علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن مجموعات بنكية شرعت في البحث عن مكاتب للاستشارة والتدقيق وفحص العروض المالية لخدماتها، في أفق الاستعانة بها لتدبير متطلبات عملية تدقيق واسعة من قبل مصالح مديرية المراقبة والإشراف البنكي، التابعة لبنك المغرب، همت مراقبة الالتزام بشروط وضوابط تدبير المخاطر الائتمانية، خصوصا في ملفات تمويل منعشين عقاريين، حيث انطلقت العملية في بنكين اثنين، على أساس تمديدها إلى باقي الفاعلين في السوق، وذلك في إطار تفعيل البنك المركزي جدول المراقبة السنوي للمؤسسات الائتمانية المختلفة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مراقبي بنك المغرب طلبوا من المصالح المختصة في المنشآت الائتمانية موضوع التدقيق تزويدهم بالوثائق والمستندات اللازمة الخاصة بضمانات منح قروض لمنعشين وشركات عقارية، خصوصا ما يتعلق بدراسات الجدوى التقنية والتجارية المنجزة على مستوى أقسام خاصة في البنوك المعنية، مؤكدة أن افتحاص الملفات هم مشاريع عقارية ممولة في وجدة وطنجة والدار البيضاء ومراكش بشكل أساسي، موضحة أن عملية التدقيق ركزت على الملاءمة المالية للشركات المستفيدة من القروض ومسيريها، تحديدا تسجيل عوارض أداء (Incidents de paiement) سابقة في حقهم.
وأكدت المصادر نفسها أن الأقسام المكلفة بمعالجة ملفات تمويل المنعشين العقاريين لدى بنوك استنفرت من قبل مراقبي البنك المركزي، الذين ركزوا على الحسابات الكبرى (Les grands comptes) الخاصة بالشركات العقارية المستفيدة من أكبر مبالغ للقروض، الموجهة إلى تمويل شراء أراض وتغطية تكاليف أوراش بغرض الاستثمار العقاري، علما أن هذه الفئة من القروض تخضع لمعالجة خاصة، وتتطلب تدابير احترازية مختلفة عن القروض العادية، من خلال التثبت من الوضعية المالية والجبائية لطالب القروض ودراسة الجدوى الخاصة بمشروعه، مشددة على أن التدقيق تركز في التزامات بالمساهمات الشخصية (Les apports personnels) في ملفات طلبات قروض.
وتزامنت عملية التدقيق مع نمو متسارع في وتيرة تمويل المنعشين العقاريين من قبل البنوك، بعد فترة طويلة من التشدد الائتماني، إذ كشفت الإحصائيات الصادرة عن بنك بلوغ قيمة القروض الممنوحة لهذه الفئة من الزبائن 56.1 مليار درهم متم شتنبر الماضي، بزيادة قيمتها 3.9 مليارات درهم، ونسبتها 7.5 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك من أصل إجمالي قروض عقارية بقيمة 307.5 مليارات درهم، بزائد 1.9 مقارنة مع 2023.
جدير بالذكر أن منظومة الاحتراز وتدبير المخاطر في البنوك دخلت مرحلة جديدة بتفعيل منشور عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي يمدد الدورية رقم “5/w/2018″، المحددة لكيفية عمل لجنة المخاطر الإلزامية داخل المؤسسات الائتمانية؛ إذ أحدث القرار الجديد ما يشبه “الدركي” داخل هذه المؤسسات بمهام متعددة، تشمل الفحص والموافقة على السياسات والإجراءات الخاصة بتدبير المخاطر الائتمانية، والسوقية والتشغيلية، وكذا السيولة، والفائدة، وعمليات غسيل الأموال، فيما أصبح لزاما على البنوك والمؤسسات الائتمانية تأسيس لجان متخصصة ودائمة، تتبع مباشرة إلى مجالسها الإدارية، مكرسة لمتابعة ومراقبة جميع المخاطر.
صباح الخير
تحية تقدير واجلال للسلطات في مدينة ابن جرير على تحريرها للملك العمومي
لو كان هناك مراقبة لا كانت على الاقل على النوار و المبالغ التي تختلس من الناس بالباطل… خاصة مع برنامج الدعم الاخير الذي تذهب فيه كل الأموال إلى جيوب هؤلاء… انها أكبر كذبة و الطامة الكبرى انها رفعت أسعار الاقفاص التي كانت تباع ب25 مليون سنتيم إلى 35 مليون زد عليها الدعم الذي يتحصل عليه المنعش و الموثق و النوار السواد حيث الملايير تتوزع بمرءى الجميع و بدون خوف و لاهم يحزنون في معظم المدن المغربية دون الحديث عن الجودة و التزام هؤلاء بدفتر التحملات و غيرها…. الاغنياء تفتح لهم كل الأبواب لشنق الطبقات الصغيرة و المتوسطة في كل مجالات الحياة في العقار في المحروقات في الأدوية في الصحة في التعليم…. وحتى في قوت العيش حيث اصبح كلوغرام واحد من اللحم يتعدى 130درهم…الله غالب
كثروا النصابة لأن هناك ثغرات في سيستيم لا يعقل مستثمر نصاب ياخد قروض لشراء اراضي بغية بناء شقق ومن بعد يأتي المواطنين ويقدمون الغالي والنفيس من أجل الظفر بقبر الدنيا وبعم أن يجمع المستثمر أو النصاب اموال الضحايا ، يفر ويهرب
بأموال الشعب. شفتوا مؤخرا ما وقع بمراكش الناس دفعوا 10 مليون وكاين لي دفع 20، وينتظروا لسنوات وفي النهاية لا شقة ولا حتى اموال كلشي مشا.
انا لا الوم النصاب لأنهم كثر، ويستغلون نفس الثغرات للنصب على الناس
وماذا عن النوار.. هذو المنعشين العقارين يستفيدون من كل الجهات لا رقيب ولا حسيب…تريد شراء شقة بقرض سكني وتقف مشلول اليدين لان البنك يمول فقط ما في العقد..الان أصبحت ضاهرة ان في بعض الأحيان نصف العقد نوار …