تم نقل أكثر من 22 شخصًا إلى قسم الطوارئ في المستشفى الإقليمي بأزيلال في وقت متأخر من ليلة أمس، بعد إصابتهم بآلام حادة نتيجة تناولهم وجبة عشاء خلال احتفال محلي في جماعة واولى ضواحي أزيلال.
ووفق مصادر هسبريس كان المصابون يشاركون في وليمة احتفالية بمناسبة ولادة بقرة، وهو تقليد شائع في المنطقة، وبعد فترة من تناولهم جبنا مصنوعا من حليب البقرة بدأ الضيوف يشعرون بألم شديد في البطن، مع التقيؤ، ما استدعى تدخلًا عاجلًا لنقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت مصادر طبية لهسبريس أن الطاقم الطبي في المستشفى الإقليمي بأزيلال كان في حالة تأهب لاستقبال المصابين، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم. وتفيد المعطيات بأن الجميع غادروا المستشفى صباح اليوم الثلاثاء بعد استقرار وضعهم الصحي.
وفي سياق متصل لعبت السلطات المحلية والإقليمية دورًا حاسمًا في عملية نقل المصابين، إذ تم توفير عدد كافٍ من سيارات الإسعاف لضمان سرعة الاستجابة؛ كما أُرسلت لجنة صحية إلى موقع الحادث للتحقيق في أسبابه وملابسات وقوعه.
اريد ان أقول إن المغرب فيه نقص التغذيه وربما الجوع حيث أن أغلبية المغاربه يعانون من نقص التغذيه و هو ما يدفعهم إلى أكل ما يقدم لهم أما النظافه فلازالت اللحوم والمأكولات تباع أمام الملأ وفي الشوارع وازقه المغرب.لا يمكن أن ننكر أيضا أن بعض المغاربه لهم مستوى معيشي عال.
اصبح الانسان يبحث عن اي شيء للخروج من الروتين اليومي و التي حتى الى وقت قريب كان قريتا بالمدينة الان تعداها حتى الى سكان البوادي و الذين يجدون ضالتهم في الصيف خصوصا و ازدياد عدد المناسبات من اعراس و عقيقة و ختانة واصبح التجمع على مولود البقرة يحد من رتابة العيش في البوادي و الماسف هو عدم احترام اماكن اعداد الطعام اضف الى ذلك انعدام الوعي بمعاييير النظافة ….. والنتيجة دائما في مثل هاته الامور هي المستعجلات ؟؟؟؟
وكاد ان يكون العشاء الأخير، لولا لطف الله