وصف الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، رفض العديد من دول حلف شمال الأطلسي مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، المغلق نتيجة الهجمات والتهديدات الإيرانية في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، بأنه “خطأ غبي”.
وقال ترامب في المكتب البيضوي “أعتقد أن حلف الناتو يرتكب خطأ غبيا حقا”، بعيد تأكيده على شبكته الاجتماعية تروث سوشيال أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة الحلفاء لتأمين الممر الاستراتيجي للاقتصاد العالمي.
اول اختبار و اول طلب من ترامب للاوربا و رفضوا خليهم ا ترامب منهم لبوتين غادي يعرفوا دور أمريكي مزيان.
الان على ترامب التركيز على كيفية انهاء حرب إيران، و إزالة اليورانيوم المخصب و لو بعملية برية محدودة النطاق.
ترمب اسوء رئيس عرفته امريكا. مغرور جدت ورغم تقدمه في السن يكذب كما يتنفس.
حشرت نفسك في ما لا يعنيك ، اترك إسرائيل تواجه مشاكلها لوحدها ، فهي من تبحث عن المشاكل و بكل الطرق و في الاخير تطلب مساعدة امريكا التي لم تعد قوية
القشة اللتي ستقسم ظهر التحالف الأطلسي ويكون لها أثر كبير تغير التحالفات العسكرية في المستقبل، الرابح الأكبر هو الصين اللتي تترقب الوضع من بعيد وتثبت قوتها الاقتصادية والعسكرية التكنولوجية بعيدا عن منطقة الصراعات.
لو تسألون ترامب ما هو دور حلف الناتو و لماذا أسس من الأساس لا اظنه عنده جواب… حلف الناتو اصلا إسمه حلف الشمال الأطلسي يعني موقعه هو أوروبا و امريكا و ليس من اختصاصه التدخل لمساعدة امريكا في مغامراتها العسكرية بمناطق أخرى من العالم.. وترامب ينكر المساعدة لوجيستية لأنه يستعمل قواعد الناتو في ألمانيا و قبرص و حتى بريطانيا..
لو طلب الدول العربية لقالو لبيك يا سيد ترامب.
يرى بعض المحللين أن دونالد ترامب قد يسعى إلى استغلال أي صراع محتمل مع إيران لفرض نفوذ الولايات المتحدة عالمياً. فاندلاع حرب في المنطقة قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة، مما سيسبب ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط والغاز. هذا الارتفاع قد يضغط على الاقتصاد العالمي، خاصة الصين التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
في المقابل، قد تستفيد الولايات المتحدة من هذا الوضع، إذ سيصبح النفط والغاز الصخري أكثر تنافسية في الأسواق العالمية، مما يسمح لها بزيادة صادراتها وتعزيز موقعها الاقتصادي. كما يُعتقد أن ترامب قد يستخدم هذا السياق لخلق توتر مع حلف الناتو، عبر اتهامه بعدم تحمل مسؤولياته، رغم أن واشنطن تساهم بنسبة كبيرة في ميزانيته، وهو ما قد يبرر إعادة النظر في دور الحلف.
وفي النهاية، يرى هذا التحليل أن الهدف لا يقتصر على المكاسب الاقتصادية أو الجيوسياسية، بل يشمل أيضاً تعزيز صورة ترامب كقائد قوي يسعى لحماية مصالح بلاده وإبراز نفسه كبطل قومي.
ترامب مركب من الغباء والغرور هو يظن أن خورازمياته الغبية لايفطن بها الناس. رتب الهجوم على إيران مع المعتوه نتانياهو في سرية بينهما وكأنها سينقضان على غنيمة سمينة وفعلا انقضا على إيران لكنهم حصلوا هناك وخاصة ترامب أما نتنياهو فهو ثعلب ماكر ولن يبلغ ترامب مستواه في “تاحراميات”. نتنياهو لم يعد تقريبا يتكلم عن إيران أما ترامب فقد “حصل فيها” من كثرة كلامه عن إيران حيث لايمكنه الان السكوت.
