شرعت ولاية كوينزلاند المحافظة في أستراليا عمليات الإجهاض، الأربعاء، بعد مناقشة مثيرة للمشاعر استمرت ثلاثة أيام في البرلمان في بريسبن عاصمة الولاية.
وتم إلغاء قوانين القرن التاسع عشر التي أدت إلى مداهمة الشرطة لعيادات الإجهاض وتوجيه تهم جنائية لكل من الأطباء والمريضات في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بأغلبية 50 صوتا مؤيدا مقابل 41 صوتا معارضا في تصويت برلماني شهد ذرف الدموع من كلا الفريقين.
وبموجب التغيير، سوف يتم حذف الإجهاض من القانون الجنائي وجعله قضية تتعلق بالصحة، ما يتيح للنساء إنهاء الحمل إذا لم يكن قد تجاوز أسبوعه الـ22.
ويتاح الإجهاض بعد 22 أسبوعا من الحمل أيضا ولكن بموافقة طبيبين مستقلين. وسوف يتعين على المحتجين البقاء على بعد 150 مترا عن أي عيادات تقدم الخدمة.
ووصفت رئيسة حكومة الولاية، أناستاسيا بالاشوك، بأنه تاريخي بالنسبة لكوينزلاند، مضيفة لهيئة الإذاعة الأسترالية:”إننا الآن مثل السلطات القضائية الأخرى، سواء في أستراليا وحول العالم، في الاعتراف بإنهاء الحمل كإجراء صحي”.
الان تقام قوانين لحماية الحيوان. و هؤلاء يشرعون الإجهاض. يا لمفارقات الإنسان!!! هاد حال الإنسان إذا انتزعت منه الأخلاق و الرحمة.
من جهة أولى. اشنوا علاقتنا بدولة استراليا. لا دين .لا لغة. لا حدود . لا جهة لا فكر . لا يهمنا أمرهم كما لا يهمهم أمرنا.
من حهة ثانية . هذه دعوة عالمية للتحرر من الحمل والتشجيع لحرية الجنس المحرم .
من جهة أخرى. مفارقة عجيبة . النظام العالمي يدعوا الى منع عقوبة الإعدام على القتلة والمجرمين. وفي نفس الوقت يفرض عقوبة الإعدام على الأجنة الأبرياء وهم مازالوا رحم أمهاتهم عن طريق الإجهاد .