تشي غيفارا .. ذكرى مَصرع أشهر أيقونات رموز التحرّر في العالم

تشي غيفارا .. ذكرى مَصرع أشهر أيقونات رموز التحرّر في العالم
الأحد 8 نونبر 2020 - 04:00

في التاسع من شهر أكتوبر من عام 1967، لقي إرنيستو تشي غيفارا مصرعَه في أدغال بوليفيا الموحشة. وفي هذا التاريخ نفسه من العام الجاري 2020، تكون قد مرّت 53 على مقتله، وهو يُصدّر إلى مختلف مناطق العالم المقهورة – حسب ما كان يعتقده- ثورة على الظلم والتفاوت بين الطبقات الاجتماعية بين الناس. هذا الرّجل الأسطورة الذي غدا – في عُرف – رمزاً للكفاح والتمردّ والانتفاض في وجه الظلم، والتظلّم في مختلف أنحاء المعمورة، كان مقتنعاً بضرورة نقل الكفاح المسلّح إلى مختلف مناطق وأصقاع العالم الثالث. ولهذه الغاية أسّس جماعات تمرّد، وخلق حركات عصيان ومواجهة، وزرع بؤرَ حرب العصابات، في مختلف بلدان أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وبتعاون مع الجيش البوليفي ووكالة الاستخبارات الأمريكية تم ّ نصب كمين له في بوليفيا منذ 53 سنة خلت فأردوه قتيلا.

غيفارا.. نصير المقهورين

ألحقت بشخصية تشي غيفارا صفتان تقومان على طرفيْ نقيض، وخلقت لدى الرأي العام العالمي اتجاهين اثنين متباينين؛ فمن جهة، أصبح غيفارا لدى فئات عريضة من الناس رمزاً للثورة والتمرّد في مختلف أرجاء المعمورة ضد الظلم والتفاوت الطبقي والاجتماعي، فأصبح اسمُه يُقرن بالطبقات الكادحة، والفئات المقهورة.. في حين يعتبره آخرون مجرم حرب، تقع على عاتقة تهمة اقترافه العديد من عمليات التقتيل الجماعي في مختلف البلدان، وعلى وجه الخصوص في أمريكا الجنوبية، وبعض البلدان الإفريقيّة.

لقد أصبحت صورته الشهيرة التي كان قد التقطها له المصوّر ألبرتو كوردا، واحدة ًمن الصور الأكثر شهرةً وانتشاراً في العالم على الإطلاق. كما أنّها تعتبر واحدة من الصّور الأكثر استنساخاً في مختلف أشكالها الأصلية ومتغيراتها، حيث استُعملت، وما فتئت تُستعمل في العديد من التجمّعات والتظاهرات والمسيرات والاحتجاجات السياسية والنقابية والعمّالية والاجتماعية، وسواها. كما أنها استغلّت من جهة أخرى في عالم الإشهار والدعايات والإعلانات، وغدت تبعاً لذلك واحدةً من أشهر أيقونات رموز الحركات المتمرّدة والثائرة، في مختلف أرجاء المعمورة.

ملاحظات فكريّة

لتشي غيفارا كتاب سجّل فيه «ملاحظاته الفكرية والفلسفية»؛ وهي مخطوطات وانطباعات ومذكرات ومراسلات وخواطر وآراء وتعاليق وحواشٍ فلسفية وتأمّلات فكرية ونظرية، قامت بجمعها وتصنيفها الباحثة الجامعية الكوبية ماريا ديل الكارمن أرييت، وكتب مقدّمتها المؤرّخ الكوبي فيرناندو مارتينيس إيريديا. ويعالج تشي غيفارا في الكتاب العديدَ من القضايا والمواضيع المهمّة التي كانت تستأثر باهتمامه وتشغل باله في تلك المرحلة المبكّرة من عمره، وفي طليعتها فلسفة كارل ماركس، حيث كان يقوم في كلّ مناسبة أو كلّما سنحت له ذلك الظروف بقراءة وتحليل وانتقاد أعمال المفكرين الكلاسيكيين من الماركسييّن واللينينيين. كما كان يُعنى كذلك ببعض مؤلفات الكتّاب والمفكرين الذين كان تشي غيفارا يعتبرهم اشتراكيين هراطقة أو مارقين أو رجعيّين في نظره.

