يتواصل الانقسام الداخلي بمؤتمر جبهة “البوليساريو” المنعقد في ظل خلافات سياسية بين القيادات المتصارعة على المناصب، حيث انتقد المشاركون تضخيم النفقات المالية وتهويل الأرقام رغم ما تعانيه مخيمات تندوف من أوضاع اجتماعية صعبة.
وأشارت منشورات بعض المشاركين في المؤتمر إلى تضاعف نفقات جبهة “البوليساريو” بنسبة مائة بالمائة (مرتين)، دون أن تظهر تلك الأموال على أرض الواقع؛ الأمر الذي خلق جدلا حول مصير الميزانية الضخمة التي تم صرفها في فترة إبراهيم غالي.
لذلك، وقعت تلاسنات بين أعضاء جبهة “البوليساريو” أثناء مناقشة ما يسمى بـ”التقرير المالي” بسبب عدم الكشف عن بعض التقارير المالية بدعوى أنها “سرية”، حيث تساءل الجناح المعارض لإبراهيم غالي عن حيثيات صرف كل الأموال التي رصدت في الميزانية.
في هذا السياق، قال وليد كبير، الإعلامي الجزائري المتتبع لأوضاع جبهة “البوليساريو”، إن “اللافت للنظر في ما يسمى بالتقرير المالي لجبهة “البوليساريو” يتمثل في استخلاص أزيد من 70 مليار سنتيم من الجبايات؛ وهو أمر مستحيل، لأن الساكنة المحتجزة لا تملك أي أموال، بل لا تتوفر على الخدمات الأساسية التي يمكن منها استخلاص الضرائب”.
وأضاف كبير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأموال التي صرفتها جبهة “البوليساريو” في الفترة الماضية مصدرها الأساسي من الخزينة العامة للدولة الجزائرية؛ أي من مال الشعب الجزائري”، مؤكدا أن “تلك الأموال الطائلة لا تعكس الواقع المعيشي للسكان المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الخدمات الاجتماعية”.
وواصل شارحا بأن “القيادة تستفيد من المساعدات الأوروبية السنوية الموجهة إلى مخيمات تندوف من أجل تشييد عقاراتها السكنية وتمويل مشاريعها الخاصة؛ ما جعل “البوليساريو” تتكون من طبقتين، أولاهما فاحشة الثراء والثانية فقيرة تعيش على نظام الكوطا”.
وأردف المتحدث عينه أن “حجم الأموال المرصودة في التقرير يعكس الدعم المالي الضخم الذي يقدمه النظام العسكري الجزائري لقيادة البوليساريو، مقابل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمحتجزين؛ ما يبين أن الجزائر تضخ المزيد من الأموال في الجبهة لزعزعة استقرار المنطقة والدفع بها إلى التصعيد”.
يشار إلى أن الجزائر حرصت على تأمين انعقاد مؤتمر جبهة “البوليساريو” لتفادي سيناريو فشله في ظل تزايد الاحتقان الداخلي وسط ساكنة المخيمات والقيادات المعارضة لإبراهيم غالي، حيث خصصت فرقة أمنية عسكرية لحماية “زعيم الجبهة”، إلى جانب تخصيصها لطائرة جوية خاصة لنقل الوفود المشاركة.
عندما تضيق بك الدنيا تذكر ان المغرب اخد الصحراء برمالها وشواطئها الأطلسية وسمكها اللذيذ وخيراتها المعدنية
و الجزائر اخدت 80 الف لاجئ تتسول بهم لطلب المساعدات لتطعمهم
كل واحد ونصيبه في الدنيا سبحان الله
سبحان الله هادشي لواقع عندهم واقع حتى عندنا لا فرق تضخيم الفواتير والسرية وزيد وزيد طبقة فاحشة التراء وطبقة ملاقية حتى متاكل وهي لكتخلص كلشي بحالنا بحالهم ولحنا ربما اكتر
تبون شنقريحة في اتجاه الافلاس……لو كان الشعب الجزائري فاهم و واعي لو اوقف هذه المهزلة او المصيبة قبل فوات الاوان…..و لكن كلهم اغبياء…..
الدولة المغربية قطعة الطريق على المفسدين الجزائريين دئما؟؟؟
اتمنا الجزاير وبوزبال الفناء وحرب اهلية لا ينجا منه الي التوابين المخلصين والاطفال والبقية الي الجحيم ليس لهم مكان في هذه الحيات
قولوا اميييييييين
انا ما يحيرني هو الشعب الجزائري الذي تعداد سكانه تقريبا 45 مليون نسمة يفضل و يخير و يحب حفنة لا تصل المليون كلهم لقطاء من جميع الدول يدافعون عنهم و يحبونهم حبا جما على اخوانهم المغاربة الذين يشتركون معهم كل شئ حتى الدم والنسب ويصل عدد سكاننا 40 مليون نسمة أمر عجيب لهؤلاء القوم
تعتبر الجزائر دولة ذات مقومات باعتبارها دولة غنية بالثروات والكفاءات السكن مجاني منحة البطالة الاموال بالفاءض لا ديون خارجية علاقات جدا طيبة مع جميع الدول الا من ابى الإنتاج الفلاحى كثير وفي كل الولايات المياه الجوفية الاولى إفريقيا الطاقة الشمسية والغاز والبترول حدث ولاحرج كل شئ متوفر والحمد للله فيما يخص الشعب الصحراوي فهم لاجءين متواجدين في إسبانيا وجزر الكناري وموريتانيا
المرتزقة هدفهم الاول هو الحصول على اللجوء لاوربا ليقينهم باستحالة تفريط المغرب في صحرائه للكبرنات ولم يتبق سوى الشيوخ والاطفال بالمخيمات
ما. قاله. سفير. فرنسا. هده. الايام. المستقل2018. ما قال. سوى. الحقيقة. لمدة شهرين ستنهار. الجزائر. وستجر معها فرنسا. كلام. حقيقي. وموزون وعلى صواب سفير. محنك ومثقف
هؤلاء ارهابيون خونة يتعاملون مع دولة عدوة تدعوا الى المساس بسيادة الاراضي المغربية ويجب الحديث عنهم بهذه الصفة .. اما نعتهم باي صفة غير هذه فهو دعوة لاطالة هذه المشكلة والجلوس للتفاوض الفارغ الى غير ذلك من سياسة اليد الممدودة او المقطوعة كما يسميها الجزائريون .. اعتقد ان التعامل باللين لم يعد الا جبنا وليس محاولة لحل هذا المشكل بل لاطالته ليستفيد منذلك من يستفيد من هنا وهناك ..
تنبع السيادة الضريبية من السيادة الإقليمية ، وبالتالي فهي ملك حصريًا للسلطات العامة ذات السيادة الإقليمية، و إذا كانت بوليزاريو تستخلص الجبايات في جنوب الجزائر فهدا يعني أن كابرانات المرادية أهدت جزءا من الجزائر لبوليزاىيو. حلل و ناقش….