تحظى اللغة العربية، على غرار لغات أخرى، بيوم عالمي للاحتفاء بها (يوم 18 دجنبر)، وتسليط الضوء على واقعها، وتشخيص حالتها، وتصوّر مستقبلها، غير أن مهتمين بحقلها، ومتتبعين لسيرورتها، يكادون يجمعون على أنها تعيش تذبذبا سواء على مستوى رقيّها وتطوّرها وازدهارها، أو على مستوى قدرتها على مقاومة العواصف التي تهبّ، بين الفينة والأخرى، لتعرقل سيرها تارة، وتشل حركتها تارة أخرى.
التوظيف السياسوي
الحبيب ناصري، أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين شعبة اللغة العربية بخريبكة، أوضح، في تصريح لهسبريس، أن هناك عاملين جوهريين يساهمان في الحفاظ على هذه اللغة وتقويتها، أولهما يتمثل في “كون اللغة العربية لها خصوصياتها الداخلية التي بها تحتفظ على بنيتها الذاتية على الرغم مما يمكن أن يلحقها من تهميش”، وثانيهما “مستمدّ ممن يستعمل اللغة، وكيفية التعامل معها، ووضعيتها الفكرية، والعلمية، والثقافية، والإبداعية، والتربوية”.
وعن واقع اللغة في محيطها العربي، يرى ناصري أنها تعيش مجموعة من الأوضاع، “بين من لا زال ملتصقا بشكل علمي وثقافي وفكري بهذه اللغة التي يعتبرها أداة لتحقيق فعل نهضوي حقيقي، ومن ينظر إليها بكونها مجرد لغة لم تعد نافعة في ظل رؤى وتيارات فرانكفونية”، مشيرا في هذا الصدد إلى وجود فرق بين اللغة الفرنسية كلغة ثقافة ومعرفة، وبين من يوظف هذه اللغة توظيفا سياسويا.
الحبيب ناصري أشار إلى أن اللغة العربية اتخذت، بناء على مختلف السياقات السابقة، أبعادا سياسوية، مؤكّدا على ضرورة “إعادة النظر في طبيعة علاقة المجتمعات العربية بلغتهم المتميزة بأبعادها الجمالية والعلمية والثقافية، مع وضع رؤية لغوية في وطننا، بل في أوطاننا العربية، لاسيما وهي مجتمعات مغلوب على أمرها اقتصاديا وسياسيا”، وفق تعبير المتحدث.
العربية لا تتطوّر دراسيّا
أما هشام أوزايد، مفتش تربوي بالسلك التعليمي الابتدائي، فنفى، في تصريحه لهسبريس، تطوّر وتقدّم اللغة العربية في المدرسة الابتدائية، محدّدا بعض أسباب تراجعها في عدم أجرأة الأهداف الحالمة على أرض الواقع، وذلك نتيجة غياب مدخل تصنيف النصوص في الكتاب المدرسي، وغياب منهجية خاصة بكل نوع قرائي، وعدم إدماج أنشطة الحياة المدرسية لتحفيز التفكير النقدي والكفاية التواصلية لدى المتعلمين، مشيرا إلى أن التعامل مع القراءة في المدرسة الابتدائية كغاية في حد ذاتها يُعتبر تصوّر متجاوزا.
واقترح أوزايد عددا من الإجراءات الكفيلة بتحسين مستوى المتعلمين في اللغة العربية، من بينها التركيز على متعة القراءة بتخصيص حصص وفضاءات ومسابقات مناسبة، وإنشاء محترفات الإبداع بتوظيف مختلف الوسائط، وخلق مساحات أرحب وفضاءات للتعبير الشفوي، وتنشيط ورشات تنمية مهارات الاستماع الفعال، وتوظيف القراءة عبر المنهاج وفي الحياة المهنية والاجتماعية، مع توظيفها في مشاريع المؤسسة وربطها بالمقرر الدراسي.