ملاحظات وخواطر ومذكرات إرنيستو تشي غيفارا وآراؤه في هذا القبيل تعليقات فلسفية وتأمّلات نظرية مقسّمة إلى أقسام ثلاثة كبرى وهي قراءاته في مرحلة الشباب، والدفاتر والمذكرات التي كتبها في إفريقيا وبراغ وكوبا (1965- 1966)، ثم خواطره ويومياته وملاحظاته المكتوبة في آخر المطاف في بوليفيا (1966-1967).

ضربة هيجل القاضية !

في عام 1965، كان تشي غيفارا قد وجّه رسالةً شهيرةً إلى الزعيم الكوبي التاريخي أَرْمَانْدُو إنْرِيكِي هَارْتْ، الذي كان يترقّب وصول تشي غيفارا في «تنزانيا» بعد أن باءت الثورة في الكونغو بالفشل. وبعد أن دخل الثائر الأرجنتيني خلسةً إلى بوليفيا في ذلك الإبّان كتب يقول في الرسالة ذائعة الصّيت إيّاها آنفة الذّكر أعلاه: «لقد حشرتُ أنفي- بعد هذه الفترة الطويلة من الإجازات – في عالم الفلسفة، الشيء الذي كنت أنوي القيام به منذ مدّة بعيدة، وكان العائق الأوّل الذي يواجهني في هذا الصدد هو أنه في كوبا لم يُنشر شيء يُذكر ذو أهمية حول هذا الموضوع، باستثناء بعض المراجع السّوفييتية التي لا تشجّع، ولا تمنح، أو تُفسح مجالاً حقيقياً للتفكير والتأمّل؛ ذلك أنّ “الحزبّ الشيوعي كان قد ناب عنك في ذلك، وأنت ما عليك سوى الانضباط والانصياع والإذعان”.

ويضيف تشي غيفارا في رسالته بلغة لا تخلو من السخرية والتهكّم والازدراء قائلًا: «كمذهب يبدو في الظاهر وكأنّه مناهض ومضادّ للماركسية، وأكثر من ذلك فإنهم في كثير من الأحيان يسبّبون لك الأذىَ، والأضرار والمضايقات والمتاعب». أمّا الحاجز الآخر التي واجهني- يقول غيفارا- «فهو ليس أقلّ أهميّةً من سابقه، إنه يتمثّل في عدم معرفتي ودرايتي للّغة الفلسفية. لقد تصارعتُ بكلّ ما أوتيتُ من قوّة وضراوة مع المُعلّم الفيلسوف الألماني جورج فريدريش هِيغل؛ ولكنّه لم يُمهلني طويلاً، إذ في الجولة الأولى أوقعني بضربةٍ قاضيةٍ طريحاً مُجندلاً على الأرض».

كان تشي غيفارا شديدَ الانتقاد في ذلك الإبّان كذلك لخطط ومشاريع تلقين الفلسفة في النظام التعليمي للاتحاد السوفييتي آنذاك. كان قد اقترح على الزعيم الكوبي المذكور أرماندو إنريكي هارت، الذي كان قد تمّ تعيينه سكرتيراً عاماً لمنظمة الحزب الشيوعي الكوبي، أن يعمل على إعداد برنامج جديد لدراسة الفلسفة في كوبا. إننا نجده يقول له في هذا الصدد: «لقد أعددْتُ برنامجاً دراسياً خاصّاً بي يمكن دراسته وتحليله وتحسينه لوضع لبنة أولى لبناء مدرسة حقيقية للتفكير»، ويعلّق غيفارا على ذلك قائلاً: «لقد قدّمنا الكثير، وينبغي علينا الآن كذلك أن نطلق العنان لتفكيرنا وعقولنا”.

هَوَسُ التّحصيل

كان تشي غيفارا شديدَ العناية بالتحصيل والاطّلاع، ويولي اهتمامًا خاصًا للقراءة والمطالعة، وكان قد نشر مقالات ودراسات حول مختلف الكتب والمؤلّفات التي قرأها قبل رحيله؛ مثل تعليقاته على الكتب التي كان قد قرأها في إفريقيا وبراغ وبوليفيا ما بين 1965 و1967، حيث اغتيل في قرية «لاَ إِغِيرَا» في بوليفيا.

وكان غيفارا قد أطلق على هذه القراءات «قراءات الشباب» التي يعالج فيها مطالعاته الأولى المبكّرة من عمره القصير، إذ لم يمهله القدر كثيراً في رحلة عمره القصيرة والمثيرة.

ويشير الباحث مَاوْريسْيو بيسينت إلى «أنّ الذي يثير الانتباه في هذا الخصوص هو مدى اهتمامات غيفارا الواسعة والمتشعّبة، والعدد الهائل من الكتّاب والمؤلفين الذين قرأ لهم في هاتين السنتين ونصف السنة. فإلى جانب البندقية – عندما كان في الكونغو- كان يحمل كذلك أجندةً صغيرةً يسجّل فيها عناوين وبعض ملخّصات جميع الكتب التي قرأها والتعليقات التي دوّنها بشأنها، فما بين شهري أبريل ونونبر من عام 1965 دوّن فيها «الأعمالَ الكاملة» للينين، و”تاريخ العصور الوسطى» لكُوسمسنسكي، ثم المجلد الرابع من «الأعمال المختارة» لماو تسي تونغ، و«الأعمال الكاملة» للشاعر الكوبي المعروف خوسّيه مارتي، وأوْرُورا رُوخا، وبيّو باروخا، وكتابي “الإلياذة» و”الأوديسة» لهوميروس، ومسرحية «ليلة القتلة» للكاتب الدّرامي الكوبي خوسّيه تريانا. وما بين شهري غشت وشتنبر من عام 1966 حيث كان غيفارا قد عاد إلى كوبا يتدرّب ويهيّئ نفسه في سريّة تامة للمغامرة البوليفية التي لقي فيها مصرعَه، تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه سجّل في أجندته كذلك أسماءَ بعض الكتّاب والمؤلفين الآخرين أمثال: بابيني، وشكسبير، وماركس وأنغلز وسواهم.

يبدو إرنيستو تشي غيفارا في هذه المذكّرات أو الخواطر أو الملاحظات التي خلّفها لنا وكأنّه قد أشهر الحربَ الضّروس ضد التحجّر والجمود. إننا نجده بعد قراءته لكتاب «نهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية» لأنغلز يقول على سبيل المثال: «لقد قدّم العلماءُ عطاءات ثمينةً في الحقل العلمي، وفي مجال الاقتصاد، إلاّ أنّ القاعدة المثالية التي ينطلق منها هؤلاء العلماء تُفضي بهم إلى سبل الحيرة والضلال والتساؤل، ينبغي معالجة المشاكل التي تَتْرَى، وتطرح أمام أنظارنا بروح متفتّحة بناءً على مبدأ اللاّأدرية العلمية الدّقيقة”.

الكلمة والسّلاح أداتان للنصر

يؤكّد الباحث نيستور كُوهَان أنّ «غيفارا في خواطره وملاحظاته وكتاباته يؤمن بالإنسان الجديد، كما أنه لا يرفض كلّ ما هو رأسمالي، علماً بأننا أمام رجل يمارس الماركسية، وهو يصارع بدون هوادة من أجل تحرير وفكّ الاشتراكية من قيودها المذهبيّة المكبَّلة والجامدة، كما أنه واجه بقوّة وصلابة وضراوة الميول والاتجاهات البيروقراطية التي تعمل على تجميد الثورة وتقليصها، وحصرها في بلد واحد وحبسها بين الدهاليز والممرّات الوزارية، وكان يومئ بذلك عن عدم قبوله بشكلٍ كلّي للنموذج السّوفييتي آنذاك على ما يبدو”.

تقرّبنا كتابات تشي غيفارا من حياته الخاصّة، كما أنّها تدنينا من أعماله الأولى واهتماماته ومشاغله وأحلامه المبكّرة. وتقول الباحثة الكوبية ماريا ديل الكارمن أرييت في هذا الصدد: «لقد جاءت قراءات ثم كتابات إرنيستو تشي غيفارا لتملأ فراغاً حول كلّ ما كناّ نعرفه عن أفكاره الفلسفية، وصلته أو علاقته بالماركسية». وتضيف أنّ هذه النصوص تعرّفنا عن قرب بمختلف مراحل حياة إرنيستو غيفارا، بدءًا بمرحلة المراهقة عنده، وبشرَخ شبابه الأوّل، ثم دراساته للأعمال النظرية التي طفق الخوضَ فيها غداة وصوله إلى بوليفيا”.

لقد كان إرنيستو تشي غيفارا يحمل في يدٍ البندقيةَ، ويحمل في اليد الأخرى القلمَ أيّ (السلاح والكلمة)، حيث كان يعتبر هذين العنصرين أداتين أساسيتين لا مناص منهما لتحقيق النّصر عنده، وكانت مشاريعه الثورية تتوازَى وتنسجم مع تطلّعاته واهتماماته وانشغالاته الفكرية والفلسفية على حدٍّ سواء.

“تشي” هو الاسم أو اللقب المُختصر الذي عُرف به إرنيستو تشي غيفارا في العالم أجمع، أتمّ دراسةَ الطبّ عام 1953، ثمّ سخّر حياته وأوقفها على الثورة الكوبية، وكان صديقاً حميماً للزعيم الكوبي فيديل كاسترو، منذ أن انخرط في المكسيك ضمن البعثة الثورية المسمّاة «يَاتيِ غْرَانْما» التي حرّكت وحفزت عام 1956 الكفاحَ النهائي من أجل التحرير الوطني للجزيرة الكاريبيّة كوبا. وفي 8 أكتوبر 1967، جُرح غيفارا خلال المعركة في بوليفيا إلى جانب رفيقيْن له، وبعد أن أُلْقِيَ عليه القبض، عُذّب ثمّ أُعْدِم في التاسع من أكتوبر من السنة نفسها. وفي عام 1997، تمّ العثور على رفاته الذي تمّ نقله إلى كوبا، حيث دُفن بكلّ المراسيم الشرفية المَهيبة في ضريح يُسمّى «سانتا كلارا» بهذه الجزيرة الكاريبية الصّاخبة غريبة الأطوار، وكان إرنيستو تشي غيفارا قد وُلد في الـ14 من شهر يونيو 1928 بروساريو في الأرجنتين.

*كاتب من المغرب، عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم كولومبيا.

Panorama

‫تعليقات الزوار

24
  • فيبا
    الأحد 8 نونبر 2020 - 04:16

    لقد تزامن اغتيال غيفارا مع اغتيال عبد الناصر السياسي والرمزي في 1967

  • حكيمdz
    الأحد 8 نونبر 2020 - 04:40

    تشي غيفار كان الصديق المقرب للزعيم الراحل هواري بومدين الثورة الجزاءرية الهمته واثرت في شخصيته وكان ينبذ العبودية وكل اشكالها

  • الأحد 8 نونبر 2020 - 04:43

    لو كان مؤمنا بالله لكان مجهوده وتضحياته في ميزان حسناته ، لكنه كان شيوعيا فذهبت كل أعماله هباء منثورا ، كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ولكنه لا شيء .
    أهو راح فطيس في ستين داهية بدون مقابل .

  • محمد محمد
    الأحد 8 نونبر 2020 - 05:36

    شهرة غيفارا تحققت بفضل عوامل ثلاثة كانت اولها شخصيته و ملاحة صورته و على اساسها صار ايقونة للإشهار و ترويج للسلع ، و ثانيها إعجاب معاصريه من ادباء و ابناء جيله من صحافيين و مؤرخين و مشهرين من عشاق المغامرات و الارتزاق ، ثالثها غباء المتلقين و المتفرجين و المهملين لمراجعة التاريخ ، أما عن حقيقته فهو لا يتعدى كونه مرتزق و مغامر محظوظ إذ أخذ مكانة ثوار وطنيين افذاد مثل الخطابي و موحا و حمو الزياني و الزرقطوني و لومومبا و غيرهم عبر العالم ممن ضحوا لأجل بلدهم و ماتوا لأجله و ليس كتشي غيفارا الذي فشل كطبيب ببلده الارجنتين حينما ركب المغامرة بانضمامه للمعارضة الكوبية حيث ظفر بمنصب وزير في حكومة كاسترو بعد فوزه برئاسة كوبا الى أن خانه حظه بعد كشف كاسترو محاولاته المغامراتية كي يستولي على الحكم إذ عزله و طارده الى أن تمكن منه في بوليفيا بعد تعدد مغامراته بافريقا فأنتهى بميتة قطاع الطرق عنذما يقعون في شر اعمالهم.

  • موسى
    الأحد 8 نونبر 2020 - 05:48

    هل هناك رابط يجمع شيكيفارا بترامب..لان.كلاهما حاولا التخلص من …الماسونية …الأول كان يفتكر انها الإمبريالية…و دخل في صراع عسكري معها أما الثاني فصراعه كان إعلاميا و سياسيا و ماليا …و النتيجة هلاك الأول بالرمي بالرصاص اما الثاني فلا نعرف ما مصيره …لانه نزع منهم 4 سنوات من الحكم كاقوى رجل في العالم و قال علننا في خطاباته أن بايدن رجل الماسونية …هل سيسجن بتهمة ما… كثلوث نيويورك بالاميانت amiante حين هدم عمارة ليبني برجه…أم سيتفاوض معهم ام سيعمل لحسابهم…المهم سلطوا عليه كورونا كسلاح بيولوجي واربكوا و أفسدوا مخططاته و شوهوا سمعته. ولربما سيقتل…كعقاب لكل من حاول في المستقبل تحديهم! انت لا أقول أن ترامب ولي من أولياء الله…لكن تصوروا لحضة لو ان كورونا لم تضهر فجأة و في الزمن الدي كان يرتقب أن تبدأ فيه الاستعدادات للانتخابات في أمريكا ..لكان ترامب قد قلب جميع المواظين والمفاهيم و الأعراف القديمة إلى الأبد و لصوت عليه مناصروه بكثرة. من كان يضن يوما أن بريطانيا ستخرج من السوق الأوروبية المشتركة و بالضبط زمن كورونا…!

  • mar7aba
    الأحد 8 نونبر 2020 - 06:39

    سنوات موجة التموقعات الجديدة الاقتصادية والاجتماعية والبحث عن تحسين ضروف العيش لفئات آنذاك دفعتهم للتمرد. ولكن حذاري من الالتصاق بتاريخ تلك الحقبة دون معرفة تفاصيله وخباياه التاريخية.

  • محمدين
    الأحد 8 نونبر 2020 - 06:59

    من الذي يجعل طبيبا ومن عائلة ميسورة أن ينخرط في حرب عصابات في مواجهة الطغيان والإمبريالية الأمريكية وأدواتها من غير إيمانه القوي بعدالة القضية التي خرج إليه.. والعالم والشعوب ما زالت تعاني من ازدياد نفوذ الإمبريالية والرأسمالية وتحكمها في رقاب الشعوب سواء عسكريا أو تحت مسميات مختلفة كصندوق النقد الدولي والصناديق الاستثمارية والمنظمات المختلفة.. هذا العصر الذي نعيشه أكثر احتياج إلى أمثال "تشي"

  • lahcen
    الأحد 8 نونبر 2020 - 07:46

    كنا نظن ان مايقع في امريكا الاثينية خاصة في كوبا ان تشيكي فارا ينشر الحب ويدافع تحرر الشعوب ونفس ماوقع في الفيتنام في كوريا في المانيا في الجزائر الابعد سقوط الاتحاد السوفياتي وان التحرركلمة يراد بها باطل حيث ارسلت الاتحاد السوفياتي اسلحة ومخابراتها لنشر الشيوعية او الدكتاتورية العسكرية وجميع هده الدول سقت في العسكر ولكن مع فشل هده الانظمة قامت عدة ثوارات حتى الاتحاد السوفياتي نفسها لم تسلم منها كانت خدعة ضحكوا علينا بافكاررنانة ٠٠

  • ابن حطان
    الأحد 8 نونبر 2020 - 07:59

    للكاتب جزيل الشكر على هذه الصورة المقتضبة من حياة رجل مكافح .

  • Ben
    الأحد 8 نونبر 2020 - 08:07

    يقال ان بان الComandante الراحل Fidel Castro
    ساعد في قتله….
    والله اعلم

  • رشيد المانيا
    الأحد 8 نونبر 2020 - 08:41

    هذا ليس بايقونة التحرر انما أيقونة الارهاب العابر للقارات…. عوض أن ينشر العلم والمحبة والتفاهم والطب، حمل الكلاشنيكوف وراح لتقتيل وترويع السكان ونشر الحرب في بلدان العالم الثالث دون أن يطلبوا منه ذلك….

  • maroquin أو /marocain
    الأحد 8 نونبر 2020 - 09:37

    اشكالية تشي كيفارا انه بنفسه كان ضحية المبادئ الماركسية التي رأينا كيف قام لينين وبعده ستالين في الاتحاد السوفياتي سابقا بتنزيلها. انها ابشع نظام لاستغلال طبقة البروليتاريا (العمال والفلاحين) لحساب الطبقة الغنية.
    أتعلمون … ليس في هذ العالم اي نظام كيفما كان نوعه يحقق العدل والكرامة للجميع. هذه طوباوية فلسفية على طريقة امدينة افلاطون الفاضلة.

  • مغربي
    الأحد 8 نونبر 2020 - 10:28

    اشهر ايقونات الديكتاتورية والاتباع البليد للايديولوجيا الشيوعية الغبية ناهيك عن حمل السلاح والتخريب في الوطن انه بطل من ورق كاغلبية ابطال الشيوعية عبد الناصر القدافي بومدين بوتفليقة الغباء والفشل مع دغدغة مشاعر البسطاء الانبريالية من الامبرة الثورة والشعب جماهير عريضة …

  • ابو ملحاد المغربي
    الأحد 8 نونبر 2020 - 10:48

    احد أكبر مجرمي التاريخ و الديكتاتوريين
    معرفت علاش مزال كتزوقو صورة مثل أولائك الإرهابيين الأشرار

  • Sam espagna
    الأحد 8 نونبر 2020 - 11:13

    يكفي انه أسطول النظال والعالم كله يعرف عنه وباروبا ي اللتي اعيش فيها اكثر من عقدين يقدسه الكثير من مناهضي الظلم والاستعمار والاستغلال وصوره لا تفارقه أبدا

  • ابو ملحاد المغربي
    الأحد 8 نونبر 2020 - 11:38

    إلى 2 – حكيمdz
    جبتي لي الضحك ملي ادرجت حمار بوخروبة النذل في أسبوع الفرس ههههه
    و نعم الصداقة و الرفقة
    معا أنظمة و أيديولوجيات همجية مخربة
    بالله عليك ماذا استفاد بلدك من ارت المقبور بوخروبة و ماذا استفاد الكوبيين من إرث كاسترو و صعاليك أمريكا اللاتينية على رأسهم المجرم تشي
    لو كانت أفكار الشيوعية فيها الخير لما تركها الألمان و الأوروبيين مهدها
    الشيوعية هي تجربة و محاولة اصلاحية للنظم السياسية لكن تأكدوا انها لم تعد تصلح و أصبحت من فضلات الايديولوجيات التي لم تعد تصلح لتلتقطها شعوب متخلفة من دول العالم الثالث توقف الزمن لديها في زمن السبعينات و الحرب الباردة كبلدك و كوبا و كوريا الشمالية و ليبيا القذافي…. هههه

  • سيفاو
    الأحد 8 نونبر 2020 - 11:38

    تصحيح للكاتب حرب العصابات ماشي جيفارا لي اخترعها هو خداها من عند محمد بن عبد الكريم الخطابي و هذه حقيقة يعرفها العالم و التقى به خصيصا في القاهرة ليتعلم منه اسس حرب العصابات و لكن في الاخير جيفارا وضع يده في يد شياطين جعلوه بقدر حبه لحرية الشعوب و نصرة المظلوم يخرب بلدان كثيرة

  • العربي العربي
    الأحد 8 نونبر 2020 - 12:10

    الامور بخواتمها
    ما يثير الاستغراب ان كل هؤلاء الزعماء الثوار لم يُنتجوا الا دول و كيانات استبدادية تعددت درجات الاستبداد فيها و النتيجة واحدة
    وكل هذه الكيانات هي الان انهارا ت و اصبحت في مزبلة التاريخ بما في ذلك
    الاتحاذ السوفيات سابقا الذي كان المثل الاعلى في ذلك
    اذا في جميع الحالات شيغيفارا و امثاله هم مجرد فاشلون على جميع المستويات حتى النظري كون نمودجهم لم يستطع ان يقبله الواقع لانه لا يوجد الا في مخيلتهم المغامراتية التي تجد دائما من يغديها بالاساطير و الاوهام لاغراض سياساوية

  • العربي العربي
    الأحد 8 نونبر 2020 - 12:39

    الامور بخواتمها
    ما يثير الاستغراب ان كل هؤلاء الزعماء الثوار لم يُنتجوا الا دول و كيانات استبدادية تعددت درجات الاستبداد فيها و النتيجة واحدة
    وكل هذه الكيانات هي الان انهارا ت و اصبحت في مزبلة التاريخ بما في ذلك
    الاتحاذ السوفيات سابقا الذي كان المثل الاعلى في ذلك
    اذا في جميع الحالات شيغيفارا و امثاله هم مجرد فاشلون على جميع المستويات حتى النظري كون نمودجهم لم يستطع ان يقبله الواقع لانه لا يوجد الا في مخيلتهم المغامراتية التي تجد دائما من يغديها بالاساطير و الاوهام لاغراض سياساوية

  • سولوه
    الأحد 8 نونبر 2020 - 12:50

    واش الامة الاسلامية محتاجة الى هؤولاء ليعطوا دروسا.عندنا مرجعية اسلامية سمحة ها السيرة النبوية ها القران .ها ذا الانسان كان مغامر.وصيدوهم وقتلوه.انتهى الكلام.

  • مواطن2
    الأحد 8 نونبر 2020 - 13:52

    السؤال هو كيف لشخص مهما بلغت درجة ثقافته ان يخرج لمواجهة قوات عظمى كامريكا وغيرها .هذا الشخص في نظري لو انحصر نضاله في بلده لسلم الجميع بنظريته لمحاربة القهر والظلم والفقر والجهل.لكن ان يجوب العالم ك " محرر " للبلدان المقهورة فهو نوع من " الخبل " .كاسترو رفيقه كان اذكى منه بكثير حيث حصر نضاله في تحرير بلده وبعدها اصبح محتلا لبلده بالقوة…لا يمكن لشخص لوحده ان يقهر انظمة تسيطر على جل بلدان العالم.وكل من ادعى تحرير بلده من الظلم يصبح طاغية لا يتزعزع الا بمن هو اقوى منه.ويكفي ان يتولى الزعيم الحكم مدى الحياة .بقوة الظلم والقهر. الدول المتقدمة تعتمد العلم في تدبير شؤونها.والمتخلفة تستعمل قوة الظلم والجبروت ومصيرها التخلف والفقر والجهل وكل انواع الامراض.

  • حقنوه بالسم وهو مقيد
    الأحد 8 نونبر 2020 - 15:26

    لم يقتل بالرصاص وإنما ألقوا القبض عليه وحقنوه بحقنة سم أتى عليه بعد وقت محدد فقد تتبعوا أثره عبر طائرات تطير على علو مرتفع

  • Joe
    الأحد 8 نونبر 2020 - 17:02

    رحم الله شهيد النضال شيغيفارا الذي أعطى المثل بنفسه و أبهر العالم الحر

  • Cuba
    الأحد 8 نونبر 2020 - 22:17

    لقد زرت كوبا الجميلة و زرت قبر شيكي فارى بمدينة سنطا كلارى . مدينة جميلة سياحية . كان هادا الرجل متفوق في الفلسفة و الرياضيات و الطب كان معجبا بماركس و فرود . ضيع حياته في حروب لم يجني منها سوى القتل . أحب هاده الشخصية و كان كستروا هو سببه .

  • مهبول
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 12:32

    شيغيفارا ايقونة النضال!!!!! قتل واغتصب واستولى وشرد ودمر اناس أمنين في قراهم تبا له من نضال ماذا فعل اخو في النضال كاسترو لكوبا غير التخلف والتدمير وهروب سكانها…الكوبيون هم من اخترعوا قوارب الموت للهروب إلى امريكا قبل كل الشعوب المقهورة بسنوات…بالنسبة لي هذا الشخص رمز للتسلط والسادسة خرجعلى شباب وعلى امم وشعوب.

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 15

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11 1

مشاريع التجميع الفلاحي

صوت وصورة
شكاوى من المخدرات بالكارة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 11:59 27

شكاوى من المخدرات بالكارة