في ظروف سياسية متوترة بين الجارين المغرب والجزائر، يحافظ الفن على الروابط بين الشعبين، بأعمال مشتركة؛ أحدثها شريط موسيقي مصور بين الرابور المغربي “البيغ” ومغني الراي الجزائري رضا الطلياني.
بأكثر من نصف مليون مشاهدة في يوم واحد، تصدرت هذه الأغنية قائمة أكثر الأغاني مشاهدة بالمغرب.
بعنوان “ليطرونجي”، أي “الغريب”، تركز هذه الأغنية على جانب من المعيش المشترك المغاربي، في شق مشاكلِ الحياة اليومية.
وتتردد في هذا العمل المشترك المغربي الجزائري كلمات من قبيل “الهربة” المقدمة بوصفها “هما مكتوبا”.
كما تتحدث الأغنية عن الغربة داخل الوطن، وتحضر في الفيديو وسائل لـ”الهروب” حتى داخل أسوار البلاد، عبر وسائل الهلوسة.
ولا تغيب عن الأغنية تلميحات حول “نحن” و”هم”، لتسجل انتماءها إلى تعبير لا يبتعد عن الجمهور.
ولم تغب عن تلقي هذا الشريط الجديد تعليقات من قبيل: “ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم”، وإشادة بالتعبير عن الأخوة بين الشعبين عبر دمج “الراب المغربي والراي الجزائري”.
كما قالت تعليقات، جمعت أعلام الدول المغاربية الثلاث المغرب والجزائر وتونس، إن “الفن سيصلح ما أفسدته السياسة”.
ويعد توفيق حازب “دون بيغ” أبرز مؤدّي “الراب” بالمغرب، ورضا الطلياني أحد أشهر مغني “الراي” المعاصرين بالجزائر.
ولكل واحد من الفنانين المذكورين جمهور واسع لا يقتصر على بلديهما، بل يمتد إلى المنطقتين المغاربية والعربية.
ثم بعد هذا يأتي مقال عن مدى مغربية الزليج
Et ainsi de suite
و هَمّ الأُمم في في فزياء الكم و ما ستترك لأجيالِها.
داك شوييييَ تاع القِيَم لي كنا هازين بيه الراس ها هو ضاع لنا مع البيغ أو طوطو و روتيني اليومي…
إوا بقاو متبعين نتوما هادو
طبعا غادي يكون عمل مميز خصوصا إلى دخلوا معاهم فتيحة وطوطو، غادي يكون عمل ناجح بكل المقاييس وغادي ينفع البلاد والعباد، الله المستعان
الخيانة هانا رجعت هي ترولي كولشي مرولي
في الحقيقة مع احتراماتي للفنانين اقول هذا ما فن ما والو لان له كلمات سوقية لا ترقى إلى مستوى الفن الراقي والكلمات ذات دلالة والمراهقون اصبحوا اكثر تعلقا بهذا النوع من الغناء فكان ما كان
أنقذوا شبابنا من هذا الفن البئيس الدخيل على تراثنا لأنه موسيقى الشوارع والحباسة والمجرمين…لا كلمات لا لحن راقي لا موسيقى لا صوت
علينا تشجيع أبناء جلدتنا و الفنانين المحليين، فالاجانب يعيشون عندنا ملوك و نرحب بهم بكل حب و إخلاص… لكن أغلبيتهم عندما يعودون إلى بلدانهم يطلقون رصاصات الجميل علينا و يسرقون ثراتنا و اغانينا بكل بساطة انهم يأكلون الغلة لكن عند بلدانهم يسبون الملة.
رحم الله فنانين السبعين أحياء وآموات رجال الكلمة واللحن المحترم اما اليوم أصبح الفن بيد الحبا سة وأصحاب المخدرات فاقدين الوعي و الله يحفظ بلادنا من هذه مخلفات كورو نا عليكم بالكمام
كانت هناك أغاني راب رائعة، أغنية أو أغنيتان لبعض مجموعات أو مغني الراب، لكن ألبوم “مغاربة تال موت” كان ألبوما متكاملا، لم يلزمه سوى كليبات.