كارثة تربوية
محمد محضار، مدرّس متقاعد، أجرى، في تصريحه لهسبريس، مقارنة بين مستوى المتعلمين خلال العقدين الأخيرين والمستوى الحالي للمتعلمين، واصفا النتيجة المتحصّل عليها بـ”الكارثة التربوية” رغم المجهودات المبذولة والاعتمادات المرصودة لتطوير التعليم بالبلاد، مشيرا إلى أن المرء يصاب بالحيرة حين يجد نفسه أمام تلاميذ بالمستوى الخامس والسادس ابتدائي غير قادرين على القراءة والكتابة باللغة العربية.
وأوضح محضار أن تلاميذ السنوات الماضية كانوا أكثر قدرة على الإمساك بناصية اللغة العربية وفك رموزها بشكل لا مجال لمقارنته مع الجيل الحالي للمتعلمين، مشيرا إلى أن “وسائل التكنولوجيا الحديثة لعبت دورا كبيرا في التأثير سلبا على المتعلمين، كما أن وسائل الإعلام التي كانت في السابق تعتمد اللغة العربية الفصحى، أصبحت اليوم تركز على لغة الشارع كوسيلة للتواصل مع المستمعين والمتفرجين”، ما أثر، في نظر محضار، بشكل خطير على مستوى فئات واسعة من التلاميذ، خاصة في علاقتهم باللغة العربية.
اساسا اي معلم لا بتكلم اللغة العربية باتقان في القديم لما كانوا الاطفال يتعلمون القران في جامع كانت لغة عربية جيدة اما الان وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي تجد في جملة المغاربة خمسة لغات دارجي عربي فرتسي اسباني انجليزي هدا كلام الشباب الان الدي اصبح متداول مثال بسيط ان احدا قال لصديقه:
انا غنمشي نشاتي في سيبير كوفي نت قرب السكويلة خمس لغات
ما اسمهاش لغة الشارع بل اسمها اللغة المغربية
القران لم يركز على العربية كلغة رغم انه نزل بها. الا في اية . قوله( انا انزلناه قراناً عربيا لعلكم تعقلون) . اي بلغتكم لتفهموه
هنا قول الله سبحانه وتعالى: ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ )
العربية المسكينة هزها الماء واكلها السردين سيحتفظ بها القرآن الكريم اما الاجيال ستهجرها الى للغات النفعية لانه ليس بمقدور العربية مسايرة العصور لا مجدد لها من بني جلدتها
الا بالتباهي بها في المؤتمرات والخطب
شيعنا التعليم يوم عربناه.يجب بدء محاكمة المعربين.والسلام
لن يحس بجمالية وروعة اللغة العربية الا من قرأ الأشعار القديمة،والروايات القديمة،واليوميات،والخواطر…ومن تمعن في روعة معاني القرآن.إنها البحر في أحشائه الذر كامن…فلنبحث عن الدر بالقراءة!!!
ولؤلاتتطور في نضركم فتبقى لغة القرن وهده الحجج لتهيئ الراي ف لفرنسة التعليم العيب ليس في اللغة بل في تفسيد الاخلاق حتى اصبح العلم لاقيمة له وانما لفلوس
اللغة العربية لغة علم وهي الوحيدة في العالم التي يمكن أن نقول أنها لغة و ما تبقى فهي لجهات بما فيها الإنجليزية وهلم جرا.
العيب فينا جميعا وليس في لغتنا الغنية بمفرداتها و معانيها
العربية هي كاللاتينية. لغة تاريخية منقرضة إلا في المعابد حيث يتكلمها الكهنة فقط . و لكن لها تأثير كبير في لغات و لهجات حية كما كان للاتنية دور خلاق في الفرنسية ، الاسبانية، البرتغالية و الانجليزية.
إذا نظرنا إلا الفرق بين لسان أهل مصر و المغرب مثلا أو بين أهل الشام و الخليج فهو أكبر من بين البرتغال و الايطاليين أو بين الدنماركيين و النروج رغم ذلك نعتبرهم يتكلمون بلسان واحد رغم أنهم لا يفهمون بعضهم البعض.
العربية ليست لغة بل حلم مراهق.
.
اللغة العربية حالياتذبح وتسلخ من طرف حتى من هم من المفروض أن يتعلمهامنهم الآخرون وأكبرمثال على ذلك هم أغلب الصحفيين إن لم نقل كلهم،حيث يرتكبون بطريقة ممنهجة أخطاء نحويةفظيعة لقواعد تدرس في الابتدائي،فكيف يعقل أن تسمع يوميامن مذيعين أخطاء من قبيل:"بمدينة- الدار- البيضاء"بنصب كلمتي:مدينة والدار"فهؤلاء يشكلون خطرا على النشء الصاعد الذي تتعود أذنه على سماع هذه الكوارث منهم،فتصبح كقاعدة لديهم يصعب بالتالي إقناعهم بعدم صحتها
لانلوم المتعلم نلوم المشرفين على اامنظومة التربوية كيف لوزير تربية لايتقن العربية ان يطالب الطلاب باتقانها بل اشك في حب المخططين والسياسيين لوطنهم وعروبتهم
bismi lah erahman erahim.la lange arabe pratiquee dans les ecoles Marocains et morte depuis longtemps.c est a cause de cette langue qu il ya une tres grande quantitee analphabetique. a mon avis,si nous voulons faire sortir la majorite des Marocains d Analphabet,il faut immediatement mettre fin a cette langue et utiliser la langue arabe Dialekte car c est la vrai langue de comunication entre tous les Marocains et mettre la langue arabe fosha dans le muse.et il faut donner l importance a la langue francais et la langue anglais comme langue de la cience et de developpement.notre parent et nos Grand parent etait analphabete a cause de cette langue etrangere car ils etais tous Visite l ecole coranique mais enfin apres 5ou6ans ,il ont quitte l ecole sans savoir ecrire leur nom.mon Conseil a tous les respensables Marocains de comencer a utiliser le dialecte arabe qui va augmenter l unification des Marocains du nord et du sud car dans ce cas nous trouverons jamais un Marocain qui ne peut
قول اللغة العربية لا تتطور مخالف للصواب أيها (العرب) ، بل نحن الذين مكثنا في أماكننا !! هل اللغة أدات ام علم ؟ بل هي أداة للتواصل ، لو تطور المتواصل لتطورت الأداة…
بماذا كان يتحدث علماءنا الأجلاء أمثال : جابر بن حيان ( ابو الكيمياء ) و ابن سينا ( واضع القانون في الطب ) وسيبويه ( النحوي البارع ) وابن النفيس ( مكتشف الدورة الدموية الصغرى : بين القلب والرئة ) و و و
نحن فقط نكتفي بالبحث عن لقمة العيش وان حصلنا عليها. نكتفي بالنوم العميق !!! لا بحث ولا تجديد ولا تفان في العطاء ، بل همنا محور الحياة (اليومية ) = المال ثم المال !!!
قال حافظ ابراهيم وهو يمجد اللغة العربية :
انا البحر فيه الذر كامن (()) فهل سألوا الغواص عن صدفاتي .
كل ما نفتقره هو الغواصون ، اما الصدفات فهي في القعر لا ترى امر يستحم بالشاطئ يستمتع بالجو اللطيف للبحر !!! الغوص هو البحث العلمي هو المطالعة ( ما ترتيبنا من حيث عدد الكتب المقروءة ؟. )) بل نكتفي بالاستمتاع بالحياة ولا ننتج العلم ولا الأدب !! هذا هو السر الذي نتجاهله . و نلوم اللغة وهي بريئة ..
من اين ذالك الفرع، من تلك الشجرة.
اذا كان مستوى التلميذ كارثي فذالك راجع الى مستوى بعض المعلمين الذين لا يرقون الى المستوى ولا يهمهم سوى انهم حصلوا على وظيفة. استسمح على هذا التعليق ولاكن هذه الحقيقة٠
الطفل المغربى يستخدم مند صغره ألفاضا لاتينية.تيشدطوبيس.تيركب فطموبيل.تيركب علشكليط.تيمشى فشانطى.تيمشى لبلاج.تيدير كسكروط.تيكتب بستلو.تيعرف المطور.تيكل كرواصا,لكميو.لكروصا.يلعب لبي وطرمبيا.أين اللغة العربية فى عشب الرياضيات,الفيزياء,الكمياء,المكانك والكهرباء والبرمجة فى التقنيات الحديثة
من الاسباب التي جعلت اطفالنا لا يقدرون على تفكيك رموز العربية هم المراحل التحضيرية الاولية من روض الاطفال وغيرها حيت ان المنافسة في تلقين اطفالنا اللغات الاجنبية عوض العربية وتعليمه بعض السور القرانية والتربية الدينية والوطنية. عندما كان الطفل قد مر بالكتاتيب تجده يتمكن من العربية. كل جل المسنين من المغاربة الذين هم اليوم في مناصب عليا قد مروا بالمسيد. لذلك يجب تقنين التعليم الاولي واجبارهم باعطاء الاولوية للعربية والامازغية والقران والتربية الاسلامية والتربية الوطنية لتكوين جيل يحب بلاده ولغته .
الحضارة هي التي تصنع اللغة.وعندما تخلفنا حضاريا أردنا أن نجعل من اللغة العربية أداة لصناعة الحضارة فكان رأيا غبيا لأننا بدالك نضع الحصان أمام العربة. ومند الاستقلال أعطيت للغة العربية الأولوية الحصرية في كل مجالات الحياة إلا أننا كنا ننفخ في بطن الميت لان اللغة العربية ماتت مند سقوط الأندلس.ولا داعي لان نضحي بأجيال أخرى ونرهن مستقبل البلاد بأفكار قومية مقيتة أكل عليها الدهر وشرب. يجب ان نكون براكماتيين وليس عاطفيين. فاللغة العربية بحر من التعقيدات وليست بحرا من العلوم كما يدعي البعض. فلكي تنتقل فقط من المفرد إلى الجمع لا توجد قاعدة ثابتة حتى لكلمتين من نفس التفعيلة في حين يكفي إضافة حرف .اس. في اللغة الفرنسية او الانجليزية. أضف الى دالك تعقيدات النحو والصرف والإعراب وأين تكتب الهمزة…..
يجب ا نعطى الأولوية لامتلاك التكنولوجيات الحديثة ولا داعي لتعميم اللغة العربية لأننا لا نحتاجها في كثير من التخصصات ما عدا في فن الخطابة.
لا يمكن لأحد أن يتجاهل إحدى المسَلّمات الشائعة في علوم اللسانيات والمتعلقة بكون اللغة العربية هي من أكثر اللغات السامية المعروفة سعة في الانتشار، إذ تُحدثنا الإحصاءات أن هناك سبعمئة وواحدا وعشرين مليونا ممن يتحدثون العربية، ناهيك عن أن ما يقارب نصف هذا العدد يدرك اللغة ويتعبد بها.
الحقيقة أن الكل يحتقر اللغة العربية رغم أن البعض يريد أن يبين لنا أنه يغير عليها وهي منه براء لأنه لايحمل أي ثقافة عربية لا من بعيد ولا من قريب. لاحظوا الخطأ الفادح الذي ارتكبته وزارة الخارجية في حفل توقيع الاتفاق الليبي بالصخيرات في اللوحة الإلكترونية والذي نقلته كافة القنوات التلفزية، حيث كتب #مراسيم توقيع الاتفاق …# والصحيح مراسم … لأن مراسيم هي جمع مرسوم وليس جمع مرسم¿¿¿¿.
اللغة العربية لغة الشعر والبلاغة كان الشعراء قديما يتباهون بشعرهم وفصاحتهم اللغة العربية اهملها ابناؤها وجحدوها وحولوها للهجات ركيكة وتعرضت لهذا حتي في معقلها وهي الجزيرة العربية حيث ان العرب هنا ينطقون بلهجة يصعب فهمها فاين هي لغة امرؤو القيس وعنترة بن شداد والمتنبي لقد فرط العرب في لغتهم ووأدوها كما كانوا يادون بناتهم في الجاهلية ولو القران المنزل باللغة العربية لما بقيت اللغة العربية لحد الان ويا عجبا لهذا التنكر للغة العربية من طرف ابنائها فترى ابناء الاكابر من العرب يدرسون اللغات الاجنبية ويتبجحون بنطقها ولعمري انه من فقد لغته فقد فقد هويته وهذا ما وقع لكافة الشعوب العربية التي فقدت هويتها واصبحت تدور في فلك الغرب واصبحت مجالا حيويا له ومستعمرة بطرق غير مباشرة لانهم اصحاب هوية ونحن ما زلنا نبحث عن هوية اضاعها اجدادنا وعجزنا عن استعادتها
و مستوى المعلمين أكثر من كارثي طامة كبرى
عليكم استقدام الأساتذة السوريين اكي يعطو تداريب للمعلمين والطلبة في بلدنا حتر يرتفع المستوى، متفقون ولديهم المام باللغة العربية سا يجعلون من المغرب منارة علمية
la langue arabe avait déjâ atteint son paroxysme lorsqu'elle avait pu véhiculer le message divin : le Coran. la civilisation amawite et abbasside avaient pu se developper dans tous les domaines de la sience la culture et le bien-être alors que l'europe vivait dans l'ignorance l'obscurentisme le feodalisme complice de l'eglise parce qu'elles avaient su tirer profit de la langue arabe.
