أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده الجمعة أنه تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب غزة، بعد محادثات عقدها أخيرا مع إسرائيل وبلدان عربية.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “أعتقد أن لدينا اتفاقا… يبدو أن لدينا اتفاقا بشأن غزة. أعتقد أنه اتفاق سيعيد الرهائن، سيكون اتفاقا ينهي الحرب”.
هدا الخبر ليس في صالح الفلسطينيين والعرب ننتظر حتى يعترف العالم كله وتبقى إسرائيل وحدها ضد العالم كله ثم قل توصلتم الى إنهاء الحرب .
ترامب في كل موضوع عن غزة يتطرق إلى ذكر الرهاءن ولا يتكلم عن عشرات الآلاف من القتلى الفلسطينيين صغارا وكبارا،، إضافة إلى الحصار والدمار،،
هاد المعتوه كذاب ومرارغ ولا يصدقه احد
حتى قضيتم على جميع أطفال غزة و نسءها، و الله ان تعاطف الشعوب الحرة لنصر ما بعده نصر نحن مع حل الدولتين، و كل بلد يعيش بسلام بعيدا عن الحروب مادا جنت حماس و وعماءها إلا الدمار و تصفياهم واحد تلو الآخر و المواطن هو المتضرر.
الذي يدفع الثمن هم الغزاويين ، و المستفيد هم الصهاينة و حماس التي تتاجر بالقضية الفلسطينية و بعض قادتها تتنعم في تركيا و قطر
كلما تحدث عن اسرائيل لا يتكلم في الواقع الحقيقي وإنما يتكلم في الافتراض لأنه مثل ديل ألديك ابن ما هب الريح يسير معه
العالم أجمع يهتف باسم فلسطين ، و جرائم إسرائيل أصبح العالم أجمع ضدها، و هذا يبرهن أن فلسطين انتصرت سياسيا
نفس الكلام يتكرر من رئيس مريض نفسانيا ، مغرور جدا ، مهووس بمرض العظمة ، يقول كلاما اليوم ثم يقول نقيضه غدا ، لا أعرف كيف بشعب كبير ودولة ذات مؤسسات عريقة في الديمقراطية تسمح بوجود مختل عقليا على رإس أكبر قوة في العالم …
أعتقد ويبدوا وستكون، فيهم الشك شويا.
مجرم حرب دائما يعتقد كل كلامه كذب وينتظر حتى تكمل إسرائيل جريمتها في تدمير غزة وإبادة وتشريد كل سكانها. هذا ما ينتظره فقط هذا المجرم، همه الوحيد هو إطلاق الرهائن، هذا الشخص غير متوازن مريض نفسيا لا يستقر على رأي واحد، مصاب بالغرور لا يمكن الوثوق به، مواقفه عنصرية ومنحازة ضد العرب والمسلمين، الغريب هو كيف تم انتخاب هذا المجنون المضطرب و المتعطش للدماء وسط شعب متحضر ومتقدم،
كل ما يهم رئيس أمريكا الإسرائيلية هو مصلحة بنو جلدته يتكلم عن الرهائن ولايتكلم عن ايتامنا ولاعن اراملنا لكن هيهات هيهات ، هناك شىء عظيم اسمه الآخرة
حتى يجتمع البيض في سلة واحدة ويلقى بها من عالية…..
ترامب صهيوني حتى نخاع يدافع عن الصهاينة
أعتقد أنه يقول الحقيقة , لقد سئمنا من هاته الحرب القذرة , وأعتقد أن حربا أخرى على الأبواب وهي ستكون أفظع من الحرب العالمية الثانية
اليوم فقط نشرت ولأول مرة بنود خطة ترامب ال 21 كاملة، وكل من يطلع عليها يعلم لمذا العرب والمسلمين الذين حظروا الإجتماع مع ترامب قبلوا بها سريعا. فمن قبل كانت البنود تسرب إلى العامة بالتقسيط غير كاملة، ما كان يسفر حتما عن قراءات مهولة خاصة من الطرف العربي الإسلامي. والذين يتضح إليهم اليوم أن الخطة جلها مزايا للشعب الفلسطيني بدءاً بإيقاف الحرب. وأنه بعد الإطلاع على البنود كلها، يصبح البند الذي يتكلم عن إدارة مدنية دولية يقودها توني بلير، وهو البند الذي كان يبدو مهولا ضمن خطة غير مكتملة البنود، يصبح التوجس منه عليه مسألة ثانوية. أكثر من ذلك وهو ما يزيد الأمر استبشارا، فالخطة كما هي لن تستطيع في النهاية مختلف الأطراف أن ترفضها. ولن تهم مناوشات واستعراضات ومعارضات بعض الأطراف أو الشخصيات الرافضين لها أو لبعضها، حيث الأكيد والحتمي ألن يفلحوا ولن يكون في الأخير لمعارضاتهم وزنا. فإن صح هذا فهو دليل على أن الله فعلا جعل كيد تراب في نحره لما قصف قطر فنسف سبحانه فكرته في التهجير نسفا. والحمد لله رب العالمين.