قالت الأمانة العامة للحكومة إن هذه السنة “تميزت أيضا بالمبادرة من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ضمن المنظومة القانونية الوطنية”، مسجلة أنه “تم الشروع فعلا، بتنسيق مع شركائنا، في اتخاذ التدابير العملية لترجمة دفعة أولى من النصوص القانونية إلى الأمازيغية”.
وأورد محمد الحجوي، الأمين العام للحكومة، خلال تقديم الميزانية الفرعية لهيئته أمام لجنة العدل بمجلس النواب: “ارتأينا أن تكتسي مقاربتنا لهذا الموضوع صبغة تشاركية وجماعية، وذلك من خلال إبرام اتفاقيتين للشراكة والتعاون مع كل من الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية”.
ووضح المسؤول الحكومي ذاته أنه بمقتضى الاتفاقيتين “تستجمع الأمانة العامة للحكومة إمكانياتها البشرية والمادية والمعنوية للعمل سويا على التسريع من وتيرة التدابير الضرورية لتنفيذ التزاماتنا بمقتضى القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، والتعاون من أجل النشر المتدرج للنصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصبغة العامة بهذه اللغة”، وتابع: “وللتحسيس بأهمية هذا الموضوع وإعطاء دفعة قوية لهذا الورش الوطني الهام استقطبنا كفاءات متخصصة في الترجمة إلى الأمازيغية، ونظمنا لقاء دراسيا، حضره ممثلون عن مختلف الوزارات والقطاعات الحكومية”.
من جهة أخرى قال الحجوي: “قمنا بمجهود ملحوظ من أجل تعزيز التواصل وضمان نشر المعلومة القانونية بالأمازيغية، إذ صار ممكنا الآن الاطلاع، في الموقع الإلكتروني للأمانة العامة للحكومة، على جداول الأعمال وبيانات اجتماعات مجلس الحكومة باللغة الأمازيغية. كما أصبحت الصفحة الأمازيغية للموقع الإلكتروني للمؤسسة تنشر إعلانات للإخبار بأعداد الجريدة الرسمية الصادرة، وكذا التعريف بمستجدات الأنشطة اليومية للمؤسسة”.
ضياع للجهد والمال، لأن الامازيع أنفسهم99،99%منهم لايثقنون كتابة وقراءة الامازيغية ، ميزة القراءة والكتابة خاصة بالنخبة، من الأساتذة والجمعيات المختصة في هذا الميدان.
اتحدى ان تجدوا مصطلح البحر بالأمازيغية
كل المغاربة لا ينكرون اصولهم سواء كانت امازيغية او عربية اندمجت في المكون المغربي الواحد،فهناك من يتكلم الأمازيغية والعربية وهناك من يتكلم العربية فقط،وفي المحصلة الكل يفهم ويتكلم بالعربية..واذن لماذا هذه التعقيدات وهذه الترجمة للقاوانين الى الأمازيغية والتي سيستفيد منها فقط المتكلمون بهذه اللغة..والاصل يقول ان المنفعة ان كانت عامة فهي اولى.وبالتالي فإن هذا العمل والمجهود الذي تقوم به الأمانة العامة للحكومة انما هو من تحصيل حاصل.وللارضاء فقط..
هذا هو المستحيل
ثلاث لهجات مختلفة و الناطقون
باللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم بعض
إخترعوا لنا لغة جديدة
وسترون النتائج
من سيقرأها ؟
تلك الرموز الطوارقية
غير صالحة للإستعمال
لا أحد يعرفها
بل حتى الطوارق مبتكريها لا يعرفونها
التخربيق
قا ليك أعطيته الأصبع وهاهو يريد اليد كملة .
هذا هو المستحيل
اقسم بالله قهرتونا، واش كاين شي فائدة من العربية والفرنسية والانجليزية اللي لغات رسمية دولية بعدا، عاد نشوفو الأمازيغية اللي كيتكلم بها أقلية قليلة تكاد تكون منعدمة بالنسبة لساكنة العالم، قضيونا الغرض واخا غير بالاشارة، والله عم جهل المتعلمين
الأمازيغية تتكون من عدة لهجات تتوزع عبر مناطق مختلفة في شمال إفريقيا. من بين هذه اللهجات: التاشلحيت: تُستخدم في جنوب المغرب. التامازيغت: تُستخدم في وسط المغرب. التاريفيت: تُستخدم في شمال المغرب
و الناطقون
باللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم بعض
مطالب هذه الجمعيات المسماة (امازيغبة) التي لا تنتهي. تذكرنا بقصة موسى عليه السلام وأصحاب البقرة
البحر بالأمازيغية: أيرار Airar ، و تستخدم في منطقة الريف.. و الله أعلم..
هم النشطاء في المواقع الإلكترونية
يعرفون على الأكثر خمس كلمات
كلهم لا يثقنون إلا العربية
ولا يتكلمون إلا العربية
من يروج لهذه الأفكار لن يصل لأي شيء
راكم كتكبوا الماء في الرملة .
أريد أن أعرف
لمن ستترجمون هذه النصوص ؟
بالتفناح ؟؟ ولا أحد يعرفها
من هو هذا الشخص الذي يفهم لهجة سوس فقط ؟
ويكتبها برموز الطوارق .
كمغربي أضن أن هذا الشخص غير موجود
الذي يفهم التفناح فقط .
على من تضحكون ؟
مشروع الأمازيغية ديالكم
خلق ميث
ولن ينجح أبدا
اللغة غير موجودة ولن تنجحوا
في إختراع لغة لأن الأمر ليس سهلا
كما تتصورون
هناك سلسلة من اللهجات المختلفة .
وكل قبيلة تريد الحفاض على لهجتها
غدا سوف يطلبون ان يغير اسم المغرب الى الامازيغية. وان نلبس جميعنا البلغة الامازيغية و الوشم الامازيغي باش هاد البشر يبقي على خاطرو
لم أفهم المقال لأنه ليس بالأمازيغية.
السؤال الممكن طرحه هو من سيقرأ هاته القوانين بالامازيغية.وكم ستكلف هاته العملية ماديا و مجهودات بشرية …وفي نهاية المطاف ما فائدة كل هذا في الحياة اليومية للمواطنين الامازيغ وهم ينطقون ويكتبون بالعربية وربما بالفرنسية والانجليزية والصينية وحتى عند توفير الترجمة بالامازيغية من سيهتم بها .حتى السكان الناطقون بالامازيغية لا يعرفون حروفها ولا يكتبون بها …محهودات جبارة واموال لا احد يعرف حجمها تصرف على امور لايحتاجها المغاربة..هذا تصوري كمواطن مغربي واعتذر ان كان ما قلته غير لائق…مع كامل الاحترام والتقدير للراي الآخر.
لقد سأل أحد الإخوة عن كلمة بحر بالأمازيغية فأجبته لكن، لا أنكر أنه على بعد 30 كلم من مركز مدينة الناظور، يطلق قدامى الساكنة على البحر أيلال و ليس أيرار .. و في جميع الأحوال، لو خيروني، لاترتبط أن نترك اللغة العربية لغة القرآن، و اللغة الرسمية هي الإنجليزية و الصينيه و السلام.
توجد لغات عديدة في أمريكا، ولكن الإنجليزية هي اللغة الأكثر تحدثًا بحكم الواقع، وتليها الإسبانية كلغة ثانية شائعة. توجد أيضًا لغات أخرى يتحدث بها ملايين الأشخاص مثل الصينية والفرنسية والعربية، بالإضافة إلى لغات من أصول هندية ولغات أخرى متنوعة، مما يجعل الولايات المتحدة من أكثر الدول تنوعًا لغويًا.
اللغات الأكثر انتشارًا
الإنجليزية: هي اللغة المهيمنة في الولايات المتحدة ويتحدث بها غالبية السكان.
الإسبانية: هي ثاني أكثر اللغات تحدثًا، ويتحدث بها حوالي 42 مليون شخص في منازلهم.
أمريكا هي أم الديمقراطية فهي تستعمل الإنجليزية للجميع
لمادا تطلبون من المغرب أن يكون أكثر ديمقراطية من أمريكا و فرنسا و ألمانيا
في كل دولة لا يفرقون بين مكونات الشعب لا عرقيا و لا لغويا و لا دينيا
لمادا نحن المغاربة يريدون فرض لهجات علينا ؟
وكتابة صنعت 2003 لمجموعة من اللهجات لا يعرفها أحد
ومن سيقرأ ما ضيعتم فيه وقتا ومالا تترجمونه ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
لا أحد يفهم تلك الكتابة
ولم ستكتبونها ؟
أمركم غريب
ضياع المجهود و الحبر و الورق
ضياع الوقت والمال وخلق العنصرية من أجل لهجة لاتغني من جوع
لماذا كل هذا التحامل على الأمازيغية. الأمازيغ يريدون تطوير لغتهم لأنها أصلهم و أصل أجدادهم و هم لم يتحاملو يوما ما على العربية أو الفرنسية أو الإسبانية أو…. أنا مثلا لا أحب العربية كما أحب لغتي الأمازيغية و لكن لا أسب و لا أضطهد و لا أحط من العربية، لأن بالنسبة لي أحب لساني و احترم لسان الآخرين. و أظن أن التعليقات السلبية مثل مانقرأه عند الكلام عن الأمازيغية تدخل في باب العنصرية و العنصرية أم الفتن و الكراهية. كفاكم تعصبا، كفاكم فتنة، كفاكم سفاهة.
ترجمة نصوص قانونية الى الامازغية سيفضح الامازغية ويبينن عحزها التام في إيجاد وتوفير مصطلحات ومفردات …. أمثلة بسيطة دون الدخول في مراحل أكثر تعقيدا تخص القانون والحقوق كمحام ومحكمة ومداولة وبراءة ومحكمة ابتدائية وإستئناف وقاضي وعدل و مع قف التنفيد…..
وعند الامتحان يعز المرء أو يهان .
إذا كان البحر في الريفية هو أيرار airar فإنه في تاشلحيت هو إيل ill(لو كانت عندي لوحة المفاتيح بتيغيناغ لكتبت الكلمتين بتيفيناغ) ،وبالنظر إلى اللغة الأمازيغية الرسمية فإن كلتا الكلمتين تعتبران كمرادفتين في قاموس اللغة الأمازيغية الرسمية الموحدة الذي تجد فيه كل لهجة نفسها بطريقة سلسة تماما كما هو الشأن في اللغة العربية عندما نشرح كلمة سبع بلفظة أسد أو كلمة لبن بلفظة حليب .وإلى الذين يتحاملون على الأمازيغية أقول :أهل مكة أدرى بشعابها.كما أقول بأنه لا أحد من الأمازيغ يتحامل على اللغة العربية.كل ما في الأمر أن الأمازيغ يشتغلون بجد ليرتقوا بلغتهم إلى مستوى يجعلها لغة العلم والثقافة وكل أشكال الفكر والإبداع،وما ذلك على الأمازيغية والأمازيغ بعزيز.
الجاهل لا يعتد به ولكن اراء الجهلاء بتراكمها يطمئنون لبعضهم ويحسبون انفسهم على حق، خصوصا اذا منع الرأي الاخر، الذي يعيد التوازن الى عقولهم المريضة، فتنتشر الجهالة وتعم الفتنة. الاخ “الريفي” اجاب سائلا عن البحر فكان جوابه شافيا بنقطة من نهر زاخر، مفيدا لمن يبحث عن الافادة: نعم البحر مسمى بالامازيغية، وهي تزخر بكنوز لم يتح للجهلاء معرفتها… لنذكرهم ان كانوا ينتفعون بالذكرى بحالات كندا و سويسرا والهند وغيرها كثير فيما يتعلق بالاستثمار في الكنوز اللغوية الوطنية وليس طمسها وطمرها كما يرى المتزمتون الجهلة: الاقتصاد في العلم ينتهي بتصفير صاحبه.
واش الأمزيغية الا قريتها واش نخدم بها (موحال اعيش،،،،,,)
من سيقرؤها ! فعلا ضياع للوقت وللمال.
قارئ الأمازيغية قبلها كان يتقن العربية لماذا الإجتهاد
….ومن سيقرأها ؟ !!!!
ومن سيفهمها؟!!!!!
¡!!!!!!!!!!!
اعود مرة اخرى لأقول للمهتمين بلهجة لا وجود لها الا في المغرب لما ذا تدافعون عن الامازيغية وتريدون فرضها قهرا على ابناء المغاربة وفرضتم كتابتها على اللافتات الرسمية لمختلف الوزارات والادارات والتي كلفت الدولة والشعب المغربي اموالا طائلة وتدافعون عنها باللغة العربية. ومن واجبكم ان تدافعوا عنها باستعمال مقالات بالامازيغية ..وانتم على يقين بان لا احد سيقراها اوسيهتم بها..والمدافعون عنها يدركون هذا الامر.. من اغرب الامور الدفاع عن لهجة تدعون انها مستعملة في المغرب …لكن باللغة العربية…منتهى الغرابة.
لو قمتم بترجمة الشعر والأغاني (coefficient 10) من االأمازيغية إلى لغات أخرى والعكس صحيح لكان أفضل من مشروع النصوص القانونية التي لن تعود بأي نفع على الأمازيغيين ههه
كلما تناول الإعلام موضوع الأمازيغية، نرى أن 99% يعلقون بسلبية على الموضوع ؛ ويعطون تبريرات لا ينكرها إلا جاحد . الواقع لا يحتاج إلى تبرير . الشارع المغربي لا يبارك هذه الإجتهادات- بل هي تعبر عن نزعات إديولوجية مبطنة ومجهولة المقصد . إنه لأمر عجيب ! الكل يعلم بعدم جدوى هذا المشروع – إلا الزمرة المستفيذة -,والخطأ ينمو ضد إرادة الجميع ! .