عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين بمدينة المحمدية عن استيائهم من الانتشار المتزايد للمشردين في مختلف أحياء وشوارع المدينة، مؤكدين أن هذه الظاهرة باتت مقلقة بشكل لافت، خاصة مع تزايد أعداد القاصرين ضمن هذه الفئة، وهو ما اعتبروه مؤشرًا خطيرًا يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية لوضع حلول واقعية تضمن حماية الطفولة وصون كرامة هذه الفئة الهشة.
إهمال وتشرد
سلوى الحلو، فاعلة جمعوية مهتمة بالطفولة بمدينة المحمدية، قالت إن “متتبعي الشأن المحلي لاحظوا أن عددا لا يستهان به من الأطفال المشردين يجوبون شوارع وأزقة المدينة، وهذا راجع لعدة عوامل أبرزها الإهمال الذي يعاني منه هؤلاء الأطفال”.
وأشارت المتحدثة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الأطفال عوض أن ينعموا بالدفء الأسري باعتباره حقا مشروعا يجدون أنفسهم ضحايا تفككات أسرية ومشاكل اجتماعية، وبالتالي يتيهون في الحياة منذ نعومة أظافرهم”.
وأكدت الحلو أن “هؤلاء الأطفال يصبحون عرضة لمختلف التيارات، كالسرقة والتسول والإدمان، ويتعرضون أحيانا لاعتداءات جسدية أو جنسية، بعدما يصيرون، سواء كانوا ذكورا أو إناثا، هدفا لأصحاب الضمائرالمنعدمة والمرضى النفسيين، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة”.
وبعدما سجلت الفاعلة الجمعوية ذاتها أن “الهدر المدرسي واحد من مسببات التشرد لدى الأطفال” أكّدت أن “هذه الفئة من المجتمع مكانها الطبيعي هو الأسرة ثم المدرسة، من أجل تكوين مواطنين أسوياء ومتوازنين نفسيا وقادرين على خدمة بلدهم”.
وبنبرة عاطفية قالت سلوى الحلو: “من منظوري الشخصي كأمّ أولا، وفاعلة جمعوية أيضا، أرى أن السلطات المحلية لها دور رئيسي في احتضان هؤلاء الأطفال وتوفير مأوى يمكنهم من الاستفادة من العناية اللازمة والتعلم الضروري، إضافة إلى حاجتهم إلى الرعاية الصحية الأولية”.
انتشار متزايد
مراد هواري، متتبع للشأن المحلي بمدينة المحمدية، قال إن “مدينة الزهور شهدت مؤخرا انتشار المشردين بوتيرة تشكّل خطورة على المجتمع المحلي وعلى الوطن بصفة عامة، وذلك بعد أن أُغلِقت جميع دور الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال بهذه المدينة”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عدد مهما من الأطفال، ذكورا وإناثا، ومن مختلف الأعمار، خاصة بين 8 و16 سنة، أصبحوا يتجولون بمختلف أرجاء المدينة بهدف التسوّل نهارا والمبيت في الأزقة وأمام المحلات التجارية بالمدينة ليلا”.
وأشار هواري إلى أن “بعض المشردين أصبحوا مدمنين على المخدرات والسلوكات المشينة التي تشكّل خطرا على صحتهم وسلامتهم من جهة، وتهدّد المجتمع المغربي من جهة ثانية، خاصة حين يتطور التشرد والانحراف الطفولي إلى سلوكات إجرامية تختلف درجتها من فرد إلى آخر”.
ولفت الفاعل الجمعوي ذاته الانتباه إلى أن “المشكل ازداد حدة حين أصبحت المدينة تستقطب قاصرين، ذكورا وإناثا، قادمين من مدن أخرى بدون حسيب أو رقيب، وهو ما يفرض دق ناقوس الخطر حول مصير هؤلاء القاصرين إذا لم يتم التعامل مع الظاهرة بالسرعة والفعالية المطلوبة”.
كما قال مراد هواري إن “ساكنة المحمدية تشتكي من استفحال هذه الظاهرة التي صارت موضوع الساعة على الصعيد المحلي”، مشددا على أن “هذه الظاهرة الدخيلة للأسف ليست من أخلاق المغاربة، وتستوجب على المسؤولين التدخل للحد منها بعدما صارت تشوّه صورة المدينة وتنذر بمزيد من الانتشار”.
جهود التعاون الوطني
محمد أيت احماد، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالمحمدية، قال إنه “في إطار إستراتيجية مؤسسة التعاون الوطني في مجال المساعدة الاجتماعية والاعتناء بالفئات المعوزة بصفة عامة تقوم لجان محلية من التعاون الوطني، بتنسيق مع السلطات المحلية، بحملات متواصلة لفائدة هذه الفئات من المشردين”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللجان المحلية المذكورة تقوم بمعاينة الحالات المتواجدة بالشارع العام، وبعد المعاينة يتم توجيه بعضها إلى مؤسسة الإيواء، خاصة دار الخير بمدينة مديونة”.