الان وبعد أن علق ترامب في الوحل طلب اوربا لتأتي لتخرجه من المستنقع.
اوا ليهم اش تتساين راهم ضعاف قبل ما يتقواو. علينا غير فةالصحراء الشرقية وسبتة ومليلية والجزر المحيطة بهما وجزر الكناري،،، وحنا معاك بالدعاء
أنت دخلت في هذه الحرب ضد إيران الغير المحسوبة العواقب على الاقتصاد العالمي نزول عند رغبة نتنياهو
أوروبا مشغولة حاليا بحرب أوكرانيا
أمريكا ورطت اوروبا في حرب أوكرانيا وتريد جرها إلى المستنقع الإيراني. ربما الدولة الوحيدة ولكن ليست من أوروبا أو الحلف التي من الممكن أن تقدم له مساعدة رغم بعدها. هي أستراليا التي عندها كره دفبن اتجاه ما هو إسلامي
ترامب هو رجل المرحلة،يقوم بتربية الخارجين عن القانون.اد تكلم وفى بوعده،اوروبا ستندم كثيرا.نسوا الدعم الذي تقدمة امريكا لحلف النيتو….اوروبا بعد نهاية الحرب ستكون في موقع لا تحسد عليه…..ديما عمي ترامب
ترامب مجرد صهيوني بليد معتوه مجنون مغرور فاسق ، ينفذ إملاءات اللوبي اليهودي الصهيوني العنصري .
الموت للكيان اليهودي الصهيوني الوهمي و أمريكا اللقيطة عدوة الشعوب و كل من يواليهم من العجم و الخونة العرب الجبناء المذلولين…
يبدو أن ترامب أشعل الحرب التي لا يقدر على خوضها بنفسه والتي لا يعرف و يعلم كيف يمنكه الخروج أوالهروب منها.كيف يمكن للعالم أن يساعده و هو أعلن حربه التجارية الشعواء عليه و هو يمارس إرهاب الدولة بحربه الظالمة التي أشعلها تحت طاولة المفاوضات.ترامب أخذ وسلب التريليونات من أقنانه ويظن أنه بذلك يستطيع استعباد العالم وجره لحروبه العبثية الإرهابية.لماذا لا يرسل أساطيله من أجل استعادة طبيعية للملاحة في مضيق هرمز؟هل أساطيله جبانة؟ها هم موظفوه يتخلون عنه ويقفزون من سفينته الغارقة لا محالة في مياه الشرق الأوسط.أما رماله فهو هرب منها جبانا و ها هو يرى قواعده العسكرية تحترق فيها.عندما يقفز أي موظف حر من سفينة ترامب يلفق له تهمة الضعف كما يفعل مع مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي قدم استقالته لعدم اقتناعه بشرعية الحرب على إيران.الآلاف من الضباط والجنود الأمريكيين سيتمردون على ترامب كما تمرد الآلاف من الجنود في خنادق الحرب العالمية الأولى.سيحدث ذلك إذا ضربت إيران بالقوة الضرورية والمناسبة من أجل ذلك.
