء الحزب و يتحدث على عدم ثقة المواطنين على الحزب و عن العمل السياسي

  • samia nour
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 23:46

    الاحرار في الريادة بفضل الحنكة و التجربة في العمل السياسي و القرب من الساكنة

  • كريمو
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 19:03

    نعم، إن التدافع من خلال الانتقاد والاستفسار والمجادلة أمر صحي وإيجابي في العمل السياسي! إلا أنه يجب أن يكون من منطلق فكري أي صراع الأفكار على أساس مبدإ كل منهما ! مع إعطاء الحلول الناجعة للمشاكل المصيرية أولا والتي تتسناها الساكنة المغربية مند أمد بعيد ! لا بتبادل الأدوار المسرحية في واقع يئن فيه الجميع !

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم