تراجع التضخم لا يخفض الأسعار .. خبراء يفسرون استمرار الغلاء بالمغرب

تراجع التضخم لا يخفض الأسعار .. خبراء يفسرون استمرار الغلاء بالمغرب
صورة: و.م.ع
الإثنين 3 غشت 2026 - 08:00

يسعى بنك المغرب إلى تكريس عودة التضخم إلى مستويات منسجمة مع هدف استقرار الأسعار، بعدما أظهرت توقعاته الأخيرة أن متوسط التضخم سيستقر في حدود 1.5 في المائة خلال السنة الجارية، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 2.1 في المائة في السنة المقبلة.

وفي الاتجاه نفسه تؤكد معطيات المندوبية السامية للتخطيط تباطؤاً واضحاً في وتيرة ارتفاع الأسعار مقارنة بالذروة التي بلغتها سنتي 2022 و2023، مع تسجيل تراجعات شهرية في أسعار عدد من المواد الغذائية خلال الأشهر الأخيرة.

غير أن هذه المؤشرات الإيجابية لم تنجح في تغيير الانطباع السائد لدى المغاربة، الذين مازالوا يتحدثون عن الغلاء باعتباره الهاجس الاقتصادي الأول؛ ففي المجالس العائلية، وأماكن العمل، والمقاهي، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يتكرر السؤال نفسه: إذا كان التضخم تراجع فعلاً فلماذا لا تنخفض الأسعار؟ ولماذا لا يشعر المواطن بأي تحسن في قدرته الشرائية؟.

ويرى خبراء اقتصاديون أن الجواب يكمن في الفرق بين “تباطؤ التضخم” و”انخفاض الأسعار”؛ فالمؤشرات الرسمية تقيس وتيرة ارتفاع الأسعار، وليس عودتها إلى مستوياتها السابقة، بينما تبني الأسر تقييمها للوضع الاقتصادي على قيمة الفاتورة التي تؤديها يومياً عند اقتناء المواد الغذائية، أو ملء خزان الوقود، أو أداء مصاريف النقل والتعليم والسكن، وهي نفقات مازالت مرتفعة مقارنة بما كانت عليه قبل موجة التضخم.

تباطؤ التضخم لا يعني عودة الأسعار إلى الوراء

رغم أن توقعات بنك المغرب تعكس نجاح السياسة النقدية في كبح موجة التضخم التي عرفها المغرب خلال السنتين الماضيتين فإن هذا النجاح لا يعني أن الأسعار بدأت تتراجع؛ فالتضخم المنخفض يعني فقط أن الأسعار تواصل الارتفاع، لكن بوتيرة أبطأ، وهو ما يفسر استمرار شعور الأسر بأن الغلاء لم يغادر حياتها اليومية.

وقال أحمد بوعابد، خبير اقتصادي متخصص في المالية العمومية، إن “المقارنة بين توقعات بنك المغرب وبيانات المندوبية السامية للتخطيط لا تكشف أي تناقض، لأن المؤسستين تتحدثان عن الظاهرة نفسها من زاويتين مختلفتين، فالبنك المركزي يقيس نجاح السياسة النقدية في الحد من الضغوط التضخمية، بينما تعكس معطيات المندوبية مستوى الأسعار الذي استقر بعد موجة الارتفاعات الكبيرة التي عرفها الاقتصاد الوطني”.

وأوضح بوعابد، في تصريح لهسبريس، أن الخطأ الأكثر شيوعاً يتمثل في الاعتقاد بأن انخفاض التضخم يعني انخفاض الأسعار، مؤكداً أن “التضخم لا يقيس مستوى الأسعار، وإنما يقيس سرعة ارتفاعها فقط؛ فإذا تراجع معدل التضخم من 6 في المائة إلى 1.5 في المائة فهذا يعني أن الأسعار مازالت ترتفع، لكن بوتيرة أقل بكثير، وليس أنها عادت إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “المغاربة يقارنون ما يؤدونه اليوم بما كانوا يؤدونه قبل ثلاث أو أربع سنوات، وليس بالنسبة المئوية التي تعلنها المؤسسات الرسمية؛ لذلك فإن الزيادات الكبيرة التي عرفتها أسعار المواد الغذائية والمحروقات والخدمات سنتي 2022 و2023 أصبحت جزءاً من المستوى العام للأسعار، ولم تمحها الانخفاضات المحدودة التي سجلتها بعض المواد في فترات لاحقة”.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن “ما يعرفه الاقتصاد هو تباطؤ في التضخم وليس ‘انكماشاً سعرياً’، وهو وضع طبيعي بعد الصدمات الكبرى، إذ تستقر الأسعار عند مستويات جديدة بدلاً من العودة إلى مستوياتها السابقة، وهو ما يفسر استمرار الإحساس بالغلاء رغم تحسن المؤشرات الاقتصادية”.

لماذا لا يشعر المغاربة بتحسن القدرة الشرائية؟

لا يرتبط شعور المغاربة بتحسن القدرة الشرائية بالأرقام فقط، بل أيضاً بالأثر التراكمي الذي خلفته موجة التضخم على ميزانيات الأسر؛ فالقدرة الشرائية لا تتحسن تلقائياً بمجرد تراجع التضخم، لأن الدخول والأجور لم ترتفع بالوتيرة نفسها التي ارتفعت بها الأسعار، كما أن عدداً من الخدمات الأساسية مازالت تسجل مستويات مرتفعة مقارنة بما قبل الأزمة.

وأكد أحمد بوعابد أن موجة التضخم التي عاشها المغرب “تركت أثراً دائماً على مستوى معيشة الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود”، موضحاً أن “هذه الفئات تخصص جزءاً مهماً من ميزانيتها للغذاء والنقل والطاقة، وهي القطاعات التي شهدت أكبر الزيادات خلال السنوات الأخيرة”.

وأضاف الخبير نفسه أن “انخفاض أسعار بعض الخضر والفواكه خلال مواسم معينة لا ينعكس بشكل ملموس على ميزانية الأسرة، لأن هذه الأخيرة تستمر في تحمل تكاليف مرتفعة للنقل والمحروقات والتعليم والسكن والخدمات، وهو ما يجعل الانخفاضات الموسمية تبدو محدودة الأثر مقارنة بحجم النفقات الشهرية الإجمالية”.

واعتبر المتحدث أن “استعادة القدرة الشرائية تتطلب شروطاً تتجاوز مجرد السيطرة على التضخم، من بينها تحسن الأجور والدخول الحقيقية، ورفع الإنتاجية، وتعزيز المنافسة داخل الأسواق، بما يسمح بانتقال انخفاض تكاليف الإنتاج إلى الأسعار النهائية التي يؤديها المستهلك”.

وأشار بوعابد إلى أن “التجارب الدولية تظهر أن الأسر لا تستعيد ثقتها بسرعة بعد موجات التضخم القوية، لأن الذاكرة الاقتصادية للمستهلك تحتفظ بالزيادات الكبيرة التي عرفتها الأسعار، وهو ما يجعل الشعور بالغلاء يستمر حتى بعد عودة التضخم إلى مستويات منخفضة”.

مؤشر الأسعار لا يعكس تجربة جميع الأسر

بينما تعتمد المؤسسات الرسمية على متوسطات وطنية لقياس تطور الأسعار، فإن التجربة اليومية للأسر تختلف باختلاف مستوى الدخل، والجهة، وطبيعة الاستهلاك. لذلك قد تعلن المندوبية السامية للتخطيط تراجعاً في وتيرة التضخم بينما تظل شريحة واسعة من المواطنين مقتنعة بأن الغلاء مازال مستمراً.

وبهذا الخصوص قال محمد يازيدي شافعي، خبير اقتصادي لدى مكتب للاستشارات بالدار البيضاء، إن “مؤشر الأسعار الاستهلاكية يمثل متوسطاً لسلة تضم مئات السلع والخدمات، في حين أن كل أسرة تعتمد سلة استهلاك مختلفة، وهو ما يجعل أثر التضخم يختلف من أسرة إلى أخرى”.

وأوضح شافعي أن “الأسر محدودة الدخل تنفق نسبة أكبر من ميزانيتها على المواد الغذائية والنقل، ولذلك فإن أي ارتفاع في هذين البندين يطغى على الانخفاضات التي قد تعرفها مواد أخرى، ويغذي الإحساس باستمرار الغلاء، حتى عندما تسجل المؤشرات الرسمية تباطؤاً في التضخم”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريحه لهسبريس، أن “البيانات التي تنشرها المندوبية السامية للتخطيط نفسها تؤكد وجود تفاوتات مجالية واضحة في تطور الأسعار، كما تختلف آثار التضخم بين الوسطين الحضري والقروي، وبين الجهات التي تعتمد أكثر على المنتجات الغذائية وتلك التي يرتفع فيها وزن الخدمات ضمن نفقات الأسر”.

وأشار الخبير نفسه إلى أن “الانخفاضات الشهرية التي تعرفها بعض المنتجات الزراعية ترتبط غالباً بعوامل موسمية، ولا تغير الاتجاه العام للأسعار، في حين تستمر تكاليف النقل والطاقة والخدمات في الضغط على ميزانيات الأسر، وهو ما يفسر استمرار الفجوة بين الأرقام الرسمية والانطباع الشعبي”.

وشدد شافعي على أن “توقعات بنك المغرب بشأن استقرار التضخم تمثل مؤشراً إيجابياً بالنسبة للاقتصاد الوطني، لكنها لا تعني انتهاء آثار موجة الغلاء، لأن استعادة القدرة الشرائية تحتاج إلى فترة أطول من استقرار الأسعار، وإلى نمو حقيقي في الدخل وفرص الشغل، حتى يشعر المواطن بأن التحسن الذي تتحدث عنه المؤشرات الرسمية أصبح واقعاً ينعكس على حياته اليومية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Said
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:13

    تحليل اقتصادي مجانب لصواب
    يكفي ان يرتفع سعر برميل النفط في العالم حتى يرتفع معه كل شيء الخدمات الخضروات مواد البناء المحروقات
    تحكم الدولة في الأسعار مرتبط تحكمها في ثمن المحروقات
    تحريرها من صندوق المقاصة كان خطأ فادح بل جريمة في حق الشعب

  • متتبع
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:15

    السبب جد واضح و هو تحكم لوبي الفراقشية و السماسرة في الأثمنة

  • مغربي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:15

    طمع وجشع اصحاب المال يفكرون دائما في هامش الربح الاكبر ولو نسبة التضخم تكون عند نقطة واحدة هم يركزون على فكرة الاحتكار في السوق للتلاعب بالأسعار لكن الفساد وغياب المراقبة هو السبب الرئيسي لان حكومة الفساد هي من تستحوذ على دعم الدولة بطريقة ما وبدون محاسبة حتى الطرق القانونية للإنتاج والاستيراد هم احيانا لا يؤدون الضرائب وفي الفلاحة يستغلون الطاقة والمياه الصالحة للشرب العمومية لهذا لا يمكن لأي مستثمر ان ينافسهم اليوم الفلاح المغربي لم يبقى له سوى الاسم فقط اما الإنتاج والاستحواد على الأراضي تحول لمجموعة من الاطر العليا والأطباء والموظفين

  • مغربي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:31

    الغلاء سببه الرئيسي هو غلاء أثمنة المحروقات في المغرب و خصوصا مادة الغزوال التي يعتمد عليها في النقل و الفلاحة .. ، في بعض البلدان تدخلت الدولة لخفض الأسعار و بعض الضرائب المرتبطة بالغازوال حتى لا يكون هناك تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ، الدولة الإجتماعية هي إجراءات فعالة و فاعلة على أرض الواقع يحس بها المواطن في حياته اليومية …

  • abouReda
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:35

    أنا ليس لي إلمام بعلم الإقتصاد، و مع ذلك قرأت المقال من أوله إلى آخره. و قد أثار انتباهي استعمال الخبير الإقتصادي عبارة “الإحساس بالغلاء”! و كأنه يقول أنه في الحقيقة ليس هناك غلاء، و إنما إحساس بالغلاء. يعني أن كيلو لحم يتراوح بين 150 و 180 درهم ليس غاليا، بل المشكل في المستهلك الذي يحس أن الثمن مرتفع ، و هو في الحقيقة ليس كذلك. نقطة أخرى أثارت انتباهي لما تحدث الخبير عن رفع الأجور كحل للمشكل. و هنا أتساءل عن من لا أجر له و يقتات بالمساعدات الأسرية أو الصدقات.

  • ابو اية
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:41

    حيت سعر المازوط فالمغرب طالع كانو غدي يزيدو 2 دراهم منين وقعت الواقعة تراجعو بعد ثلاتة ايام هاهوما زادو درهم باش تعرف ان لفراقشية هما لي محكمين فكلشي

  • *مناضل حر*
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:45

    الإشكال هو في المغرب لا توجد شي حاجة اسمها منافسة حتى تعطينا أسعار تحدد عبر العرض والطلب كاين احتكار وتواطؤات غير أخلاقية يمارسها التجار في تحديد السعر لي خرج على هاد التفاهمات سيكون عرضة لغضبة من التجار هاد الشي أصبح يتبجح به التجار علنا في منصات التواصل الاجتماعي وداخل مجموعات واتساب علاش هاد السيبة كاينة في التجارة حيث السلطات لا تقوم بواجبها وأصبح تدخلها عادة تقتصر على شهر واحد في السنة لي هو شهر رمضان كتخرج دير ديك البروباغندا حتى أصبح التجار فاهمين اللعبة طيلة السنة بعضهم كيبيع ليك غيى لخماج وسلع منتهية الصلاحية بأريحية حيث عارفين لجان التفتيش كتبان غير في رمضان.
    واش ما زال كاين شي حد كيشوف لائحة أسعار المنتجات والو لي باغي إيدير شي حاجة كيديرها راه قالها أخنوش في قبة البرلمان.

  • وقفة لمتفرج
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:48

    الغلاء سببه هو أن اادولة غير مهتمة بدلك وأن الفساد في المغرب يبدأ من الأعلى الى الأسفل.

  • Z
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:51

    المغرب قنبلة موقوتة تحتاج إلا من يشعلها،فالمغرب قد يبدو هادءا مسالما لكن ينخره الفقر والبطالة والبؤس والضياع وفقدان المستقبل وهذا ما يرشح المغرب أن الأوضاع المزرية قد تهدده مستقبلا.

  • لاثقة في عتيقة
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:23

    المهم الهدرة والتحليلات الفضفاضة كاينة اما الكلام في الواقع المعاش لا أحد يتطرق إليه الإقتصاد المغربي مسيطر عليه تماما ومتحكما فيه من قبل زمرة من اللوبيات والماسكين بمقود التحكم. اي ميدان الا وله المتسلطين عليه كالفيروسات ينخرونه نخرا ولا يبقى للمواطن الي يؤدي الضرائب المباشرة وغير المباشرة الا الفتات الذي يقتنيه بثمن اكثر من قيمته.هذه سياسة جوع كلبك يتبعك مع كامل الأسف.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:23

    ما نعيشه حاليا في المغرب بسبب إرتفاع الأسعار الصاروخية ليس لها علاقة لا بالتضخم ولا بالسوق الدولية .السبب الوحيد هو بروز في عهد هذه الحكومة سوق الفراقشية والسماسرية والسلطة مع المال

  • Khalid
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:31

    التضخم بالضرورة يعني ارتفاع الأسعار و لكن تراجعه لا يعني إنخفاض الأسعار؟! هدا المنطقة يطغى فقط بدرجة تمسك الطبقة المستفيدة من التضخم و درجة “اللهفة و اللهطة” التي تتميز بها هده الفئة. بنك المغرب، مجلس المنافسة، المندوبية السامية للتخطيط و جمعيات حقوق المستهلك و السلطة الرابعة “الصحافة الوطنية” من يمتلون دولة المؤسسات، عليهم فعلا و قف نزيف جيوب المغاربة من تجار الأزمات.

  • ..لمن لا يعرفه. !
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:36

    لولا الاثراء اللامشروع او ماسمته حكومة نوش بالتبرع عفوا بالدعم لكل شناق مهين، لما وصل التضخم لهذا المستوى، وهذه الارقام هي تبذير او لنَقل صرف اموال حصلت عليها حكومته من جيوب الشعب بالقوة، فليست اموالها ولا من جيوبها، مما شجعها على صرف اموال تجاوزت ما اخذته من جيوب المواطنين من موارد.! انها حكومة نوش تاجر البلاد الكبير لمن لا يعرفه، ورزقكم على الله..

  • رشيد
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:44

    الحاجة لي طلعات مكتنزلش وهذا اثار الإقتصاد الليبرالي المتوحش. واثار الديون الدولية الغارق فيها المغرب. واثار التخطيط الاقتصادي الضعيف والريع والفساد.
    كما ان كل شيء ارتفع ثمنه الا الاجور فما زالت اجور العهد الحجري. المعروف دوليا انه كلما ارتفع التضخم يقابله آليا رفع الأجور. لكن في المغرب أجور العهد الحجري ومعيشة العهد الحالي.
    هذا الوضع سيؤدي لا محالة الى انفجار الاوضاع في المغرب. لان الكيل كفح بالناس ولم يعودو يتمتعون بالعيش الكريم وما حدث في سبتة خير دليل.

  • الواق
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:58

    كان الجميع له دخل قار وله اجر شهري كالدي يتقاضاه الخير ، لاشك ، كان معتكفا في مكتبه المكيف لا يحس بالحرارة المشتعلة ولا بالبرد القارص ولا بالغلاء ولا بالمجاعة التي يعاني منها ثلتي المواطنين اللذين تفككت اسرهم وتشرد ابناءها الذين انقطع جلهم عن دراسته بسبب الفقر الذي يطاردهم يوميا ، احداث سبتة خير دليل علي الفقر والياس الذي يعيشه جل الشباب خصوصا شباب المناطق النائية ، فبسبب الغلاء وارتفاع المواد توقف جل الفلاحين عن فلاحة الارض لان مداخيلها لا تكفي لتوفير العيش لهم .

  • حسن إل أعبار
    الإثنين 3 غشت 2026 - 10:49

    تفقير الشعوب في العالم شيء ممنهج بعد ملاحظة ان الاغلبية تميل الى محاولة الاغتناء السريع او اللا مشروع او حتى التمظهر بالثراء بينما البقية تدفع الثمن و بمعاناة . عوض التكلم عن الواقع ماهي الحلول لينعم الجميع بعيش كريم ؟ سياسات المغرب جد متضاربة وكلها لا تصب في مصلحة الشعب فمثلا نجد ان المغرب بلد فلاحي بامتياز من ناحية التربة وانتاج الفوسفاط وتخزين المياه بواسطة السدود ولكن نلاحظ ارتفاع الاسعار بسبب كثرة المتدخلين فأين دور السلطات في مكافحة كثرة المتدخلين ؟ او مثلا تصدير المنتوجات الفلاحية ذات جودة عالية الى بلدان اخرى بينما المواطن المغربي لا يستطيع اشباع بطنه من من منتوجات بلده حتى ان كانت ذات جودة رديءة ؟ هل المواطن المغربي ليست له قيمة او كلمة في وطنه ؟

