صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ”منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، في قرار قد تكون له تداعيات على علاقات الولايات المتحدة مع حليفتيها قطر وتركيا.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية، اليوم الثلاثاء، عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع جماعة الإخوان المسلمين في لبنان والأردن ومصر، حيث قالتا إنها تشكل خطرا على الولايات المتحدة ومصالحها.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، والذي يعد أشد التصنيفات، وهو ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة “جريمة جنائية”.
فيما صنفت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري كـ”منظمات إرهابية عالمية”، حيث تم تصنيفهما خصيصا بسبب دعمهما لحركة “حماس”.
أمريكا الصهيونية هي الإرهاب بعينه .
دولة مكونة من أحفاد المجرمين الاوروبيين الذين ابادوا شعب الهنود الحمر السكان الأصليين. كما يجب الا ننسى ما شنته أمريكا من حروب في العشرات من دول العالم سواء كانت متدينة او ملحدة…
خلاصة القول ، الولايات المتحدة الأمريكية هي أم الإرهاب و التسلط و الظلم …
كمغربي امازيغي اقدم اصدق المتمنيات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة السنة الامازيغية واعبر له عن عميق الشكر على وقوفه بجانب وحدة المغرب الترابية وعلى محهوداته من أجل تقوية الروابط في جميع المجالات مع المملكة المغربية الشريفة.
الإرهاب الحقيقي هو الكيان الصهيوني يقتل ويشرد ويسجن ويعدب الابرياء بلا رقيب ولا حسيب لم يسلم منهم لا بشر ولا حجر ولا شجر قبحهم الله ونعلت الله عليم في الدنيا والآخرة. لا يعرفون الا القتل والفساد أينما حلو وارتحلو.
قرار ورغم انه جاء متأخرا نوعا ما إلا انه سيتمكن من حد نسبي لهذا العظيم الارهابي. اصل الخراب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وباقي العالم. تتهنى ان يتم نبذ كل تنظيم يستخدم الدين فالسياسة من اجل السيطرة على مصائر الناس والرمي بهم إلى التهلكة
إستعملت و إستغلت أمريكا الإخوان و يبدو أنها إستخلصت أنهم يشكلون خطر و لذى تحاول التخلص منهم و محاربتهم و سيأتي اليوم الذي تقطع فيه أمريكا رأس الأفعى أي الحاضنة لمجمعهم
فقط للإشارة فرنسا كانت تعتبر المقاومة المغربية حركة إرهابية. بل وقامت بنفي سلطان المغرب وبطل المقاومة محمد الخامس رحمه الله الى مدغشقر.
كل شيئ نسيي
يجب حل ومنع جميع المنظمات والجماعات الاخوانية عبر العالم لتهديدهم وعداءهم للأنظمة والشعوب
في الحقيقة ،ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين، لم تقدم أي شيء ملموس لا للإسلام ولا للمسلمين، بل هي وسيلة استفزازية للمسلمين ولغير المسلمين ،وسيلة استفزازية تجلب ،في غالب الأحيان، الويلات والدمار الشامل للمسلمين . يجب تصنيفها جماعة إرهابية من طرف المسلمين قبل غيرهم ،لأنها ،أي الجماعة، تشتغل بعقلية إيديولوجية هدامة،ليس للإسلام فيها لا ناقة ولا جمل، مثلها في ذلك مثل الشيعة. ما يجلب الدمار لديار الإسلام، كما وقع في غزة
امريكا صنفت الاخوان المسلمين كمنظمة ارهابية بفروعها في دول متعددة ومنها لبنان والاردن ومصر. وكذلك الممولين والداعمين قطر وتركيا. وماذا عن فرعها في المغرب ودول اخرى وكذالك الاعلام الداعم لايديوليحية الاخوان المسلمين.
ولا ننسى ان ايران تدعم الاخوان المسلمين وخونة الاوطان. والظاهر قريبا سنرى ايران تحت القصف الامريكي وتغيير النظام الاسلامي الخميني، مظاهرات الشعب الايراني عارمة في كل انحاء البلاد ويالشعب طالب بالعلمانية ورجوع الحكم الملكي . ياسلام على شعب ايران الذي ذاق وليات الاسلاميين الخمينيين لمدة 46 سنة . بعد فنزويلا ، ايران في الطريق بمساعدة امريكا، ترمب وعد اللنتفاضة الارانية
هذا يكره الاسلام ويخاربه بكل ما أوتي من قوة. ولكنه في غلط. الإسلام محفوظ من طرف الله سبحانه وتعالى. فدعه هو ومن معه يكيدون والله يكيد كيدا
ومادا عن حزب العدالة والتنمية.انه حزب الاخوان الاسلام السياسي.هده الاحزاب،دات المرجعية الدينية نفسها اللتي كانت بعد موت الرسول.تسمى الجماعة الدينية التي خربت عقول المسلمين باحاديت العقل البسيط،لا يصدقها.بالتفاهات والكراهية وارهاب عقول المتقفين وكدلك المرجعيات اللتي شرعت حسب هواها وخدمت اجندتها وسموها بالمداهب.هدا سبب خراب المسلمين اللدين اصبحو اهل دلة وتعبت فيهم اليهود طولا وعرضا.وها النتبجة اللتي اوصلونا لها رجل واحد مهلوس يقرر في حق جميع المسلمين من نهب اراصيهم وفرض قوانين عليهم وابتزاز حكامهم.
سهام العدو تتجه حيث يكون أصحاب الحق
لم نسمع ان الأمريكان اتهمو العصابات اليهودية الاجرامية بالارهاب مثل الهاجاناه و شتيرن كاخ جلعاد شلهيفت و لا قالو عن شارون و نتنياهو و بيريز او هرتسوغ و بنغفير و الموساد و رؤساء امريكا و هؤلاء و من معهم غارقون بدماء الابرياء
هذا الإعلان يخدم فقط مصالح الانظمة الفاشلة والدكتاتورية التي وقفت إلى جانب الكيان الصهيوني سواء بالتواطو او السكوت عن الجرائم الصهيونية والإبادة الجماعية في غزة وفي الضفة، كما يعتبر ايضا مكافئة لها على مواقفها السلبية المتواطئة احيانا مع العدو و على الحياد السلبي وشيطنتها للمقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني، الإدارة الدكتاتورية الصهيوأمريكية عدوة للإسلام والمسلمين و دائما ضد إرادة الشعوب وسبب مباشر للأزمات والصراعات في العالم وفي الدول الإسلامية على الخصوص بسبب التدخل في شؤونها الداخلية في فلسطين العراق افغانستان إيران اليمن مصر لبنان الاردن سوريا … السؤال لاصحاب العقول المريضة، لماذا لم تصنف امريكا المجرمة القتلة الصهاينة والمستوطنين المحتلين عل انهم جماعات إرهابيين ، هنا يظهر النفاق السياسي و الاعداء لكل ما هو مسلم.
لصاحب التعليق رقم 2 صدقت ياربي يزيد البوليزاريو حتى هي من الجماعات الإرهابية وهي فعلا إرهابية و لي تيدعمها خاصو عقوبات قاصية