يبدو أن ترامب أشعل الحرب التي لا يقدر على خوضها بنفسه والتي لا يعرف و يعلم كيف يمنكه الخروج أوالهروب منها.كيف يمكن للعالم أن يساعده و هو أعلن حربه التجارية الشعواء عليه و هو يمارس إرهاب الدولة بحربه الظالمة التي أشعلها تحت طاولة المفاوضات.ترامب أخذ وسلب التريليونات من أقنانه ويظن أنه بذلك يستطيع استعباد العالم وجره لحروبه العبثية الإرهابية.لماذا لا يرسل أساطيله من أجل استعادة طبيعية للملاحة في مضيق هرمز؟هل أساطيله جبانة؟ها هم موظفوه يتخلون عنه ويقفزون من سفينته الغارقة لا محالة في مياه الشرق الأوسط.أما رماله فهو هرب منها جبانا و ها هو يرى قواعده العسكرية تحترق فيها.عندما يقفز أي موظف حر من سفينة ترامب يلفق له تهمة الضعف كما يفعل مع مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي قدم استقالته لعدم اقتناعه بشرعية الحرب على إيران.الآلاف من الضباط والجنود الأمريكيين سيتمردون على ترامب كما تمرد الآلاف من الجنود في خنادق الحرب العالمية الأولى.سيحدث ذلك إذا ضربت إيران بالقوة الضرورية والمناسبة من أجل ذلك.إيران ترتكب خطأ استراتيجيا بعدم الإغلاق التام لمضيق هرمز.العالم كله يتكالب عليها.
كلامو صحيح. هيبة الحلف الاطلسي من شوكة و هيبة امريكا. اذا ما تركوها تتبهدل والله سيكونون اول الخاسرين. كلشي غادي يولي يدسر عليهم. وما غادي يبقى حتى معنى لكلمة “الغرب”.
هذا الرئيس المغرور الحاقد على المسلمين .. تصوروا يهاجم ايران من أراضي دول الخليج دون حتى إخبارهم بذلك كيف لهذه الدول ان تدعمه وهذا ما دفعهم الى عدم الانجرار الى الحرب وكذلك رفضوا قطع العلاقات مع إيران.. الأكراد تخلى عنهم في سوريا كيف سيدعمونه في ايران أما حلفاؤها في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا رفضوا طلبه الانضمام إلى حرب ايران لأنهم فقدوا ثقتهم في ترامب وهو الذي حاربهم بالتعريفات الجمركية الكبيرة
اوروبا طلعو ماشي رجال ونساو نهار عتقوهوم المريكان من المد النازي.. وهاهم دابا كايتخلاو عليه في حربه ضد المد الشيعي المتطرف..
يبدو أن ترامب أشعل الحرب التي لا يقدر على خوضها بنفسه والتي لا يعرف و يعلم كيف يمنكه الخروج أوالهروب منها.كيف يمكن للعالم أن يساعده و هو أعلن حربه التجارية الشعواء عليه و هو يمارس إرهاب الدولة بحربه الظالمة التي أشعلها تحت طاولة المفاوضات.ترامب أخذ وسلب التريليونات من أقنانه ويظن أنه بذلك يستطيع استعباد العالم وجره لحروبه العبثية الإرهابية.لماذا لا يرسل أساطيله من أجل الاستعادة الطبيعية للملاحة في مضيق هرمز؟هل أساطيله جبانة؟أين غضبه “الملحمي”.لا نرى إلا جبنه المشحمي.ها هم موظفوه يتخلون عنه ويقفزون من سفينته الغارقة لا محالة في مياه الشرق الأوسط.أما رماله فهو هرب منها جبانا و ها هو يرى قواعده العسكرية تحترق فيها.عندما يقفز أي موظف حر من سفينة ترامب يلفق له تهمة الضعف كما يفعل مع مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي قدم استقالته لعدم اقتناعه بشرعية الحرب على إيران.الآلاف من الضباط والجنود الأمريكيين سيتمردون على ترامب كما تمرد الآلاف من الجنود في خنادق الحرب العالمية الأولى.سيحدث ذلك إذا ضربت إيران بالقوة الضرورية والمناسبة من أجل ذلك.
الناتو اميريكا تمولهب100/80 واذا قطعت عليه التمويل سينحل لهذا ترامب يقول أروبا ستندم
وقاحة، ياحضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال، معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة، لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و إلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
الغباء هو سخرية ترامب منهم بالأمس والتنمر عليهم أنهم ضعفاء واليوم يطلب مساعدتهم.
ترامب أصبح مادة للسخرية عالميا حتى في بلده.