Desormais, les marocains ne maitrisent aucune langue ni l'arabe ni le français ni l'espagnol ni l'anglais ni nos dialectes et notre elite allié de la france coloniale crie haut et fort que la langue arabe est la cause du declin alors que c'est la politique imposée par la france depuis l'indépendance aprés le traité de aix les bains qui stipulait de sacrifier graduellement l'arabe en faveur du français en connivence avec l'Etat les gouvernements et les chefs de partis ayant trahi DIEU l'islam et le peuple marocain.
يا اخواني علاش بغيتو ترجعونا القرون الحجرية و عهد الظلمات اللغة العربية لغة ميتة و هي ميتة في موطنها الاصلي الجزيرة العربية فما بالك في افريقيا
normal , pourquoi ce probleme n'existe pas en arabie saouidite ,qatar, syrie irak, tout simplement parceque vous arabisez les berberes qui ne sont pas originalement les arabes ,impossible que les marocains maitrisent l'arabe car c'est pas leur langue mere.sans chercher et compliquer la question
لا أدري لماذا يتقن الطفل المغربي اللغة الفرنسيا و الإنكليزية خلال سنوات بسيطة في المرحلة الابتدائية ويصبح طليقاً بها في المرحلة العمرية اللاحقة، لكنها يقف عاجزاً عن إعراب كلمة باللغة العربية، ويظل يرطن طوال حياته بلغة أهل الجنة؟ لكن هؤلاء الطلاب بالكاد ينجحون ويتخطون عقبة اللغة العربية المعقدة التي باتت كابوساً بالنسبة لهم، ويجب إيجاد حل لذلك من أجل إنصافهم. فلا يعقل أن نرى طالباً "عبقرياً" في مواد ذات شأن ووزن كالرياضيات البحتة والمجردة، يقف عاجزاً أمام تعقيد اللغة العربية وتنال من معدله ومن مستقبله العلمي وطموحه،المشكلة ليست في الطالب وإنما في لغة الضاد المعقدة والمحيرة والإشكالية بنفس إشكالية العقل الذي أنتجها ويحاول فرضها مع مسحة قدسية وسماوية …Tanmirte
كان للعربية زمانها لما كانت لغة البحث العلمي والتواصل عالميا ولما شاخت الحضارة الإسلامية شاخت معها اللغة العربية ولم يحافظ عليها إلا القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
وعليه يجب أن يكون هدف تعلمها هو نهل معارف الإسلام من منابعها تجنبا للتأويلات المغرضة لأصحاب الأهواء.
أما العلوم والمعارف العصرية فيجب تلقينها مباشرة باللغات التي تنتجها منذ السنوات الأولى من التعليم ، لتأهيل التلاميذ مستقبلا للبحث العلمي وتمكينهم من المهارات المطلوبة في سوق الشغل الدولية.
يجب علمنة و عولمة التعليم دون التفريط في العربية وهذا هو النهج الذي اختارته البلدان الأوروبية التي تعرقل النزعات القومية سياسات إندماجها، حيث صارت التثنية اللغوية أوالتثليث في تلقين المواد هي السائدة.
فمن خلال دراسة المواد يتعلم التلميذ اللغة وهكذا يدرس مواد مختلفة بلغات مختلفة في قسم واحد و في جميع المستويات ليتخرج وهو ملم بلغتين أو ثلاث لا بد أن تكون الأنجليزية من بينها.