  • متقاعد متضرر
    الإثنين 3 غشت 2026 - 10:51

    واعتبر المتحدث أن “استعادة القدرة الشرائية تتطلب شروطاً تتجاوز مجرد السيطرة على التضخم، من بينها تحسن الأجور والدخول الحقيقية، ورفع الإنتاجية، وتعزيز المنافسة داخل الأسواق، بما يسمح بانتقال انخفاض تكاليف الإنتاج إلى الأسعار النهائية التي يؤديها المستهلك
    ما رأيكم في أجور المتقاعد التي لم تتحسن ولو لمرة واحدة ؟؟؟؟؟

  • starsky
    الإثنين 3 غشت 2026 - 10:52

    ما تتكلم عليه المندوبية السامية او بنك المغرب لا يمت بصلة إلى الواقع ربما هذا التقرير يتكلم على بلد آخر مجرد مقارنة ببن ما يقال في البينات الرسمية والواقع في احداث سبتة إسبانيا احصل 72قتيل ومشرحة تطوان استقبلت ما يزيد على 20?جتة والاعلام الرسمي يتحدث عن 11قتيلا

  • Karim
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:59

    L’Etat doit intervenir pour réguler le marché pour les produits de base. En plus, les salaires doivent être indexés selon le taux d’inflation.

  • locodelacolina
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:09

    دائما نفس الاسلوب لتمرير تحليلات خاطئة لايهام المواطن بأن كل ما يحدث عادي وكأن المواطن بليد لا يفقه شيئا رغم الوعي و المستوى العلمي والثقافي التي وصل إليها أغلب المواطنون.
    دون اغراق القراء بمصطلحات وجمل ملتوية، المسألة سهلة للغاية، المواطن يلاحظ أن شهريته لا تكفيه و السبب واضح : ارتفاع الاثمان في كل شيء لكن المدخول الشهري لم يرتفع وإذا ارتفع ليس بنفس السرعة: النتيجة هي انخفاض القدرة الشرائية
    والسلام وليس هناك مجال لاي كلام آخر

  • ABEL
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:17

    الأرقام لا تكذب و الواقع أكثر صدقا، فإذا كانت الأرقام تخالف الواقع فأكيد أن هناك خلل في ناحية ما .

  • Citizen
    الإثنين 3 غشت 2026 - 15:01

    التفسير أسهل من هذا بكثير. المغاربة مرضو بمرض الجشع. فلا أحد يقنع. كلما كان الطلب وافر كلما زاد التجار في الثمن. يعني ، بما ان البيع موجود فنحن سنحاول ان نربح اكثر فأكثر. كلما اذهب الى مطعم اتردد عليه كلما أجد الاثمنة ترتفع. واذا ارتفعت فلن تعود الى الوراء ابدا. ذهبت الى سوق السمك ووجدت وفرة كبيرة لجميع الأسماك لكن الاثمنة تقشعر لها الاجساد لأننا في الصيف والطلب موجود وخاصة من المطاعم. الجشع ثم الجشع. قوم لا نقنع ولا مبادئ ولا دين لنا.

  • Maghreb
    الإثنين 3 غشت 2026 - 15:13

    الحمد. الله على قول الاعتراف ان الغلاء. قاءم في المغرب وينخر جميع اطياف الشعب الا نسبة ربع او اقل ممن. لالا. يعرفون الغلاء
    لان غلاء المعيشة يبقى قيمة مضافة لهم
    لانهم هم يبيعون لك كل شيء حتى طريقت عيشك يحكمونها

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم