نادت أصوات من جمعيات لحماية المستهلك بفتح تحقيق في أرقام صادرات زيت الزيتون المغربية نحو الاتحاد الأوروبي، التي بلغت 841 طنا في موسم 2024/2025، مستغربة كون “حجم التصدير الخيالي الذي تم”، يتعارض وغياب الاكتفاء الذاتي من هذه المادة، في ظل ارتفاع أسعارها إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وردّاً على جدل أثارته أرقام جديدة كشفتها – مؤخرا- المفوضية الأوروبية، حول واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون المغربية، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس للصحافيين: “بخصوص التصدير يمكنني القول إنه يهمّ نوعاً معيناً من الزيت، هو المعروف باسم ‘extra vierge’، وهو زيت زيتون لديها مقومات وخصائص معينة”، مردفاً بأنها “تكون في الغالب موضوع تعاقدات” بين المغرب وشركائه التجاريين.
وحاولت هسبريس التواصل مع عدد من المهنيين المنتجين لزيت الزيتون للتفاعل مع الأرقام الأوروبية، لكن دون نيل إجابة.
وظل المهنيون يشكون تراجع الإنتاج بسبب تداعيات الجفاف، وسط مطالب فتح باب الاستيراد.
علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، نادى بـ”تحقيق حول لجوء مهنيين للتصدير في هذه الفترة التي عرفت الجفاف وقلة في الإنتاج وغلاء الأسعار”.
وقال شتور لهسبريس إن “هذه الأرقام تتعارض وغلاء الأسعار الذي اكتوى وما يزال يكتوي به المستهلك المغربي”.
وأبدى المتحدث تفهما لوجود صادرات لزيت الزيتون خلال هذا الموسم بموجب “عقود تصدير ملزمة للمهنيين”، وقال: “غير ذلك يحتاج إلى فتح تحقيق”.
وشدد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك على أهمية أن “تتضمن هذه العقود بنودا تضع السوق المحلية المغربية دائما في المقدمة”.
من جهته، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “حجم الصادرات يمكن تفهمه بوجود عقود تصدير تلزم المهنيين، ومخالفتها تعرضهم للعقوبات مالية”.
وأضاف الخراطي أن جمعيته “ليست ضد تصدير زيت الزيتون، طالما يتعلق الأمر بتلك ذات الجودة العالية التي لا يقبل عليها المواطن المغربي العادي”.
وأوضح أن “أسعارها كانت دائما مرتفعة للغاية، لذا تم توجيه هذا النوع للتصدير إلى الخارج”، مشيرا إلى أن “التساقطات المطرية الحالية ينتظر أن تنهي مسار الجفاف الذي ضرب الموسم الماضي”، وبالتالي “تعزيز إنتاج زيت الزيتون من جديد، وأيضا الصادرات”.
وعزا المدافع عن حقوق المستهلك المغربي ارتفاع أسعار زيت الزيتون إلى “خلل السوق الوطنية وضعف المراقبة”، وفق تعبيره.
وعزا المدافع عن حقوق المستهلك المغربي ارتفاع أسعار زيت الزيتون إلى “خلل السوق الوطنية وضعف المراقبة”، وفق تعبيره
هذه الفقرة لخصت كل شئ و السلام عليكم
ياك كانو قالوا بأن المغرب غادي يستورد زيت الزيتون من اسبانيا احد دول الاتحاد الاوروبي ودبا صدقنا فالتصدير. قالك نوع خاص معين extra vierge, راه هادي اللي عندنا ultra sup top vierge. لا حول ولا قوة إلا بالله. المستهلك له الله سبحانه.
هذا بمثابة خيانة للوطن، هذا ليس تصدير بقدر ما هو تهريب لثروات البلاد في حين أن أهل الوطن هم أولى بها، إسبانيا و إيطاليا و اليونان من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم و لا يفعلون هذا الأمر و لا يخربون بلدانهم، لوبي التصدير لا يهمهم مصلحة الوطن فقط كل همهم تكديس الأموال و ملأ ارصدتهم بالعملة الصعبة. هذا حرام و منكر. و شكرا هيسبريس
جوع ولدك وعطي لجارك يا يأكل. أصبحنا غرباء في بلدنا وفي القديم كنا نعرف بأن المعادن عي التي تصدر للخارج الوضع تغير أصبح كل شيء يصدر وأهل الأرض واصحابها يتجرجون على الشاحنات تحمل خيراتهم وهم بأمس الحاجة إليها.
حكومة “الشناقة” قادرة أن تجوع الشعب المغربي بأكمله من أجل الأرباح المضاعفة ومن أجل العملة الصعبة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
يتلاعبون بالألفاظ ، و ما النوع الزيت التي بستهلك المغاربة ، زيت الفطور مثلا ؟ أين منع تصدير الزيت الذي دغدغت به الوزارة العقول . و ياتون الموصون على المستهلك يبررون بالإ ببنود العقود ؟ اين الإلتزام بالتصويحات الحكومية ؟ إلا تعلم عن جود بنود العقود ؟ لا حول و لا قوة إلا بالله . اللهم إننا لك صائمون قائمون فتقبلهم منا إيمانا و إحتسابا و لا تشمت فينا الاعداء .اما اللوبيات فلا رادع لهم إلا الله . و حسبنا الله و نعم الوكيل في كل محتكر و ظالم هذا الشعب .
يجب فتح تحقيق جنائي بما للكلمة من معنى هذه جريمة في الشعب المغربي تجويع الشعب ورفع ثمنها مضاعفا من أجل تصديريها وهذه فضيحة للحكومة التي من المفروض ان تحرص على قوت الشعب
مادام القضية فيها فتح تحقيق فالجرم ثابت في حق المواطن المغربي الذي تكالب عليه المسؤول و كبار الفلاحين و المضاربين
مساطر التصدير جد صعبه بالنسبه لزيت الزيتون ولا يقوم بها الاشخاص الذاتين بل شركات تكون قد حصلت على تراخيص او عقود من شركات اجنبيه وانا ارجح ان تكون الشركات اجنبيه اشترت اراضي واستثمرت في الزيتون وفي الاخير صدرت زيت الزيتون وهذا هو الارجح اما بخصوص الاكسترا فيرج الذي تحدث عليه الوزير انا اتساءل هل ليس للمغاربه حق ا في تناول زيت الزيتون اكسترافيارج بمعايير عاليه ام فقط الذي رجع من التصدير ولم تقبله تلك الشركات.
ياسبحان الله دائما يخفون الحقيقة و يعللون بأشياء لا علاقة لها بالواقع .حتى هده التي تسمي نفسها جمعية الدفاع عن حقوق المستهلك لها يد في كل الغلاء الواقع في بلادنا هده الجمعية بايعة الماتش للوبيات الفساد نقولها بصراحة .سبب الغلاء هو ارتفاع ثمن المحروقات و معها ارتفاع مواد التسميد و عدم العناية بالفلاحة و دعم الفلاحين و عدم المراقبة .المواطن هو الضحية لا يقدر أن يشتري لتر زيت ب 100 د فاليد العاملة وحدها وصلت إلى 200 درهم في اليوم خلال السنوات الأخيرة و ثمن الزيتون وصل 15 درهم للكيلو هده السنة بينما كان لا يتعدى 3 أو 4 دراهم سابقا .اتقوا الله في العباد راه آخرها الموت و متر كتان أبيض .
حكومة الازمات ومافيا الاتجار في أقوات المواطنين وحكومة المضاربين والمحتكرين لأرزاق المواطنين تصدر الزيوت والحبوب لأوربا والخضر لأفريقيا والفوسفاط لأسيا … والمغاربة يكتوون بلهيب الزيوت النتاتية التي بلغت مستويات قياسية في الاسواق المغاربة حتى أن مقولة الشاي والخبز والزيت أصبحت في خبر كان مع هؤلاء الأقطاعيين
هل نحن المواطنون بحاجة لتذكير الحكومة بمسالة اسمها الامن الغذاءي والاكتفاء الذاتي وحقوق المواطن المغربي في فلاحته وموارده قبل غيره؟
القاعدة. العامة والمعروفة تقول ان التصدير ياتي بعد تامين الاكتفاء الذاتي.
هذه المعادلة اصبحت مقلوبة في بلادنا ولا يتعلق الامر بزيت الزيتون بل تشمل هذه المعادلة التفضيلية للتصدير على حساب السوق الداخلية السمك والخضر والفواكه .وما لا يعلمه الا الله مما يصدر الى الخارج.
بخصوص زيت الزيتون سمعنا مؤخرا ان المغرب سيستورد هذه المادة من اسبانيا لتغطية الخصاص في السوق. الوطنية .فاذا بنا نحن من يصدر زيت الزيتون.
بقيت الاشارة الى ان هذا النقاش حول زيت الزيتون ورد الناطق الرسمي باسم الحكومة ،ما كان ليكون لولا نشر الاتحاد الاروبي لارقام استيراد زيت الزيتون من المغرب.
هذه الحكومة لا يهمها المواطن، ما يهمها هو ملأ حسباتهم البنكية وإغناء أصحاب الشركات، فالتصدير هو الذي جعل الحكومة تبقي على زياددة ساعة على التوقيت المغربي الذي هو موافق لتوقيت غرينتش، وذالك للتوافق مع توقيت أوروبا من أجل المعاملات المالية، وليس كما يدعون السبب هو الحفاظ على الطاقة الكهربائية.
هذا ليس تصدير انما نهب وتهريب للثروات للخارج, لأن التصدير تستفيد منه الدولة في دخول العملة الصعبة ولكن الغالبية العظمى من مافيات وزعماء التصدير لا يدخلون العملة الصعبة للمغرب الا شيئا قليلا منها فالصفقات تتم بشكل سري وتسلم الاموال يتم في الخارج ويبقى في الخارج ويكنز في الجنات الضريبية, اين بنك المغرب ومكتب الصرف واين رجال الدولة وحراسها من هؤلاء الاقطاعيين الخونة المهربين لثروات المغرب والمدمرين لاقتصاده
أولا نعرفوا شكون لي كيصدر هذا النوع من الزيت. ما يكون غير شي واحد من ذوك لي ستافدو من الدعم ديال الغرس والسقي بالتنقيط و دعم معصرة الزيتون والاستفادة من الأراضي.
الخطير في الأمر أن مبررات التصدير ونوعية المنتوج المصدر تدين الحكومة في نقطتين، الأولى هي أن جودة المنتوج الموجه للمواطن المغربي أقل بكثير من جودة المنتوج المصدر، مما يعكس إهمالا لاحتياجات المواطنين وتركيزا على تحقيق الأرباح من الأسواق الخارجية. الثانية هي أن إنتاج هذا النوع من الزيت يتطلب كميات كبيرة من الماء والأراضي، وهي موارد نادرة في المغرب، مما يزيد من الضغط على الإحتياجات الطبيعية والاقتصاد المحلي،ومن الواضح أن هذه الحكومة البرجوازية حريصة على جودة حياتها وحياة المواطن الأوروبي على حساب المواطن المغربي
غاديين بنت للهاوية هما يصدرو وحنا تشربو بالغلاء اللهم هذا منك وهذا ينطبق على الخضر والفواكه والبيض وغيرها ليبرالية متوحشة اصحاب الفلس الدعوة بيهوم لله
جمعيات حماية المستهلك تتفهم وجود صادرات زيت الزيتون ولكن ليس في استطاعتها فعل أي شيء وهذا يعني “أن القضية أكبر منهم تخصصهم، هما غير لاعبين محليين أما المنتجون راهم محترفون بالخارج… والله غالب…
هناك بعض المعلومات الأساسية التي يجب معرفتها عند التعامل مع قضية صادرات زيت الزيتون:
1/ تستثمر العديد من الشركات الأجنبية والأفراد في الزراعة المغربية، بما في ذلك زراعة الزيتون؛
2/ هناك عدة أنواع من مزارع الزيتون التي تنتج زيتًا بنوعيات مختلفة. لكل جودة ثمنها!
3/ أن يكون الزيت المصدر بكراً ممتازاً ويطابق متطلبات الإنتاج الأوروبية (التدقيق والشهادة)، مما يؤثر على تكلفة زيت البكر الممتاز؛
4/ يوجد زيت بكر ممتاز في السوق المغربية، لكن المستهلكين لا يقدرونه من حيث مذاقه وسعره (حوالي 130 درهم/لتر، وهو أرخص من أوروبا).
5/ هناك أيضًا مغاربة خبراء في الجودة، ولديهم الإمكانيات لاستهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز والاستمتاع بطعمه النباتي وحموضته (-0.4%).
النتيجة: يجب على المستهلكين أن يتعلموا كيفية استهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز مع احترام السلامة الصحية ودفع ثمن الجودة.
لماذا يصدر الزيت و نحن بحاجة ماسة إليه ولم نعد نقدر على شراءه علما أنه مسقي بماء نحن فيه شركاء. هذا خيرنا نحن المغاربة و ليس الاوروبيون.
صدرتم كل شيء . امنيتي أن تصدروا البشر إلى أوروبا .
كنا نسخر من الدول التي تقمعها قيادتها فاصبحنا منهم كل هذا عندما ترك السماسرة والمزايدون على الشعب يعاملوننا الحلقة الاضعف لا من يضرب على أيديهم ولا من يحمي الشعب
هذا البلد خيراته لفءة معينة فقط أما الفقراء مثل الغرباء لهم الله عزوجل.
مع. الاسف زيت الزيتون في اسبانيا ومجموعة من الدول الاوروبية ارخص بكثير من المغرب …في الحقيقة هؤلاء الذين يدافعون عن حقوق المستهلك لا صوت لهم ….نائمين…
هؤلاء المسؤولون لا يستحيون من أنفسهم . البارحة اعطو الضوء الاخضر للمهنيين الذين استفادوا من دعم الدولة لاستيراد زيت الزيتون من اسبانيا كاجراء لكبح جماح الأسعار ، واليوم فضحوا بعد ان اعلن الاتحاد الاوروبي عن حجم الواردات من الزيت المغربي. هذا تناقض صارخ يكشف عن مدى وحجم الفساد المستشري في هذا القطاع. انظروا بماذا برروا هذه الفضيحة وهذا الفساد ، حيث صرحوا ان الزيت المصدر عالي الجودة، لا يقدر المواطن المغربي على شرائه ، وهذا مفهوم لكون معايير السوق الأوربية صارمة. لكن ماذا بالنسبة للزيت المستورد من أوروبا ، ألم يكن غالي الثمن ؟؟؟ سيجيبون بأنه مدعوم من خزينة الدولة لصالح المهنيين الذين أنفسهم يستفيدون مرتين ، مرة أثناء التصدير ومرة ثانية أثناء الاستيراد!!! هذه هي وصفة الفساد الذي نهر جيب المواطن المغربي!!!
يجب اخضاع عمليات التصدير الى وكالة تحكمها قوانين مضبوطة توازي بين تزويد السوق لتصقيف السعر و تثمين الانتاج لاجل تصديره .. مثل ما تعمل تركيا… اي مهرب للمال العام يستغل المنتوجات الفلاحية في التصدير وةنسبة كبيرة من مستحقاتها لا تدخل المغرب…
المفوضية الاوروبية ومعها اسبانيا تعترف بأن المغرب صدر اليها 841 طن من زيت الزيتون وسعادة وزيرنا والناطق الرسمي لحكومة الباطرونا اعترف فقط ب 41طن من زيت الزيتون الجيدة فمن الآن الكذاب هل المفوضية الأوروبية او حكومتنا في شخص ناطقها إن هذه الحكومة تتجه إلى تفقير الشعب وتعذيبه معيشيا فهي متورطة في كل القطاعات المعيشية من الدعم للاغنام واللحوم الذي ذهبت امواله هباءا الى السكوت عن الشناقة في البحر والبر وإلى الزيتون الذي تعدى 120درهم لليتر الواحد والغريب انهم يدعون انهم خدموا هذا الشعب وحققوا له وعودهم ويحلمون بتزعم الانتخابات المقبلة!!!!!!!.غريب امر هذه الحكومة واغلبيتها.
تصدير ماشي موشكيل، ولكن يجب توفير الزيت للمواطن المغربي بثمن في المتناول. الكل يعاني من غلاء المعيشة.
منتجي الزيت البلدية في المغرب يربح مرتبن:
يربح عندما يسدر الزيت البلدية بالعملة الصعبة الى الخارج.
و يربح عندما يبيعها الى الداخل بمبالغ خيالية اكثر من 100 درهم للتر.
طالع واكل نازل واكل.
و في الاخير يقوليك راه الجفاف لي دارها.
أصبحنا غرباء في وطننا اللهم انا هدا منكر زيت الزيتون تصدر الخضر والفواكه تصدر هدر لثرواتنا بطرق غير مباشرة
بالامس نسمع ان المغرب يستورد زيت الزيتون نظرا للخصاص الحاصل فيه ، و اليوم نسمع ان المغرب يصدر زيت الزيتون الى الاتحاد الاوربي ، ماذا يعني هذا التناقض ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
ما على المرء أن يقول لا حول ولا قوة الا بالله . و الادهى هو ان بحثنا في الموضوع ستجد هؤلاء المصدرون يبعون هته الزيت البكر اقل من 5 اورو للتر الواحد. لان في إسبانيا هذه السنة الانتاج وفير هذا النوع extra vierge ثمنها 32 اورو بخمس لترات اي 6,20 اورو و تباع بالتقسيط للمواطن يعني بالجملة اقل بكثير. و في هولندا حيث اغلى الاسعار على المستوى الاوربي سعر المتر لهاد النوع 9،60 اورو.
للأسف تحليل سيد الوزير لا بجانب الصواب. محاولة تغطية على لوبي الفساد
راه زيت زيتون تباع عندنا ب 250 درهم، بغيتوا يخليوها ليكم فالمغرب، أنتم تحلمون، كل ما يطلبه الاوروبيون لن يبقى في المغرب ، حتى الشمس و الماء و الهواء و البشر و الحجر يصدرونه…
أثناء إقامتك في المغرب، لا تستغرب احتمالية وجود أشخاص يعانون من الجوع ويرغبون في إخراج أموالهم من البلاد بأي وسيلة ممكنة. في كل ما يتعلق بالحكومة الحالية
في المغرب بأسره ليس هنالك خصاص في أي شيء هم فقط يوهموننا بتأثير الجفاف و يلومون الأرض بينما هم وراء الستار يقومون بتصدير كل شيء، يجوعون المواطن المغربي على حساب المواطن الأجنبي. قلتها مرارا و تكرارا لازم ثورة حازمة لردع لوبي التصدير لأن الحكومة تعد اليد الخفي في هذا اللوبي و إلا ما الذي يفسر صمتها تجاه هذا اللوبي الذي يخون الوطن؟ قسما بالله إن ثمن زيت الزيتون في بريطانيا مثلا أرخص من المغرب علما أن بريطانيا لا تملك و لو شجرة وحيدة من أشجار الزيتون. لماذا يجب إطعام الأجنبي على حساب المغربي دائما؟ اللوجيك يقول حقق اكتفاء ذاتي أولا ثم صدر الفائض و ليس العكس. أين هو ملك البلاد من كل هذا العبث؟؟ ؟ أما الحكومة كما قلت هي محكومة.
لا مبرر لتصدير زيت الزيتون في هذه الظروف، إلا الإلتزام بين المهنيين وشركاءهم ، إن لم يشر في العقود لحالة استثناء. أما أن النوع المصدر ” Extra vierge ” فليس مبرر أبدا . فهذا النوع ، اولا ، يحتاج كمية أكثر من الزيتون ،لأنه يستخرج من حبات الزيتون عمليا ، قبل بلوغ تمام نضجها وإعطاء كل غلتها من زيت . وهذا إستغلال مسرف ” للرفاهية ” .فلو تم اقتصاد كمية الزيتون التي أعطت 81 الف طن من الزيت ، بعد نضجها الكامل ،وحولناها إلى زيت عادية، ذات جودة لاعطتنا (تقريبا) 92200 ألف طن :
زيتExtra vierge قنطار زيتون =16 لتر زيت ،
زيت بجودة جد حسنة قنطار زيتون=20 لتر زيت .
ومستقبلا، مع العمل على إجاد حل لمشكلة إلتزام المهنيين تجاه عملاءهم لإلغاء التصدير سنوفر للمغاربة 92%زيادة على المنتوج الوطني ، مثلا (100.000طن ) لهذه السنة . وفي حالة نقص التصدير إلى50%،سيزيد المنتوج تقريبا بنفس النسبة .
لقد انتقلنا من تصدير المعادن إلى تصدير الخضر والفواكه وزيت الزيتون وكل خيرات البلاد تصدر والمواطن يعاني من الجوع وقلت الحاجة والغلاء .لقد وصلنا إلى الحد الأقصى يأما تصدير المواطن مع التصدير الآخر يأما الاكتفاء الداتي والرخاء للمواطن اولا بعدها التصدير.
تصدير زيت الزيتون رغم أن المغاربة لم يكتفوا ذاتيا ورغم ارتفاع الأسعار دليل على أن الجكومة لايهمها المواطن المغربي على الإطلاق.
لقد فا جأني احد مهاجرين عندما اشهر لي حتى علبة السردين والتي كانت تباع عند البقالة منذ الثمانينات ب 3 دراهم اصبحت تباع في الاسواق الاوروبية بنفس التغليف القديم وكذلك الحلوة الشعبية mille feuille هي أيضا اصبحت تباع هناك بنفس الكرتون وهذا يدل ان هناك سياسة افراغ المغرب من المواد الغذائية وهي سياسة مخطط لها من طرف حكومة الباطرونا
الكل يشتكي من غلاء زيت الزيتون ورجعوا السبب الى الجفاف. وجميع المواطنين لم تكن لهم القدرة على شراءه بسبب قلته و الغلاء وفجأة نسمع ان اطنان منه قاموا بتصديرها الى الخارج باسم الالتزام.
وتضاعف إنتاج زيت الزيتون بدوره أكثر من مرتين، إذ مر من 000 66 طن ما بين 2003 و2007 إلى 000 142 طن في المتوسط ما بين 2015 و2019. أما بالنسبة لزيتون المائدة فقد انتقل الإنتاج من 000 88 إلى 000 116 طن خلال الفترة المرجعية. فيما عرفت الصادرات قفزة ملحوظة، مسجلة ارتفاعا من 000 17 طن إلى 000 31 طن بالنسبة لصادرات زيت الزيتون وزيت ثفل الزيتون، ومن 000 58 طن إلى 000 88 طن بالنسبة لصادرات زيتون المائدة. خلال الفترة ما بين 2015 و2019 فاق رقم معاملات صادرات هاذين المنتجين 2 مليار درهم في السنة، أي بزيادة تصل إلى حوالي 700 مليون درهم مقارنة بمعدل قيمة الصادرات السنوية خلال الفترة 2003 ما بين و 2007.
هذه معطيات رسمية.
إذن ما وقع 841 طن بالمقارنة مع الأرقام الواردة في التأثير على المستهلك، إنها بالونة هواء لطمس الغلاء الفاحش في المواد الأساسية.
صراحة….. هاذ الحكومة تتعامل مع الشعب المغربي كما لو انه عدوهم ……..يغطون على فسادهم و نهبهم بألفاظ لا يقبلها العقل…..ما معنى زيت extra vierge ؟؟؟؟ اول مرة نسمع هاذ المصطلح…..نعرف فقط الزيت زيت الزيتون الجيد..بزيت الزيتون الحرة…. صراحة يجب على جمعية حقوق الانسان و المستهلك و الجمعيات و عموم الشعب لمسيرات بإسقاط هاذ الحكومة الفاسدة التي مرمدت الطبقة المتوسطة و الفقيرة.
مسلسل الكذب لازال مستمرا
زيت الزيتون ‘extra vierge’ نستوردها من اسبانيا و تباع في اسواق السلام ب 85 درهم بينما زيت الزيتون الصرف العادي المغربية تباع ب 94 درهم
اللي فهم يفهمنا
الوزير قاليكم غير زيت ،vierges extra ,,يعني احسن زيت زيتون ربما الوزير يرى ان هذه الزيت لا يستحقها المغاربةربما يعتقد أنهم يستحقون زيت طيفور ربما .
اما قوله التصدير راجع لاتفاقيات مسبقة يكفي منع التصدير ووجب منعه ولا عقوبات ستطبق على المغرب لأنها قوة قاهرة ، واغلب العقود يكون فيها هذا البند .