لماذا نتهم اللغة العربية بعدم التطور. وهي مثلها مثل اي لغة في العالم تكتسب وليست وقفا فطريا. ولم نسال انفسنا اولا ماذا قدمنا لهذه اللغة. هل اعتمدنا عليها في تعليمنا ام لا. هل ت جمنا اليها العلوم البحتة ام لا وهل فكرنا في تطوير المصطلحات العلمية ام لا. نعم هناك نزر يسير من هذا لكنه يبقى تصرفا فرديا من هنا او هناك. او يبقى حبيس الرفوف والمكتبات الفردية. المشكل يا سيدي لايكمن في اللغة بذاتها بقد ر ما يتعلق بالعقل العربي عامة والعقل المغربي بصفة خاصة. لقد همشنا لغتنا لنقول بعد ذاك انها لم تعطينا شيىا ونسينا ان نسال انفسنا ماذا قدمنا لها.
امازبغي غيوى على لغة القران.
و الأساتدة قالبين هاد لبلاد بالاضرابات و المظاهرات
و هم السبب ديال هاض الوضعية
آلى كل من يريد أن ينال من لغة الضاد لغة القران الكريم لغة الاعجاز . اعلمواأن سيبويه مات وارتكب أخطاء و كتبوا كتابا سموه مراحيض ردا عليه.
إن اللغة كلما كان اهتمامنا بها أكبر كلما ارتقت و تطورت و يجب فقط ان لا نتنكر لأصلنا و هويتنا لأن لغة الضاد أرقى و أسمى من أن ينال منها بعض السفافسفة و المتأسلمين.
شكرا للدكتور الناصري أستاذي الجليل أنا حميد من وزازات
اقول لكم رأيي وبصراحة، لا يلام فقط المدرسون ورجال التعليم على مستوى أبنائنا في اللغة العربية، نحن المسؤول الأول، كيف يعقل ان نتباهى بإتقان الفرنسية ونتكلم بها معهم طوال الوقت لا لشيء فقط ليشار إلينا بالتحضر والانفتاح، والمخزي أنه عند ارتكاب أخطاء في الفرنسية نتهم بالكلاخ ونصبح محط سخرية الحاضرين، اما عندما نخطىء في لغتنا الام لا حياة لمن تنادي.
اتقنوا لغتكم اولا وعلموها لأبنائكم ولا مشكلة بعدها إن طورنا انفسنا في كل اللغات
ان استجواب الاستاذ المتقاعد كان الاقرب الى الصواب.فالتكنولوجيا الحدسثة شغلت الشباب عن القراءة بالاضافة الى النصوص الضعيفة لغويا والتي تدرس في المدارس وهي على شاكلة لغة الصحف اليومية لا يمكن ان تمد التلميذ باي اسلوب بلاغي.رحم الله سسبويه وامرؤ القيس والمتنبي وغيرهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المشكلة ليست في اللغة العربية وإنما المشكلة أوﻻ فالمقررات المدرسية كلها. أن تكون موحدة. أ ﻻ حض نفس المدينة والمدارس مختلفة فالمقررات. هذه تجارة مربحة. كان في القديم كتاب تقرأ فيه اﻻسرة وتﻻميد الحي. المستوى التعليمي الثقافي تحت الصفر. أستاذ مل والتلميد مل. إنتقال بدون معدل.
لماذا تتحدث بلهجة في شارع والاسواق والادارة ؟
وألاحظ أن بعض الخطباء والمتحدثين دائماً ما يقفون ويتعثرون في الكلام ولا يجدوا ما يعبروا عنه , وهذا بسبب إفتقار اللغة العربية للكلمات الحية
لذلك يعتقد المتحدث إعتقاداً خاطئاً أنه لا يحسن التحدث إلا إذا إتبع ورقة مكتوبةَ أمامه , بعكسي أنا فحين أصعد للتحدث يحسدني أصحابي على جرأتي فأقول لهم : أنا يا جماعه مش خبير ولا جريء خطابات ولكنني فوراً أتحدث معكم ببساطة وعفوية وبكلمات لذلك تستمتعون بحديثي وليس ببلاغتي..تستمتعون بمفرداتي وليس بفصاحتي أو علمي فأنا لا أزيدُ عنكم علماً
اللغة الام امازيغية والدرجة…..tanmirte
اذا كانت اللغة العربية هى اللغة الام للمغاربة هذا يعنى انهم يتقنونها حتى ولو كانوا اميين لان الانسان بطبيعته لا يحتاج الى المدرسة ليتعلم لغته الام هل عنترة بن شداد تعلمها فى مدرسة خصوصية تلاميذنا يدرسونها لمدة تزيد عن سبع سنوات وفى امتحان الباكالوريا يكتبون العجب
حاولت ان افهم هل هذا غباء ام استغباء ام الاثنين معا ولماذا هذه الحرقة على اللغة العربية هل المغاربة هم عرب اكثر من عرب الجزيرة العربية
هولندا دولاة صغيرة تحمي نفسها بلغتها من العامل الغريب, لن تستطيع ان تعمل بدون تعلم اللغة الهولندية التي لا يتكلمها اكثر من 20 مليون نسمة في العالم
Pour la énième fois, il faut marocaniser l'enseignement. Une stratégie gagnante à long terme. La langue arabe en sortira gagnante et tout autant concernant les langues étrangères et le développement humain
وان كل المتحدثين يتفقون ان لغة الضاد قد فاتها القطار
وانهم يتعاملون معها باسلوب نفعي محض
وانهم لا يعلمون ان اندحارها باندحارهم وانهم سبب نكبتها
وانهم للاسف ..كانو بالامس
عندما كانت لغة الضاد قوية ..لغة العلم والحضارة
يتسابقون لاستقطابها وتعلمها
جرعة امل –لغة الضاد باقية بقاء القران —
والسلام
هل توجد حداثة اصيلة خارج لغة الهوية؟؟مشكل اللغة مشكل ارادة سياسية.
لما نزل القرآن الكريم على الرسول تم نقله كتابيا من الصحابة على الجلد و اللوح و كل شيء يمكن أن يحفظه، حينها لم يكن مشكلا !! بل كانت الكلمات عبارة حروف مجردة إلا من التنقيط . و كان الصحابة و التابعون يقرأًونه بطريقة صحيحة كما سمعوه من الرسول الكريم. هذا لأن المجتمع كان عربيا و لسانه عربيا لم يجدوا صعوبة في ترثيله أو حفظه سمعا كما كانوا يحفظون أخبار المحدثين و نظام الشعر في الاسواق، و ما المعلقات و تداولها الا دليل على ذلك..
في العصر الحالي الشرق الأوسط بعدما كان تحت الاستعمار العثماني إنتقل الى الاستعمار الانجليزي – الا سوريا و لبنات كان تحت الاستعمار الفرنسي- … بعد الاستقلال كل بلدان الشرق من مصر الى الهند اللغة الانجليزية محورية في تعليما مع لغة المجتمع، و لكم في باكيستان و إيران و ماليزيا خير دليل.
نحن في المغرب أصبحتا نردد لغة المستعمر بعدما كونا أجيالا و أجيالا مند الاستقلال بهذه اللغة، كونا الممرض و الطبيب و المهندس و الباحث… و إذا بجماعات تظهر لتقول لنا ترجلوا و سنبدأ تكوين النشء من الصفر لأن كل ما بنيناه بالنسبة لهم إستعمارى، غير أنه من الواجب أن نفرض لغة أخرى :الانجليزية !
الذي لا يحسن النطق بالعربية يضطر الى الدوران للغة اخرى كالفرنسية ونحن نعلم جيدا اننا ضعفاؤ في هذه اللغة وليس هناك اية لغة اخرى تتحداها ابدا القران نزل بها وهو كلام الله الفرنسية متاصلة من اللاتينية والانجليزية من السيلط تشبه الالمانية واساتذتنا وشعراؤنا وفقهاؤنا الكرام يتغنون بها وكن متيقنا من يتكلم غيرها من العرب فلهجته غير مفهومة
Pour 34 – mnm
Pourquoi certains marocains se tuent pour arabiser ciel et terre au Maroc?
Parce que, tout simplement, ils sont atteint du syndrome du nouveau converti.
Couple linguistique parfait pour le Maroc et les Marocains : la Darija + l'Anglais