وفي ما يتعلق بفئة القاصرين أوضح محمد أيت احماد أنه “يتم التنسيق مع النيابة العامة والسلطات المحلية لمعاينة وضعيتهم، وبعد ذلك يُؤوَون بشكل مؤقت بمركز القصبة للأطفال في وضعية صعبة، ثم يُوجَّهون لاحقًا إلى مؤسسات متخصصة بمدينة الدار البيضاء”.
وعن ظاهرة التشرد بشكل عام قال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالمحمدية إنها “معقدة، وتحتاج إلى جهود مشتركة من مختلف المتدخلين، خصوصًا أن موقع المحمدية يجذب هذه الفئات بشكل كبير، فيما يتم في أحيان كثيرة نقل المشردين من مدن أخرى وتركهم بالمدينة، وهو ما يفاقم من حدّة الظاهرة، خاصة خلال فصل الصيف”.
أنا تشردت تقريبا نص عام في بداية التسعينات لكن في أوروبا و الصراحة شفت إلا الشر و تلاقيت إلا مع الأشرار و الحمد لله بالزربة دبرت على راسي نعم أغلبيتهم أشرار و التشرد هو العدو اللذوذ ديال بنادم و الى في حالة المتشرد يعني قديم في التشرد راه صافي ممكن فات الفوت و التشرد هو بحد ذاته إدمان يعني الإنسان تيولف هاديك المعيشة و صعيب يعني يتخلى عن التشرد إذن من فضلكم نقذو هادوك الأطفال قبل مايضيعو حيت التشرد دمار و فشل و كسل و ملل و اليأس و الإدمان على الشر و المخدرات و السرقة.
عندنا الاف الجمعيات الممولة من الخارج لتوطين الافارقة فالمغرب وادماجهم والتسويق لتزويجهم بالمغربيات وكتين الاف الجمعيات ديال حماية الكلاب حشاكوم ولكن ما عمرني سمعت شي جمعية تساعد المشردين المغاربة
فين وهبي اللي الك غيقري ولاد الافارقة قري هادو حتى هوما بشر
عندما يتعلق الامر بالافارقة تجد الدولة والاحزاب والجمعيات والحقوقيين كولشي تيساعدهوم وعندما يتعلق الامر بمشردين مغاربة الجميع ابتلع لسانه
الصراحة الافلام الامريكية لا يكذبون عندما يصورون المغرب بانه مازال في العصور الوسطى. كيف نحن في 2025 والاطفال في علاقة غير شرعية لا ينسبون لآباءهم. كيف تقاليد زواج بدائية وشروط مثل الف ليلة و ليلة. كيف ازقة وواجهات متسخة. ولكن من الداخل اثاث فخم على شاكلة المرابطين القدماء وغرفة خاصة بالضيوف رغم صغر الشقة.
في تركيا مثلا اي طفل ولد و معروف ابوه ينسب اليه. الرجل و المراة يسكنان في شقة صغيرة باثاث بسيطة و يتعاونان معا. و هذا هو الحال في بقية العالم.
المغاربة اذا استمرو بعنادهم وافكارهم القديمة التي فاتت الخليج العربي نفسه. سينعدم الزواج و الانجاب. و سيعوضهم الافارقة جنوب الصحراء.
على المغاربة ان يعرفو اننا في 2025 وليسو في 1000 ميلادية.
الحكومة تهدر المال العام في بناء ملاعب كأس العالم 2030 .
انها العقليه البائده ولد ورمي للزنقه في دوله ذو الالاف من المليارديرات . اثارهم وصلت الى الدول الاسكاندنابيه .أما في أسبانيا حيث يتواجد أكثر من عشره آلاف منهم اصبحو حديث الساعه .ومشكل كبير بالنسبه للحكومه الاسبانيه وللاسبان عامه . لان تدفق ذالك الاطفال لا يتوقف ابدا . ميزانيه ضخمه يتم تخصيصها من أجل العنايه بهم . ميزانيه يتسائل المواطنون الاسبان لماذا يحب عليهم تحملها . للتكفل باطفال ليسو بأطفالهم وبمواجهه مشكل ليس مشكلهم.
شوهه من العيار الثقيل. وفضيحه عابره للقارات لكن مع ذالك الحكومه الموجهه بالتلكموند والشعب المنوم لا يبالون . بل هناك من هم فرحون لوصول أطفالهم الى الاسياد في الضفه الاخرى. مخجل.
لو كان فعلا مصير الأطفال ومصير الأمة المغربية يهم أحدا لما إنبطحنا للضغوط الغربية ومن يدور في فلكهم فيما يخص المدونة وتحويل الزواج إلى مجرد صفقة تجارية للمرأة وسيف بيدها يمكن لها أن تستعمله في كل لحظة لدبح الأسرة والأطفال والزوج والمجتمع لاتفه الأسباب وما نعيشه اليوم من أطفال الشوارع وعزوف عن الزواج وإرتفاع مهول في نسب الطلاق والإجرام والدعارة إلا نتيجة حثمية لمدونة ألغت الأبوة والرجل وحولتهم إلى متفرج على هلاك أجيال المستقبل
التشرد ياتي من قلة الدخل وقلة الدخل تاتي من كثرة إغلاق الشركات بمدينة المحمدية : إغلاق شركة سامير وشركة كتبية وشركة مطاحن المغرب وشركة بيزيكيلي و،،،،،،،،،اين عامل المحمدية من هذا؟؟؟
الصراحة صعيب تعيش في دول العالم الثالث يعني التطور و التقدم صفر و المعاناة و المأساة بالجملة بالأطنان.
هذه كلها مخططات و إنجازات المهرجانات الفاسقة و الأفلام المدبلجة و جمعيات العوانس جسدي حقوقي جمعيات الأمهات العازبات
عائشة شنا اخبرتنا قبل سنوات أن عدد اللقطاء و أبناء الزنا في المغرب يفوق الخيال
في فترة ما كانت فرنسا و إسبانيا تشتري الآلاف من المغاربة جدد الولادة و جعهلم يتبعون للفيلق الأجنبي في الجيش الفرنسي
لو كان فعلا مصير الأطفال ومصير الأمة المغربية يهم أحدا لما إنبطحنا للضغوط الغربية ومن يدور في فلكهم فيما يخص المدونة وتحويل الزواج إلى مجرد صفقة تجارية للمرأة وسيف بيدها يمكن لها أن تستعمله في أية لحظة لدبح الأسرة والأطفال والزوج والمجتمع لاتفه الأسباب وما نعيشه اليوم من أطفال الشوارع وعزوف عن الزواج وإرتفاع مهول في نسب الطلاق والإجرام والدعارة إلا نتيجة حثمية لمدونة ألغت الأبوة والرجل وحولتهم إلى متفرج مرغماعلى هلاك أجيال المستقبل
لابد من حلول أما الكلام لن و لم يجدي نفعا.
هذه فقط نتائج الحرية والانفتاح.
منذ نزعت من المعلم العصا وتنازل الاب عن دوره وسلطته بصفته رب البيت وراعيه وتناولت المرأة عن أسمى دور لها وهو تربية العيال.
ومنذ تسميم افكار المرأة بالمساواة والحرية وان الطلاق ليس عيبا وأنها قادرة على أن تعيش لوحدها بعيدة عن سندها الذي هو الرجل ومنذ أن سممت افكار الرجل بأن الزواج مشروع فاشل وتم تحريض كلا الطرفين على الزنا تحت مسمى العلاقات الرضائية من خلال الدعوة إلى تقنينها ومنذ تناول المجتمع عن حقه في التربية وحماية الناشئة وعدم قيام أهل العلم الشرعي بدورهم كقدوة من كفالة اليتامى والمشردين اصبحنا نرى هذه الظاهرة في المجتمع
التشرد الحالي في شوارعنا وازقتنا ناتج عن المخدرات بدون لف ولا دوران ، يجب ان يعلم الجميع ان مستشفيات الأمراض العقلية بالمغرب ذاقت ذرعا من العدد الخطير لشباب فقد البوصلة بالمقابل السجون تشتكي رجال الوطن الاوفياء الاتقياء عن مرورنا الى اللون الاحمر ونتائج هذا الخطر الاحمر يعلو فوق السطح ولعل ماحدث باموزار ناحية فاس اخيرا حيث راح رجل امن ضحية مختل عقلي فهي واحدة من الخطر الذي اصبح يهدد المغاربة في بيوتهم والارقام لايمكن ان نسردها بهذه الكلمة عن قتل الاصول وباقي المشاكل المتعلقة بادمان المخدرات او اسمها الحقيقي المدمرات……اللهم اني قد بلغت ……
“وذلك بعد أن أُغلِقت جميع دور الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال بهذه المدينة”
جميع دور رعاية الأطفال ؟؟؟!!!!
ٱٱه الميزانيات ذهبت لبناء أكبر ملعب في العالم…
ياك حذا المحمدية ما بعيدش ؟؟؟
إيوا بجانب أكبر ملعب في العالم ابنوا أكبر ملجأ في العالم لإيواء و رعاية القاصرين …